صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 21

الموضوع: سؤال عن صفات الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    40

    سؤال عن صفات الله

    بسم الله ؛ما معنى أن الله عالم لذاته ومدرك وسميع وبصير عند المعتزلة؛وما معنى أن الله يعلم ويدرك الأشياء أوليس ذلك فيه تشبيه لله لأنه كي أعرف ما معنى علم الله لا بد أن أشبهه بعلمي كي أفهمه وإلا كيف سوف أفهمه؟ومن يرد علي بالتفصيل سوف أدعوا له في صلاتي وشكرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    116
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي محمد السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

    من المعلوم أن الله ليس كمثله شيء ، فلا يماثله شيء و لا يماثل شيئا ، و لا يشبهه شيء و لا يشبه شيئا ، جل تعالى عن كل وصف . و عليه ، فالله ليس بجسم ، و محال أن يكونه ، لأن الجسم مركب ، و ما يتركّب يحتاج إلى من يركبه . و بالنسبة لصفات المعاني كالعلم و القدرة فليس اتصالها بما عند الإنسان من العلم و القدرة إلا من حيث الاشتراك اللفظي ، أما حقيقة العلم و القدرة الإلهيتين فلا سبيل إلى إدراك حقيقتهما ، إذ لا يماثلان في كنههما ما أوتي الإنسان من علم و قدرة ، فعلم الإنسان و قدرته يتصلان بحقيقته الجسدية ، الجسمية ، فوسائل الإدراك و القوة عند الإنسان مرتبطة بحواسه و جسميته ، أما علم الله و قدرته ، فلا شيء فيهما من ذلك فضلا عن تعاليهما الإلهي عن الإدراك البشري .
    و عليه ، فإدراك الإنسان لصفات الله هو إدراك لغوي ، لا حقيقي . و الله أعلم .

    أما المعتزلة فقد وحدوا بين الذات و الصفات ، فجعلوا الصفات هي الذات مع التنزيه المطلق ، في حين فرّق الإشاعرة بين حقيقة الذات و كنه الصفات .
    خلق الناس للبقاء فضلــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــت أمــــــة يحسبـــــــونهم للنفــــــــاد

    إنما ينقلون من دار أعمــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ال إلى دار شــــقــــــوة أو رشــــــــاد

    ضجعة الموت رقدة يستريــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــح الجسم فيها و العيش مثل السهاد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    40
    جزاك الله خيرا يا أخي على ردك واعلم أني مسترشد بحق ولست مجادلا ولكن يبقى السؤال كيف أفهم معنى علم الله إن لم أقارنه بعلمي أنا لأني إذ لم أقارنه بعلمي مع تنزيهه عن كل النقائص لأني أجد أنه لا معنى لصفة علم الله إذا لم أقارنه بعلمي وما الفرق بين من يقول لله علم يليق به وبين من يقول لله يدين تليقان به وأهم سؤال عندي هو كيف أفهم أن الله يعلم أني أكتب الآن مثلا إذا لم أشبهه بعلمي ولو حتى من بعض الوجوه وبعد ذلك أقول له علم يليق به ولكن بعد أن أفهم ما معنى علم الله وشكرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    40
    جزاك الله خيرا يا أخي على ردك واعلم أني مسترشد بحق ولست مجادلا ولكن يبقى السؤال كيف أفهم معنى علم الله إن لم أقارنه بعلمي أنا لأني إذ لم أقارنه بعلمي مع تنزيهه عن كل النقائص أجد أنه لا معنى لصفة علم الله وما الفرق بين من يقول لله علم يليق به وبين من يقول لله يدين تليقان به وأهم سؤال عندي هو كيف أفهم أن الله يعلم أني أكتب الآن مثلا إذا لم أشبهه بعلمي ولو حتى من بعض الوجوه وبعد ذلك أقول له علم يليق به ولكن بعد أن أفهم ما معنى علم الله وشكرا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    40
    وأيضا جزاك الله خيرا كيف أفهم أن الله يدرك الأشياء إذا لم أفهم ذلك في نفسي وأقارنه بإدراكي فكيف سوف أفهم معنى إدراكه وأرجو أن تكون قد فهمت قصدي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    40
    أسألكم بالله أن تفهموني جيدا هذه المسألة فأنا لا أسأل عن وسائل العلم والإدراك بل أسأل عن نفس العلم والإدراك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي محمد أحمد،

    سؤالاك:
    "يبقى السؤال كيف أفهم معنى علم الله إن لم أقارنه بعلمي أنا لأني إذ لم أقارنه بعلمي مع تنزيهه عن كل النقائص لأني أجد أنه لا معنى لصفة علم الله إذا لم أقارنه بعلمي وما الفرق بين من يقول لله علم يليق به وبين من يقول لله يدين تليقان به وأهم سؤال عندي هو كيف أفهم أن الله يعلم أني أكتب الآن مثلا إذا لم أشبهه بعلمي ولو حتى من بعض الوجوه وبعد ذلك أقول له علم يليق به ولكن بعد أن أفهم ما معنى علم الله".

    و "وأيضا جزاك الله خيرا كيف أفهم أن الله يدرك الأشياء إذا لم أفهم ذلك في نفسي وأقارنه بإدراكي فكيف سوف أفهم معنى إدراكه".

    أقول: صفة العلم التي نصف الله تعالى بها نعرِّفها بأنَّها صفة توجب لموصوفها كونه عالماً بكلِّ الواجبات والممكنات والمحالات.

    فصفة الله تعالى ليس هي نفس علمه تعالى بزيد وعمرو والحجر والشجر مثلاً...

    بل هذه هي متعلَّقات صفة العلم.

    أمَّا حقيقة الصفة لا يُدرى معناها.

    فمن هذا يظهر الفرق الواضح بين معنى صفة العلم لله تعالى وصفة العلم للعبد.

    فإنَّ علم العبد هو يُطلق على حصول صورة معلومه فيه، أو هو نفس الصورة. فعلم العبد إذن هو انفعال يحصل للنفس فيحدث في العبد ما يدلُّ على المعلوم.

    فالفرق إذن هو في أنَّ حقيقة صفة الله تعالى معنى لا ندرك حقيقته، وهي غير حقيقة علم العبد، وفرق آخر في أنَّ علم الله تعالى ليس هو تعلُّقات الصفة، وعلم العبد هو عين التعلُّقات، فالله تعالى عالم بولادة زيد وفاة عمرو وغرق فرعون و... بعلم واحد، والعبد يعلم ذلك بعلوم عدَّة.

    أمَّا الاشتراك بين علم الله تعالى وعلم العبد هو حكم الصفة ولازمها ومتعلقها، فعلم الله تعالى متعلِّق بجلوسي وقت هذه الكتابة، وكذلك علمي وعلمك... وعلم الله تعالى متعلِّق بالواجب والممكن والمحال كذا علمي وعلمك بأنا نعلم وجوب وجوده تعالى واستحالة افتقاره تعالى وإمكان أن يهلكنا ومن في الأرض جميعاً عقلاً.

    فالاشتراك إذن ليس اشتراكاً في حقيقة العلم، ولا يلزم من صحَّة قولي إنَّ الله تعالى عالم كما أني عالم أن يكون الله تعالى موصوفاً بالمعنى الذي أنا به موصوف، بل المعنيان مختلفان ولوازمهما وأحكامهما واحدة، ولهذا صحَّ لغة أن نسمي الصفتين بالاسم نفسه.

    وفي نفس الوقت، المعنيان المدلولان من علم الله تعالى وعلم العبد مختلفان، فلذلك نقول إنَّ الاشتراك هنا لفظيٌّ لا معنويٌّ.

    أما الذي يصف الله تعالى باليد مثلاً فمعنى اليد هو جزء من الجسم يُمسك به ويُبطش، فإن أخذ على حقيقته اللغويَّة فالجسمية والأبعاض لازمات. وكذلك هو اشتراك في نفس المعنى.

    وهو ما قصد الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى لما قال: "ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر".

    وكذا الإدراك، فالله تعالى مدرك لقيامي وأنا مدرك لقيامي، فالاشتراك في كون قيامي مدركاً من الله تعالى ومني، لا أنَّ حقيقتي الإدراك مشتركتان.

    أرجو أن أكون قد بيَّنتُ مطلوبك.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    159
    قال الأستاذ سعيد فودة في «نقض الرسالة التدمرية» ص 36:

    ((... الأسماء قد تشترك من حيث الإطلاق على حقائق مختلفة لا اشتراك بين حقائقها الخارجية، [وإنما] قد يوجد اشتراك في بعض الأحكام الاعتبارية كما وضحناه سابقا.

    فحقيقة علم الله تعالى لا تشابه حقيقة علم المخلوقات، وإن اشتركا في أمر عارض لذلك، وهو أن من قام به العلم حصل له تمييز لا يحتمل النقيض،

    وهذا القدر من الاشتراك لا يستلزم التواطؤ في الحقائق الخارجية كما لا يخفى على عاقل.

    وبناء على هذا القدر يمكن فهم الخطاب، ولا يلزم التشبيه...)).

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    40
    أحسن الله إليكما ياأخوي في الله على اهتمامكما بي ولكن مازلت أجد صعوبة في استوعاب ذلك ؛وهل يمكن لك ياأخي أن تزيد في تفهيم هذا العبد القليل العلم بتبسيط وتفصيل أكثر ؛أوليس إذا قلنا بأن الإشتراك في اللفظ فقط معناه أننا لا نعرف معنى علم الله وإدراكه ويكون ذلك تفويضا لأنني أجد أنا في نفسي أني إن لم أقارن علم الله بعلمي ولو من بعض الوجوه أنه لا معنى لقولي أن الله عالم فكأنني لا أفهم شيئا من تلك اللفضة ويكون ذلك تفويضا لمعناها ؛وأسأل الله لك الجنة أن تجيبني على هذا السؤال هل معنى ذلك أني يجب أن أفهم من عبارة أن الله يعلم أني أدعو لك ياأخي في نفسي الآن مثلا هو أن الله يسجل ذلك في كتابي وأن الله قادر أن يُعْلِمَنِي بما أفعله الآن وليس معنى أن الله عالم هو ذلك الإحساس الذي أجده في نفسي عندما أكون عالما بشيء ما أجبني ياأخي على هذا السؤال بكل ماتقدر عليه من التبسيط وسأدعو ا لك في صلاتي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    40
    أحسن الله إليكما ياأخوي في الله على اهتمامكما بي ولكن مازلت أجد صعوبة في استوعاب ذلك ؛وهل يمكن لك ياأخي أن تزيد في تفهيم هذا العبد القليل العلم بتبسيط وتفصيل أكثر ؛أوليس إذا قلنا بأن الإشتراك في اللفظ فقط معناه أننا لا نعرف معنى علم الله وإدراكه ويكون ذلك تفويضا لأنني أجد أنا في نفسي أني إن لم أقارن علم الله بعلمي ولو من بعض الوجوه أنه لا معنى لقولي أن الله عالم فكأنني لا أفهم شيئا من تلك اللفضة ويكون ذلك تفويضا لمعناها ؛وأسأل الله لك الجنة أن تجيبني على هذا السؤال هل معنى ذلك أني يجب أن أفهم من عبارة أن الله يعلم أني أدعو لك ياأخي في نفسي الآن مثلا هو أن الله يسجل ذلك في كتابي وأن الله قادر أن يُعْلِمَنِي بما أفعله الآن وليس معنى أن الله عالم هو ذلك الإحساس الذي أجده في نفسي عندما أكون عالما بشيء ما أجبني ياأخي على هذا السؤال بكل ماتقدر عليه من التبسيط وسأدعو ا لك في صلاتي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي أحمد،

    "أوليس إذا قلنا بأن الإشتراك في اللفظ فقط معناه أننا لا نعرف معنى علم الله وإدراكه ويكون ذلك تفويضا".

    أقول: نعم، معنى صفة العلم التي يتصف بها الله تعالى لا أدرك حقيقتها، والله تعالى وحده العالم بحقيقتها، إنما أنا أعلم أن الله تعالى موصوف بصفة فكان بكلِّ شيء عليماً سبحانه وتعالى.

    "لأنني أجد أنا في نفسي أني إن لم أقارن علم الله بعلمي ولو من بعض الوجوه أنه لا معنى لقولي أن الله عالم".

    أقول: نعم، وهذه الوجوه ليست داخلة في حقيقة الصفة، بل هي لوازم الصفة وأحكامها، فهناك اشتراك بين علم الله تعالى وعلمك بأني جالس، فالمقارنة هنا صحيحة، وهي ليست في عين الصفة.

    "فكأنني لا أفهم شيئا من تلك اللفضة ويكون ذلك تفويضا لمعناها".

    أقول: بل أفهم أنَّ ذلك اللفظ يدلني على كون الله تعالى عالماً بحركة زيد وموت عمرو.... وليس يدلني على حقيقة صفة العلم.
    فذلك اللفظ يدلني على تحقق صفة لله تعالى كان بها عالماً، ولكنَّ هذا اللفظ لا يدلني على حقيقة هذه الصفة.

    "هل معنى ذلك أني يجب أن أفهم من عبارة أن الله يعلم أني أدعو لك ياأخي في نفسي الآن مثلا هو أن الله يسجل ذلك في كتابي وأن الله قادر أن يُعْلِمَنِي بما أفعله الآن وليس معنى أن الله عالم هو ذلك الإحساس الذي أجده في نفسي عندما أكون عالما بشيء ما".

    أقول: معنى كون الله تعالى عالماً بذلك معروف، وهو ليس إحساساً ولا انفعالاً، وإنما قلتُ إنه معروف من أنَّ هذا الأمر منكشف لله تعالى غير خاف عنه تعالى.

    فكما أنه منكشف لي فهو منكشف لله تعالى، ولا اشتراك هاهنا في عين صفة العلم، بل الاشتراك في متعلَّق صفة العلم كما سبق.

    فقوله تعالى: "وما تسقط من ورقة إلا يعلمها" أفهم منه كونه تعالى عالماً بسقوطها مدركأ له منكشفاً له غيري خافٍ عنه تعالى، ولكنَّ كون الوقة معلومة لله تعالى ليس هو نفس صفة العلم له تعالى.

    إذن: معنى كونه تعالى عالماً بسقوط الورقة معلوم معروف لدينا، وليس فيه إثبات اشتراك في معنى صفة العلم، بل هذا هو تعلُّق الصفة.

    والله تعالى أعلم.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي أحمد،

    "أوليس إذا قلنا بأن الإشتراك في اللفظ فقط معناه أننا لا نعرف معنى علم الله وإدراكه ويكون ذلك تفويضا".

    أقول: نعم، معنى صفة العلم التي يتصف بها الله تعالى لا أدرك حقيقتها، والله تعالى وحده العالم بحقيقتها، إنما أنا أعلم أن الله تعالى موصوف بصفة فكان بكلِّ شيء عليماً سبحانه وتعالى.

    "لأنني أجد أنا في نفسي أني إن لم أقارن علم الله بعلمي ولو من بعض الوجوه أنه لا معنى لقولي أن الله عالم".

    أقول: نعم، وهذه الوجوه ليست داخلة في حقيقة الصفة، بل هي لوازم الصفة وأحكامها، فهناك اشتراك بين علم الله تعالى وعلمك بأني جالس، فالمقارنة هنا صحيحة، وهي ليست في عين الصفة.

    "فكأنني لا أفهم شيئا من تلك اللفضة ويكون ذلك تفويضا لمعناها".

    أقول: بل أفهم أنَّ ذلك اللفظ يدلني على كون الله تعالى عالماً بحركة زيد وموت عمرو.... وليس يدلني على حقيقة صفة العلم.
    فذلك اللفظ يدلني على تحقق صفة لله تعالى كان بها عالماً، ولكنَّ هذا اللفظ لا يدلني على حقيقة هذه الصفة.

    "هل معنى ذلك أني يجب أن أفهم من عبارة أن الله يعلم أني أدعو لك ياأخي في نفسي الآن مثلا هو أن الله يسجل ذلك في كتابي وأن الله قادر أن يُعْلِمَنِي بما أفعله الآن وليس معنى أن الله عالم هو ذلك الإحساس الذي أجده في نفسي عندما أكون عالما بشيء ما".

    أقول: معنى كون الله تعالى عالماً بذلك معروف، وهو ليس إحساساً ولا انفعالاً، وإنما قلتُ إنه معروف من أنَّ هذا الأمر منكشف لله تعالى غير خاف عنه تعالى.

    فكما أنه منكشف لي فهو منكشف لله تعالى، ولا اشتراك هاهنا في عين صفة العلم، بل الاشتراك في متعلَّق صفة العلم كما سبق.

    فقوله تعالى: "وما تسقط من ورقة إلا يعلمها" أفهم منه كونه تعالى عالماً بسقوطها مدركأ له منكشفاً له غيري خافٍ عنه تعالى، ولكنَّ كون الوقة معلومة لله تعالى ليس هو نفس صفة العلم له تعالى.

    إذن: معنى كونه تعالى عالماً بسقوط الورقة معلوم معروف لدينا، وليس فيه إثبات اشتراك في معنى صفة العلم، بل هذا هو تعلُّق الصفة.

    والله تعالى أعلم.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    40
    رزقك الله الصحة والسلامة وأدخلك الله جنته يا أستادي الفاضل محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش فأنت الوحيد حتى الآن الذي جاوبني في صميم الموضوع وفرج علي الله يفرج عنك كل كرب ؛ولكن لأفهم أكثر ماذا تعني عندما تقول ؛؛بل أفهم أنَّ ذلك اللفظ يدلني على كون الله تعالى عالماً بحركة زيد وموت عمرو؛؛ من دون استخدام لفظة عالم استخدم لي كلمة أخرى بدل عالم؟ وأيضا هل هذا الكلام الذي سأكتبه صحيح ،معنى أن الله يعلم أني أكتب الآن هو أن الله يسجل ذلك في كتابي ويستطيع أن يُخبِرَ بما أفعله حتى لا أقع في التشبيه ؛أجبني يا أخي وأزل عني ثقل هذه الشبهة جزاك الله كل خير

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    40
    رزقك الله الصحة والسلامة وأدخلك الله جنته يا أستادي الفاضل محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش فأنت الوحيد حتى الآن الذي جاوبني في صميم الموضوع وفرج علي الله يفرج عنك كل كرب ؛ولكن لأفهم أكثر ماذا تعني عندما تقول ؛؛بل أفهم أنَّ ذلك اللفظ يدلني على كون الله تعالى عالماً بحركة زيد وموت عمرو؛؛ من دون استخدام لفظة عالم استخدم لي كلمة أخرى بدل عالم؟ وأيضا هل هذا الكلام الذي سأكتبه صحيح ،معنى أن الله يعلم أني أكتب الآن هو أن الله يسجل ذلك في كتابي ويستطيع أن يُخبِرَ بما أفعله حتى لا أقع في التشبيه ؛ وأيضا ما معنى هذه العبارة ٪فكما أنه منكشف لي فهو منكشف لله تعالى٪أجبني يا أخي وأزل عني ثقل هذه الشبهة جزاك الله كل خير

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    40
    رزقك الله الصحة والسلامة وأدخلك الله جنته يا أستادي الفاضل محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش فأنت الوحيد حتى الآن الذي جاوبني في صميم الموضوع وفرج علي الله يفرج عنك كل كرب ؛ولكن لأفهم أكثر ماذا تعني عندما تقول ؛؛بل أفهم أنَّ ذلك اللفظ يدلني على كون الله تعالى عالماً بحركة زيد وموت عمرو؛؛ من دون استخدام لفظة عالم استخدم لي كلمة أخرى بدل عالم؟ وأيضا هل هذا الكلام الذي سأكتبه صحيح ،معنى أن الله يعلم أني أكتب الآن هو أن الله يسجل ذلك في كتابي ويستطيع أن يُخبِرَ بما أفعله حتى لا أقع في التشبيه ؛ وأيضا ما معنى هذه العبارة ٪فكما أنه منكشف لي فهو منكشف لله تعالى٪وأيضا ما معنى٪وليس فيه إثبات اشتراك في معنى صفة العلم، بل هذا هو تعلُّق الصفة؛؛ ما معنى تعلق الصفة ؟ ولا يوجد تشبيه إذا أثبتناها حسب ما فهمت؟ وأسألك بالله يا أخي ماذا تفهم أنت عندما تقول أن الله يعلم أنك تكتب الآن ؟أجبني يا أخي وأزل عني ثقل هذه الشبهة جزاك الله كل خير

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •