النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: قضاء فوائت الصلوات

  1. #1

    قضاء فوائت الصلوات


    السلام عليكم
    كيف يقضي من في ذمته الكثير من الفوائت مثلا أربعة أيام.
    لوسمحتم ذكر المراجع وبارك الله فيكم

  2. هو لا يخرج عن صورتين :

    الأولى : أن يكون عارفا بالصلاة التي ابتدأ عندها الفوات ، كأن يكون صلى الظهر مثلا من اليوم الأول ثم فاتته العصر وما يليها من صلوات للثلاثة أيام التالية ، فإنه والحالة هذه يبدأ بالصلاة التي تلي آخر صلاة صلاها ثم يقضيها مرتبة في نفسها وجوبا لا شرط صحة ، فإن لم يصلها مرتبة في نفسها فإنها تصح ويأثم لترك الترتيب .

    الثانية : أن لا يعرف أي الصلوات ابتدأ عندها الترك أو يكون قد فاتته جميع صلوات الأربعة أيام فإنه والحالة هذه يبدء بظهر اليوم الأول - لكون الظهر أول صلاة صلاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد الفرض - ثم يصلي ما تلاها من صلوات مرتبة في نفسها إلى أن يأتي على صلوات جميع الأيام الأربعة .

    ملاحظات حسب المعتمد في المذهب :
    1/ يجب على من فاتته صلوات أن يشغل جميع وقته بأداء ما عليه حسب الوسع والطاقة إلا لأداء فرض - في حال كثير الفوائت - أو واجب أو ضرورة أو حاجة كطلب علم أو تحصيل معيشة . وعليه فإنه يحرم عليه التنفل أو صلاة الليل واختلفوا في السنن كالشفع والوتر والعيدين والفجر ، والمعتمد جواز السنن فقط.
    2/ كثير الفوائت لا يجب ترتيبها مع الحاضرة بخلاف يسير الفوائت ( خمس صلوات فأقل) فيجب ترتيبها مع الحاضرة فلا تصلى الحاضرة إلا بعد أن يأتي بها ، فإن صلى الحاضرة قبل الإتيان بما في ذمته من اليسير صحت الحاضرة وأثم . أما فيما الترتيب فيه شرط صحة ( الظهرين والعشائين) فإنه لا تصلى التالية منهما إلا بعد أداء الأولى ولا تصح إن لم لم يأت بالأولى وهذا إن وسعهما الوقت الضروري ، فثلا إن وسع الوقت الضروري الظهر والعصر فإن عصره لا يصح إلا بعد أن يأتي بالظهر . أما إن لم يسع الوقت الضروري إلا الأخيرة - كالعصر مع الظهر مثلا - فإن الشرطية تسقط لأنهما ليستا حاضرتين والحالة تلك ، فيصير حال الظهر مع العصر - إن لم يكف الوقت الضروري إلا العصر فقط - كحال يسير الفوائت مع الحاضرة ، فتصح العصر إن قدمها على الظهر عندئذ ويأثم ولكنها لا تبطل ويعيدها ندبا بعد الظهر. وهذا كله بالطبع عند الذكر قبل أو أثناء أداء الصلاة الثانية ، أما من لم يتذكر الظهر إلا بعد أن أدى العصر فإنه يصلي الظهر ويعيد العصر ندبا .
    3/ الفائتة تقضى بنحو ما فاتت ، أي حضرية أو سفرية و جهرية أو سرية .
    4/ الفوائت تقضى في جميع الأوقات ولو كان وقت كراهة - كبعد صلاة العصر - أو حرمة - كعند طلوع الشمس أو غروبها .


    وراجع في ذلك الشرح الصغير للقطب الدردير ( 1/363-375 ) ط دار المعارف .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  3. #3
    السلام عليكم
    جزاك الله أخي الكريم على هذا التوضيح.
    وحفظكالله ورعاك
    http://www.alukah.net/majles/showthr...E1%D5%DB%ED%D1

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,892
    هذا نص كلام الإمام الدردير في الشرح الصغير

    ثم شرع يتكلم على وجوب قضاء الفوائت.

    والقضاء: استدراك ما خرج وقته فقال:

    (ويجب) على المكلف (قضاء): أي فعل واستدراك (ما فاته منها) أي الصلاة بخروج وقته لغير جنون أو إغماء أو كفر أو حيض أو نفاس، أو لفقد الطهرين بل لتركها عمدا، أو لنوم، أو لسهو، وكذا لو فعلها باطلة لفقد ركن أو شرط (ولو شكا): فأولى إن فاتته تحقيقا أو ظنا.

    ويقضيها بنحو ما فاتته، سفرية أو حضرية، جهرية أو سرية

    (فورا) ويحرم عليه تأخير القضاء (مطلقا) - سفرا أو حضرا، صحيحا أو مريضا - وقت جواز بل (ولو وقت نهي) كطلوع شمس وغروبها وخطبة جمعة (في غير مشكوكة) راجع لما بعد المبالغة. فالمشكوك في فواتها يقضيها بغير وقت النهي. واستثنى من قوله: " فورا مطلقا " قوله: (إلا وقت الضرورة): أي الحاجة؛ كوقت الأكل والشرب والنوم الذي لا بد منه وقضاء حاجة الإنسان وتحصيل ما يحتاج له في معاشه.


    (ولا يجوز له): أي لمن عليه فوائت - (النفل) من الصلاة حتى تبرأ ذمته مما عليه (إلا السنن): كوتر وعيد، (وشفعا): قبل الوتر، (وفجرا): قبل أداء الصبح.


    (و) يجب (مع ذكر): أي تذكر - ولو في أثناء الثانية - (ترتيب) صلاتين (حاضرتين): مشتركتي الوقت؛ وهما الظهران والعشاءان وجوبا (شرطا) يلزم من عدمه العدم. ولا يكونان حاضرتين إلا إذا وسعهما الوقت الضروري، فإن ضاق بحيث لا يسع إلا الأخيرة اختصت به. فيدخل في قسم الحاضرة مع يسير الفوائت. فمن صلى العصر في وقتها الاختياري أو الضروري وهو متذكر أن عليه الظهر، أو طرأ عليه التذكر في أثناء العصر، فالعصر باطلة. وكذا العشاء مع المغرب لأن ترتيب الحاضرة واجب شرطا. فإن تذكر بعد سلامه من الثانية صحت وأعادها بوقت بعد الأولى. فقول الرسالة: ومن ذكر صلاة في صلاة فسدت عليه التي هو فيها، معناه: إن كانتا حاضرتين لا مطلقا.
    (و) يجب ترتيب (الفوائت في أنفسها) قلت أو كثرت ترتيبا غير شرط فيقدم الظهر على العصر وهي على المغرب وهكذا وجوبا، فإن نكس صحت وأثم إن تعمد ولا يعيد المنكس.


    (و) يجب ترتيب (يسيرها): أي الفوائت (مع حاضرة) فيجب تقديم يسير الفوائت على الحاضرة؛ كمن عليه المغرب والعشاء مع الصبح، فيجب تقديمها على الصبح الحاضرة (وإن خرج وقتها): أي الحاضرة بتقديمه يسير الفوائت الواجب عليها.

    (وهي): أي يسير الفوائت (خمس) فأقل، وقيل أربع فأقل. فالأربع يسير اتفاقا والستة كثير اتفاقا والخلاف في الخمس؛ فإن قدم الحاضر على يسير الفوائت صحت وأثم إن تعمد (وأعاد الحاضرة) ندبا (إن خالف) وقدم الحاضرة على اليسير ولو عمدا (بوقت ضروري): أي بوقتها ولو الضروري، وهو في الظهرين للاصفرار (لا مأمومه) الذي صلى خلفه الحاضرة فلا يعيدها. وقيل: يعيدها كإمامه لتعدي خلل صلاة إمامه لصلاته. والأول أرجح.


    (وإن ذكر) المصلي (اليسير) من الفوائت وهو (في فرض) ولو صبحا أو جمعة - فذا أو إماما أو مأموما - (قطع فذ) صلاته (و) قطع (إمام) وجوبا فيهما (و) قطع (مأمومه) تبعا له، ولا يجوز له إتمام بنفسه ولا باستخلاف. ويقطع من ذكر بسلام لأنها منعقدة، متى تذكر سواء كان تذكره قبل الركوع أو فيه أو بعده إذا لم يتم ركعة بسجدتيها. (وشفع ندبا إن ركع): أي يندب له إذا تمم ركعة بسجدتيها أن يضيف لها أخرى بنية النفل، ويخرج عن شفع (ولو) كانت الصلاة التي هو فيها (صبحا). ولا يقال يلزم عليه التنفل قبل الصبح، لأنا نقول: هذا أمر جر إليه الحكم الشرعي لا مدخول عليه (وجمعة): ولا يكون القطع فيها إلا من إمام فإن ذكر بعد تمام ركعتين وقبل تمام الثالثة بسجدتيها رجع للتشهد، وخرج عن شفع في غير المغرب (وكمل المغرب) بنية الفريضة وجوبا (وإن ذكر بعد) تمام (ركعتين) منها، لأن ما قارب الشيء يعطى حكمه (كغيرها) أي كما يكمل غير المغرب وجوبا إن ذكر اليسير (بعد) تمام (ثلاث) من الركعات. والمراد بغيرها: الرباعية: فلا يشمل الصبح والجمعة كما هو ظاهر، فعلم أنه إن ذكر اليسير بعد ركعة خرج عن شفع مطلقا، وبعد ركعتين كمل المغرب وأولى الصبح والجمعة، وخرج عن شفع في الرباعية، وبعد ثلاث كمل الرباعية، وأولى المغرب. (و) إذا كمل (أعاد) ندبا ما أمر بتكميله بوقت ضروري بعد إتيانه بيسير الفوائت (كمأموم) تذكر اليسير خلف الإمام فإنه يكمل صلاته الحاضرة مع الإمام وجوبا؛ لأنه من مساجين الإمام، ثم يعيد ندبا بوقت ضروري بعد إتيانه باليسير (مطلقا) عقد ركعة مع إمامه أو لا. ثم ذكر مفهوم قوله [ في فرض ] بقوله: (و) إن ذكر اليسير (في) صلاة (نفل أتمه): أي النفل وجوبا؛ لوجوبه بالشروع فيه ولا يعوض (إلا إذا خاف خروج الوقت): لحاضرة عليه أيضا (ولم يعقد ركوعا) من النفل أي لم يأت بركعة بسجدتيها. فإذا خاف خروجه ولم يعقد ركعة قطع وصلى الفرض. فإن عقدها كمله ولو خرج وقت الحاضرة.


    ثم شرع في بيان ما تبرأ به الذمة عند جهل ما عليه من الفوائت فقال: (وإن جهل عين منسية) أي فائتة. ولو عبر به لكان أولى ليشمل المتروكة عمدا مع علمه أو ظنه أو شكه أن عليه صلاة واحدة من الخمس، (مطلقا): أي لم يدر أهي ليلية أو نهارية (صلى خمسا) يبدأ بالظهر ويختم بالصبح كما يأتي. (و) إن جهل عين (نهارية) فائتة فلم يدر أهي الصبح أو الظهر أو العصر صلى (ثلاثا) هي المتقدمة. (و) إن جهل عين (ليلية) تركها فلم يدر أهي المغرب أم العشاء صلى (اثنتين) هما المغرب والعشاء، وفيه العطف على معمولي عاملين مختلفين، وفي جوازه خلاف.


    (وفي) جهل (صلاة وثانيتها): كأن يعلم أن عليه صلاتين الثانية منها تلي الأولى، ولم يدر أهي الظهر مع العصر أو العصر مع المغرب، أو المغرب مع العشاء أو العشاء مع الصبح صلى خمسا فإذا بدأ بالظهر ختم بالصبح.
    (أو) جهل صلاة (وثالثتها): كأن يعلم أن عليه صلاتين الثانية منهما ثالثة بالنسبة للأولى صلى خمسا. (أو) صلاة (ورابعتها أو) صلاة (وخامستها) صلى في جميع الصور (خمسا) فقط - لا ستا كما قال الشيخ؛ لأن كلامه مبني على أن ترتيب الفوائت في أنفسها واجب شرطا، وهو غير ما مشى عليه من أنه واجب غير شرط وهو الراجح، وعليه فلا يصلي إلا خمسا. لكن في عمله (يثني بباقي المنسي) أي باقيه بالنسبة لما فرغ منه. فإن المنسي في كل صورة من الصور الأربع صلاتان؛ فإذا صلى الظهر مثلا ابتداء قيل له: لو فرض أن الأولى في الواقع هي الظهر التي صليتها، فباقي المنسي في الصورة الأولى هي العصر فثن بها. وفي الصورة الثانية هي المغرب فثن بها، وفي الصورة الثالثة هي العشاء فثن بها، وفي الصورة الرابعة هي الصبح فثن بها. فإذا ثنى بما أمر به قيل له: يحتمل أن الأولى في الواقع هي ما ثنيت بها، وأن الباقي من المنسي ثانيتها في الصورة الأولى، وثالثتها في الثانية، ورابعتها في الثالثة، وخامستها في الرابعة، فثن بها. فإذا ثنى بها قيل له: يحتمل أن الأولى في الواقع هي هذه التي ثنيت بها وهكذا إلى آخرها. فعلم أن قول الشيخ يثني بالمنسي. على حذف مضاف؛ أي بباقي المنسي حتى يصح كلامه. (و) صلى (الخمس مرتين) بأن يصليها متوالية ثم يعيدها كذلك (في) نسيان صلاة و (سادستها) وهي سميتها من اليوم الثاني (أو) في صلاة و (حادية عشرتها) وهي سميتها من اليوم الثالث وكذا سادسة عشرتها وحادية عشريها؛ لأن من نسي صلاة من الخمس لا يدري عينها صلى خمسا، وهذا قد وجب عليه صلاتان من يومين في كل يوم صلاة لا يدري عينها. (و) صلى (خمسا) مرتبة (في) ترك (ثلاث) من الصلوات (أو) ترك (أربع أو) ترك (خمس) من الصلوات (مرتبة) قيد في كل من الصور الثلاث (من يوم وليلة لا يعلم الأولى) منها، ولا سبق الليل النهار، فإن علم سبق الليل صلى أربعا أولها المغرب في الأولى، وخمسا في غيرها. وكذا إن علم سبق النهار أولها الظهر وهذا من تتمة صلاة وثانيتها. وما مررنا عليه في المحلين - من أنه يطلب منه خمس فقط - هو الراجح عند ابن رشد وغيره من الأشياخ بناء على أن ترتيب الفوائت في أنفسها واجب غير شرط، وهو الراجح، وهو إنما يجب ابتداء قبل الفعل وبفعلها خرج وقتها وبرئ منها فلا تعاد للترتيب. (وندب) في جميع ما تقدم (تقديم) صلاة (الظهر) لأنها أول فريضة ظهرت في الإسلام ما لم يعلم أن أول ما تركه غير الظهر وإلا لم يبتدئ بها.


    فإن كان لديك أخي الكريم أي استفسار عن هذا النص يمكن البحث في عبارات هذا الإمام .
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  5. #5
    هل الصحيح في قضاء كثير الفوائت أنه لا يجزي أقل من وقتين مع الوقت ولا يكون مقصرا إذا صلى وقتين مع الوقت ام أن ذلك بحسب الطاقة والجهد فمن كان يستطيع أكثر من وقتين فيكون في حقه أكثر من وقتين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,892
    أخي العزيز فوزي:

    قال الإمام الحجة ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله تعالى في رسالته المشهورة ما نصه:

    (ومن عليه صلوات كثيرة، صلاها في كل وقت، من ليل أو نهار، وعند طلوع الشمس وعند غروبها، وكيفما تيسر له) انتهى المراد.

    ففي هذا النص تصريح بأن قضاء الصلوات الكثيرة يكون حسب الإمكان، وقد شرح هذه العبارة الشيخ زروق رحمه الله فقال ما نصه:
    وقوله: (وكيفما تيسر له) يعني من القلة والكثرة ما لم يخرج لحد التفريط، ولا حد في ذلك، بل يجتهد بقدر استطاعته، كما قال ابن رشد، مع التكسب لعياله ونحوه، لا كما قال ابن العربي عن أبي محمد صالح: إن قضى كل يوم يومين لم يكن مفرطاً، ويذكر خمساً، فأما مع كل صلاة صلاة فكما تقول العامة: فلا لا يساوي بصلة، ومن لم يقدر إلا على ذلك فلا يدعه؛ لأن بعض الشر أهون من بعض، وقد منعوه من التنفل مطلقاً، انتهى المراد ..

    فلا نص أخي العزيز في عدد ما يجب أن يقضيه كل يوم، لأن ذلك على حسب الوسع والطاقة، لكن قضاء يوم واحد في اليوم هو قليل، حيث إن غالب الناس يقدرون على أكثر من ذلك، ومرجع ذلك لكل بحسبه ..

    والله أعلم ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  7. #7
    السلام عليكم
    مثلا رجل عليه من الفوائت ثلاثة أيام بلياليها أي أن عدد الصلوات الفائتة 5*3 هي 15 صلاة:
    اليوم الأول : صبح ظهر عصر مغرب عشاء
    اليوم االثاني : صبح ظهر عصر مغرب عشاء
    اليوم الثالث : صبح ظهر عصر مغرب عشاء

    فهل له أن يقضي مثلا صبح اليوم الأول مع صبح الحاضرة و ظهر اليوم الأول مع ظهرالحاضرة وعصر اليوم الأول مع عصر الحاضرة و عشاء اليوم الأول مع عشاء الحاضرة.
    و نفس الشيئ مع اليوم الثاني الذي سيكون قضاءه في الغد على نفس الوتيرة.
    و كذلك مع اليوم الثالث الذي سيكون قضاءه في يوم بعد غد.؟؟؟؟

    أم له أن يقضي هكذا على حسب ما تيسر له:
    مادام عليه 15 صلاة فيبدأ القضاء من اليوم الأول بصلاة الصبح ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الصبح ثم الظهر ثم العصر..... ثم عشاء اليوم الثالث؟؟؟؟؟
    أفيدونا جازاكم الله خيرا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,892
    عليه أن يقضي الصلوات كلها متتالية حسب قدرته، ومن الخطأ تأخيره القضاء حتى مرور ثلاث أيام، حيث إنه إذا قضى مع كل صلاة صلاة، فهو يحتاج إلى ثلاثة أيام حتى يتم القضاء ..

    والكلام أعلاه في قضاء السنوات، أي من عليه فوائت كثيرة جداً، والله أعلم ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  9. #9
    بارك الله فيك

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    775
    بارك الله فيكم
    هو اللهُ الذي لا إلهَ إلاّ هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم.

    بكـيت بدمــع واكـف فـقـد مــالـك *** ففي فقـــــده سـدت عليـنا المـســــالـك
    ومــالي لا أبكـي علـيه وقـد بكـت *** عـليـه الثريـا والنجـــوم الـشـــوابــك
    حلفـت بما أهــــدت قريش وجلـلـت *** صبيحة عشر حين تقضى المـناسـك
    لنعم وعـاء العـلم والفقـه مـــالـك *** إذا عـد مفقــــود من النــــاس هـــالـك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •