المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دروس في الفلسفة الاسلامية .. للدكتور عدنان ابراهيم



محمد عوض عبد الله
30-06-2008, 20:57
هذه عدة دروس للدكتور الفلسطيني العلامة عدنان ابراهيم .

تحتاج الى استماع وتعليق لاهميتها..
http://www.adnanibrahim.net/?nextPage=aud&audioType=mouh&SrcTableFile=Phalsafa_table.txt

حميد علال أحمد
01-07-2008, 12:13
بارك الله فيك أخي محمد.
وللدكتور حفظه الله دروس في جوهرة التوحيد والتفسير والحديث والتجويد والنحو والمنطق والفكر والتاريخ وغيرها.

محمد عوض عبد الله
01-07-2008, 13:47
وفيك اخي حميد وياريتك تضع كل دروسه بروابط مباشرة في المنتدى ..
ولك الاجر

سليم حمودة الحداد
01-07-2008, 21:37
اطلعت على بعض ما في الموقع و استمعت لشيء مما قاله الدكتور ابراهيم وفقه الله ..
ما يقوله مفيد فجزاه الله خيرا ..
و لكن هناك بعض الملاحظات ..
فمما قاله في أحد دروسه في شرح جوهرة التوحيد ان كل ما في العالم مركب من مادة و صورة..
و فسّر المادة بأنها "الكوارك" (أصغر جزيء وصلت إليه المعرفة العلمية اليوم) .
و قال بأنه يستحيل وجود مادة بلا صورة أو صورة بلا مادة..
و هذا خطأ محض..لأن المادة (أو الهيولى) ليست شيئا له وجود كامل (كالكوارك )، و إنما هي قوة محض (القوة puissance التي تقابل الفعل act) نثبت وجودها بالتحليل الميتافيزيقي وحده لأنها
مبدأ وجود أي مبدأ تفسيري لا ندركه بالحواس و إنما نفهمه بالعقل وحده..و نضطر إلى اثباته لتفسير
التغير الجوهري الذي يحدث في الموجودات الطبيعية ..
فنحن نرى الأشياء (الجسمية الطبيعية) تتغير جوهريا أي تنتقل في بعض الحالات من جوهر إلى آخر
(كانتقال الخبز إلى خلية حية عند الأكل) فيضطر العقل إلى أن يثبت مادة أولى حصل فيها هذا التغير (لأن التغير يستحيل من غير شيء متغير) و أن هذه المادة (الهيولى) قد "نزعت" صورة (أي ماهية) الخبزية و "لبست" صورة جديدة هي الخلية الحية..
فهذه المادة الأولى أو الهيولى عدم تعين محض أو قوة محض، و هي بالتالي غير قابلة للإحساس أو التخيل، ثم تتعين في جوهر معين بواسطة صورته (أي الماهية و ليس الصورة بمعنى الشكل)..
فليست الهيولى "شيئا" أي موجودا معينا أو جزءً تتركب الأجسام من تكثره ( كالكوارك ) أو الذرة أو (البروتون) أو (النترون )أو نحوها من الأجزاء الطبيعية..
(فالكوارك ) أو الذرة أو نحوها هي مبادئ التركب المادي الحسي ..و هي بالتالي من اختصاص العلم الطبيعي التجريبي..
أما الهيولى و الصورة فهي مبادئ التركب الميتافيزيقي العقلي للجسم..و هي بالتالي من اختصاص الفلسفة الطبيعية الميتافيزيقية العقلية..

فليس (الكوارك )هو الهيولى أبدا بل هو جزء مادي للمركبات المادية أما الهيولى فمركب ميتافيزيقي، و هو قوة محض أو عدم تعين ندركه بالعقل و ليس بالميكرسكوبات !!
و أيضا لو كان (الكوارك) هو الهيولى للزم أن كل جسم فهو مركب من صورة (واحدة) و عدد كبير من الهيولات بعدد (الكوارك) التي تكونه !!!
و هذا غير معقول و لم يقل به أحد..

يتبع ان شاء الله تعالى..

سليم حمودة الحداد
02-07-2008, 01:15
عفوا..قلت: (((كانتقال الخبز إلى خلية حية عند الأكل))..و الأصح: ((كتحول الخبز إلى خلية حية عند الأكل))..
و أقول..و الأهم مما سبق أن الدكتور عدنان حفظه الله تعالى قال في الدرس نفسه أن قدم العالم لا يستلزم وجوبه بل هو ممكن الوجود و إن كان قديما..و استدل على الإمكان بتركب أجسام العالم من المادة (الهيولى) و الصورة..و بما أن المادة محتاجة إلى الصورة و بالعكس فالعالم ممكن الوجود و لو فرضنا أنه قديم لا بداية لوجوده..
و هو يقرر أن العالم حادث و أن لا قديم مطلقا إلا الله تعالى و لكنه يقول ان العالم يكون ممكنا و لو فرضنا قدمه ..
و هذا خطأ آخر لكن أعظم و أخطر من الأول..و هو أيضا كلام غريب و يستغرب صدوره من مثل الشيخ عدنان مع فضله و علمه و الأهم مع سنيته و أشعريته ..
فإن تجويز القول بإمكان العالم مع قدمه، مع مناقضته لعقيدة أهل السنة القطعية، فهو مناقض للأدلة العقلية الفلسفية(الكلامية) القطعية ..
فكون العالم قديما معناه أنه لا بداية لوجوده، و ما لا بداية لوجوده فلا يعقل بحال أن تتعلق به إرادة و قدرة لتوجده أي لتخرجه من العدم إلى الوجود..إذ كيف تخرجه من العدم إلى الوجود و الحال أنه دائم الوجود و لم يسبق وجوده عدم أصلا ؟؟؟
و حيث أن العالم قديم و أنه بالتالي غير قابل لأن تتعلق به إرادة و قدرة (الله تعالى)، فهو بالضرورة موجود من غير سبب خارج عن ذاته، بل لا سبب لوجوده إلا ذاته، و كل ما كان الوجود لازما له من ذاته لا من غيره فهو واجب الوجود لا ممكنه..
إذ كيف يكون ممكن الوجود مع أن وجوده من ذاته لا من غيره، ضرورة أن قدمه يمنع غيره من أن يوجده ؟؟؟
لذلك قال أهل الحق: إن كل ماجاز قدمه فقد استحال عدمه..و لا يستحيل عدمه إلا لأن وجوده من ذاته لا من غيره و بالتالي فهو واجب الوجود حتما ..

و استدلال الشيخ عدنان على إمكان العالم بتركب أجسامه من المادة و الصورة و احتياج كليهما و افتقار الجسم لهما..هذا الدليل نفسه يدل على الحدوث أيضا ..إذ كون الأجسام مركبة دليل على أنها حادثة لأنها بسبب تركبها ستكون متغيرة و بالتالي حادثة، و كل حادث يلزمه محدث..و التسلسل إلى ما لا نهاية مستحيل، و بالتالي فيجب أن يكون للعالم بداية ..
فلا يعقل أن يكون التركب من المادة و الصورة دليلا على إمكان العالم و قدمه في آن معا !!!
و سواء كان الإمكان أو الحدوث هو سبب احتياج العالم إلى علة أي إلى موجد، فلا إشكال عندنا لأن الإمكان و الحدوث متلازمان قطعا عندنا ..فإن الإمكان - كما أنه سبب الإحتياج إلى علة- فهو أيضا سبب الحدوث ..فيستحيل أن يكون العالم ممكنا ثم يكون قديما !!!

و الجمع بين القدم و الإمكان..أظن الشيخ قرأه في كتب الشيعة المعاصرين، فانطلت عليه شبهاتهم ..

و بالمناسبة فإن فلاسفة الكاثوليكية (التوماوية الجديدة) يقولون بهذا أيضا أي جواز أن يكون العالم قديما و ممكن الوجود فيكون محتاجا لخالق رغم قدمه..مع أنهم يقولون بحدوث العالم و لكن تبعا "للوحي" أي للنص الديني و ليس للبرهان العقلي..إذ عند القديس توما الأكويني (القرن الثالث عشر ميلادية) و فلسفته هي الفلسفة الرسمية للكاثوليك و البابا زعيمهم - عنده أن العقل لا يمكنه الحكم بقدمه العالم أو حدوثه، و إنما الوحي وحده هو الحكم في ذلك..
و لذلك ترى فلاسفة التوماوية اليوم يردون على الماركسيين مثلا بالقول: ان قدم العالم (الذي يقول به الماركسيون و عامة الملاحدة) لا يستلزم أن العالم مستغن عن علة فاعلية (الخالق )..بل العالم - وان فرضناه قديما- إلا أنه يجب أن يكون ممكن الوجود لا واجبا و بالتالي يحتاج إلى واجب الوجود أي للخالق ..
هذا كلامهم ..و أنا لا أراه إلا هواء في هواء ..بل يجعل الملحد يصر على ما هو عليه، لأنه من غير المعقول (حتى عنده) أن يكون العالم قديما ثم يكون ممكن الوجود محتاجا إلى خالق يخلقه !!
و قد قال لي بعض الماركسيين ذلك ..و هو محق تماما ..
و أنا أستغرب دوما من هؤلاء العباقرة كيف انطلت عليهم هذه الخرافة العجيبة ..
فسبحان الله ..{ من يشإ الله يضلله و من يشأ يجعله على صراط مستقيم }..
و الحمد لله رب العالمين..

حميد علال أحمد
02-07-2008, 12:58
اطلعت على بعض ما في الموقع و استمعت لشيء مما قاله الدكتور ابراهيم وفقه الله ..
ما يقوله مفيد فجزاه الله خيرا ..
و لكن هناك بعض الملاحظات ..
...............................................
و هذا غير معقول و لم يقل به أحد..

سأفعل بإذن الله أخي محمد
ولكن على الأستاذ سليم وغيره إبداء ملاحظاتهم على دروس الدكتور وما يرونه أخطاء ومناقشتها في هذا الموضوع .

علي عبد اللطيف
04-07-2008, 12:07
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه:

قرأت للشيخ المحاضرة الأولى لتربية الأولاد وهي قيمة وفيها من الفوائد الجمة ولكني وجدت فيها هذه العبارة في حق سيدنا معاوية رضي الله عنه أنقلها لكم وأترك لكم الحكم:


وقد يحدث بالعكس، وحدث بالفعل في التاريخ مع معاوية بن أبي سفيان، فهذا الرجل لماذا فعل كل ما فعل، وحارب الإمام علي وهو يعلم الأحاديث التي تنص على إن الإمام علي لا يحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق، إنه إمام الزمان، وكان الناس بايعوه من أهل مكة والمدينة، وأهل العراقين أي البصرة والكوفه، وأهل اليمن ومصر، كلهم بايعوه إلا أهل الشام طبعاً، العالم الإسلامي كله بايع هذا الإمام، ومعاوية رفض ...لماذا؟ لأنه كان في رأسه نبوءة أراد أن يحققها، فعندما نقرأ التاريخ بالتفصيل نجد أن أمه هند وهي سيدة في قومها، وزوجة سيد أبو سفيان، كانت دائما منذ نعومة أظفاره تهدهده وتقول له: ستكون سيد العرب، ستصير ملك العرب، ستصير أكبر واحد! فعل كل هذا لكي يحقق طموح أمه فيه، أمه تنبأت له ولا بد أن يحقق النبوءة، ولذلك لم يكتف بولاية الشام، بل أراد أن يصير أمير المؤمنين، أن يصير ملكاً، وقد قال هذا بنفسه: (أنا آخر الخلفاء وأول الملوك) تخيل كيف للتاريخ كله أن يبنى أحياناً على تصرفات وسلوكيات بسيطة جداً قد لا ينتبه إليها أحد الآباء أو إحدى الأمهات، فتاريخ الإسلام كله رسم فعلاً بكلمات كانت تقولها أم لابنها...فهذا أسلوب التنبؤ.

جمال عبد اللطيف محمود
05-07-2008, 10:35
اطلعت على بعض ما في الموقع و استمعت لشيء مما قاله الدكتور ابراهيم وفقه الله ..
ما يقوله مفيد فجزاه الله خيرا ..
و لكن هناك بعض الملاحظات ..
فمما قاله في أحد دروسه في شرح جوهرة التوحيد ان كل ما في العالم مركب من مادة و صورة..
و فسّر المادة بأنها "الكوارتز" (أصغر جزيء وصلت إليه المعرفة العلمية اليوم) .
و قال بأنه يستحيل وجود مادة بلا صورة أو صورة بلا مادة..
و هذا خطأ محض..لأن المادة (أو الهيولى) ليست شيئا له وجود كامل كالكوارتز، و إنما هي قوة محض (القوة puissance التي تقابل الفعل act) نثبت وجودها بالتحليل الميتافيزيقي وحده لأنها
مبدأ وجود أي مبدأ تفسيري لا ندركه بالحواس و إنما نفهمه بالعقل وحده..و نضطر إلى اثباته لتفسير
التغير الجوهري الذي يحدث في الموجودات الطبيعية ..
فنحن نرى الأشياء (الجسمية الطبيعية) تتغير جوهريا أي تنتقل في بعض الحالات من جوهر إلى آخر
(كانتقال الخبز إلى خلية حية عند الأكل) فيضطر العقل إلى أن يثبت مادة أولى حصل فيها هذا التغير (لأن التغير يستحيل من غير شيء متغير) و أن هذه المادة (الهيولى) قد "نزعت" صورة (أي ماهية) الخبزية و "لبست" صورة جديدة هي الخلية الحية..
فهذه المادة الأولى أو الهيولى عدم تعين محض أو قوة محض، و هي بالتالي غير قابلة للإحساس أو التخيل، ثم تتعين في جوهر معين بواسطة صورته (أي الماهية و ليس الصورة بمعنى الشكل)..
فليست الهيولى "شيئا" أي موجودا معينا أو جزءً تتركب الأجسام من تكثره كالكوارتز أو الذرة أو البروتون أو النترون أو نحوها من الأجزاء الطبيعية..
فالكوارتز أو الذرة أو نحوها هي مبادئ التركب المادي الحسي ..و هي بالتالي من اختصاص العلم الطبيعي التجريبي..
أما الهيولى و الصورة فهي مبادئ التركب الميتافيزيقي العقلي للجسم..و هي بالتالي من اختصاص الفلسفة الطبيعية الميتافيزيقية العقلية..

