ذكر الإمام اللقاني في ( شرح الجوهرة)في مسألة الجبر والقدر: أن الدَّلائلَ السَّمعيَّةَ طافحةٌ بما يشهدُ للمذهبينِ، حتَّى قيلَ إِنَّ أُمَّةً منَ الأُممِ لم تكنْ خاليةً من الفرقتينِ وكذا الأَوضاعُ والحكاياتُ متدافعةٌ من الجانبينِ؛ حتَّى قيلَ: إنَّ وضعَ النَّردِ على الجبرِ ووضعَ الشطرنجِ على القدرِ.
فما معنى قولهم: إنَّ وضعَ النَّردِ على الجبرِ ووضعَ الشطرنجِ على القدرِ.
