ظهر كتاب جديد فى الاسكندرية بعنوان أصول بلا أصول يرد فيه مؤلفه على مفتى الجمهورية فى كتابه البيان القويم لتصحيح بعض المفاهيم
فى مسألة إمكان رؤية النبى يقظة مستنكرا ان تكون هذه الكرامة قد حدثت لأحد من الناس مع ان هذه الكرامة قد رويت عن بعض أرباب السلوك والعلماء العاملين مثل الامام السيوطى . فهل من المستحيل أن تحدث هذه الكرامةلأحد من الناس.فالمصدقين بحدوث هذه الكرامة يستدلون بحديث النبى صلى الله عليه وسلم <من رآنى فى المنام فسوف يرانى فى اليقظة فإن الشيطان لا يتمثل بى> فليس هناك مخصص للرؤية بأنها تكون فى الآخرة . ويستدل الطرف الآخر المكذب لهذه الكرامة بأن هذا مستحيل عقلا ان نقابل من مات .
ولكنى اتساءل ألم يتفق علماء أهل السنة ان كل معجزة لنبى يجوز أن تكون كرامة لولى. ثم الم يرى النبى صلى الله عليه وسلم الأنبياء ويصلى بهم يقظة لا مناما ألم يكلم موسى فى رحلة الاسراء والمعراج ويقابل عدد من الانبياء فلماذا لا تكون هذه الكرامة جائزة لولى من الأولياء.فهذه المسألة إذن جائزة شرعا بالأدلة النقلية فلماذا نحكم فيها العقل.ويبدا ان السلفيين انقلبوا على انفسهم فى هذه المسألة وناصروا المعتزلة فى تقديم العقل على النقل
فى مسألة إمكان رؤية النبى يقظة مستنكرا ان تكون هذه الكرامة قد حدثت لأحد من الناس مع ان هذه الكرامة قد رويت عن بعض أرباب السلوك والعلماء العاملين مثل الامام السيوطى . فهل من المستحيل أن تحدث هذه الكرامةلأحد من الناس.فالمصدقين بحدوث هذه الكرامة يستدلون بحديث النبى صلى الله عليه وسلم <من رآنى فى المنام فسوف يرانى فى اليقظة فإن الشيطان لا يتمثل بى> فليس هناك مخصص للرؤية بأنها تكون فى الآخرة . ويستدل الطرف الآخر المكذب لهذه الكرامة بأن هذا مستحيل عقلا ان نقابل من مات .
ولكنى اتساءل ألم يتفق علماء أهل السنة ان كل معجزة لنبى يجوز أن تكون كرامة لولى. ثم الم يرى النبى صلى الله عليه وسلم الأنبياء ويصلى بهم يقظة لا مناما ألم يكلم موسى فى رحلة الاسراء والمعراج ويقابل عدد من الانبياء فلماذا لا تكون هذه الكرامة جائزة لولى من الأولياء.فهذه المسألة إذن جائزة شرعا بالأدلة النقلية فلماذا نحكم فيها العقل.ويبدا ان السلفيين انقلبوا على انفسهم فى هذه المسألة وناصروا المعتزلة فى تقديم العقل على النقل
تعليق