فليس الكوارتز هو الهيولى أبدا بل هو جزء مادي للمركبات المادية أما الهيولى فمركب ميتافيزيقي، و هو قوة محض أو عدم تعين ندركه بالعقل و ليس بالميكرسكوبات !!
و أيضا لو كان الكواتز هو الهيولى للزم أن كل جسم فهو مركب من صورة (واحدة) و عدد كبير من الهيولات بعدد الكوارتزات التي تكونه !!!
و هذا غير معقول و لم يقل به أحد..

يتبع ان شاء الله تعالى..

الأخ العزيز سليم:

أظن أنك تقصد (الكوارك ) (Quarks) لا (الكوارتز ) ففرق بين الأمرين وبارك الله بكم

سليم حمودة الحداد
08-07-2008, 17:16
أظن أنك تقصد (الكوارك ) (Quarks) لا (الكوارتز ) ففرق بين الأمرين وبارك الله بكم
أجل أخي جمال..لقد غفلت عن ذلك ثم عرفت أني سهوت و عندما أردت اصلاح الأمر انقطعت الانترنت عني و اليوم رجعت ..
بارك الله فيكم..فالمقصود هو "الكواركز"(الذي يتكون منه الالكترون و البروتون) و ليس "الكوارتز" (الذي هو معدن ) ..
معذرة على الخطأ..فأنا عامي في الفيزياء و الكيمياء !!! و لعل الله تعالى يمنّ علينا بالعلم و الفهم..
و لينتبه الإخوة لهذا ..و لو تتفضل الإدارة و تصحح تلك الأخطاء في مقالتي ..
وفقكم الله جميعا..

خطاب عيسى أحمد
01-08-2008, 20:51
هذه أول مرة أسمع بها بهذا الشيخ.. عدنان إبراهيم

ولكن يا إخوة لكأني به متسرع قليلاً..
ولا سيما رأيه في العلو والفوقية وحتى في التعبير عن الصفات.. له كلام متسرع، مع أنه مقر بأنه من أهل السنة والجماعة الذين هم في نظره الأشاعرة والماتريدية والحنابلة..
كما أنه على ما يبدو من المغرمين بابن تيمية ويعتبره من الذين اجتهدوا وسودوا آلاف الصفحات في بيان الحق. وليت شعري ما السر وراء عشق الفلاسفة والمشتغلين بالفلسفة أكثر من غيرهم لابن تيمية؟

على كل حال، يبدو أن الشيخ ـ غفر الله له وأعانه على إظهار الحق ـ له جهود مشهودة في الدعوة إلى الإسلام بطرق علمية راقية بشكل عام في أوروبا الشرقية وغيرها.. حتى استدعى ذلك ثناء بعض العلماء عليه ثناء كبيراً كما رأيت في موقعه من ثناء الدكتور العلامة البوطي.. وغيره.

محمد عوض عبد الله
01-08-2008, 21:13
اخ خطاب العلامة عدنان ابراهيم هو فلسطيني يقيم في النمسا ، وله مجهود كبير في نشر الاسلام هناك ، وكما انه من علماء اهل السنة والجماعة المعتبرين ، وهو صرح كبير في اوروبا ، ونحن في فلسطين ننتظر قدومه لزيارتنا يوما بيوم لانه يشغل وقت زيارته للعلم والدروس النافعة ، ولكم وضح امور كانت غائبة عن ساحتنا ..

وبالنسبة الى بن تيمية ، فالملاحظ من العلماء الاشاعرة قديما وحديثا الذين لا يختصون في علم العقائد بشكل مركز ، تكون احكامهم سمحة في التعامل مع بن تيمية ، وهذا مشهود في التاريخ القديم والحديث ..
اما علمائنا العقديين فهم من يضع حد فاصل بين رؤية ومنهج بن تيمية مقابل اهل السنة والجماعة ..
والله يغفر للجميع ..