رأيت في هذا الخصوص كتيب لشخص سماه "100 حديث في فضائل معاوية" فاستعجبت وانا كنت احمل عليه رأي سيئ فقلت هذه فرصة لتحسين الرأي فيه والوصول الى نتيجة مرضية الى جمهور اهل السنة الذين يعتبرونه مجتهد مأجور
فوجدت كله أحاديث موضوعة وكأن المؤلف هذا ذهب لموضوعات ابن الجوزي ونقل تلك الأكاذيب كحديث السفرجلة والسهام والثلاثة أمناء التي يخجل المرء من قراءتها فقط
والمشكلة ان هذا النكرة يتطاول ويحكم بالتصحيح ويدلس
والأصح في هذا الباب شيئ واحد وهو قول الحافظ ابن حجر في فتح الباري انه لا يصح في فضل معاوية شيئ وبذلك جزم الإمام النسائي واسحاق بن راهويه
بل مثالبه مازالت رافعة لا يستطيع احد اسقاطها فلذا يا اصحاب الفضائل اتقوا الله وارضوا بقسمكم كما قال الإمام النسائي
يكفيه فضلا اننا سكتنا قرونا عن افاعيله حتى نحدث بفضائله الوهمية