في رأي الشيخ القرضاوي: إذا كانت موزة فيجوز بل يستحب!!!
image001.gif
في رأي الشيخ القرضاوي: إذا كانت موزة فيجوز بل يستحب!!!
image001.gif
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
وفي رأي نجاد الشيعي لا يجوز، علماً أنه لا أحد ينظر إليه أنه مجتهد مجدد لأمر الدين
image004.jpg
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
الشيخ لؤي ما هو المقصود من السخرية من الشيخ القرضاوي.؟..هل تعلم ان النبي صافح الاجنبيات.؟..عافاك الله...النقد امر مختلف عن السخرية يا شيخنا
صافح الاجنبيات ؟!؟!؟!؟!
متى حصل هذا ؟
قال الشيخ محمود شاكر رحمه الله: فستعلم علم اليقين أن حياتنا الادبية والثقافية والفكرية عامة، قد بذرت فيها بذور من الفساد والعبث والاستخفاف، والتعالم البغيض!!! والسفه المؤدي إلى انتقاص عرى العقل عروة عروة، حتى أثمرت هذه الثمرة اليانعة النضيرة التي تتحلى بها حياتنا الأدبية اليوم، وتتميز تميزاً ظاهرا في كتابة الكتاب، وبحث الباحثين!!
لا يكاد أحدنا يستثني نفسه، فهو كجليس الكير إن لم تحرقه ناره، ناله من شرره!
ما علينا، والأمر لله وحده، لا ملجأ ولا منجى إلا إليه.
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
[align=justify]يا أخي الحسن؛ حسن الله ظنك بإخوتك
يا أخي يعني لم يتحرك طرف عينك، ولم تتحرك لك شعرة مما رأيته من فعل القرضاوي أصلح الله حاله ومآله، وتفطنت للاستهزاء من قبل الشيخ لؤي؟!؟!؟!؟!
عجيب أمرك وغريب قولك.
يا أخي لو صح ما قذفت به الشيخ لؤي ـ وأنا أنزه عن ذلك ـ فإن المصيبة عليه وحده في دينه، لأنه سيسئل عن ذلك يوم القيامة!.
ولكن ما فعله القرضاوي ويفعله من طوام في الدين والدنيا بالفتاوى الشاذة والأقوال المتردية، والعبث بالأحكام الشرعية، هو المصيبة الكبرى والرزية العظمى، على الطرفين؟!.
هل تعلم إنني رأيت هذه الصور وغيرها للقرضاوي في أحد منتديات الشيعة، يسخرون منا أهل السنة، ظناً منهم إنه يمثل أهل السنة، ونحن برء منه ومن علمه وفتاويه، وكذلك يتندرون فتاويه كرضاع الكبير، وخلط حليب النساء وسقيه للموظفين لتحصل الحرمة وغيرها من الجرائم التي يقولها ويفعلها القرضاوي.
يا رجل دعك من هذا الدفاع المقرف!
والله كما قال الشيخ البوطي حفظه الله لأحد الإخوة الشيوخ الثقات المعروف عندكم بالدين والعلم عن القرضاوي، ـ والذي طلب مني عدم ذكر اسمه ـ ولولا هذا الوعد لأخبرتكم بمن يكون حتى تتأكدوا من قولي ـ والله على ما أقول شهيد، بأنه لولا الخشية من الفوضى التي ستعم الأمة، لأفتى بتعزيره، أو حتى بقطع رأسه، تأديبا له على الجراة على الدين، وتضليل المسلمين.
فلا تحمل يا اخي على إشارة الشيخ لؤي حفظه الله، فالشيخ لم يزد على الإشارة لما نعرفه عن القرضاوي، ونعتقده في حقه.[/align]
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه[SIGPIC][/SIGPIC]
بارك الله فيكم أخي الشيخ زاهد
مللنا والله من مثل هؤلاء، فكلما أردنا تنبيه المغترين بمن يعبثون بعقول الناس، خرج إلينا من لا يعرف طوام الرجل، وقال لنا اتقوا الله فيه، فانتم عالة عليه في العلم والدين.
مللنا من كثرة تنبيه المغترين بكثير من المشايخ أننا لا نريد أشخاصهم وذواتهم، بقدر ما يعنيننا تنبيه الناس من طوامهم، فبالله عليكم ماذا نقول للعوام عندما يرون مثل هذا الفعل من الشيخ القرضاوي، وماذا نقول لهم عندما يرون حضوره في حفلات تصاحبها الموسيقى؟؟
هل سنقول كما قال الحسن ضرار: الرسول صافح، الرسول سمع الموسيقى وأراد أن يلتحق بناديهم إلا أنه قد أخذته غفوة!!!
يا أخي الحسن: أحسن الظن بأخيك، وتريث قبل إصدار الأحكام التي لا تستطيع القيام بحجتها.
وفقك الله.
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
سبحان الله من العجيب أن يتجرأ متجرئ على دين الله ودين رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ويقول افتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرسول صافح النساء تعصبا لمن لا علم له وإنما يتظاهر بالعلم والدين لنقض عرى الدين فإنا لله وإنا إليه راجعون وأين هذا القائل من قول النبي صلى الله عليه وسلم إني لا أصافح النساء الحديث حسنه الحافظ ابن حجر في فتح الباري فنعوذ بالله من كل قول خالف دين رسول الله ومن كل من نسب إلى رسول الله وإلى دين الله ما ليس منه ونعوذ بالله من مشايخ السوء الذين تظاهروا في هذه الأيام بالعلم يقتفون طريقة محمد عبده وينهجون نهجه وإلى الله المشتكى والأمر كما قال الشاعر إذا هلكت رجال الحي أضحى صبي القوم يحلف بالطلاق
جزاكم الله خيرا يا شيخين: لؤي و زاهد ..
من أين لك أخي الكريم أن الشيخ القرضاوي يحرم مصافحة النساء باستثناء موزة؟؟؟؟
بل هو يجوز ذلك مطلقا عند أمن الفتنة وهذا ليس شذوذا من القرضاوي كما تحب أن تصوره للقارىء هداك الله.
ألم تعلم أن هذا مذهب كثير من العلماء منهم جمع من الشافعية والحنفية قالوا: يجوز مصافحة المرأة الأجنبية ومسها ، وبعضهم إشترط الحائل وبعضهم بدونه واشترطوا مع ذلك أن تؤمن الفتنة ولا تتحرك الشهوة بينهما كأن تكون المرأة عجوزا لا تشتهى أو الرجل شيخا كبيرا ليس به حراك إلى الشهوة ...ونحو ذلك...واستدلوا بأن الحكم معلل في المعنى، ولذلك قالوا أنه لا يجوز مصافحة العمة والخالة والأخت وحتى الشاب الأمرد إن وجدت فتنة بينهما.
واستدلوا من السنة بأحاديث صريحة في الباب ولكنها ضعيفة عند أكثر العلماء.
ومما صح مما استدلوا به
-ما رواه البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «إن كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله r فتنطلق به حيث شاءت». هذا غاية في الصحة، وفي رواية أحمد وابن ماجه «فما ينزع يده من يدها»، جوّدها الألباني في صحيح ابن ماجه ، وفي سندها علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعف.
-وجاء في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله r كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت رضي الله عنه فدخل عليها رسول الله r فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله r ثم استيقظ وهو يضحك...الحديث.
وأم حرام ليست من محارمه r. وقد بالغ الحافظ الدمياطي في الرد على من ادعى أنها من محارم النبي r، وبيّن بطلان ذلك بالأدلة القاطعة (انظر في ذلك فتح الباري 13|230). وأما دعوى خصوصية النبي r فقد ردها القاضي عياض بأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال، وأن الأصل عدم الخصوصية وجواز الاقتداء به في أفعاله حتى يقوم على الخصوصية دليل.
- و ثبت أن أبا موسى الأشعري رضي الله عنه جعل امرأة من الأشعريين تفلي رأسه وهو مُحْرِم في الحج. وهذا صحيحٌ أخرجه البخاري.
أما في حال الفتنة فإن المصافحة لا تجوز من منطلق سد الذرائع. لقد رخص النبي صلى الله عليه وسبلم بالقبلة للشيخ الكبير وهو صائم في رمضان ولم يرخص ذلك لشاب أتاه وسأله نفس السؤال.
وهذا هو الفقه لو كنتم تفقهون.
وممن قال به من أهل العلم محمد أبو زهرة ، وعطية صقر رئيس لجنة الافتاء بالأزهر سابقا... وغيرهم.
وفي الأخير أذكر بأن (( لحوم العلماء مسمومة ))
وليكن نقدكم بناء وهادفاً لا لمجرد التشنيع على المخالف.
هدانا الله وإياكم وجميع المسلمين
.
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
الموضوع بسيط وهذا ليست اصول في العقيدة ..وعذرا شيخنا لؤي ان أسأت الظن بك..لكن الحمد لله المدافعين عنك كثر...والمسألة حخلافية ويجوز فيها ذلك ..وانا أقبل بما قاله القرضاوي في هذا الموضوع..ختاما القرضاوي ليس ابن تيمية او ابن عبد الوهاب بل هو ازهري اشعري..واليكم رده علي من يسال في مصافحة الاجنبية وهو ما أعتقد فيه الصواب يقول القرضاوي : مصافحة النساء الأجنبيات، فلي فتوة مطولة في هذا، الأصل لا نشجع أن يصافح المسلم الأجنبية ولا المسلمة الأجنبي، إلا بشرطين، وجود الحاجة المقتضية ذلك، وأمن الفتنة.
فما معنى الحاجة هنا؟ أحدهم مسافر ثم ذهب لبلده بعد غياب كذا سنة، وجاءت امرأة عمه وامرأة خاله، وبنت عمه وبنت خاله وجارته من القديم التي كانت تحمله وهو صغير، جاءوا ليسلموا عليه، فلا مانع هنا، والفتنة هنا مأمونة حيث لا توجد شهوة هنا، لكن أن يذهب أحدهم ويصافح (الخواجاية) والمرأة الأجنبية ويشد على يديها!! فهذا أمر لا يجيزه الإسلام. لو كانت زميلته في العمل فبقدر الحاجة، فأحيانا تحكم العملية، فأنا لا أنصح مسلم أن يذهب هو هكذا ويصافح أو المسلمة، إنما أحيانا، وقد حدث لي أنا هذا، قد نكون جالسين عند مدير الجامعة وتأتي بعض الدكتورات وتسلم على الموجودين، فأسلم عليها وانتهينا، وممكن أن أدخل أنا وأسلم على الموجودين وكانت دكتورة موجودة، فلن أسلم على سطر وأترك سطر، فأسلم على الجميع وانتهينا. فمثل هذا يمكن أن يجوز، أما السلام الذي فيه شبهة ومظنة الشهوة ومظنة الفتنة فينبغي أن يبتعد المسلم عنه وتبتعد المسلمة أيضا عنه
تنبيه :
قولكم :
إن أردت بالأزهر أزهر محمد عبده فمن بعده ، فبها ونعمت ، ولا قيمة لها عند أهل التحقيق ! إذ الأزهر ما صار أزهرا إلا بمناهج وأصول فكرية وقواعد وضوابط علمية يتبرأ منها ذاك الأزهر المحدَث ، ثم ما لبث أن دلس على الناس وتشبع بما لم يعط ، وأظهر وأضمر الانقلاب على " الأزهر القديم العتيق المتخلف المتعصب المقلد الغبي " !بل هو ازهري اشعري
ثم بعدُ أخذ اسمه الذي ما اكتسبها ذاك الأزهر العتيق إلا بما سُب من أجله من قبل ذاك المحدَث
فهنيئا بمتناقض مدلس يرضى لنفسه مثل هذا التلاعب
وإن أردت الأزهر القديم فأنى لك أن تثبت أن منهج القرضاوي أو غيره من الازاهرة الجدد هو منهج الازهر بحق !
وهاك كتبه في الأصول والفقه والقواعد والضوابط والبحث والمناظر ، فليتك تبصرنا كيف استمد منهج القرضاوي منه ، فضلا عما أنتجه منه من فروع وأقوال شاذة !
ولينظر : (( منهج البحث والفتوى في الفقه الإسلامي بين انضباط السابقين واضطراب المعاصرين ، الأستاذان سيد سابق والقرضاوي نموذجا )) ، للشيخ مصطفى بشير الطرابلسي
ط . دار الفتح ، الأردن
إن شاء الله يكون متوفرا في معرض القاهرة للكتاب
فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنا يضل عليها
ملاحظة للعلم
كونُ القرضاوي تخرج من الأزهر لا يستلزم مطلقا أن يكون أشعريا، وكونه قال في بعض كتبه إن الأشاعرة من أهل السنة ! لا يستلزم كذلك أن يكون أشعريا...وهذا غير خافٍ، فأرجو الاحتياط في وصف بعض العلماء بأنهم أشاعرة أو غير أشاعرة...
وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب
سبحان الله العظيم
الرجل الذي يبني فكره وفق أصول من وضعه، سرعان ما يناقضها فعله.
فأين الحاجة المقتضية للسلام على موزة (هل هزت في سريره وهو صغير، فجاء يصافحها من بعد طول غياب)؟؟ وعلى المدرسات (الزميلات)، وأين أمن الفتنة في السلام على مدرسة (متعلمة، صاحبة مركز، وربما جميلة)؟!!
وفي فتوى القرضاوي رد على متعالمنا بأنه شيخ هرم لا شهوة عنده، فها هو يقر بأنه كان يسلم يوم كان مدرسا في الجامعة (هل كان وقتها هرماً لا شهوة عنده)؟؟
وانظر العلم الحقيقي: لا يجوز للرجل أن يحرج نفسه وغيره أن يسلم على صف ويترك آخر، حتى لو كان فيه نساء!!
علمنا مشايخنا أن الأحكام يعاد النظر فيها لتغير العرف المنضبط العام
سامح الله مشايخنا، لم يعلمونا أن الإحراج يلحق بالعرف!!
رحم الله علماءنا، كانوا علماء هداة مهديين.
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!