السلام عليكم ورحمة الله
الاخ القاضي ينصح قائلا
فالنصيحة لوجه الله أن تدع الاشتغال بكلام المعتزلة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم إنهم "مجوس هذه الأمة" والذين ناظرهم أهل السنة والجماعة حتى انقرضوا والزم كتب أهل السنة الصحيحة التي قررها العلماء المحققون وتداولها المشايخ والطلبة كالعقيدة المرشدة المعروفة بعقيدة ابن عساكر والطحاوية وغيرهما وفي ذلك سلامة الدين.
لم استطع ان اتجاوز نصيحتك دون تعليق اخي خاصة وانها تمسني
الاصل يا اخي ان تطلب من الناس الاطلاع على عقائد مخالفيك ما دمت مقتنعا انك على الحق
بخصوص الحديث الذي ذكرته وهو ان المعتزلة مجوس الامة لي تساؤلات اتمنى ان يتسع صدرك للاجابة عنها
ما علاقة عقيدة المعتزلة في خلق افعال العباد بعقيدة المجوس؟
هل اطلعت على عقيدة المجوس في هذه المسالة مثلا ووجدت تشابها؟
بالنسبة للرواية التي ذكرتها هل قمت بتحقيقها سندا ومتنا وثبتت عندك انها لرسول الله صوات الله وسلامه عليه؟
هل الرسول عليه افضل السلام اخبر مسبقا بوجود معتزلة من بعده؟!!!
هل وظيفة السنة الاخبار؟
هل فعلا المعتزلة مجوس؟ وان كانوا مجوسا فهم بالتاكيد كفار فما منع علماؤنا الاوائل من تكفيرهم؟
اما بالنسبة( لانقراضهم) فابشرك انهم عادوا من جديد ولا اظن ان الفكرة والمنهج ينقرض يا اخي
تقبل تحياتي
داعية لاعادة بناء العقل الاسلامي على اساس فكر المعتزلة اهل التوحيد والعدل