مالك الدار هل هو مجهول الحال.... ؟؟؟؟؟؟؟
لقد ادعى الشيخ الألباني عند تضعيفه لحديث مالك الدار أن مالك هذا مجهول الحال ولذا ضعف الحديث الذي في دليل قوي على جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ؟؟ ولذا حذرنا العلماء الأفذاذ وطلاب العلم الكبار من الاعتماد على الرجل المنتصر لبدعته لأنه لا يأبه عندئذ بالأدلة بل ينتصر لمذهبه المبتدع وهو مشاهد كما جرى لشيخنا الألباني؟؟ -رحمه الله- اعتبر مالك الدار مجهول الحال والجواب عنه : لو لم يكن هنالك دليل إلا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه اتخذه خادما لزالت جهالة الحال لأن عمر لا يتخذ خادما إلا ثقة ولو لم سيلم المخالف لهذا أقول مالك الدار ترجم له عدة حفاظ وروى عنه ثلاثة فكيف يكون مجهولا ومعلوم أن جهالة الحال ترفع عند رواية آخر ثقة عنه وها قد تحقق هذا شرط هذا إن قلنا أنه مجهول الحال أما وهو مالك بن عياض ذكره ابن حبان في الثقات " 5/384" وابن سعد في الطبقات "5/8" وقال ابن سعد "كان معروفا"أهـ وترجمة له ابن حجر في الإصابة "3/484" "روى عنه أي عن مالك الدار- أبو صالح السمان وابناه عون وعبد الله ابنا مالك " إذا فالحديث صحيح رغم أنف المشبهة الوهابية وعلى هذا يكونون قد كفروا الصحابة والتابعين لأنهم رووه وتلقوه بالقبول هو وحديث ابن عمر حديث تخدير الرجل وهذا الحديث رواه البخاري في أدب المفرد ورواه الجزري في حصن الحصين والشوكاني في نيل الأوطار وكذا رواه ابن تيمية رحمه الله في أحسن كتبه "الكلم الطيب " وعليه فإن هؤلاء كلهم كفار لأنهم يجيزون رواية الكفر دون التنبيه عليه أو الإشارة إلى وضعه أو ضعفه إن كان هذا محققا وهذا بعيد فإن العلماء عند روايتهم للحديث بالطبع قصدهم نشر الخير والفلاح لأهل الإسلام فلم يبقى للوهابية سلف إلا محمد بن عبد الوهاب النجدي فمن سلم من شرك الوهابي يا ترى لا ابن تيمية ولا ابن القيم رحمهما الله فما أبعدهم عن الحق وأهله قديما قيل في المثل "عادت حليمة إلى عادتها القديمة " وعادت الوهابية بعد أن كفرت علماء العصر إلى تكفير ربع أو نصف دعاتها القدماء نقول لهم : مهلا على أنفسكم يا وهابية ارحموا أنفسكم ... ثم ارحموا أهل الإسلام فتبصر أخي المطالع في هذا المنتدى واعلم أنهم تائهون بعيدين عن الحق فإذا علمت هذا فالزم ولا تخشى أحدا إلا الله...
مثل :
"كفروا علماء العصر عينا وكفروا علماء السلف حكما"
لقد ادعى الشيخ الألباني عند تضعيفه لحديث مالك الدار أن مالك هذا مجهول الحال ولذا ضعف الحديث الذي في دليل قوي على جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ؟؟ ولذا حذرنا العلماء الأفذاذ وطلاب العلم الكبار من الاعتماد على الرجل المنتصر لبدعته لأنه لا يأبه عندئذ بالأدلة بل ينتصر لمذهبه المبتدع وهو مشاهد كما جرى لشيخنا الألباني؟؟ -رحمه الله- اعتبر مالك الدار مجهول الحال والجواب عنه : لو لم يكن هنالك دليل إلا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه اتخذه خادما لزالت جهالة الحال لأن عمر لا يتخذ خادما إلا ثقة ولو لم سيلم المخالف لهذا أقول مالك الدار ترجم له عدة حفاظ وروى عنه ثلاثة فكيف يكون مجهولا ومعلوم أن جهالة الحال ترفع عند رواية آخر ثقة عنه وها قد تحقق هذا شرط هذا إن قلنا أنه مجهول الحال أما وهو مالك بن عياض ذكره ابن حبان في الثقات " 5/384" وابن سعد في الطبقات "5/8" وقال ابن سعد "كان معروفا"أهـ وترجمة له ابن حجر في الإصابة "3/484" "روى عنه أي عن مالك الدار- أبو صالح السمان وابناه عون وعبد الله ابنا مالك " إذا فالحديث صحيح رغم أنف المشبهة الوهابية وعلى هذا يكونون قد كفروا الصحابة والتابعين لأنهم رووه وتلقوه بالقبول هو وحديث ابن عمر حديث تخدير الرجل وهذا الحديث رواه البخاري في أدب المفرد ورواه الجزري في حصن الحصين والشوكاني في نيل الأوطار وكذا رواه ابن تيمية رحمه الله في أحسن كتبه "الكلم الطيب " وعليه فإن هؤلاء كلهم كفار لأنهم يجيزون رواية الكفر دون التنبيه عليه أو الإشارة إلى وضعه أو ضعفه إن كان هذا محققا وهذا بعيد فإن العلماء عند روايتهم للحديث بالطبع قصدهم نشر الخير والفلاح لأهل الإسلام فلم يبقى للوهابية سلف إلا محمد بن عبد الوهاب النجدي فمن سلم من شرك الوهابي يا ترى لا ابن تيمية ولا ابن القيم رحمهما الله فما أبعدهم عن الحق وأهله قديما قيل في المثل "عادت حليمة إلى عادتها القديمة " وعادت الوهابية بعد أن كفرت علماء العصر إلى تكفير ربع أو نصف دعاتها القدماء نقول لهم : مهلا على أنفسكم يا وهابية ارحموا أنفسكم ... ثم ارحموا أهل الإسلام فتبصر أخي المطالع في هذا المنتدى واعلم أنهم تائهون بعيدين عن الحق فإذا علمت هذا فالزم ولا تخشى أحدا إلا الله...
مثل :
"كفروا علماء العصر عينا وكفروا علماء السلف حكما"
تعليق