أخي الكريم:
ليس ما ذكرت من الكتب الأربعة فقط هو معتمد المذهب، بل فيها ما يخالف المعتمد، وإنما كثر اعتماد المتأخرين على هذه المتون لأن غالب ما فيها معتمد المذهب.
وفي نظري أن أجمع هذه المتون هو المختار للفتوى، فعليك به وبشرحه وفهم مسائله على شيخ متقن.
ومنه تنطلق إلى الشروح والمطولات.
مع ضرورة دراسة شرح عقود رسم المفتي، فالدارس للفقه الحنفي دون اتقان شرح عقود رسم المفتي يخشى عليه من الزلل.
ويلازم ذلك معرفة كتب المذهب وعلمائه، ويكفي بداية الاطلاع على كتاب لآلىء المحار في تخريج مصادر رد المحتار.
أما ترجيح القدوري على المتن فهو بيان للأقوال المصححة في المطولات، وأنت في غنى عنها في بداية أمرك.
وسؤالك الأخير، الإجابة عنه في رأيي: ان تجد من يفهمك المتن، ويفرع لك عليه، وبعدها أنت وهمتك في حفظ ما فهمت من المسائل.
ولا بأس أيضاً أن يرافق ذلك مختصر في الأصول، كمختصر المنار، مع شرح القاري عليه، فأنه من أجمع الشروح عليه
وفقكم الله
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!