السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هل هناك تلازم بين الأشعرية و الصوفية ؟
و هل (التصوف) عقيدة ؟
عرض للطباعة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هل هناك تلازم بين الأشعرية و الصوفية ؟
و هل (التصوف) عقيدة ؟
الأشعرية مذهب عقائدي هو معتقد أهل السنة والجماعة ..
والمذاهب الفقهية الأربعة هي أحكام الله تعالى في المسائل العلمية ..
والتصوف هو المدرسة الروحية للإنسان .. ما استقامت على عقائد أهل السنة، والتزمت بأحكام الفقه الإسلامي ..
لكنك لم تجبني عن سؤالي (ابتسامة)
لم حينما يتكلم الوهابية عن الاشاعرة يلصقون بهم التصوف و يلحقونه لزاما ( أشعري صوفي ،خرافي أحيانا) !،هل هما متلازمان ؟
و هل التصوف يحمل فكرا عقديا في طياته أم لا ؟
التصوف ليس مدرسة عقائدية بالأساس، ولكنه يقوم على العقائد، ولكل معتقد يؤمن بأن في الإنسان روحاً، لديه تصوف بحسب معتقده ..
ولذا لا يوجد معتقد واحد للتصوف ..
ولما استقرت العلوم في الإسلام، تميزت مدارس العلم فيه، حاول خصومهم الطعن فيهم بصور شتى، ومن ذلك إلصاق تصوف الفلاسفة بهم، وصار من ينبز أهل السنة بالألقاب الفاسدة يلصقها بهم كمذمة وطعن ..
وهذا ما يفعله الوهابيون .. أصلح الله أحوالهم ..
يوعدنا العلامة سعيد فودة بوضع كتاب عن موقف اهل السنة من التصوف ..
فنحن ننتظر هذا ..
وراي الاشاعرة هو ما وضحه باختصار الاخ جلال الجهاني في كلامه..
هم متناقدون، أليسوا يبجلون الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه لأنهم وجدوا في كتابه "الغنية" القول بالفوقية وقدم الحروف، فصار إماما كبيرًا عندهم ولم يلتفتوا إلى كونه أحد أكابر الصوفية؟اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رابح العربي
والإمام الرفاعي رضي الله عنه يصفونه بكل قبيح ويستهزءون به
ان الصوفية الاعلام هم اعلام المذهب الفقهية الاربعة ، ولا يمكن ان يكون لهم موقف مضاد من اهل السنة كما ان اهل السنة ليس لهم موقف سلبي منهم ..
لانهم يمثلون عمودا فقريا في العلم ، فمنهم العزبن عبد السلام وبن الصلاح والنووي والقشيري وبن دقيق العيد وغيرهم .
ومنهم مثلا الامام الغزالي الذي كان له باع كبير في مذهبنا الشافعي فهو صاحب الوجيز والوسيط الخلاصة .
الذي عليها معو الفقه الشافعي مع غيرها طبعا ..
والغزالي هو اشعري وشافعي وصوفي .. وهو بذلك يجمع الشئ المطلوب من الاسلام .
كل صوفي سني يجب ان يكون اشعري او ماتريدي يعني ملتزما بعقيدة اهل السنة والجماعة ولكن ليس كل اشعري صوفي فكما اشار شيخنا الاستاذ جلال حفظه الله تعالى ...اقتباس:
هل هناك تلازم بين الأشعرية و الصوفية ؟
فالصوفية منهج سلوكي والاشعرية منهج عقدي والسلوك يقوم على العقائد ..
ولا يلتفت الى من ادعى التصوف وهو بعيد عن عقيدة اهل السنة والجماعة بل منهم من خرج من الملّة كمن يقول بوحدة الوجود او الحلول والعياذ بالله او من يقول سقطت الواجبات فلا شك في كفر من قال بذلك ..
ما رأيت صوفيا إلا أشعري العقيدة
ليس شرطاً أن يكون الأشعري صوفيا , فقد رأينا علماء أشاعرة إلا أنهم ليسوا بصوفية (كالعلامة الشيخ قحطان بن عبد الرحمن الدوري) , وليس شرطا أن يكون الصوفي أشعريا أو ماتريديا , فهنك صوفية فاقوا المجسمة في التجسيم , ولا تنسى أن الهروي المجسم صوفي عريق (صاحب منازل السائرين) , ومن الصوفية المعاصرين الشيخ أسامة عبد العظيم (رئيس قسم أصول الفقة بكلية الشريعة سابقا-جامعة الأزهر) , إلا أنه وهابي .
والله تعالى أعلم
الهروي المجسم!!؟؟
مختلف فيه وهل طالعت عنه حتى تجزم الشيخ الهروي هنالك من توقف فيه والأمر المنسوب إليه هو بريء منه والله أعــلم
أما عن قولك هنالك من المعاصرين صوفية إلا انهم وهابية فغريب جدا
أي طريقة يتبعها أي أقصد الطريقة الصوفية!!
العلاقة بين الصوفية الأشاعرة
جواب للشيخ الأزهري:
http://www.al-razi.net/kwathare/alaqa.htm
الديوبندية في الهند ينتسبون للتصوف وفي الغالب للطريقة القادرية أو النقشبندية وهم مشبه مجسمة .
وابن تيمية وابن القيم أيضا من أهل التصوف .
حتى أن ابن القيم ينسب لشيخه الكشف واطلاعه على اللوح المحفوظ.
ومن الطريف رؤية لأحدهم أن ابن تيمية هو أحد الاولياء الذين يتصرفون في الكون بعد موتهم وقد نقلها الكوثري في أحد مقالاته .
ولكن السؤال الان ما هو حال الشهود الذي يشهده المجسم ؟؟
هذه غريبة منك أخي عمار ، ما رأيتُ ديوبنديا إلا وهو ماتريدي العقيدة وما رأيت واحدا من طلبتهم إلا وهو يحفظ النسفية وشرحها عن ظهر قلب ولي فيهم إخوة أعزاء ومشايخ أجلاء ، فهلا راجعت قولك . بل حتى طالبان التي ناصرت ابن لادن وكانت لها صلات مشهورة بالوهابية الخارجية هم ماتريدية في عقائدهم باعتراف حلفاءهم الوهابية أنفسهم .اقتباس:
الديوبندية في الهند ينتسبون للتصوف وفي الغالب للطريقة القادرية أو النقشبندية وهم مشبه مجسمة
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد:
سيدي شيخنا الفاضل عمار مع قلة معرفتي بمن تكلمت عنهم، إلا أنني لم أرتض منك ذلك، فإخوانك كما نقل لك شيخنا الفاضل هاني ماتريدية، و ليس عدم تعرضهم للأشخاص قادح في عقيدتهم، فمع ذلك هم ملتزمون بتمحيص الأفكار ، و لو لم يكن منهم إلا ذلك لكفى لهم مزية، و وسطيتهم تحمد لهم على حسب علمي المتواضع...اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار محمد المصطفى
الاخوة الافاضل راجعوا ما كتب عن فتنة اسماعيل الدهلوي وردود العلماء عليه .
والحكم هو للغالب ولا أنفي احتمال وجود سني بينهم .
حتى أن الندوي الذي اغتر به كثير من أهل السنة لتصوفه هو مشبه وقد قام بترجمة كتاب اسماعيل الدهلوي الذي أخذه عن ابن عبد الوهاب .
واسم كتاب الدهلوي تجديد الايمان وترجمة الندوي له تقوية الايمان أو العكس لا أذكر بالضبط ولكن المهم أن أصل الكتاب الذي ترجمه الدهلوي هو كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب .
وقد طبع كتاب الندوي هذا في دار وحي القلم في دمشق وقد أطلعني احد الاخوة على تعليق له على بعض مواضع الكتاب منذ عدة سنوات .
وفي موقع أحمد رضا بعض الكتب المفيدة في هذا الامر لا وقت عندي الان لنسخ روابطها وقد أفعل ذلك لاحقا .
وسبب اغترار كثير من أهل السنة بهم هو أنهم يدعون التصوف .
وما قلته لكم هو عن أناس ثقات من إخواننا طلاب العلم الذين نعرفهم في تلك البلاد .
سيدي الفاضل عمار
قولك السابق هو صحيح , الا أن الامر لا بد من بيانه بطريقة اخرى
أما الديوبندية فهم كم اهل السنة والجماعة مع عدم الانكار انه لا يخلو منهم من تأثر بالمشبهة ولكن الخط العام لهم هو الخط السني ...
وأما الشيخ الندوي رحمه الله تعالى فلقد كان مثلما قلت الا انه بعد لقائه بالشيخ النبهاني قدس سره الشريف عاد وتاب وتراجع عما كان يقوله والله اعلم هكذا سمعت ..
والحقيقة انني لم التقي يوما بديوبندي مشبه او مجسم بل كل من التقيتهم وهم كثر من فضل الله تعالى هم من اهل السنة كثر الله سوادها وحفظ ائمتهم امين
سيدي امجد أسال الله أن يكون الامر كما ذكرت
ولكن بالنسبة للندوي فان كتابه طبع في حياته وما يزال يطبع وينشر فأين التراجع؟
والامر غير مقتصر على الندوي بل مثله كثير مثل التهانوي صاحب إعلاء السنن والكشميري وغيرهم .
وقد يتفاوت الامر بينهم .
وما ذكرته من لقاء الندوي بالنبهاني بل وبغير ه من كثير من مشايخ الصوفية كالحارون وغيره مع مدحه لهم يؤكد ما ذكرته لكم ولا ينفي عنه التشبيه والتجسيم .
وساحاول أن أبحث عن بعض المراجع على الشبكة التي تذكر ذلك كحدوث الفتن وجهاد أعيان السنن والمعتقد المنتقد وغيرها ففيها شيء من التفصيل .
والله أعلم .
أخي عمار
أرى أنك عكست الوضع ، والصحيح أن تقول أن الغالب عليهم أنهم ماتريدية منزهة مع احتمال وجود بعض من تأثر بالمشبهة بينهم ، وأنت قد جعلت ما تعرفه عن بعضهم - على فرض التسليم لك بما قلته عنهم - حاكما على مدرسة ينتمي إليها الألوف من المشتغلين بالعلم في شبه القارة الهندية ، وهو كمن يزعم ان الأزاهرة مجسمة لأن خليل الهرّاس مثلا أزهري ومجسم ، أو انهم معتزلة لأن بعض مشايخهم مالوا إلى الاعتزال أو أنهم على نهج القرضاوي لكونه خريج الأزهر ، فتأمل أخي الفاضل ، فكما لا يصح الحكم على الأزهر من خلال هؤلاء بل بالنظر إلى منهجه وما يدرس فيه فكذلك الأمر مع ديوبند .
واسماعيل الدهلوي هذا الذي ذكرت كان أول الرادين عليه أهله وفي مقدمتهم الشاه عبد العزيز الدهلوي ، ورده يشكر رغم ما في الشاه عبد العزيز من الاعتزال !!
على أن الديوبندية لم يكن لهم وجود قبل الشيخ النانوتوي وهو متأخر عن إسماعيل الدهلوي هذا فلمَ تأخذهم بجريرته وشذوذه ؟
على أن كثيرا مما يشاع عن الديوبندية وينتشر وسط الناس وعلى وجه الخصوص أهل السنة العرب مصدره تشنيعات وتشويهات خصومهم البرليوية ونسأل الله أن يفعو عن الجميع ، فالتثبت واجب فيما يخص ما ينقل عنهم .
واعتمادك على ما في موقع أحمد رضا إن كنت تقصد به إمام البريلوية فهو شطط في الاستدلال غير مستقيم للعداوة والتنافر المعروف بين الفرقتين ، وأغلب كلام البرليوية تنيع وتهويل وفهم خاطئ لكلام الديوبندية وقد ناقشت الكثير منهم في ذلك فما رأيت منهم إلا التعصب والتقليد في العداوة دون كثير فهم لأسباب الاختلاف أو أدبه للأسف .
وقد تلقيت شخصيا العقيدة النسفية مع شرح مختصر عليها من أحد المشايخ الديوبندية النقشبندية الباكستانيين مع بعض مكتوبات الإمام الفاروقي وفيها من مسائل العقيدة الشيء الكثير ، ولم أره يحيد عن التنزيه وعقيدة الماتريدية أو يحاول رد ما قاله الإمام الفاروقي في مكتوباته مما هو من مسائل العقيدة .
وما رميت به الندوي بعيد ويخالف ما اشتهر عنه وشاع حتى بين الوهابية أنفسهم ، وعقيدة الرجل لا تؤخذ من كتاب ترجمه أو قدم له أو علق عليه ، وإلا فإن الفخر الرازي قد اختصر اشارات ابن سينا فهل يجعله ذلك على مذهبه ؟؟
على أن الشيخ الندوي فيما أعلم ليس منتسبا لديوبند بل لندوة العلماء وهي غير دار العلوم .
لا يتم لك اتهام الندوي أو غيره بالتجسيم إلا بان تأتي بشيء من كلامه يصرح فيه بالتجسيم لا يلوّح إذ ما يفهمه أحدهم على أنه تجسيم قد لا يكون كذلك في حقيقة الأمر .
وأحب أن أعرف من من أهل العلم - خارج دائرة البريليوية أو المقربين منهم - قبلك رمى مجموع الديوبندية بما قلت .
والحاصل أننا لا نتحدث عن خيالات أو أناس لا وجود لهم ، فديوبند ما تزال موجودة وطلبتها ومنهجها معروف ، فانظر فيه وفيهم وأرني أين التجسيم فيه بالضبط .
وأحب منك أن تتأنى قليلا في أحكامك وأن لا تتسرع في توزيع التهم على خلق الله لمجرد قراءتك شيئا لاح لك منه تشبيه أو تجسيم أو غيره ، فالحكم على الناس ليس بهذه السهولة ، وما جازف واقتحم أحد غماره بلا تثبت إلا ودارت الدائرة عليه .
وانظر رجاء في هذا الكتاب :
http://www.s2-tauheed-sunnat.com/bk/aqeeda/aqedeulamaeaehlesunnatdeoband[1].pdf
وانظر فيه صـ 29 وما بعدها رجاءً وتجد فيه النص على اتباع الأشعري والماتريدي في الأصول وأبي حنيفة في الفروع .
وكذلك هذا الموقع الرسمي لهم وما جاء فيه عن عقيدة ديوبند :
http://www.darululoom-deoband.com/
وهذا أوضح بيان ولا يبقى بعده شبهة :
http://darululoom-deoband.com/arabic/index.htm
وأكرر طلبي أن تتأنى قليلا أخي عمار في الحكم على الناس .
والله الموفق .
جزاكم الله خيرا سيدي هاني ولعل المسألة بحاجة لمزيد من البحث .
والتعميم خاطئ في الغالب .
والله أعلم .
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد :
شيخنا الفاضل عمار لابد من التنويه - و كما قلت أنني جاهل بالجامعة و جماعتها - إلى أننا نتكلم عن جامعة علمية تضم العديد من المشايخ و العلماء و قام على تأسيسها و القيام عليها نخبة مميزة من أقطاب العلم الشرعي، و أن يوجد خلاف بين أفراد هذه الجامعة أمر غير مستبعد إلا أن المنصف كما ينظر إلى ما ذكرته عن الشيخ الندوي كان عليه أيضا إلى فيض الباري و صاحبه الذي وصف فيه محمد بن عبد الوهاب بالرجل البليد الذي لا علم له و بأوصاف أخرى لا تقل عنها، و لا أظن الشيخ الندوي مقدم عندهم على قول الإمام الكشميري عليه رحمة الله، و أكررها أنني نما تقدمت للكتابة من منطلق إنصاف إخواننا و مشايخنا في هذه الجامعة المباركة...و ليت أمثالها تنتشر في أقطار العالم الإسلامي... و أشير كذلك إلى أن هذه الجامعة لم تنشئ مذهبا جديدا سو لا طريقة لنفسها و لكنها تابعة في عقائدها و فقهها و سلوكها إلى أعلام أمتنا المجيدة، و يبقى الخلاف بين أفراد الجامعة ممكنا، إلا أن الغالبية المطلقة فيهم تتسم بالوسطية في الطرح و الحكم و التصنيف و لله الحمد، و لله الأمر من قبل و من بعد
سيدي الكريم حسين القسنطيني، قلتم بارك الله بحياتكم:
ولي رجاء بتوثيقه، لا تشكيكًا ولكن رغبة في الاطلاع والمعرفة.. وجزاكم الله خيرًا.اقتباس:
فيض الباري و صاحبه الذي وصف فيه محمد بن عبد الوهاب بالرجل البليد الذي لا علم له
التقييد لا ينبغي أن يلحق التصوف فقط،اقتباس:
الأشعرية مذهب عقائدي هو معتقد أهل السنة والجماعة ..
والمذاهب الفقهية الأربعة هي أحكام الله تعالى في المسائل العلمية ..
والتصوف هو المدرسة الروحية للإنسان .. ما استقامت على عقائد أهل السنة، والتزمت بأحكام الفقه الإسلامي ..
فالأشعرية مثلاً هي معتقد أهل السنة دون قيد.
[كذا]اقتباس:
والمذاهب الأربعة هي أحكام الله تعالى
؟؟!!اقتباس:
في المسائل العلمية
فهل أحكام الله تعالى تقام على الظن؟ وهل كل مذهب قطعي الدلالة على مراد الله في هذا الحكم أو ذاك؟
أعرف أنك قد تقدر محذوفاً أخي جلال ولكن...
أما التصوف فلابد من وضع ألف قيد عليه قبل إقراره - وكأن الأصل فيه التهمة لا البراءة!!
الاخ المكرم حسين .
ما نقلته عن الديوبندية كان مبنيا على كلام سمعته من مشايخ أعتبرهم ثقات ومن بعض الاخوة البيرلوية
وهؤلاء المشايخ كان كلامهم مبنيا على كلام الاخوة البيرلوية وقد أطلعني بعضهم فيما مضى على كلام للديوبندية تشمئز منه الاسماع .
والاخ هاني ثقة فيما ينقله لنا عنهم والامر بحاجة لزيادة تحقق وسأقابل بعض هؤلاء الاخوة خلال الاسبوع القادم واطلعهم على كلام الاخ هاني وانظر ما يقولون وانقله لكم .
وعلى كل حال فإن كثرة أهل السنة مما يسر له الخاطر وهو ما نتمناه ونرجوه في كل بلاد المسلمين .
كما ارجو من الاخ هاني لو يوضح لنا سبب الخلاف بين البيرلوية والديوبندية إن أمكن فلم لم يقبل كلامهم فيهم علما أن البيرلوية من اهل السنة الاشاعرة والمتصوفة بل وفيهم من هو على طريقة ابن عربي .
قال الأخ يونس :
أخي الكريم , لقد ألف الهروي كتاب الأربعين في أصول الدين , وهو دليل واضح على وقوعه في التجسيم , وقد رد عليه الغماري في كتابه فتح المعين بنقد كتاب الأربعين , علما بأن الهروي من أعظم من يمجدهم ابن تيمية , وقد نقل عنه في فتاواه أنه قال (أي الهروي) : "الأشعرية هم إناث مخانيث المعتزلة" (8/227) .اقتباس:
الهروي المجسم!!؟؟
مختلف فيه وهل طالعت عنه حتى تجزم الشيخ الهروي هنالك من توقف فيه والأمر المنسوب إليه هو بريء منه والله أعــلم
أما عن قولك هنالك من المعاصرين صوفية إلا انهم وهابية فغريب جدا
أي طريقة يتبعها أي أقصد الطريقة الصوفية!!
وقد حمل الهروي في منازل السائرين قوله تعالى : ((ثم دنا فتدلى)) على أن الذي دنا وتدلى هو رب العزة جل جلاله!!!
أما من الصوفية المعاصرين فقد ذكرت لك الشيخ أسامة عبد العظيم الوهابي , وهو من علماء الأزهر الشريف .
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد:
أما العبارة سادتي فهي في فيض الباري الجزء الأول طبعة دار المعرفة في الصفحة 170-171 و معذرة فأنا قرأتها في النسخة الإلكترونية و ليس عنديغيرها و أظن أنني عندما كنت أطالع هذه النسخة و في جزئها الأول وجدت له أكثر من عبارة يذمها فيها والله أعلى و أعلم... أما في مسألة الخلاف بين الفريقين سيدي عمار فقد سألت الشيخ أحمد الصدر عنه فقال أن كل ما في الأمر أن الديوبنديين محتاطون متورعون في مسألة الإستغاثة، فهم يثبتون التوسلو يحتاطون في مسألة الإستغاثة لعدم ورودها، و أما إن جعلناهما بنفس المعنى فأظن أن لم يعد بذلك بأس في إطار ما ورد، و قال أنه سأل شيخه عن مسألة ال"مدد" و قول الواحد "يا محمد" (و أظن أن شيخه المقصود هو الشيخ غلام حبيب عبدالسيد حفظه الله و رعاه) أجابه فقال : إن كان من باب التلذذ فنعم. و من خلال إجابة هذاالشيخ الكريم يتضح لك حسن الأدب مع رسول الله و الذوب في محبته، و أما الإستغاثة به فيتورعون فيها لعدم ورودها، و هذا الخلاف يسير على من رزق سعة الأفق و لين الجانب مع المسلمين ... والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم...
أخ عمار بالله عليك أين ذكر بن القيم أن بن تيمية من أهل الكشف ويطلع على اللوح المحفوظ أفدني أفادك الله
سيدي عثمان،اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان محمد النابلسي
هل أنت متأكد من هذا؟ فالذي أعلمه أن الشيخ أسامة عبد العظيم وهابي يذم الصوفية و التصوف...
جزاكم الله خيراً سيدي
أخ محمد عاشور, لقد نقلت هذا النص من كتاب مدارج السالكين لابن القيم رحمه الله:
"ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمورا عجيبة وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم ووقائع فراسته تستدعي سفرا ضخما أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة وأن جيوش المسلمين تكسر وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام وأن كلب الجيش وحدته في الأموال : وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة
ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام : أن الدائرة والهزيمة عليهم وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا فيقال له : قل إن شاء الله فيقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا
وسمعته يقول ذلك قال : فلما أكثروا علي قلت : لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ : أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام قال : وأطعمت بعض الأمراء والعسكر حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو وكانت فراسته الجزئية في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر
ولما طلب إلى الديار المصرية وأريد قتله بعد ما أنضجت له القدور وقلبت له الأمور : اجتمع أصحابه لوداعه وقالوا : قد تواترت الكتب بأن القوم عاملون على قتلك فقال : والله لا يصلون إلى ذلك أبدا قالوا : أفتحبس قال : نعم ويطول حبسي ثم أخرج وأتكلم بالسنة على رؤوس الناس سمعته يقول ذلك
ولما تولى عدوه الملقب بالجاشنكير الملك أخبروه بذلك وقالوا : الآن بلغ مراده منك فسجد لله شكرا وأطال فقيل له : ما سبب هذه السجدة فقال : هذا بداية ذله ومفارقة عزه من الآن وقرب زوال أمره فقيل له : متى هذا فقال : لا تربط خيول الجند على القرط حتى تغلب دولته فوقع الأمر مثل ما أخبر به سمعت ذلك منه
وقال مرة : يدخل علي أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أمورالا أذكرها لهم فقلت له أو غيري لو أخبرتهم فقال : أتريدون أن أكون معرفا كمعرف الولاة وقلت له يوما : لو عاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح فقال : لا تصبرون معي على ذلك جمعة أو قال : شهرا وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه ولم ينطق به لساني وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ولم يعين أوقاتها وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها وما شاهده كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته والله أعلم"
ان من درس علم العقيدة دراسة جيدة وخاصة اذا كانت على منهج احد امامي اهل السنة والجماعة يدرك ان بين العقيدة والتصوف علاقة وثيقة لاينفك احدهما على الاخر ولايعلم حقيقة ذالك الا من التزم بمادئ كلا الفنين لان التصوف والعقيدة ليست شعارات تلوكها الالسنة بل هي ذوق لايعرف طعم مذاقها الا من تذوقها
لعل إخواننا العرب اطاعوا الآن على أن الديابنة وهابية تيمية متسترة باسم التصوف، والذي يحفظ النسفية منهم - إن سلم ذلك جدلا - يحفظها جهلا منه بحقيقة مذهب الديوبندية؛ لأنهم يشاركون الشيعة في مبدأ التقية، يأتي إلى أشعري ويقول له إني أشعري، وهذه الحقيقة ما كان يعرفها إلا أهل الهند ردحا من الزمن، ولله الحمد والمنة لقد شق العرب طريقهم إلى الهند، فاطلعوا على ضلالات هؤلاء المنحرفين، كالأستاذ محمد خالد ثابت من مشاهير أدباء مصر بن الكاتب الشهير خالد محمد خالد، كان ذهب إلى الهند مع جماعة التبليغ وهو سني وتوهب ولم يعرف أنه توهب، ثم بعد فترة هداه الله إلى السنة فرجع أشعريا صوفيا، فكتب لإخوانه العرب كتابا باسم (إنصاف الإمام- أي الإمام أحمد رضا البريلوي)، وأنا أعرف بعض طلبة العلم من المغرب يدرسون حاليا في الأزهر، كانوا قد ذهبوا إلى ندوة العلماء في الهند وأقاموا مع الندويين فترة، فتعرفوا على قبح طويتم في العقيدة، فانصرفوا قائلين لهم مع السلامة، ومن لم يكتف بهذا القدر من الكلام فعليه متابعة منتدانا (المعلم) http://www.al-muallim.net/index.php?...catid=31&id=84
فضيلة الدكتور عبد النصير المليباري ,,
أراك متحاملا جدا على الديابنة , فقد ذهبت بنفسي إلى ديوبند وسهارنفور وكثير من الجامعات والمدارس التابعة لهما , فما وجدتهم يشذون عن مذهب أهل السنة قيد أنملة!! , فهم يدرّسون شرح الفقه الأكبر لعلي القاري , وشرح النسفية مع الحواشي عليها لبعض علماء ديوبند , والعضدية , والمقاصد , وغيرها الكثير من كتب أهل السنّة ..
نعم وجدتهم يتحاملون على إخواننا البريلوية إلّا أنني لم أجد أحداً منهم يكفر البريلوية , لكنني رأيت من البريلوية من نسب للديابنة أنهم يقولون : ((أشرف علي رسول الله))!!
فأعظم وقود لهذه المعركة التي شتتت شمل أهل السنة في الهند هو التحامل المفرط من قبل الطرفين ..
وبما أنك -يا مولانا- تعرف كثيراً من علماء العرب , فنهيب بك أن تعقد ندوة بين إخواننا الديابنة وإخواننا البريلوية , بحضور كبار العلماء العرب ممن يتفق عليهم الطرفان , ليقوموا بحل هذا الخلاف والنظر في المسائل محل النزاع بين الفريقين , وما ذلك على الله بعزيز .
أمّا أسلوب التشويه والتشويش فليس بطريق لأهل العلم , واللبيب من الإشارة يفهم