النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: المفسر ابن عاشور ينكر صفة الكلام ما رأي السادة الأشاعرة ؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620

    المفسر ابن عاشور ينكر صفة الكلام ما رأي السادة الأشاعرة ؟؟

    السلام هليكم

    في تفسير ابن عاشور لآية 51 من سورة الشورى { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ }
    قال "اعلم أن حقيقة الإلـٰهية لا تقتضي لِذاتها أن يكون الله متكلماً كما تقتضي أنه واحد حيّ عالم قدير مُريد، ومن حاول جَعل صفة الكلام من مقتضى الإلـٰهية على تنظير الإلـٰه بالملك بناء على أن المُلك يقتضي مخاطبة الرعايا بما يريد المَلِك منهم، فقد جاء بحجة خَطابية، بل الحق أن الذي اقتضى إثبات كلام الله هو وضع الشرائع الإلـٰهية، أي تعلق إرادة الله بإرشاد الناس إلى اجتناب ما يخل باستقامة شؤونهم بأمرهم ونهيهم وموعظتهم ووعدهم ووعيدهم، من يوم نَهي آدمَ عن الأكل من الشجرة وتوعده بالشقاء إن أكل منها ثم من إرسال الرسل إلى الناس وتبليغهم إياهم أمر الله ونهيه بوضع الشرائع وذلك من عهد نوح بلا شك أو من عهد آدم إن قلنا إن آدم بلَّغ أهله أمر الله ونهيه. فتعين الإيمان بأن الله آمر ونَاهٍ وواعدٌ ومُوعِد، ومخبر بواسطة رسله وأنبيائه، وأن مراده ذلك أبلغه إلى الأنبياء بكلام يُلقى إليهم ويفهمونه وهو غير متعارف لهم قبل النبوءة وهو متفاوت الأنواع في مشابهة الكلام المتعارف.

    ولمّا لم يَرد في الكتاب والسنة وصفُ الله بأنه متكلّم ولا إثبات صفةٍ له تسمَّى الكلام، ولم تقتض ذلك حقيقة الإلـٰهية ما كان ثمّة داع إلى إثبات ذلك عند أهل التأويل من الخَلَف من أشعرية وماتريدية إذ قالوا: إن الله متكلم وإن له صفةً تسمَّى الكلام وبخاصة المعتزلة إذ قالوا إنه متكلم ونفوا صفة الكلام وأمرُ المعتزلة أعجب إذ أثبتوا الصفات المعنوية لأجل القواطع من آيات القرآن وأنكروا صفات المعاني تورّعاً وتخلّصاً من مشابهة القول بتعدد القدماء بلا داع، وقد كان لهم في عدم إثبات صفة المتكلم مندوحة لانتفاء الداعي إلى إثباتها، خلافاً لما دعا إلى إثبات غيرها من الصفات المعنوية، وقد حكى فخر الدين في تفسير هذه السورة إجماع الأمة على أن الله تعالى متكلم.)
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    المشاركات
    302
    هذا نموذج لما أنكرتم على سابقا
    لهذا أحتاج أنا أيضا رد منكم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن رأفت بن عبد مشاهدة المشاركة
    هذا نموذج لما أنكرتم على سابقا
    لهذا أحتاج أنا أيضا رد منكم

    لم أفهم ما تريد أخي الكريم ---
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    المشاركات
    302
    خلاف سابق بينى و بعض أعضاء المنتدى

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    ما رأي سادتنا ؟؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    ميخلن ويرب بروكسل
    المشاركات
    85
    وما رأيك أنت أخي العزيز جمال؟
    الذي يشير إليه صحيح في ظاهره إذ لا في القرآن الكريم ولا في الحديث الشريف ذكر للسمع أو القدرة أو العلم على أنها صفات الله. الصفة كمصطلح 'شيء' حادث بحدوث العلم الذي استقل عن التدوين في الاحاديث والتفسير، وهو علم العقيدة، علم الكلام، علم أصول الدين. الإمام العلامة الطاهر رحمه الله ينقل أيضا كلام الإمام فخر الدين الرازي : وقد حكى فخر الدين في تفسير هذه السورة إجماع الأمة على أن الله تعالى متكلم. ويشرح المفسر المجدد الطاهر بن عاشور تحقيقه فيقول :
    وتحقيق هذا المقام بوجه واضح قريب أن نقول : إن ثبوت صفة الكلام لله هو مثل ثبوت صفة الإرادة وصفة القدرة له تعالى ، في الأزل وهو أشبه باتصافه بالإرادة فكما أن معنى ثبوت صفة الإرادة لله أنه تعالى متى تعلق علمه بإيجاد شيء لم يكن موجودا ، أو بإعدام شيء كان موجودا - أنه لا يحول دون تنفيذ ما تعلق علمه يإيجاده أو إعدامه حائل ولا يمنعه منه مانع ، ومتى تعلق علمه بإبقاء المعدوم في حالة العدم أو الموجود في حالة الوجود ، لا يكرهه على ضد ذلك مكره . فكذلك ثبوت الكلام لله معناه أنه كلما تعلق علمه بأن يأمر أو ينهى أحدا لم يحل حائل دون إيجاد ما يبلغ مراده إلى المأمورين أو المنهيين ، وكلما تعلق علمه بأن يترك توجيه أمر أو نهي إلى الناس لم يكرهه مكره على أن يأمرهم أو ينهاهم .

    ومنهجه في التفسير فريد من نوعه فتجده أحيانا يجمع من غير أن يحقق في الجمع بالإختيار أي لا يختار، وهو مجدد مصلح، معروف بالوسطية والإعتدال ونفسه كانت دائما متشوقة لجمع شمل المسلمين ونبذ التطرف أو التعصب في التمذهب؛ وفي حالات أخرى يجمع وينظر في موضع من تفسيره لكنه لا يختار ويفعل ذلك أي الإختيار في موضع آخر. وأهم شيء في تفسيره هو فهم التقديم حيث وضع فيه لمحات إلى منهجه وطريقته. ومنهجه سيذكّرك أحيانا بطريقة شيخ الإسلام بن حجر رحمه الله في تعليقاته على صحيح البخاري.

    هذا الذي فهمته من النص ويمكن العودة إليه من خلال الرابط التالي لمن شاء أن يقرأ موضوع تفسير الآية كاملا:
    http://www.islamweb.net/quran/displa..._no=61&ID=3446

    وماذا فهمت أنت أستاذنا الفاضل ؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    المشاركات
    302
    كلامك غير مفهوم ؟
    كيف يقول ابن عاشور ( ما كان ثمّة داع إلى إثبات ذلك عند أهل التأويل من الخَلَف من أشعرية وماتريدية) يعنى صفة <الكلام>
    ثم تقول أنت (ثبوت صفة الكلام كثبوت صفة القدرة) ؟
    فقد ثبت بالنصوص ان الله (قدير) لكن لم النصوص أنه تعالى (متكلم) !!!
    فهذا ما يحوم حولة النص المنقول عن ابن عاشور !!!

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    واضح أنّ الإمام ابن عاشور له فهم مختلف لصفة الكلام فهو يربطها بالعلم ويشبهها بالإرادة "إن ثبوت صفة الكلام لله هو مثل ثبوت صفة الإرادة"


    على هذا فهو يقول "فكذلك ثبوت الكلام لله معناه أنه كلما تعلق علمه بأن يأمر أو ينهى أحدا لم يحل حائل دون إيجاد ما يبلغ مراده إلى المأمورين أو المنهيين ، وكلما تعلق علمه بأن يترك توجيه أمر أو نهي إلى الناس لم يكرهه مكره على أن يأمرهم أو ينهاهم . "

    باختصار هل يسمح المذهب الأشعري بهذا الخروج عنده رحمه الله ؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    ميخلن ويرب بروكسل
    المشاركات
    85
    أخي الكريم الأستاذ جمال
    لا/ لا يشبهها بصفة القدرة، بل يشبهها بثبوت صفة القدرة، والفرق بائن.
    أما أنه محقق مجتهد يختلف مع المدارس والمذاهب، فهذا معروف، وكم من إمام أشعري لا يوافق غيره من الأشاعرة في كل شيء، بل تجده في مساءل يختار مسلك أهل الحديث، وهكذا.
    أما أنه يربط صفة الكلام بالعلم، فكذلك الإرادة.

    لكن للتوضيح أستاذنا المحترم. أنا أتكلم ما أفهمه وما فهمته من النص، ولم أفهم أنه ينكر صفة الكلام كما يوحي بذلك العنوان، بل فهمت أنه يذكر خلاف المدارس حول صفة الكلام، ثم حقّق قوله كما نقلته. خلاصة القول: أتحدّث عن فهمي أنا، ولست عالما، ولا طالب علم، لذلك سألتك لأستفيد لا لأفيد، ولن أفيد إلا بالتعبير عن فهمي فقط، جزاك الله خيرا كثيرا.

    أخي عمر
    ثم تقول أنت (ثبوت صفة الكلام كثبوت صفة القدرة) ؟
    أنت غلب عليك الصيام أو إيه يعني؟ أين قلتُ أنا ذاك؟ هو نقل كلام الإمام المجدد المجتهد الطاهر بن عاشور رحمه الله.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    المشاركات
    302
    أهل الحديث لا يخالفون فى إثبات صفتى الكلام و الإرادة لله رب العالمين
    و على رأسهم البخارى رحمه الله
    الأشاعرة لا يسمحون بهذا الخروج ، و أهل الحديث لا يسمحون بالكلام فى هذا أصلا ، إذ يثبتون ما ثبت (تفويضا) فإن تعرض احدهم بالكلام ، فالى مذهب الاشاعرة تأويلا !

    و الأخ بوضياف
    انا موش شايف ضرورة لإقتباس كلامك ، لأنك لا يظهر انك تعى ما تقول !!!
    كلامك مجرد اسهاب و اطناب و استرسال فى العبارة التى اختصرتها لك !!!
    فإن كنت لا تعى ما تقول ، فلن أبتغ منك شرحا !!!

    راجع كلامك و كفى

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •