وائل سالم الحسني
25-11-2006, 14:08
اذا قررت زيارة الأردن فإنك ستجد مايلي:
يستقبلك شاب في سيكولوجية جسمه ، كهل في تفكيره ، علامة الأردن في الفقه الحنفي ، محقق بارع ، وأسلوبه رائع ، يفقه عن علم في قضايا الخلاف بين المذاهب ، عربي أصيل ، كاتب وشاعر مفوه ، هو الشيخ لؤي الخليلي. يستقبلك في ضيافته ، ويغدق عليك من كرمه ، كيف لا وهو من بلد خليل الرحمن ، تشعر وانت تتحدث معه كأنك في غير هذه الدنيا ، ينقلك من علماء الهند الى الخلافة العثمانية ، وينتقل الى أحقاب ما قبل ذلك ، يتخلل حديثه بنكته لطيفة وقعت لأحد العلماء. يحقق في مسائل كثيرة ، يمتلك من المخطوطات النفائس مالم يطبع بعد ، ولا يعلم من هو في منزلته في الأردن أو في الشام حسب ظني من يتقن الفقه الحنفي مثل الشيخ لؤي الخليلي.
يصحبك بسيارته الى شخصية مهمة ، الشيخ نمورة ، وانت تتحدث مع الشيخ نمورة لا تحب ان تغادر مكانه ، تشعر بأنك قد جلست مع شخص من أطيب خلق الله ، حلم هذا الشيخ يسبق علمه ، فيه صفة من صفات سيد الأنياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة والسلام ، الا وهي أنه بالمؤمنين رؤوف رحيم. يكره هذا الشيخ الإعوجاج ، عقيدته صافيه مثل قلبه النير ، تحزن ان فارقته ، كريم مقدام ، وان تحدث بالحق أنصت له دونما ملل.
يسر بك الشيخ الخليلي ، ويصل بك الى رجل فاهم متزن ، خلوق كريم حسيب ، عربي متقن ، كما يتقن الخلاف في المسائل المتنازع عليها بين الشيعة وأهل السنة والجماعة ، هو الشيخ الحياري . هذا الشيخ تشعر بأنك تعرفه منذ وقت بعيد ، يدعو الى الله في اي مكان ، حتى في السوق التجاري وفي الشارع وفي اي مكان. وفيه مثل الذي في نمورة بأك تحزن ان فارقته.
تسير مع الشيخ الخليلي ، ويلوح نجم في سماء عمان وحيدا ، النجوم نامت او تنومت الا هذا النجم الذّاب عن حياض هذه الدار ، دار أهل الحق ، تدخل عرينه وتتعرف الى حامل المسك ، حامل المسك هو شيخ من بلد خليل الرحمن ، هو الشيخ المتقن محمد بن يوسف الخليلي ، استاذ العقيدة ، تشعر بالسكينة وانت في مجلسه ، لا يتحدث الا فيما هو مفيد ، رجل بكل معنى الكلمة ، خلوق متواضع ، تشعر بنور قلبه وان كنت لاتعرفه ، هو أستاذ للغة العربية أيضا ، واللغة الإنجليزية ، مثقف واعي وصبور.
يدخل عليك نجم أهل السنة ، شمس المعرفة ، يعلوه نور تراه والا فاتهم قلبك ، وجهه بشوش ضحوك ، متواضع خلوق ، يسلم عليك ويشعرك بأنك أهم من يتحدث اليه ، لايخوض الا فيما يعنيه ، أخذ عن مشايخه الأدب والعلم والجهاد وحسن الخلق ، يخدم ضيوفه بنفسه مثل سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام ، كريم الظاهر والسريرة ، مرتب أنيق المظهر ، له ما قد سمعنا وقرأنا عمن سبقه من العلماء من علم وحلم وحسن خلق وهيبة طالع. يستهل حديثه معك بأن يستفسر عن أحوالك ، ثم يسترسل في حديثه معك عن حال المسلين في بلدتك ، يصطحبك الى مقر عرينه وغرفة العناية المركزة وهو يقول لك في تواضع بأنك تدخل الآن أهم مكان عنده ان كنت ممن يثق بهم . في هذه الغرفة تنتقل من العصر الحديث الى عصر ماقد سلف ، آلاف المخطوطات ، ميمنة وميسرة علوم ومعارف من شتى الأنواع . تتعب وانت تنظر حولك وتحسب عدد ماتراه من الكتب والنفائس وتقسّم ذلك على عمر الشيخ تجد انه يقرأ في كل دقيقة صفحة ، هذا اذا بدأنا العد من سن الخامسة ، وتنظر أسفل قدميك اذ حولها نفائس لم تجد لها مكانا على الرفوف ، فتخشى ان تتحرك كي لا تفسد العلم ، لأننا ماعرفنا قدر الرجل بعد.
هذا وكيف لمثلي ان يكتب عنكم ، وأنتم اسياد الدنيا ، السادة الأشاعرة والماتريدية أهل السنة والجماعة ، وقد يتسائل القارئ : معقول كل هذه الإيجابيات ولا حتى سلبية واحدة ؟ أقول والله خير معين : نعم لهم سلبيات كثيرة ، أنهم لا يُعرِّفون على أنفسهم كما ينبغي ، فيظنهم العامي أنهم عوام مثلهم من شدة تواضعهم ، ومن سلبياتهم أنهم يتكلمون في زمن الصمت ، ويدافعون في وقت وضع الكل أسلحته وانبطح ، يقفون والناس نيام ، ويكتبون والناس تركت القراءة والكتابة وتوجهت للأبراج والحظ وقراءة الكف ، لذلك نراها مزايا لهم وانت تراها سلبية عليهم ، لأنه الزمان المقلوب.
يستقبلك شاب في سيكولوجية جسمه ، كهل في تفكيره ، علامة الأردن في الفقه الحنفي ، محقق بارع ، وأسلوبه رائع ، يفقه عن علم في قضايا الخلاف بين المذاهب ، عربي أصيل ، كاتب وشاعر مفوه ، هو الشيخ لؤي الخليلي. يستقبلك في ضيافته ، ويغدق عليك من كرمه ، كيف لا وهو من بلد خليل الرحمن ، تشعر وانت تتحدث معه كأنك في غير هذه الدنيا ، ينقلك من علماء الهند الى الخلافة العثمانية ، وينتقل الى أحقاب ما قبل ذلك ، يتخلل حديثه بنكته لطيفة وقعت لأحد العلماء. يحقق في مسائل كثيرة ، يمتلك من المخطوطات النفائس مالم يطبع بعد ، ولا يعلم من هو في منزلته في الأردن أو في الشام حسب ظني من يتقن الفقه الحنفي مثل الشيخ لؤي الخليلي.
يصحبك بسيارته الى شخصية مهمة ، الشيخ نمورة ، وانت تتحدث مع الشيخ نمورة لا تحب ان تغادر مكانه ، تشعر بأنك قد جلست مع شخص من أطيب خلق الله ، حلم هذا الشيخ يسبق علمه ، فيه صفة من صفات سيد الأنياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة والسلام ، الا وهي أنه بالمؤمنين رؤوف رحيم. يكره هذا الشيخ الإعوجاج ، عقيدته صافيه مثل قلبه النير ، تحزن ان فارقته ، كريم مقدام ، وان تحدث بالحق أنصت له دونما ملل.
يسر بك الشيخ الخليلي ، ويصل بك الى رجل فاهم متزن ، خلوق كريم حسيب ، عربي متقن ، كما يتقن الخلاف في المسائل المتنازع عليها بين الشيعة وأهل السنة والجماعة ، هو الشيخ الحياري . هذا الشيخ تشعر بأنك تعرفه منذ وقت بعيد ، يدعو الى الله في اي مكان ، حتى في السوق التجاري وفي الشارع وفي اي مكان. وفيه مثل الذي في نمورة بأك تحزن ان فارقته.
تسير مع الشيخ الخليلي ، ويلوح نجم في سماء عمان وحيدا ، النجوم نامت او تنومت الا هذا النجم الذّاب عن حياض هذه الدار ، دار أهل الحق ، تدخل عرينه وتتعرف الى حامل المسك ، حامل المسك هو شيخ من بلد خليل الرحمن ، هو الشيخ المتقن محمد بن يوسف الخليلي ، استاذ العقيدة ، تشعر بالسكينة وانت في مجلسه ، لا يتحدث الا فيما هو مفيد ، رجل بكل معنى الكلمة ، خلوق متواضع ، تشعر بنور قلبه وان كنت لاتعرفه ، هو أستاذ للغة العربية أيضا ، واللغة الإنجليزية ، مثقف واعي وصبور.
يدخل عليك نجم أهل السنة ، شمس المعرفة ، يعلوه نور تراه والا فاتهم قلبك ، وجهه بشوش ضحوك ، متواضع خلوق ، يسلم عليك ويشعرك بأنك أهم من يتحدث اليه ، لايخوض الا فيما يعنيه ، أخذ عن مشايخه الأدب والعلم والجهاد وحسن الخلق ، يخدم ضيوفه بنفسه مثل سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام ، كريم الظاهر والسريرة ، مرتب أنيق المظهر ، له ما قد سمعنا وقرأنا عمن سبقه من العلماء من علم وحلم وحسن خلق وهيبة طالع. يستهل حديثه معك بأن يستفسر عن أحوالك ، ثم يسترسل في حديثه معك عن حال المسلين في بلدتك ، يصطحبك الى مقر عرينه وغرفة العناية المركزة وهو يقول لك في تواضع بأنك تدخل الآن أهم مكان عنده ان كنت ممن يثق بهم . في هذه الغرفة تنتقل من العصر الحديث الى عصر ماقد سلف ، آلاف المخطوطات ، ميمنة وميسرة علوم ومعارف من شتى الأنواع . تتعب وانت تنظر حولك وتحسب عدد ماتراه من الكتب والنفائس وتقسّم ذلك على عمر الشيخ تجد انه يقرأ في كل دقيقة صفحة ، هذا اذا بدأنا العد من سن الخامسة ، وتنظر أسفل قدميك اذ حولها نفائس لم تجد لها مكانا على الرفوف ، فتخشى ان تتحرك كي لا تفسد العلم ، لأننا ماعرفنا قدر الرجل بعد.
هذا وكيف لمثلي ان يكتب عنكم ، وأنتم اسياد الدنيا ، السادة الأشاعرة والماتريدية أهل السنة والجماعة ، وقد يتسائل القارئ : معقول كل هذه الإيجابيات ولا حتى سلبية واحدة ؟ أقول والله خير معين : نعم لهم سلبيات كثيرة ، أنهم لا يُعرِّفون على أنفسهم كما ينبغي ، فيظنهم العامي أنهم عوام مثلهم من شدة تواضعهم ، ومن سلبياتهم أنهم يتكلمون في زمن الصمت ، ويدافعون في وقت وضع الكل أسلحته وانبطح ، يقفون والناس نيام ، ويكتبون والناس تركت القراءة والكتابة وتوجهت للأبراج والحظ وقراءة الكف ، لذلك نراها مزايا لهم وانت تراها سلبية عليهم ، لأنه الزمان المقلوب.