قال الإمام صفي الدين الأرموي الهندي رحمه الله في كتابه الرسالة التسعينية ص58

( وما قال الإمام ( يقصد الفخر الرازي ) أن أكثر العقلاء قالوا به ( في كونه تعالى محلاً للحوادث ) و أن أنكروه باللسان , وبينه بصور , فليس كذلك , لأن أكثر ما ذكر من تلك الأمور فأنما أمور متجددة لا مستحدثة , والمتجدد أعم من الحادث , و لايلزم من وجود العام وجود الخاص )أه

ما معنى الأمور المتجددة و ما الفرق بين التجدد و الحدوث و ماهو التجدد في ذات الباري ؟