جزاكم الله خيرا سيدي الشيخ سعيد ونفع الله بكم.
وجزى الله خيرا جميع من شارك وساهم وعقّب.
أود الإشارة إلى أن هؤلاء القوم قد أفلسوا من كل حجة، ولأن الشيخ الدكتور محمد أيمن يجعل لهم جزءا من وقته -وقت ترفيهه عن نفسه-، تقوم قيامتهم، ويريدون الرد منه حالاً، حتى أن المشرف الكريم عندهم (الهاشمي) قد اتهمه بأنه قد أشغلهم!!!، ربما يظنون أنا عندنا أوقاتا نضيعها في غير فائدة، أفيقوا أيها القوم.
يا لسذاجة القوم، من يحاور ويناظر لا بد أن يكون صاحب نفس قوي، وحجة دامغة يقنع بها خصمه، أما الإنشائيات التي تعودنا عليها منكم فما هي إلا كمن يأوي إلى جبل يعصمه من النساء!!!
ليتهم سكتوا ولم يفصحوا عن مكنون جهلهم، ولكن هم ربما ممن لا يستطيعون إخفاء جهلهم، فكانوا كمن رأى الحقائق رأي العين فناطحها ببلاهة وقصر نظر، وسخافة حلم.
لقد تناسى القوم أنّ من جرّ ذيل الناس بباطل جروا ذيله بحق!!
تابعوا بالله عليكم رابط الموضوع، وانظر الردود الأخيرة للمشرف كم هي مضحكة
http://www.mmf-4.com/vb/t2706.html
لم يتمهلوا حتى يضع لهم الشيخ محمد أيمن تحقيق الأمر في الموضوع، وكان جلّ اعتماد هؤلاء المفلسين على ما كتبه محقق كتاب التنبيه ونسبته لابن أبي العز.
غريب أمر هؤلاء القوم لا يتعلمون من أخطائهم مع أني أشرت إليهم مرارا أن كتاب التنبيهات ليس لابن أبي العز، وأن المحقق قد أخطأ، ولم يبذل جهدا في تحقيق الأمر. ولكنه التعامي عن الحق.!!
أيها القوم في منتدى المذاهب الفقهية: ما زال الباب أمامكم مفتوحا لتتراجعوا عما أنتم فيه من إقصاء لفكر المخالف وادعاء الإنصاف، وما زال الباب مفتوحا لتأتوا إلينا هنا وتكملوا حواركم معنا، فقد أشغل حوارنا المشرفين هناك، وأقضّ من مضاجعهم، وكأن المنتديات تفتح ليُعبّأ من خلالها فكر معين، يتقبله البلهاء دون أدنى تفكير أو وعي.
وليكن ردك الأخير أخي المفضال الدكتور محمد أيمن آخر عهدك بالقوم، فما نحن بحاجة لأمثالهم، ولا أهل السنة عاجزون عن إحياء فقه أئمتهم وعلمائهم، فمنتديات أهل السنة في تزايد مستمر ولله الحمد.
هؤلاء القوم اعتقدوا أنهم استكملوا أسباب الكرامة، واستجمعوا خصال الخير، وأصبحت مقاييس الخير والشر عندهم ما يوافق هواهم وما في رؤوسهم، وما ظنك بقوم حكمهم على الأمور ينبع من أنفسهم وحدهم!!!؟
اللهم لا تجعلنا فتنة للذين آمنوا، وجنبنا حظوظ أنفسنا، وادفع عنا بمنك وكرمك استعلاء المستعلين، وكبر المتعالمين، بجاه وحق نبيك صلى الله عليه وآله وسلم.
والحمد لله رب العالمين.