صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 24

الموضوع: هل الأمر والإرادة بمعنى واحد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    14

    هل الأمر والإرادة بمعنى واحد

    أخواني الأفاضل :
    هناك مسألة أشغلتني بعض الشيء وهي علاقة الأمر بالإرادة وهل هما بمعنى واحد او يختلف أحدهما عن الآخر ولكني لهذه اللحظة كأي أشعري جديد متأثر بعض الشيء ببعض أفكار المعتزلة لا أرى أي اختلاف بينهما فمن يأمر بأمر لا بد أنه يريده ، فما رأيكم بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي قاسم،

    من اشتبه عليه الاثنان فإمَّا من ظنّه أنَّ الإرادة عين الأمر أو من أنَّ الآمر بالشيء فهو آمر به لأنَّه يريده.

    أي إمَّا أن يكون ذلك من حيث الاسم فيكونان مترادفين...

    أو أن يكونا معنيين مختلفين لكن بينهما تلازم -عقلي أو عادي-...

    فالأول -وهو كونهما مترادفين- باطل باللغة من حيث الأصل...

    إذ إنّي لو أردت أن أقرأ فلم آمر...

    أمَّا الثاني -وهو التلازم بين الإرادة والأمر- فباطل لأنَّ الإرادة هي اختيار الوجود وترجيحه -عندنا-...

    فالفعل -الاختياري- بناء على الإرادة...

    فهنا طرفان هما الفاعل والفعل والإرادة متوسطة.

    أمَّا الأمر فهو مخاطبة لمأمور...

    فهنا ثلاثة أطراف الآمر والمأمور والفعل...

    صحيح أنَّ أمر الآمر يعني أنَّه يطلب الفعل المأمور...

    ولكنَّ هذا الطلب غير الإرادة التي يكون الفعل وفقها...

    فالفرق واضح...

    وقد ضرب الأئمّة مثلاً جميلاً بأنَّا لو فرضنا سيداً وعبداً...

    والسيد يريد أن يخبر الناس أنَّ عبده هذا لا يطيعه...

    فيجلس في مجلس فيهم وينادي العبد ويقول له: تعال...

    فالسيد مراده أن لا يطيعه العبد ليرى الناس ذلك...

    ومع هذا هو آمر له...

    إذن هو قد أمره بما لم يرد منه.

    الفائدة من هذا المثال توضيح أنَّه لا تلازم عقلياً بين الإرادة والأمر.

    ومن جهة ثانية يقال إنَّ الأمر خطاب...

    والخطاب كلام...

    والإرادة ليست بكلام...

    إذن الإرادة غير الأمر.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي قاسم،

    طبعاً هناك أمثلة غير المذكور هنا -لئلا يأتي آت فيعترض عليه ويظنّ نفسه بذلك قد حقق حقاً!-...

    فمنها قول سيدنا موسى للسحرة: "ألقوا ما أنتم ملقون"...

    والذي ألقوه السحر...

    والسحر قبيح...

    فكيف يكون مراداًً من سيدنا موسى -على نبينا وعليه الصلاة والسلام-...؟!

    وكذلك قول الملائكة للكافرين عند الموت: "أخرجوا أنفسكم"...

    فهذا أمر وليس مراد الملائكة أنَّ يخرج الكافرون أرواحهم لأنَّهم يعلمون أنَّهم لن يستطيعوا...

    فذلك الأمر فيه تعذيب للكفار وإهانة.

    والسلام عليكم...
    التعديل الأخير تم بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش ; 18-11-2009 الساعة 15:00
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    14
    الأخ أبو غوش :

    أظن أن هناك تلازما بين الأثنين ، فكل طلب لابد أن يريد الطالب به شيئا والقرائن هي التي تحدد ما المراد بالتالي هناك مراد ما ، والمثال الذي أتيت به وهو قول سيدنا نوسى للسحرة ( ألقوا ما أنتم ملقون ) لا ينفي هذا التلازم ، وليس مقصود منه مجرد الوقوع دائما ، لأن الله تعالى يريد بنا الخير واليسر ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) ولكن الإنسان عندما لا يمتثل لأمر الله وما أراد لنا من الخير ، ويمتثل لأمر هواه وأمر ابليس وإرادته فيخالف إرادة الله تعالى الشرعية - كما يقول شباب المعتزلة - الى ارادته وارادة ابليس اللعين كما قال الله تعالى : {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27 لأن الشريعة أصلا مصلحة للناس وليست مصلحة لله تعالى . وأنا صراحة أميل لهذا الرأي لذا أثرتُ هذه النقطة . فما تعليقككم بارك الله فيكم ؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    383
    أخونا الكريم قاسم، ربما في شرح الشيخ احمد الدردير على الخريدة البهية الذي سأنقله لك الآن ما يريحك إن كنت حقا من طلاب الحق، فتفضل:
    ((والإرادة: وهي صفة أزلية تخصص الممكن ببعض ما يجوز عليه من وجود أو عدم ومقدار وزمان ومكان وجهة. وكل شيء موجود من الأعيان والأعراض فقد أراد الله تعالى وقوعه، فلا يقع في ملكه إلا ما يريد، سواء كان هذا الموجود مأمورا به أو منهيا عنه، وعلى هذا فالإرادة غير الأمر. وتنقسم الكائنات على هذا إلى أربعة أقسام: مأمور به ومراد كإيمان أبي بكر، والثاني عكسه كالكفر منه، والثالث: مأمور به غير مراد كإيمان من أبي جهل، والرابع عكسه ككفره.))أهـ.
    فتعريف الأمر يختلف عن تعريف الإرادة كما هو ظاهر.
    فأما تعريف الأمر فهو: خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين من حيث أنهم مكلفون.
    أما إذا اعتبرت بأن الأمر هو كلام الله تعالى كمثال كلمة كن فيكون، فهذا خلط والله تعالى أعلم.
    والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    14
    أخ سمير : شكرا على اهتمامك وردك ولكنه ليس قرآنا فهو كلام لعالم جليل ويحتاج لأدلة تدعمه .
    أما شرطك فالله وحده يعلم إن كنت أنا طالب حق أم لا ، فدعك منه لأنه تحكم .وشكرا .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    213
    السلام عليكم

    نعم....إن الأمر غير الارادة . إلا أن الحوارات دائما ما تتقدم نحو ارادة الايمان والكفر
    ويبدو لى أنه يجب أن نحرر المسألة ابتداءا من الفعل المجرد

    والفعل الواحد تقع عليه الارادة والأمر والقضاء
    هل الأمر يتبع الارادة مباشرة ...أم أن هناك متوسط ؟

    أرى أن هناك متوسط وهو التقدير
    الله يفعل مايريد
    ما يريده سبحانه له كينونة ونسميه مرادا ...وعند فعله يُقدر هذا المُراد ويأمر المُقدر
    ولذلك فالقول
    أمَّا الأمر فهو مخاطبة لمأمور...
    أفضل أن يكون - أما الأمر فهو مخاطبة لمراد - أو الأفضل أن يكون مخاطبة لمقدر
    ويكون الترتيب يقدر المراد ويأمر المقدر ويقضى المأمور
    والله أعلم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي قاسم،

    صحيح أنَّ كلّ أمر فهو دالّ على شيء...

    إذ الأمر كلام كما سبق لما سبق...

    فالدالّ دالّ على مدلول لا بدَّ...

    لكن لا يلزم أن يكون دالاً على إرادة المأمور به...

    بل سبق تحرير معنى الإرادة بما يوجب أن لا يكون المأمور به مراداً على هذا المعنى...

    فالمأمور به مفعول من الغير...

    والمفعول من الغير ترجيح وقوعه من الغير...

    فتكون الإرادة إرادة الغير -هذا مطلقاً على القول بالكسب أو لا، وإلا نحن وأفعالنا وإراداتنا مرادات لله سبحانه وتعالى إذ توجد-...

    فإنّي أرى بعد هذا أنَّك ترجع بسؤالك عن الفرق بين الإرادة والأمر إلى السؤال عن أن هل الإرادة ثنتان: كونيّة وشرعيّة؟؟

    وهذا باطل إذ نسمي ما يسميّه المعتزلة وابن تيمية إرادة شرعية بأنَّه الرضا...

    ثمَّ قولك إنَّ سيدنا موسى -على نبينا وعليه الصلاة والسلام- لم يرد منهم الفعل وإنَّمامراده شيء آخر هو عين قولي ومقصودي!!

    فقولك:


    والمثال الذي أتيت به وهو قول سيدنا نوسى للسحرة ( ألقوا ما أنتم ملقون ) لا ينفي هذا التلازم ، وليس مقصود منه مجرد الوقوع دائما


    ينقض بعضه بعضاً!

    إذ إنَّ قولك: (وليس مقصود منه مجرد الوقوع دائما) يعني أنَّه لا تلازم بين الأمر وكونه مراداً وقوعه!

    إذن لا تلازم باعترافك أنت!

    وقد قلتَ من قبل -بذكاء-:

    (فكل طلب لابد أن يريد الطالب به شيئا والقرائن هي التي تحدد ما المراد بالتالي هناك مراد ما)

    فيمكن أن يكون المرضيّ عنه من الآمر ليس عين المأمور به بحسب القرائن.

    إذن؛ لا يلزم كون الآمر راضياً بالمأمور لأنَّه قد يكون راضياً عن غيره...

    وأعيد بأنَّ الأمر كلام...

    والكلام هذا دلالة...

    فالدلالة يمكن مخالفتها المرضيَّ عند الآمر إمَّا لكذب كحال السيد والعبد العاصي -السابق الكلام عليه- أو أن يكون لا بكذب كما فعل سيدنا موسى -على نبينا وعليه الصلاة والسلام-...

    فعلى هذا يكون اللا تلازم بيّناً واضحاً.

    أمَّا قوله تعالى: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر"

    فهذه الإرادة لليسر لمن رخّص له تعالى الفطر لسفر أو مرض...

    فقال تعالى: "فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدّة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر"

    إذن يريد الله سبحانه وتعالى بهذه الرخصة التيسير على المؤمنين من كان منهم مريضاً أو على سفر بأن يقضي ما أفطر فيه.

    وعلى هذا يكون قوله تعالى: "يريد الله بكم اليسر" مقيّداً في حال مرض أو سفر في رمضان...

    وكذلك قال تعالى: "ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج" إذ أمر تعالى بالتيمم لفاقد الماء...

    وقولي إنَّ قوله تعالى: "يريد الله بكم اليسر" مقيّد بالكمّ كقلّة الصلوات والكيف كالتيمم لأنَّه لا يجوز إطلاقه...

    إذ إطلاقه مخالف الشريعة ابتداء...

    إذ كثير من أفعال الشريعة فيه مشقّة...

    إذ صلاة الجماعة للأعمى مشقة وهي عليه شريعة...

    والوضوء من بارد الماء أو صيام اليوم الحارّ أو السفر للحجّ أو الخروج لقتال الكفار هذه كلّها فيها مشقّة...

    إذن مثلاً لم يرد الله سبحانه وتعالى لنا في قتال الكفار يسراً...

    فيلزم أن تكون الآية الكريمة مقيّدة بالرخص كالتيمم وتجويز قضاء الصيام والصلاة...

    والله تعالى عند أمره بفعل الرخص عند الضرورة عند فعلك للرخصة يكون تعالى مريداً لليسر لك.

    إذن اليسر لا يحصل إلا عند امتثال الرخصة...

    فهو هنا مراد لله سبحانه وتعالى -بالإرادة التي يسميها المعتزلة الكونيّة-.

    وقول الله تعالى: "وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً"

    فإرادة التوبة لمن امتثل أمره تعالى بالعفّة والزواج ممَّا ملكت اليد عند من لم يستطع طولاً.

    فهذا كما قبله.

    والشريعة مصلحة للناس وإن لم يكن جميعها يسراً.

    وبعد هذا عليك أخي أن تبحث في مسألة كون الإرادة ثنتين أو لا...

    فإنَّ مسألتنا هذه فرع عن تلك.

    وإجمالاً منع القول بالإرادة الشرعية هو من جهتين:

    الأولى: أنَّ الإرادة لغة هي ما به الاختيار...

    والإرادة الشرعية ليست باختيار...

    الثانية: أنَّ مايقولون إنَّه إرادة شرعيّة إنَّما هو إخبار ودلالة فهو كلام على مدلول...

    والكلام ليس هو عين الإرادة كما اتفقت معي إذ قلت بالتلازم بين الأمر والإرادة فهو ليس هي عندك.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    14
    أخ محمد : أتفق معك في أنهما ليسا بمعنى واحد ولا زلت اقول بالتلازم بين الإرادة والأمر وحتى تتضح الأمور أكثر وما دمت تحدثت عن الكسب ، أريد أن أعرف منك مسألة :
    وكانك تقول : ان الأفعال التي وقعت وتقع من العباد من جرائم وسرقة وقتل واحتيال وغش واغتصاب ... كلها وقعت بإرادة الله الكونية الأزلية . فهل هذا صحيح
    أما قولك : فيمكن أن يكون المرضيّ عنه من الآمر ليس عين المأمور به بحسب القرائن.

    إذن؛ لا يلزم كون الآمر راضياً بالمأمور لأنَّه قد يكون راضياً عن غيره...

    ولكني قرأت نصا في إحدى المنتديات ولا أعرف إن كان النقل صحيحا أم لا ، ولك أن تدلني ، وهذا النقل عن الحويني في ارشاده فيقول : ومما اختلف أهل الحق في إطلاقه ومنع إطلاقه : المحبة والرضا ، فإذا قال القائل : هل يحب الله تعالى كفر الكفار ويرضاه ؟ فمن أئمتنا من لا يطلق ذلك ويأباه ، ثم هؤلاء تحزبوا حزبين : ....... ومن هؤلاء من يحمل المحبة والرضا على الإرادة ، ولكنه يقول : إذا تعلقت الإرادة بنعيم ينال عبداً فإنها تسمى محبة وإرادة ......... ومن حقق من أئمتنا لم يَكِع عن تهويل المعتزلة ، وقال : المحبة بمعنى الإرادة وكذلك الرضى . انتهى
    فهل المسألة خلافية عندكم أم ان رأيك هو رأي الأشاعرة ؟ وماذا يقصد بكلمة يكع التي وردت عنده رحمه الله .؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    14
    [size="7"] هذا كلام أهل السنة في الرد على المعتزلة في هذه المسألة وفيها ما يشفي الصدور إن شاء الله تعالى وعلى طالب الحق القراءة بفهم وهذا الكلام بعضه في شرح اللمع للشيرازي وبعضه من غيره من كتب الكلام
    قال المعتزلة حد الأمر إرادة الفعل بالقول ممن هو دونه فالأمر عندهم يقتضى الإرادة وعندنا لا يقتضيها وإنما بَنَوْا ذلك على أصل لهم فى الضلالة والكفر وهو قولهم إن الله سبحانه وتعالى لا يأمر إلا بما يريد ولا ينهى إلا عما لا يريد وأنه يكون ما لا يريد فيقولون إن الله تعالى أراد من أبى لهب وأبى جهل الإيمان وأراد الشيطان منهما الكفر ولم يؤمنا فتم مراد الشيطان ولم يتم مراد الله قال المصنف فى شرح اللمع وهذا من المسائل التى يَكفرون بها اﻫ وقد أبطل أئمة أهل السنة كلامهم على وَجْهَى الاختصار والتوسع كما هو مبين فى كتب الكلام و نذكر هنا بعض ما قالوا لبيان ما نحتاج إليه من إثبات حقيقة الأمر وأن الإرادة ليست بشرط فيه فالدليل عليه أن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه إبراهيم صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم بذبح ولده فقال له ولده ما أخبر اللهُ تعالى فى القرءان فى سورة الصافّات ﴿يا أبتِ افعل ما تؤمر﴾ ولم يشأ الله تعالى حصول الذبح ولو أراده منه لَتَمَّ على أصلنا فتبين أن الأمر ليس من شرطه الإرادة.
    ثم إنه لو أراد رجل أن يُظهر لآخر أن عبده لا يطيعه فيما يأمره به فقال للعبد أمام الآخر يا فلانُ افعل كذا كان ذلك أمرًا مع أن السيد لم يُرِدْ من عبده فِعْلَ ذلك فتبيّنَ أنه لا تلازم بين الأمر والإرادة.
    وقد حكي عن عمرو بن عبيد وهو أحد زعماء المعتزلة القدماء أنه قال ما ألزمني أحد مثل ما ألزمني مجوسي كان معي في السفينة فقلت له لم لا تُسلم فقال لأن الله تعالى لم يرد إسلامي فإذا أراد الله تعالى إسلامي أسلمت فقلت للمجوسي إن الله تعالى يريد إسلامك ولكن الشياطين لا يتركونك فقال المجوسي فأنا أكون مع الغالب اهـ وهذا مما يدل أيضا على فساد قول المعتزلة إذ لو كان الأمر هو الإرادة لكان كل الناس مسلمين لأنا مأمورون بالإسلام والله لم يشأ لكل الناس أن يكونوا مؤمنين.
    وقال الإمام أبو منصور الماتريدي :
    " وقال أبو حنيفة رحمه الله : بيننا وبين القدرية الكلام في حرفين : أن نسألهم هل عَلِمَ الله ما يكون أبدًا على ما يكون ؟ فإن قالوا لا كفروا لأنهم جهّلوا ربهم . وإن قالوا نعم قيل : شاء أن ينفذ علمه كما علم أو لا ؟ فإن قالوا لا قالوا بأن الله شاء أن يكون جاهلا ومن شاء ذلك فليس بحكيم . وإن قالوا نعم أقروا بأنه شاء أن يكون كل شيء كما علم أن يكون.
    فالنصيحة لوجه الله أن تدع الاشتغال بكلام المعتزلة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم إنهم "مجوس هذه الأمة" والذين ناظرهم أهل السنة والجماعة حتى انقرضوا والزم كتب أهل السنة الصحيحة التي قررها العلماء المحققون وتداولها المشايخ والطلبة كالعقيدة المرشدة المعروفة بعقيدة ابن عساكر والطحاوية وغيرهما وفي ذلك سلامة الدين.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي قاسم،

    أمَّا نظرياً فقد ثبت منع اقتضاء الأمر الإرادة أو العكس...

    فيبقى أن يكون ذلك بفهم ذلك من آيات كريمة أو أحاديث...

    فمشكلتنا هنا إثبات منع التلازم بين الإرادة والأمر...

    فهنا جهة أنَّه لا يلزم أن يكون أمر الله سبحانه وتعالى بشيء مقتضياً كونه مراداً له سبحانه وتعالى

    وجهة أنَّ كون الشيء مراداً لا يعني أنَّه مأمور به...

    بل يجوز أن يريد الله سبحانه وتعالى من عبد شيئاً هو منهيّ عنه.

    أمَّا الأول وهو عدم اقتضاء الأمر الإرادة بمثل ما سبق من خطاب سيدنا موسى -على نبينا وعليه الصلاة والسلام- قومه...

    وكذلك كمثل قول الله سبحانه وتعالى: "وإن كنتم في ريب ممّا نزّلنا على عبدنا فأتوا بشورة من مثله".

    وذلك واضح.

    أمَّا الثاني وهو منع كون المراد مقتضياً أن يكون مأموراً به فهو من مثل قوله تعالى: "وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حقّ رعايتها"

    قبل توجيه الدليل يجب وجوباً التنبيه على أنَّ "رهبانيّة" معطوف على المجعولات في قلوب النصارى (الأوائل)...

    فمن خالف في هذا فهو أحمق أو مكابر كافر...

    وإنَّما أنبّه عليه لبداهته...

    وأصل الإشارة لأنّي لا أريد أن يظنّ خصم أنَّه يحتمل -ولو بمعشار بالمئة- أن لا تكون الرهبانية مجعولة من الله سبحانه وتعالى في قلوب النصارى.

    أمَّا جهة الدليل فهي بأنَّ الله سبحانه وتعالى قد جعل في قلوب أولئك -لا هؤلاء!- الرهبانيّة...

    ومع ذلك لم يكتبها عليهم...

    وكونه سبحانه وتعالى الجاعل مقتض كونه سبحانه وتعالى مريداً لما جعل على قولنا وقول المعتزلة.

    فهنا نحن متفقون...

    فنحن متفقون إذن -إن التزم المعتزليّ من غير ما مكابرة- على أنَّ الله سبحانه وتعالى أراد جعل الرهبانية في قلوب أولئك...

    ثمَّ قوله تعالى: "ما كتبناها عليهم" فالكتابة محتملة المعنى من حيث هي محددته من حيث السياق...

    فقولي: (كتب الله سبحانه وتعالى على زيد كذا)

    ذكر ما سيكون منه من مثل "وكتبنا عليهم في الكتاب لتفسدنّ في الأرض مرّتين"

    أو بمعنى الفرض والتشريع من مثل قوله تعالى: "كتب عليكم القصاص في القتلى"

    وفي الآية الكريمة في سورة الحديد قال تعالى: "ما كتبناها عليهم"...

    فدخول النفي يمنع الاحتمال الأول وإلا لزم الباطل...

    فيبقى الثاني وهو الكتابة بمعنى التشريع.

    وهذا قريب من الضروريّ الفهم.

    فهذه المقدمة الثانية...

    فاجمع المقدمتين تجد أنَّ الله سبحانه وتعالى قد أراد ما لم يأمر به...

    لا تقل: الجعل بالوساطة فلا يلزم أن يكون مراداً لله سبحانه وتعالى...

    لأنَّ هذا ليس باحتمال لأنَّه لو احتُمل لبطلت الدلالة اللغويّة.

    ولأنّي سأقول: نسبة الفعل إليه سبحانه وتعالى في جعل الرأفة والرحمة لا يكون بواسطة فكذا هذا.

    لا تقل: هي مكتوبة عليهم بدليل الاستثناء.

    لأنّي سأقول: بل هم كتبوا على أنفسهم الرهبانيّة من دليل إجماليّ بمشروعيّة التقرّب من الله سبحانه وتعالى.

    وهذا ليس إلا للتنبيه للخروج من الاحتمالات الضعيفة قبل أن تأتي بها.

    وآية ثانية هي قوله تعالى: "قل هل أنبّئكم بشرّ من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شرّ مكانا وأضلّ عن سواء السيبل"

    فالله سبحانه وتعالى قد لعن قوماً وعاقبهم بأن جعل منهم القردة والخنازير...

    وجعل منهم عبد الطاغوت...

    أي عباد الطاغوت فـ (عبد) دالّ على الجمع بالذات أو بتقدير فانظر التفسير.

    المهمّ أنَّ الله سبحانه وتعالى قد جعل أناساً كفاراً بالنصّ عقوبة لهم كما عاقب بعضهم بأن يصيروا قردة أو خنازير...

    والكفر منهيّ عنه...

    إذن

    أراد تعالى ما هو منهيّ عنه.

    وكذلك في أبي لهب بأنَّ الله سبحانه وتعالى سيصليه نار لهب...

    فقد أراد تعالى ذلك على قولنا وقول المعتزلة معاً...

    مع أنَّه تعالى قد أمر الناس باجتناب النار...

    فهنا أمر مغاير الإرادة.

    أطلت لكن للفائدة بإذن الله تعالى.

    أمَّا جوابك أخي فهو انتقال من محلّ البحث إلى مسألة أخرى!

    فأنت تريد تأوّل ما أوردتّ عليك بناء على تقعيد تريد...

    فهذا عندي هروب أولاً لأنَّكك كان بإمكانك إيراد هذا أولاً لأنَّه مقدّمة لقولك بمفارقة الإرادة الأمر.

    وثانياً التفات متأخّر لتستنقذ به قولك...

    وثالثاً فولك هذا يعني أنْ لا معنى لما استدللت به من الآيات الكريمة!

    فأنت لم تجب عمّا أوردتُّ بشيء إلا أنَّه لم يعجبك.

    وهذا مستحقّ منّي أن أقطع الحوار معك لأنّك إذ تهرب مرّة فستفعلها كلّ مرّة.

    لكن في كلامك ما يوحي بحسن الفهم والظنّ...

    فأعد قراءة السابق وأجب عنه.

    ولن أجيبك عمَّا أتيت به آخر مشاركة إلا إجمالاً حتى تجيب أو تقول إنَّك لم تفهم لأفهمك أو تقول إنَّ استدلالاتي هراء و (فلسفة فارغة) لأراجع ما كتبتُ أو لأراجع نفسي في أن أكلّمك.

    وكانك تقول : ان الأفعال التي وقعت وتقع من العباد من جرائم وسرقة وقتل واحتيال وغش واغتصاب ... كلها وقعت بإرادة الله الكونية الأزلية . فهل هذا صحيح

    نعم!

    هل أنت تجهل قول السادة الأشاعرة أم إنَّك تخشى أن لا ألتزم قولهم؟!


    أما قولك : فيمكن أن يكون المرضيّ عنه من الآمر ليس عين المأمور به بحسب القرائن.

    إذن؛ لا يلزم كون الآمر راضياً بالمأمور لأنَّه قد يكون راضياً عن غيره...

    ولكني قرأت نصا في إحدى المنتديات ولا أعرف إن كان النقل صحيحا أم لا ، ولك أن تدلني ، وهذا النقل عن الجويني في ارشاده فيقول : ومما اختلف أهل الحق في إطلاقه ومنع إطلاقه : المحبة والرضا ، فإذا قال القائل : هل يحب الله تعالى كفر الكفار ويرضاه ؟ فمن أئمتنا من لا يطلق ذلك ويأباه ، ثم هؤلاء تحزبوا حزبين : ....... ومن هؤلاء من يحمل المحبة والرضا على الإرادة ، ولكنه يقول : إذا تعلقت الإرادة بنعيم ينال عبداً فإنها تسمى محبة وإرادة ......... ومن حقق من أئمتنا لم يَكِع عن تهويل المعتزلة ، وقال : المحبة بمعنى الإرادة وكذلك الرضى . انتهى
    فهل المسألة خلافية عندكم أم ان رأيك هو رأي الأشاعرة ؟ وماذا يقصد بكلمة يكع التي وردت عنده رحمه الله .؟


    فالمسألة لفظية فيما يطلق عليه إرادة...

    فعلى استخدام جاز التفريق وعلى استخدام جاز التوحيد...

    ولكن كلاً في محلّه...

    فالخلط -كما تريد- لا يجوز...

    وليس لهذا مدخل في مسألتنا فلا تحد!

    ولا تخشى أنّي أريد التمويه عليه بالاصطلاحات لأنّي مصرّح بما أعتقده وأدافع عنه...

    فكيف يكون منّي إرادة للتمويه عمّا أريد إظهاره؟!

    أمَّا أنْ يكون مقصودك أنّي قد خالفت الإمام الجويني رضي الله عنه فأنت لم تفهم قوله فمقصوده ليس ما فهمت...

    وإن أصررت -مغالطاً- قلت لك: سلّمت...

    لكن أجبني عن استدلالي على قولي بغض النظر عن قول إمام الحرمين رضي الله عنه.

    ملحوظة: أخي قاسم، الحوار إمَّا أن يكون علمياً أو لا...

    فإن لم يكن فلا حاجة بي إليه هنا.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    14

    الأخ أبو غوش : أنا لم أدخل هذا المنتدى الطيب مناظرا وإنما دخلت سائلا ومتعلما وأنت تتعامل معي وكأني مناظر هذا فضلا عن التعقيد والشدة الذي تتبعه معي ، ربما لجهلي بمثل هذه المسائل رأيتها تعقيدا .
    أما ما تقول : فأنت لم تجب عمّا أوردتُّ بشيء إلا أنَّه لم يعجبك.وهذا مستحقّ منّي أن أقطع الحوار معك لأنّك إذ تهرب مرّة فستفعلها كلّ مرّة.

    المسألة ليست في أحكامك المسبقة بأن هذا الأمر يعجبني أو لا ، أنا أستعمل حجج المعتزلة ما استطعت كي يظهرلي الحق ( لي أنا فأنا من يهمني تحديد مصير نفسي ) وربما أنك رأيت عدم انتظام عندي في تحديد الأدلة لكن هذا لا يمنعني من السؤال والحوار ، علما انني لم أطلبك على التحديد كي تحاوني وإن شئت فاقطع الحوار فهذا أمر يعود إليك أما أنا فمصر على أكماله معك أو مع غيرك في هذا المنتدى الطيب او في غيره ما استطعت
    وساقرأ ردك ورد الأخ الفاضل سامي وأحاول أن أجيب عليه . وشكرا





  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    34
    السلام عليكم ورحمة الله
    الاخ القاضي ينصح قائلا

    فالنصيحة لوجه الله أن تدع الاشتغال بكلام المعتزلة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم إنهم "مجوس هذه الأمة" والذين ناظرهم أهل السنة والجماعة حتى انقرضوا والزم كتب أهل السنة الصحيحة التي قررها العلماء المحققون وتداولها المشايخ والطلبة كالعقيدة المرشدة المعروفة بعقيدة ابن عساكر والطحاوية وغيرهما وفي ذلك سلامة الدين.
    لم استطع ان اتجاوز نصيحتك دون تعليق اخي خاصة وانها تمسني
    الاصل يا اخي ان تطلب من الناس الاطلاع على عقائد مخالفيك ما دمت مقتنعا انك على الحق
    بخصوص الحديث الذي ذكرته وهو ان المعتزلة مجوس الامة لي تساؤلات اتمنى ان يتسع صدرك للاجابة عنها
    ما علاقة عقيدة المعتزلة في خلق افعال العباد بعقيدة المجوس؟
    هل اطلعت على عقيدة المجوس في هذه المسالة مثلا ووجدت تشابها؟
    بالنسبة للرواية التي ذكرتها هل قمت بتحقيقها سندا ومتنا وثبتت عندك انها لرسول الله صوات الله وسلامه عليه؟
    هل الرسول عليه افضل السلام اخبر مسبقا بوجود معتزلة من بعده؟!!!
    هل وظيفة السنة الاخبار؟
    هل فعلا المعتزلة مجوس؟ وان كانوا مجوسا فهم بالتاكيد كفار فما منع علماؤنا الاوائل من تكفيرهم؟
    اما بالنسبة( لانقراضهم) فابشرك انهم عادوا من جديد ولا اظن ان الفكرة والمنهج ينقرض يا اخي
    تقبل تحياتي
    داعية لاعادة بناء العقل الاسلامي على اساس فكر المعتزلة اهل التوحيد والعدل

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي قاسم،

    لا أتّبع معك شدّة ولا تعقيداً...

    وليس هذا بمقصود عندي.

    المهم عندي أن تفهم الحقّ ولكن لم أستطع مع المحاولة.

    وإذ رأيتني لك خصماً فأعتذر...

    فإن عرفت ما سبق من قولي فأجب عنه...

    وإن لم تفعل لتعقيد تراه فيه فأعيده لك سهلاً بإذن الله سبحانه وتعالى.

    المهمّ أنّي أنتظر الجواب منك.

    لأنَّ الحوار ليكون مفيداً مستقيماً يجب أن لا يُتجاوز عن جزئياته لأنَّه هي.

    والحوار لذاته ليس بمطلوب.

    فلا تبدأ بجديد قبل الجواب عن القديم أو التسليم به.

    أخي علاء،

    نصيحة الأخ (القاضي) لا تمسك ولا تهمّك إذ له ولك ولي أن نقول جميعاً إنَّك لست بمعتزليّ...

    ولثلاثتنا أن نقول قولك -تنزلاً- إنَّ الاعتزال منهج لا مذهب...

    فهو أعمّ من أن يطلق على أفراد يجمع بينهم معتقد ما...

    فيكون نصح أخي (القاضي) الناصح غير موجّه...

    لأنَّه لا يقصد به شخصاً ولا مجموعة أشخاص...

    وإنَّما يقصد طريقة اعتقادية أصولاً وفروعاً...

    وأنت إذ تنكر هذا فليس عليك من كلام.

    سؤالك:
    ما علاقة عقيدة المعتزلة في خلق افعال العباد بعقيدة المجوس؟

    بأنَّهم مثنويّة...

    والمعتزلة -ومن تيعهم من غيرهم-يقولون بمثنويّة لاتأثير من حيث النوع...

    فلله سبحانه وتعالى عندهم تأثيرات لا تكون للخلق وللخلق من التأثير ما ليس لله سبحانه وتعالى.

    فذا الشبه.

    ولا يلزم معفة تفصيل معتقد المجوس لأنَّ أصل اعتقادهم هو التنثية.

    بالنسبة للرواية التي ذكرتها هل قمت بتحقيقها سندا ومتنا وثبتت عندك انها لرسول الله صوات الله وسلامه عليه؟


    فلنقل إنَّها موضوعة خروجاً من البحث في الرواية...

    لكن على الحقيقة المعتزلة يشابهون المجوس من أصل أوّل عند هؤلاء وأولئك.

    هل الرسول عليه افضل السلام اخبر مسبقا بوجود معتزلة من بعده؟!!!

    هذا جائز عند كلّ مسلم إلا من أنكر علم الله سبحانه وتعالى بما سيكون لاعتقاده الباطن أنَّ الله -سبحانه وتعالى عن ذلك- يمرّ عليه زمان.

    هل وظيفة السنة الاخبار؟

    ما المانع؟!

    هل فعلا المعتزلة مجوس؟ وان كانوا مجوسا فهم بالتاكيد كفار فما منع علماؤنا الاوائل من تكفيرهم؟

    أنَّهم تأولوا...

    فنقول إنَّ الله سبحانه وتعالى قد أنقذهم بجهلهم.

    ثمَّ لو قلنا إنَّ الحديث صحيح متواتر فنكفّرهم ونخطئ من لم يفعل...

    ولكن لا نكفرهم لظنيّة هذا الحديث الشريف -إن صحّ-...

    اما بالنسبة( لانقراضهم) فابشرك انهم عادوا من جديد ولا اظن ان الفكرة والمنهج ينقرض يا اخي

    هذه عودة اسميّة فقط!

    فمن من هؤلاء المعتزلة الجدد من حاز آلات العلوم ليكون منافحاً عن مذهب المعتزلة داعية إليه؟!

    أنت أخي علاء؟!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    34
    السلام عليكم ورحمة الله
    الاخ ابو غوش
    غريب امرك تنصب نفسك خصما وحكما!!
    الاخ ابو غوش كتب معلقا على سؤالي عن علاقة عقيدة المعتزلة بالمجوس الاتي
    والمعتزلة -ومن تيعهم من غيرهم-يقولون بمثنويّة لاتأثير من حيث النوع...

    فلله سبحانه وتعالى عندهم تأثيرات لا تكون للخلق وللخلق من التأثير ما ليس لله سبحانه وتعالى.
    اين اجد هذا الكلام يا اخي في كتب المعتزلة؟!!!
    هل هو كلامهم ام فهمك وحكمك؟!!!
    وهل وظيفة السنة الاخبار سالت فاجبت حضرتك ماالمانع؟!!
    واقول هل السنة لغة تساوي الاخبار؟
    هل سننت لكم تساوي اخبرتكم؟
    داعية لاعادة بناء العقل الاسلامي على اساس فكر المعتزلة اهل التوحيد والعدل

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •