النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: سؤال عن عذاب القبر

  1. #1

    سؤال عن عذاب القبر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الإخوة الأفاضل أود الاستفسار عن قول أهل العلم في عذاب القبر

    هل هو للروح والجسد أم لأحدهما فقط

    وإذا أمكن ذكر الدليل العقلي أو النقلي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,597
    السلام عليكم
    مرحبا بك
    لا باس في ان تقرأ هذا الكلام للاخ الشيخ سعيد حتى يأتيك الجواب
    ( روى الإمام البخاري في صحيحه عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم فقال له قائل ما أكثر ما تستعيذ من المغرم فقال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف وعن الزهري قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال.

    وفي صحيح البخاري أيضا عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رضي الله تعالى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أيعذب الناس في قبورهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله من ذلك ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة مركبا فخسفت الشمس فرجع ضحى فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الحجر ثم قام يصلي وقام الناس وراءه ..وفي آخره … ثم رفع فسجد وانصرف فقال أن يقول ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر.

    وقال البخاري في صحيحه(1/461):" باب ما جاء في عذاب القبر وقوله تعالى ( إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون ) هو الهوان والهون الرفق وقوله جل ذكره (سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) وقوله تعالى (وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب)"اهـ

    وفي صحيح البخاري عن عائشة قالت دخلت علي عجوزان من عجز يهود المدينة فقالتا لي إن أهل القبور يعذبون في قبورهم فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما فخرجتا ودخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له يا رسول الله إن عجوزين وذكرت له فقال صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها فما رأيته بعد في صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر.

    وفي صحيح مسلم عن طاوس قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عوذوا بالله من عذاب الله عوذوا بالله من عذاب القبر عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات.

    وفي رواية عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة الدجال.رواه مسلم في صحيحه.

    واعلم أن الأدلة على ثبوت عذاب القبر كثيرة، والمراد بعذاب القبر أعم من أن يكون عذابا فقط في القبر بل الحياة البرزخية وهي الحياة المتوسطة بين الدنيا والآخرة، وكما أنه يوجد عذاب في القبر فإنه كذلك يوجد نعيم فيه. كما سيأتي بيانه لاحقا. قال البقاعي في كتاب سر الروح ص245:"واعلم أن عذاب القبر هو عذاب البرزخ فكل ميت أراد تعذيبه ناله ما أراده منه، قُبِرَ أو لم يُقْبَرْ، لو صلب أو غرق في البحر ولو أكلته الدواب، أو حرق حتى صار رمادا، وذري في الريح فسبحان ذي القدرة الشاملة والعظمة الباهرة الكاملة.اهـ

    قال الإمام أبو المعين النسفي في التبصرة(2/763):"أثبت جمهور الأمة عذاب القبر للكافرين ولبعض العصاة من المؤمنين، والإنعامَ في القبر وسؤال منكر ونكير لورود الدلائل السمعية في ذلك"، ثم قال بعد أن ذكر بعض الأدلة من القرآن والسنة"وأنكرت الجهمية وبعض المعتزلة ذلك".اهـ

    فالذي أنكر عذاب القبر ونعيمه هم الجهمية وبعض المعتزلة، ولم ينكر جميع المعتزلة عذاب القبر، ويؤيد هذا النقل ما قاله القاضي عبد الجبار في شرح الأصول الخمسة ص730:"فصل في عذاب القبر، وجملة ذلك أنه لا خلاف فيه بين الأمة، إلا شيء يحكى عن ضرار بن عمرو وكان من أصحاب المعتزلة ثم التحق بالمجبرة، ولهذا ترى ابن الراوندي يشنع علينا ويقول إن المعتزلة ينكرون عذاب القبر ولا يقرون به"اهـ، فالذي ينكر عذاب القبر من المعتزلة إذن هو ضرار، وتأمل حكاية عدم وجود خلاف في عذاب القبر من القاضي عبد الجبار، فلا تغتر بعد ذلك بمن زعم أن المعتزلة أي جميعهم ينكرون ذلك، بل لا يجوز نسبة ذلك إليهم أصلا، إلا مع الإشارة إلى أن جمهورهم أثبته.ونقل ابن المرتضى في كتاب القلائد ص128 إنكار عذاب القبر عن بشر المريسي وضرار وابن كامل. وأثبت للأكثر إثباته. وهذا موافق لقول أبي المعين النسفي.
    للتواصل الفوري
    jsharabati@hotmail.com
    jsharabati@yahoo.com

  3. #3
    الجواب كافي ووافي وجزاك الله خير

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,597
    احببت ان اضع تفسير هذه الاية لعلاقتها في الموضوع
    قال القرطبي
    (قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ

    اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْلهمْ : " أَمَتَّنَا اِثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتنَا اِثْنَتَيْنِ " فَقَالَ اِبْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس وَقَتَادَة وَالضَّحَّاك : كَانُوا أَمْوَاتًا فِي أَصْلَاب آبَائِهِمْ , ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ثُمَّ أَمَاتَهُمْ الْمَوْتَة الَّتِي لَا بُدّ مِنْهَا فِي الدُّنْيَا , ثُمَّ أَحْيَاهُمْ لِلْبَعْثِ وَالْقِيَامَة , فَهَاتَانِ حَيَاتَانِ وَمَوْتَتَانِ , وَهُوَ قَوْله تَعَالَى : " كَيْف تَكْفُرُونَ بِاَللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ " [ الْبَقَرَة : 28 ] . وَقَالَ السُّدِّيّ : أُمِيتُوا فِي الدُّنْيَا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ فِي الْقُبُور لِلْمَسْأَلَةِ , ثُمَّ أُمِيتُوا ثُمَّ أُحْيُوا فِي الْآخِرَة . وَإِنَّمَا صَارَ إِلَى هَذَا ; لِأَنَّ لَفْظ الْمَيِّت لَا يَنْطَلِقُ فِي الْعُرْف عَلَى النُّطْفَة . وَاسْتَدَلَّ الْعُلَمَاء مِنْ هَذَا فِي إِثْبَات سُؤَال الْقَبْر , وَلَوْ كَانَ الثَّوَاب وَالْعِقَاب لِلرُّوحِ دُون الْجَسَد فَمَا مَعْنَى الْإِحْيَاء وَالْإِمَاتَة ؟ وَالرُّوح عِنْد مَنْ يَقْصُر أَحْكَام الْآخِرَة عَلَى الْأَرْوَاح لَا تَمُوت وَلَا تَتَغَيَّر وَلَا تَفْسُد , وَهُوَ حَيّ لِنَفْسِهِ لَا يَتَطَرَّق إِلَيْهِ مَوْت وَلَا غَشْيَة وَلَا فَنَاء .)
    وقول السدي له اعتباره لان النطفة في اصلاب الاباء لا تعتبر ميتة
    اي قد يكون هناك احياء في القبر فاما عذاب اونعيم ثم اماتة ثانية انتظارا للاحياء الثاني يوم البعث
    للتواصل الفوري
    jsharabati@hotmail.com
    jsharabati@yahoo.com

  5. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخ جمال لقد اختلط علي الأمر ففي الرد الثاني فهمت ان العذاب للجسد وفي الرد الأول فهمت أن العذاب للروح

    فما هو الرأي أم انه لا يوجد رأي راجح في المسألة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,597
    الاخ حسن

    1-لا يوجد عذاب للجسد لوحده بعد خروج الروح منه

    2-في كلام الشيخ سعيد هناك العبارة التالية
    (والمراد بعذاب القبر أعم من أن يكون عذابا فقط في القبر بل الحياة البرزخية وهي الحياة المتوسطة بين الدنيا والآخرة)

    ومعناهاوجود عذاب او نعيم ما بين انتهاء حياة الانسان في الدنيا وبين الاخرة ولم يتعرض لكيفيته---انما نص على ان العذاب ليس شرطا ان يكون في القبر فقط لان هناك اناس لا يقبرون

    3-في تفسير اية
    (أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ )---ورد ما معناه ان الانسان تعاد له الحياة في قبره لينال عذابا او نعيما

    وهو كلام مقبول ويعني ان العذاب لا يكون للجسد فقط دون ان تكون فيه روح فالجسد بدون روح مواد كبماوية فقط

    اذن العذاب عذاب للانسان كانسان مكون من جسد داخله روح

    ولا مانع اذا ما تناثر الجسد رمادا ان يجمعه الله ويلقي فيه الروح لينال عذابه
    للتواصل الفوري
    jsharabati@hotmail.com
    jsharabati@yahoo.com

  7. #7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا أخي جمال

    هذا ما فهمته في الرد الأول ولكن اختلط على في الرد الثاني

    لكن الاجابة الآن واضحة

    وأسأل الله ان يجعل ما تقوم به في ميزان حسناتك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •