صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 28

الموضوع: اسعفونا يا سادة: تعلق سمع الله تعالى وبصره بالمسموعات والمبصرات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    42

    اسعفونا يا سادة: تعلق سمع الله تعالى وبصره بالمسموعات والمبصرات

    ما معنى المقولة التالية للرازي -رحمه الله- في المطالب العالية :-

    " ... والثالث : وهو أنه يمتنع أن يسمع صوت زيد قبل وجوده ، وأن يرى صورة زيد قبل وجودها ، فكونه سامعاً لذلك الصوت ، إنما حدث عند حدوث ذلك الصوت ، وكونه رائياً لتلك الصورة إنما حدث عند حدوث تلك الصورة ، وهذا يقتضي حدوث هذه الصفات في ذات الله تعالى ، وأما المعتزلة ... "

    ألا يخالف كلام الرازي -رحمه الله - هذا الاعتقاد بأن الله قد سمع أصواتنا في الأزل ؟؟

    وقد رأيت في منتداكم الكريم تصريح بعض السادة بأن الله قد سمع أصواتنا في الأزل ، وقد ذكر مثل هذا الشيخ جلال الجهاني ، ومحمد أكرم عبدالكريم أبوغوش ، وغيرهما

    فهل من توضيح لنا أثابكم الله

  2. #2
    أخي الكريم

    أين قال الإمام الرازي ذلك من ( المطالب العالية ) وفي أي سياق قاله ؟

    هل قاله موافقا أو ناقلا منتقدا ؟؟

    يظهر من سياقك المُقتَطع أنه قاله ناقلا ناقدا وربما يأتي نقاشه فيما يأتي بعدُ من أسطر.

    فلو أنك أرشدتنا أين نجد هذا الكلام بالضبط في المطالب العالية لنطالعه ونقرأه أو أنك قمت بنقل الكلام كاملا ، والمطالب كما تعلم كتاب ضخم لا تكفي الإشارة إليه فقط دون تحديد.

    وكلامي أعلاه عن جزئية حلول الحوادث بذات الله تعالى المذكورة في الكلام المنقول عن الإمام.

    وأما أن السمع والبصر يتعلقان بالموجود فقط فهو ما عليه غالب محققي أهل السنة والجماعة وإن خالف بعض علماءهم .

    وأما أن ذلك يستلزم قيام الحوادث بذات الله تعالى فلا ، وقد نوقشت هذه المسألة كثيرا في هذا المنتدى ولكل من سيدي الشيخ سعيد فودة وسيدي الشيخ بلال النجار عليها كلام عميق وقوي ، فابحثه تجده .
    ويحضرني الآن الرابط المثبت أدناه وستجد فيه شرح المسألة بشكل ملخص مختصر وبسيط ، فاقرأه وتدبره وستجد ما يزيل عنك هذه الشبهة إن شاء الله تعالى :

    http://cb.rayaheen.net/showthread.ph...&pno=28#p76518

    والله الموفق .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    2,736
    سيدي الحبيب هاني :

    أرجوك تابع البحث على الرابط الذي ذكرته فقد أضيف سؤال جديد .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    42
    وأما أن السمع والبصر يتعلقان بالموجود فقط فهو ما عليه غالب محققي أهل السنة والجماعة وإن خالف بعض علماءهم .
    لا يا اخي الكريم ، الرازي -رحمه الله - لا يتكلم عن التعلق ، هو ينفي سماع الله لهذه الاصوات قبل وجودها

    وهذا يعني ان الرازي -رحمه الله- مخالف لمن يقول بأن الله سمع الاصوات منذ الازل

    هل افهم منك انك تريد القول بأن مقولة الرازي -رحمه الله- موافقة لما عليه اهل السنة والجماعة ؟؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي أحمد عبد الحليم,

    بعد إذن سيدي الشيخ هاني...

    قلتَ: (وهذا يعني ان الرازي -رحمه الله- مخالف لمن يقول بأن الله سمع الاصوات منذ الأزل, هل أفهم منك انك تريد القول بأن مقولة الرازي -رحمه الله- موافقة لما عليه اهل السنة والجماعة ؟؟)

    فليس القول إنَّ الله سبحانه وتعالى قد سمع الأصوات منذ الأزل صحيحاً بل الصواب أن نقول إنَّ سمعه سبحانه وتعالى للأصوات قديم أي لا من بداية من غير لزوم امتداد زمان كما أنَّ قدمه سبحانه وتعالى لا بامتداد زمان.

    وأمَّا كلام الإمام الرازي رضي الله عنه فيجب أولاً إحضار كامل النصّ في هذه المسألة كي يفهم بالسياق.

    وسأنقل كلامه على هذه المسألة في كتاب [الأربعين]...

    (والجواب عن الشبهة الأولى -لزوم أحد الأمرين: قدم المسموع والمبصر أو حدوث السمع والبصر ولزوم حلول الحوادث- أنَّ السمع والبصر صفتان مستعدتان لإدراك المسموعات والمبصرات عند وجودها. فالتغير يقع في المسموع والمبصر لا في السمع والبصر).

    ولكن يمكن أن يفهم كلام الإمام بأنَّا لا نسمي الرؤية رؤية إلا بتمام ركنها وهو حدوث المرئي...

    إذ الرؤية نوع إدراك...

    ولا إدراك إلا بوجود المرئي...

    والله سبحانه وتعالى صفاته قديمة...

    والسمع والبصر صفتا كشف لا صفتا تأثير...

    وليستا صفتي تأثر...

    إذن نقول إنّ السمع نسبة بين الله سبحانه وتعالى والمسموع...

    فمن جهة تعلقّ صفة الله سبحانه وتعالى فذا قديم...

    ومن جهة المسموع الحدوث.

    فلا تتمُّ هذه النسبة إلا بهذا الحدوث...

    إذ ليست هذه النسبة المخصوصة إلا لهذا الحدوث المخصوص...

    وهذه النسبة اعتبارية.

    إذن فلا حدوث لصفة الله سبحانه وتعالى ولا فيها.

    فلا يقتضي حدوث هذه الصفات في ذات الله تعالى...

    فيبقى كلام الإمام على لزوم حلول الحوادث -وهو ينفيها قطعاً في جميع ما يذكرها به من مسائل...

    فنرجع إلى وجوب نقل كامل النصّ في هذه المسألة...

    والله أعلم...

    والسلام عليكم...
    التعديل الأخير تم بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش ; 11-03-2007 الساعة 18:05
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  6. #6
    بارك الله بكم أخي العزيز محمد أكرم ونفع بكم ، مختصر ومفيد كعادتكم .

    -------------------

    أخي أحمد عبد الحليم

    يبدو أخي أنك لم تأخذ بنصيحتي ولم تكلف نفسك قراءة الكلام الموجود في الرابط ، لذا أعدت نفس كلامك السابق مع أني سبق وأجبتك ومع أن جواب سؤالك بالتفصيل موجود في الرابط .

    عموما إن كلامك الأخير غير دقيق ، فأنت تقول :

    [ لا يا اخي الكريم ، الرازي -رحمه الله - لا يتكلم عن التعلق ، هو ينفي سماع الله لهذه الاصوات قبل وجودها

    وهذا يعني ان الرازي -رحمه الله- مخالف لمن يقول بأن الله سمع الاصوات منذ الازل

    هل افهم منك انك تريد القول بأن مقولة الرازي -رحمه الله- موافقة لما عليه اهل السنة والجماعة ؟؟ ]


    وأنبه على مواضع الخلل فيه باختصار :
    1- قولك أن الإمام لا يتكلم عن التعلق بل ينفي سماع الأصوات قبل وجودها كلام متناقض إذ ما الفرق بين سماع المسموع وبين تعلق صفة السمع به !!؟؟
    قال تعالى : { قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها } ، ومعناه أن صفة السمع القديمة قد تعلقت تعلقا تنجيزيا حادثا بقول المُجادِلة عند وجوده ، فلا سمع لمسموع إلا بتعلق الصفة بالمسموع ، وبالتالي فإن التفريق بين سماع المسموع وبين الكلام عن التعلقات لا محل له ولا معنى له .

    2- من هو الذي يقول أن الله سمع الأصوات في الأزل والذي يخالفه الرازي حسب كلامك ؟
    أهم جمهور أهل السنة والجماعة ، أم بعض أئمتهم أم آخرون ؟؟
    نرجو التوضيح منكم .

    3- أما عن موافقة مقولة الرازي قدس الله سره لأهل السنة من عدمها فإن ذلك لا يتم إلا بنقل كلام الإمام الرازي كاملا أو على الأقل الإشارة إلى أين نجده بالضبط في كتاب المطالب العالية حتى نقرأه في سياقه ونفهم عما يتكلم فإن الكلام الذي نقلته مجتزأ مقتطع لا يظهر منه شيء .

    وعموما ، فإنك إن راجعت كلامه عن السمع والبصر في كتاب (معالم الأصول ) أو كتاب ( الخمسين ) أو ( الأربعين ) أو (المطالب العالية في العلم الإلهي ) أو ما هو مبثوث في (التفسير الكبير ) له عن صفتي السمع والبصر فإنك ستجده موافقا لما عليه جمهور أهل السنة والجماعة في ذا الشأن .

    فالسمع والبصر صفتان قديمتان تقومان بذات الله تعالى ولهما تعلق تنجيزي قديم بذات تعالى وصفاته في الأزل ، وتعلقه صلوحي قديم بسائر الموجودات قبل وجودها ، وتعلق تنجيزي حادث بالموجودات عند وجودها .

    وكلام الإمام في منع قيام الحوادث بذاته تعالى وموقفه من ذلك أشهر من أن يذكر ، فلا تلتفت إلى هذه الهلوسة الحشوية فإنما هي أماني عجزة مغلوبين .

    وأعود لأكرر أن حبذا لو نقلت لنا الكلام كاملا أو أخبرتنا أين نجده في كتاب المطالب بالضبط .

    تحياتي .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    710
    يا شيخ هاني .. جزاك الله تعالى عنا خيرا على الرابط الذي وضعته هنا..إنها درر و جواهر و الله ..
    نفعنا الله تعالى بكم جميعا و علّمنا ممّا علّمكم آمين آمين..
    و نتمنى لو تكملون الحوار هناك في "روض الرياحين" فهو في غاية النفع ..بارك الله فيكم..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    42
    السلام عليكم

    أشكر الجميع على هذا التفاعل

    أخي محمد أكرم :قلت

    بل الصواب أن نقول إنَّ سمعه سبحانه وتعالى للأصوات قديم
    السمع للاصوات قديم ، هذا يا اخي مخالف لتصريح الرازي -رحمه الله- في المقولة التي نقلتها لك
    لا شك ان الله تعالى متصف بصفة السمع أزلاً ، لكن كلامنا عن سمعه للاصوات الحادثة ، فما الفرق بين ان يقال : سمع الله للاصوات قديم ، وبين ان يقال : سمع الله الاصوات منذ الازل ؟؟

    وحتى قولك بأن سمع الله تعالى للاصوات قديم قد نقضته بتوجيهك لمقولة الرازي -رحمه الله-، فقلت :
    ولكن يمكن أن يفهم كلام الإمام بأنَّا لا نسمي الرؤية رؤية إلا بتمام ركنها وهو حدوث المرئي...
    وكذلك لا يمكن ان نسمي السمع سمعاً الا بتمام ركنها وهو حدوث الصوت المسموع !!
    ولا ادري من يوافقك في ذلك ؟؟
    هلا استشهدت اخي الفاضل بكلام احد العلماء في ان السمع لا يسمى سمعاً الا بحدوث الصوت المسموع ، وان الرؤية لا تسمى رؤية الا بحدوث المرئي ؟؟!!
    ثم هذا الكلام يا شيخ محمد يلزم منه لازم خطير وهو القول بأن صفة السمع عند الله ناقصة -والعياذ بالله- وانها تكتمل شيئاً فشيئاً كلما حدثت الاصوات وهذا هو التصريح بحلول الحوادث ، فيكون الله تعالى لم يسمع الصوت الا بعد حدوثه وهذا تغير وتجدد وحدوث ، وهذا ما استشكله قبلي الاخ الفاضل عبدالرحمن محمد ابراهيم على الشيخ جلال الجهاني ، فانا ارى ان توجيهك غير مقبول البتة لأنه ان قلنا بأن بعض المخلوقات لا تفنى ، فهذا يعني ان رؤية الله لها لن تكتمل أبدا -والعياذ بالله - ، فأرجو التنبه لما يقال

    وكنت اتمنى لو رجعت الى المطالب العالية بدلاً من ان تنقل لي كلام الرازي -رحمه الله- من الاربعين ، فلولا معؤفتنا بأن هذه المقولة مخالفة لما عليه الرازي في كتبه الاخرى لما حدث الاشكال اصلاً ، فلا داعي لنقل كلامه لا من الاربعين ولا من غيره ، بل الواجب الرجوع الى " المطالب " ، وسأنقل لكم النص بتمامه ان شاء الله .

    ----------------------------------------------

    أخي هاني :-
    - قولك أن الإمام لا يتكلم عن التعلق بل ينفي سماع الأصوات قبل وجودها كلام متناقض إذ ما الفرق بين سماع المسموع وبين تعلق صفة السمع به !!؟؟
    كيف يصدر منك هذا الكلام اخي الفاضل ؟؟
    ألا تفرق بين صفة السمع وبين تعلق الصفة ؟؟
    ان كان السمع هو تعلق صفة السمع بالمسموع فلا داعي اذن للتفريق الذي يكرر دائماً بين الصفة وتعلقاتها ؟؟
    كيف تقول هذا وقد صرح الشيخ جلال الجهاني عندما سأله عبدالرحمن محمد ابراهيم عن مسألة سماع الله لاصواتنا ، فأجاب بأن تعلق السمع بالصوت هو الحادث ، واما صفة السمع فقديمة ، أما تسويتك هذه فلم ار احداً قد سبقك بها ، فتنبه لما تقول اخي العزيز ، وانظر الآن الى كلام الشيخ محمد اكرم ابوغوش حين قال في احد الحوارات السابقة في المنتدى:

    فسمع الله سبحانه وتعالى للمسموعات قديم
    ولو كان الأمر كما تقول انت بأنه لا فرق بين السمع وبين التعلق لما احتاج الشيخ محمد اكرم ان يقول في نفس الحوار :

    فالجواب عن سؤالك بالنفي فلا يسمع سبحانه وتعالى قولك عند حدوثه...
    فلا يعقل ان يكون الشيخ ابوغوش قد نفى التعلق ، ففهم من هذا التفريق
    رغم ان اطلاق الشيخ ابوغوش بهذه الطريقة في ذلك الموطن لم يعجبني ، خصوصاً وان من عادة العلماء ان يقيدوا هذا الاطلاق -ان اطلقوا- ببيان ان المنفي ليس هو تعلق السمع بأصواتنا ، كما ذكر الشيخ جلال الجهاني في احد الموضيع السابقة فقال :
    فإذا تكلمت الآن فإن الله تعالى يسمعك الآن، ومعنى ذلك أن صفة السمع تعلقت بكلامك،
    وموضوع التفريق بين الصفة وبين التعلق امر لا يحتاج الى هذه النقول ، لأنه اوضح من الشمس ، ويعرفه كل اشعري ، ولكني لما استغربت من قولك احتجت الى شيء يسير من النقول ، واختمها بما قاله الشيخ الجهاني :

    تعلق صفة الله تعالى بخلقه، أمر غير حقيقي لا يوصف بوجود ولا عدم .. فصفة السمع قديمة، والمسموع حادث، والتعلق عبارة عن أمر إضافي لا حقيقي ..
    فان قلنا بالتسوية بين صفة السمع وبين تعلق السمع بالصوت الحداث قلنا بأن صفة السمع أمر اضافي لا حقيقي !! وهذا كما ترى في غاية السخف

    واكرر التحية لجميع المشاركين

  9. #9


    أخي العزيز الكريم سليم حمودة الحداد

    حياك الله أخي ، كيف أحوالكم ولعلكم بخير وعافية وكل من تحبون


    يشهد الله سيدي العزيز أني بعيد جدا عن وصف "شيخ" ولا أطمح إلى المشيخة ولا أبغيها ولست لها بأهل ، ويسعدني أن تناديني بأخي يا أخي . هو يليق بأمثال سيدي الشيخ سعيد أو سيدي الشيخ جلال أو سيدي الشيخ بلال أو سيدي الشيخ الأزهري ، أما أنا فطالب علم صغير عندهم.

    وسأعمل على إكمال الحوار محاولا استدراج الشيخ الأزهري إلى الكتابة والإفادة فإن العلم الحق عنده وأنا خال منه حقيقة فما أنا إلا ناقل .

    تحياتي أخي العزيز ولا تحرمنا طلتك .

    أخوكم المحب .

    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

    أخي أحمد عبد الحليم

    أنت لم تفهم ما قلته لك ، فكرر النظر رجاءً في كلامي وتمهل في قراءته يتضح لك المعنى .

    واسمح لي أن أهمس في أذنك أن مباحث العقائد دقيقة جدا وكل كلمة فيها يجب أن توضع وتُقرأ بعناية وتمهل ، ويبدو لي واضحا أنك لا تقرأ بتمهل وروية ، فأعد القراءة مرة أخرى رجاءً .

    سأعطيك إشارة ...



    أين بالضبط في كلامي أعلاه ساويت بين صفة السمع وبين تعلق الصفة كما تزعم عني ؟؟!!

    سأتترك على هذا الآن لضيق وقتي الساعة ، وربما أعود لاحقا لأشرح الأمر ، وآمل أن أجدك قد كفيتني مؤونة ذلك .

    ولاحظ أخي أنك حتى الساعة لم تأتنا بكلام الإمام الرازي كاملا ، وإن كان نسخ كلامه فيه مشقة فأعلمنا فقط أين نجده في المطالب و نحن نكفيك المؤونة إن شاء الله .

    تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا ; 13-03-2007 الساعة 11:18

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    42
    اخي العزيز هاني

    العبارة التي فهمت منها انك لا تفرق بين الصفة وبين تعلق الصفة هي :
    إذ ما الفرق بين سماع المسموع وبين تعلق صفة السمع به !!؟؟
    وقد اكون فهمت كلامك خطأ ، لكن هذا الذي ظهر لي

    ففسر لي كلامك

    وانا كما قلت لك استغربت هذا الامر منك جداً ..

    في انتظار توضيحك ، وارجو ان لا يشغلنا هذا عن اساس الموضوع ، فلا نريد الانشغال بقضية جزئية وننسى الاهم

    والسلام

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


    وجزاك الله خيراً سيدي هاني...

    سيدي أحمد عبد الحليم,

    أشكر لك حلمك عليَّ...

    وأجيب لاحقاً لضيق الوقت عليَّ وكسلي...!

    والسلام علي...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم روحمة الله وبركاته...

    سيدي أحمد,

    أمَّا الإشكال الذي ذكرتَ أولاً فقد قلتُ إنَّ من شرط أنَّ نسمي السمع سمعاً أن يوجد المسموع...

    هذا إذ يكون وجود المسموع ركناً من أركان السمع.

    فذا مذهب بعض العلماء على قولهم إنَّ الإدراك قديم كما أنَّ العلم قديم.

    ومثله تفسير قوله سبحانه وتعالى: "وليعلم المؤمنين" فهو سبحانه وتعالى عالم بالمؤمنين ولكن عند حصول الإيمان يكون التعلق موجوداً فيقال إنَّ تمام الأركان لهذا المصطلح هو عند حدوث الإيمان...

    وأذكر أنَّ الشيخ البوطي جزاه الله خيراً وأحسن ختمه قد ذكر هذا لكن لا أذكر عن من!

    ومذهب بعض آخر من العلماء كون السمع قديماً وتعلُّقه بالمسموع قديم أي ليس بمتعلق بزمان.

    وقد يظهر من كلامي السابق التناقض كما ذكرتَ إذ هناك مذهبان في هذه المسألة ولم أقل ذلك إذ!

    وأمَّا اللازم الذي تلزمني يا سيدي فلا يصحُّ...!!!

    وعلى كلٍّ فهو قول عدد من العلماء فلا يجوز إنكاره إذ لم نفهمه...

    وأنا على كلّ حال على قول العلماء إنَّ تعلق السمع والبصر قديم...

    وعلى كلّ حال, العلماء الذين قالوا إنَّ التعلُّق حادث فإنَّ التعلق ابتداء اعتبار راجع إلى عين المسموع فليس بحالّ في ذات الله سبحانه وتعالى...

    ونسيت أن أذكر قولهم بأنَّ للصفة تعلُّ قديم وتعلُّق حادث...

    فالقديم من جهة الصفة والحادث من جهة المسموع...

    والاثنان اعتباران عدميان.

    فعلى هذا ينضبط كلامي على مذهب هؤلاء العلماء رضي الله عنهم...

    أرجو ذلك!!!!!!!

    ويا سيدي ليس كتاب المطالب عندي لكسلي...!

    فمعذرة...!

    وأرجو أن أكون هنا قد حللتُ ما رأيتَه تناقضاً...

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    42
    أخي محمد اكرم

    أكرر
    ولا ادري من يوافقك في ذلك ؟؟
    هلا استشهدت اخي الفاضل بكلام احد العلماء في ان السمع لا يسمى سمعاً الا بحدوث الصوت المسموع ، وان الرؤية لا تسمى رؤية الا بحدوث المرئي ؟؟!!
    أخي الفاضل لازلت اطالبك بذكر بعض العلماء الذين يقولون بهذا ، وارجو ان لا تكتفي بمجرد القول بأن هذا قول مجموعو من العلماء

    فمن هم العلماء الذين ذهبوا الى ما ذكرته ، وهو كالتالي :
    ولكن يمكن أن يفهم كلام الإمام بأنَّا لا نسمي الرؤية رؤية إلا بتمام ركنها وهو حدوث المرئي...
    والسلام

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي أحمد,

    من العلماء من قال إنَّ تعلق المسع والبصر حادث كالإمام التفتازاني...

    ومنهم من قال إنَّه قديم كالإمام السنوسي...

    وعليه يكون السمع بوجود المتعلق...

    فقلتُ ما قد قلتُ بناء على هذا الفرق...

    وأرجو أن أكون محقاً في تفرقتي هذه...

    وسأسأل سيدي الشيخ سعيد إن شاء الله إن لم يجب هنا.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    42
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ايها الاخوة ، هذا هو النص بتمامه : واخص بهذه المشاركة اخي هاني حينما قال لي :
    يظهر من سياقك المُقتَطع أنه قاله ناقلا ناقدا وربما يأتي نقاشه فيما يأتي بعدُ من أسطر.
    ---------------------------------------------------------------

    قال الرازي -رحمه الله- في المطالب العالية ( 2/106) :
    " الفصل الخامس عشر : في بيان انه يمتنع كونه تعالى محلاً لغيره
    ههنا أبحاث : البحث الاول : أنه هل يعقل ان يكون محلاً للحوادث ؟ قالوا : إن هذا القول لم يقل به أحد الا الكرامية ، وانا أقول : ان هذا قول قال به اكثر ارباب المذاهب ، اما الاشعرية : فإنهم يدعون الفرار من هذا القول ، إلا أنه لازم عليهم من وجوه : الاول : انه تعالى كان قادراً على ايجاد الجسم المعين من الازل الى الابد ، فإذا خلق ذلك الجسم المعين يمتنع ان يقال : إنه بقي قادراً على ايجاده ؛ لأن ايجاد الموجود محال ، والمحال لا قدرة عليه ، فتعلق قادريته بإيجاد ذلك الجسم قد زال وفني . والثاني :أنه في الازل يمتنع ان يقال : إنه كان يطلب من زيد إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في الحال ، ثم انه عند دخول زيد في الوجود يصير مطالباً له باقامة الصلاة في الحال ، وايتاء الزكاة ، وهذا الطلب الزام ، والالزام الحاصل ما كان حاصلاً ، ثم حصل ، وهذا يقتضي حدوث الصفة في ذات الله تعالى . ولو قال قائل :إن كونه مطالباً لزيد في الحال باقامة الصلاة وايتاء الزكاة تعلق خاص ونسبة خاصة ، والحادث هو النسب والتعلقات ، لا الصفات ، فنقول : هذه النسب والتعلقات ، هل لها وجود في نفس الامر ، أو ليس كذلك ؟ والثاني يقتضي نفي كونه تعالى مطالباً في الحال لإقامة الصلاة وايتاء الزكاة ، واما الاول فيقتضي حدوث الصفة في ذات الله تعالى .
    والثالث : وهو انه تعالى يمتنع ان يسمع صوت زيد قبل وجوده ، وأن يرى صورة زيد قبل وجودها ، فكونه سامعاً لذلك الصوت ، إنما حدث عند حدوث ذلك الصوت ، وكونه رائياً لتلك الصورة إنما حدث عند حدوث تلك الصورة ، وهذا يقتضي حدوث هذه الصفات في ذات الله تعالى ... " الى ان قال -رحمه الله- : " فثبت بهذا البحث الذي ذكرناه ان القول بحدوث الصفات في ذات الله قول قال به جميع الفرق "

    هذا هو النص بتمامه ، وكما ترون فإنه يحوي اشكالات كثيرة ، لكن اتمنى من الذي يريد ان يتصدى للرد او التوجيه ، ان لا يقتصر في التوجيه على عبارة دون أخرى لأننا نريد التوجيه لهذا النص عبارة عبارة
    ملحوظة : العبارة الاخير باللون الاحمر هي العبارة التي نقلتها لكم في المشاركة الاولى

    في انتظاركم

    والسلام
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عبدالحليم سعيد ; 17-03-2007 الساعة 21:28

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •