قالت وفؤادي في يدها .. بغرورٍ! : في القلب كفاية! .. (فاليوم ننجيك ببدنك .. لتكون لمن خلفك اية)
(طبعا لا أعلم إن كان البيت موزونا أم لا!)
الشرح: "قالت و فؤادي في يدها": كناية عن تملك قلبه بحبها، و هي كناية رائعة، ثم قالت له سأكتفي بقلبك! قالتها و كأن تملك القلب شيء سهل! و كأنه ليس عذابا! هكذا بلا رحمة! و أما بقية جسدك فقد جدت عليك به! لا لشيء! إلا لتكون عبرة للعشاق من بعدك! فليحذر من يعشق من سوء العاقبة! (أي استلاب القلب و ما يصحبه من العناء).
حقيقة البيت من روائع ما قرأت في الحب، و الذي استغرتبته أن صاحب البيت عمره عشرون سنة فقط، و اسمه ثاني بن صقر المهيري وفقه الله تعالى و جعله من الشعراء في المستقبل!