كُلُّ مَوْلُودٍ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ مِثْلَ الْأَنْعَامِ تُنْتَجُ صِحَاحًا فَتُكْوَى آذَانُهَا.
أليست هذه الرواية تقوي الرأي القائل أنها الاسلام؟
كُلُّ مَوْلُودٍ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ مِثْلَ الْأَنْعَامِ تُنْتَجُ صِحَاحًا فَتُكْوَى آذَانُهَا.
أليست هذه الرواية تقوي الرأي القائل أنها الاسلام؟
هناك رواية فيها زيادة:
وإن كانا مسلماً فمسلم.
[SIGPIC][/SIGPIC]قال حافظ الشام ابن عساكر:
فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!
هذه الرواية دليل اخر علي ان الفطرة الاسلام لان معناها
فان كان ابوه مسلما بقي علي الفطرة وهي الاسلام
اما ان كان يهوديا او نصرانيا هوده او نصره
فليس فيها دليل علي ان الفطرة غير الاسلام
ثم قد جاء صراحة ان الفطرة الاسلام
يُصلَّى على كلِّ مولودٍ مُتَوَفًّى وإن كان لِغَيَّةٍ، من أجلِ أنه وُلِدَ على فِطرَةِ الإسلام، يَدَّعي أبواه الإسلامَ، أو أبوه خاصةً، وإن كانت أمُّه على غيرِ الإسلامِ، إذا استَهَلَّ صارخًا صُلِّيَ عليه، ولا يُصَلَّى على مَن لا يَستَهِلُّ، من أجل أنه سِقْطٌ، فإنَّ أبا هُرَيرَةَ رضي الله عنه كان يُحَدِّثُ : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما من مولودٍ إلا يولَدُ على الفَطرَةِ، فأبواه يُهَوِّدانِه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانِه، كما تُنْتَجُ البهيمةُ بهيمةً جَمعاءَ، هل تُحِسُّونَ فيها من جَدعاءَ . ثم يقولُ أبو هُرَيرَةَ رضي الله عنه : { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا } الآية .
في سنن ا لترمذي 4/483 : ( عن أبي سعيد قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة العصر بنهار ثم قام خطيبا فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه ...
فكان فيما حفظنا يومئذ ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا ... ) الحديث قال الترمذي : حسن صحيح
قال المباركفوري في تحفة الأحوذي 6/357 : ( فمنهم من يولد مؤمنا ) أي من أبويه المؤمنين أو في بلاد المؤمنين فإنه حين يولد قبل التمييز لا ينسب إليه الإيمان إلا باعتبار ما علم الله فيه من الأزل أو باعتبار ما يؤول إليه أمره في الاستقبال ( يحيى ) أي يعيش في جميع عمره من حين تمييزه إلى انتهاء عمره ( مؤمنا ) أي كاملا أو ناقصا ( ويموت مؤمنا ) أي وكذلك جعلنا الله منهم ( ومنهم من يولد كافرا ) أي بخلاف ما سبق وهو لا ينافي ما ورد كل مولود يولد على الفطرة فإن المراد بها قابلية قبول الهداية لولا مانع من بواعث الضلالة كما يشهد له قوله فأبواه يهودانه الحديث ) اهـ
3- حديث أبي بن كعب رضي الله عنه :
في سنن الترمذي 5/312: ( عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الغلام الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافرا , قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح غريب ) اهـ
ورواه أبو داود 4/227والنسائي في الكبرى 3/427وابن حبان 14/108
قال المباركفوري 8/473 : ( قوله ( طبع يوم طبع كافرا ) أي خلق يوم خلق كافرا يعني خلق على أنه يختار الكفر فلا ينافي خبر كل مولود يولد على الفطرة إذ المراد بالفطرة استعداد قبول الإسلام وهو لا ينافي كونه شقيا في جبلته ) اهـ
وقال ابن القيم في شفاء العليل ص 443 : ( فإن قيل : فالغلام الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافرا ، وقال نوح عن قومه : ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا
انظر هذا الرابط
http://www.almostaneer.com/Pages/NewsDetails.aspx?ID=9
وارجع إلى بحث الفطرة في الشرح الكبير على الطحاوية.
ساشرح حديث سيدنا الخضر والغلام ومنه يفهم الحديث الاول
ليس معني طبع يوم طبع كافرا انه ولد كافرا لانه كل مولود يولد علي الفطرة وهي الاسلام
فمعني الحديث انه كان في علم الله الازلي القديم لو عاش سيكفر
فكيف يخلق كافرا وابواه مؤمنين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تدبر جيدا الحديث
إنَّ الغلامَ الَّذي قَتله الخضرُ طُبعَ كافرًا . ولو عاشَ لأرهَقَ أبَوَيه طُغيانًا وكُفرًا
لاحظ لو عاش فلم يكفر بعد
قس علي هذا الحديث الاول
كُلُّ مَوْلُودٍ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ مِثْلَ الْأَنْعَامِ تُنْتَجُ صِحَاحًا فَتُكْوَى آذَانُهَا.
القول بالفطرة مصدره ابو هريرة كما في صحيح مسلم
http://library.islamweb.net/newlibra..._no=53&ID=1243
لكن ما معنى وجود الابوان هنا وهو كما يتضح في الحديث ان لهم دور في تدين الابن
اعتقد ان الحديث يعني طبع الانسان على التدين بخلاف غيره من الكائنات الحية الاخرى ولكل فهمه لكن الذي نراه هو ان اليهودي ينجب طفلا يصبح يهودي والمسيحي مثله والمسلم السني مثله والرافضي مثله يكون ابنه فالابوان هنا هما من يطبعا هذا الدين في الابن الذي يولد صفحة نقية جدا