النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الأزهريون المغشوشون.. سماتهم ومقاصدهم / حسين القاضي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    760

    الأزهريون المغشوشون.. سماتهم ومقاصدهم / حسين القاضي

    سمات المنهج الأزهرى الأصيل غير المغشوش ثلاث: 1ــ عقيدة أشعرية، تجمع بين العقل والنقل دون تكفير للمخالف، 2ــ مذهبية فقهية، بمعنى التعددية فى الفروع، وعدم الجمود عند رأى واحد، 3ــ تصوف أخلاقى، وهذا غير التصوف المشوب ببعض البدع والخرافات.

    والأزهرى المغشوش: عقيدته تميل إلى تكفير المخالف، بدعوى التمسك بالسلف، وفى الفقه ينشئ مذهبا جديدا يسميه «اتباع الدليل»، كأن الأئمة الأربعة لم يكونوا متبعين للدليل، وفى التصوف يراه كله شركا، فيضع الإمام الجُنيد ومتسولى السيدة فى سلة واحدة.

    الأزهريون المغشوشون يدعون إلى إصلاح الأزهر، وهى دعوة شريفة نادى بها مخلصون غيرهم، بل هم آخر من نادوا بها، والفرق أن المخلصين ينادون بإصلاح الأزهر ليتمكن من الحفاظ على منهجه المعتدل، وأما المغشوشون فينادون بهدم الأشخاص، تمهيدا لهدم المنهج، ومن ثَم السطو على الأزهر فى غفلة من الأزهريين أنفسهم، بإبداله بمناهج مستوردة، بما يمكن تسميته سرا (سعودة الأزهر).

    الأزهرى المغشوش الذى قد تراه يرتدى زى الأزهر تعرفه عندما تسأله عن علماء الأزهر، كالطيب، والغزالى، وجاد الحق، وعبدالحليم محمود، فالإجابة: هذا ضال، وهذا مبتدع، وهذا فاسد العقيدة، وهذا صوفى مشرك، وهذا منكر للسنة، ثم اسأله عن المشايخ: الحوينى، ويعقوب، وحسان، فالإجابة: هذا أسد السنة، وهذا محدث الأمة، وهذا إمام المسلمين.

    كن متطفلا، وزر مكتبته، فلن تجد كتابا لجاد الحق، ولا القرضاوى، ولا عمارة، ولا الغزالى، ولا مخلوف، فإن وجدت ستجد عنهم لا لهم، مثل: (عمارة فى ميزان أهل السنة كافر ضال)، (ضلالات عبدالحليم محمود)، ( سمط اللآلى فى الرد على محمد الغزالى)، (ضلالات القرضاوى)، وستجد كتب النجديين وأتباعهم عن النقاب، والختان، واللحية، والأضرحة لا حصر لها.

    لن تجد واحدا منهم يحدثك عن الأزهر، وتميزه فى اختياره لمناهجه، وأثره فى تكوين الشخصية المصرية، ووسطيته، واعتداله.

    بل تجد الواحد منهم يعمل على هدم الأزهر ومكانته فى نفوس الناس، معتمدا على مواقف غير موفقة لأزهريين، وهو لا يريد كما يوهمك أن يُقوّم الأشخاص، بل يريد هدم المنهج.

    سأعطيك مثالين؛ لتعرف أن مشكلة هؤلاء ليست مع شخص شيخ الأزهر أو المفتى، بل مع كل من حمل المنهج الأزهرى التليد من الحاليين والسابقين، المثال الأول: قول أحدهم عن الإمام عبدالحليم محمود: (إذا كان عبدالحليم محمود قد مات فإن فكره الشاذ المنحرف لم يمت، والضلال الذى تركه لا يزال ينخر فى الأمة، لقد ترك عددا من التلاميذ الكفرة والزناة)!

    والثانى: قول أحدهم يصف شيخ الأزهر محمود شلتوت بالإلحاد والسفاهة والزندقة قائلا:

    إذا كان حزب الدين ضيع نفسه وشد أبوالإلحاد ظهـر بنيه

    فإنى حنيف مسـلم متوكل على الله فى تقويم كل سفيه

    وفى حرب زنديق تجبر وافترى على الدين معتزا بنصر ذويه

    سأجعله للخلق ذكرى وعبرةً وأتركه للضاربات تليـه

    ويُحشر فى الأخرى رفيقَ جحافلٍ من الكفر ساروا فى الحياة بتيه

    هذان مثالان فقط عن الأزهريين المغشوشين، لترى أن المقصود هدم الأزهر، والسطو عليه بمرجعيات أخرى، تحت مسمى (إصلاح الأزهر)، ولتعلم أن دعوة (إصلاح الأزهر) تحتمل هدم منهجه، وتحتمل الحفاظ عليه، والتمييز بينهما حسب الحفاظ على سمات المنهج الأزهرى الثلاث المذكورة فى أول المقال.

    http://www.elwatannews.com/news/deta...GFuPz0.twitter

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    302
    هذا كلام غير دقيق.
    نعم؛ فيه الهجوم على الوهابية، ولكن ليس بمجرد الهجوم على الوهابية يتميز الحق من الباطل.
    وإلا فإن الشيعة تكون كبار الأشاعرة وأهل السنة، وليس الأمر كذلك.
    كما أن صاحب المقالة يبدو كأنه يجعل الشخصَ على منهج الأزهر الأصلي لمجرد أن الوهابية هاجموه أو بدَّعوه أو كفَّروه
    ولا تَلازُم بين كون الشخص ممن يطعن فيه الوهابية وبين كونه من الأشعرية.
    وقد يكون الرجل ممن طعن فيه الوهابيةُ أو الشيعة وفي الوقت نفسه يكون فاسدا أو مفسدا، فاسقا أو مبتدعا.
    وإلا فمن يقول إن شلتوت أزهري أصيل، بمعنى أنه أشعري، كلا والله إنه أزهري دخيل لا يزال يتخذه المصلحون إماما.
    فمثل هذه العموميات لا يعول عليه في كلام علمي خطير كهذا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    155
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد النصير أحمد المليباري مشاهدة المشاركة
    هذا كلام غير دقيق.
    نعم؛ فيه الهجوم على الوهابية، ولكن ليس بمجرد الهجوم على الوهابية يتميز الحق من الباطل.
    وإلا فإن الشيعة تكون كبار الأشاعرة وأهل السنة، وليس الأمر كذلك.
    كما أن صاحب المقالة يبدو كأنه يجعل الشخصَ على منهج الأزهر الأصلي لمجرد أن الوهابية هاجموه أو بدَّعوه أو كفَّروه
    ولا تَلازُم بين كون الشخص ممن يطعن فيه الوهابية وبين كونه من الأشعرية.
    وقد يكون الرجل ممن طعن فيه الوهابيةُ أو الشيعة وفي الوقت نفسه يكون فاسدا أو مفسدا، فاسقا أو مبتدعا.
    وإلا فمن يقول إن شلتوت أزهري أصيل، بمعنى أنه أشعري، كلا والله إنه أزهري دخيل لا يزال يتخذه المصلحون إماما.
    فمثل هذه العموميات لا يعول عليه في كلام علمي خطير كهذا.

    جزاك الله خيرا ولكن يا أخي الشيخ القرضاوي والشيخ عمارة حسب وجهة نظري لا يمثلان المنهج الصحيح للازهر الشريف بل منهجهم مخالف لمنهج الازهر الشريف.
    وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

    و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
    ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    302
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راشد بن أحمد بن علي مشاهدة المشاركة

    جزاك الله خيرا ولكن يا أخي الشيخ القرضاوي والشيخ عمارة حسب وجهة نظري لا يمثلان المنهج الصحيح للازهر الشريف بل منهجهم مخالف لمنهج الازهر الشريف.
    صدقتَ سيدي، والفقيرُ لما تعقبَ صاحبَ المقالة لم يَقصِد الدخولَ في التفاصيل واستيعاب الأشخاص والرموز الموجودين على الساحة باسم الأزهر
    لأن الكلام في ذلك يطول، ويكون لي فيه موقف صارم قد لا يُعجِب البعضَ.
    فالأفضل أن نتعظ بقول باب مدينة العلم على كرم الله وجهه: "..... اعرف الحق تعرف أهله".
    وأشكرك على التنبيه وطيب المداخلة.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •