السلام عليكم
أمّا بعد
فقد حصل تعرض لسادتنا الأشاعرة في منتدى الفصيح --وقد أرسل لي الأخ محمد أبو غوش مساهمة فعّالة أحببت إطلاعكم عليها بعد الإطلاع على الرابط
http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...1795#post71795
السلام عليكم
أمّا بعد
فقد حصل تعرض لسادتنا الأشاعرة في منتدى الفصيح --وقد أرسل لي الأخ محمد أبو غوش مساهمة فعّالة أحببت إطلاعكم عليها بعد الإطلاع على الرابط
http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...1795#post71795
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
سيدي هذا رد -إن أردت نقله إلى ذلك الموقع فافعل, لانَّه يصعب علي الاشترك بهذا المنتدى- على ما في الصفحة الأخيرة مما قال (عنقود الزواهر) أولاً في إنكاره القول بأنَّ الله سبحانه وتعالى لا داخل العالم ولا خارجه:
فلقد ادعى أولاً أنَّ الأشاعرة قد رفعوا النقيضين... وهما الكون داخل العالم أو خارجه...
ويلزم من هذا بمفهوم المخالفة أنَّ الله سبحانه وتعالى خارج العالم, وكلمة (خارج) إنَّما هي هنا ظرف مكان.... فلا تكون دالّة إلا على المكان.
لكنَّ العالم هو كل ما سوى الله سبحانه وتعالى... فكل مخلوق هو غير الله سبحانه وتعالى.
وثابت أنَّ الأمكنة كلَّها مخلوقة بدليل اختلافها, فلو لم تكن مخلوقة لما تمايزت عن بعضها -وأمَّا الاعتبار فهو المكان من جهة المفهوم للمتحيزات...
يتبع...
__________________
فبناء على كون العالم هو كل ما سوى الله سبحانه وتعالى, وأنَّ الأمكنة من المخلوقات...
إذن فيستحيل القول بأنّ للعالم خارجاً.
هذا النقض من جهة الأصل.
أمَّا من جهة أخرى فيمكن القول بأنَّ الاعتراض على القول بأنَّ الله سبحانه وتعالى لا خارج العالم ولا داخله أصله أنَّ كل موجود لابدَّ أن يكون في مكان بجهة من غيره أو في نفس حيّزه...
والدعوى على ذلك من قول صاحبنا (عنقود الزواهر) بأنَّه لا يعقل ذلك عاقل, فقوله بناء على القياس بوجوده... والرد عليه إجمالاً بالقول إنَّه بما أنَّ حقيقة الله سبحانه وتعالى مغايرة لحقائق المخلوقات؛ فوجوده مخالف لصفات المخلوقين... فالاتصاف بالمكان من صفات المخلوقات... فالله سبحانه وتعالى متصف بأنَّه ليس في مكان.
فإن قال صاحبنا إنَّ النصوص قد جاءت بأنَّه سبحانه وتعالى في مكان فيكون قد انخرم استشهاده هذا بما يدّعي أنَّه العقل!!
يتبع...
__________________
فبناء على كون العالم هو كل ما سوى الله سبحانه وتعالى, وأنَّ الأمكنة من المخلوقات...
إذن فيستحيل القول بأنّ للعالم خارجاً.
هذا النقض من جهة الأصل.
أمَّا من جهة أخرى فيمكن القول بأنَّ الاعتراض على القول بأنَّ الله سبحانه وتعالى لا خارج العالم ولا داخله أصله أنَّ كل موجود لابدَّ أن يكون في مكان بجهة من غيره أو في نفس حيّزه...
والدعوى على ذلك من قول صاحبنا (عنقود الزواهر) بأنَّه لا يعقل ذلك عاقل, فقوله بناء على القياس بوجوده... والرد عليه إجمالاً بالقول إنَّه بما أنَّ حقيقة الله سبحانه وتعالى مغايرة لحقائق المخلوقات؛ فوجوده مخالف لصفات المخلوقين... فالاتصاف بالمكان من صفات المخلوقات... فالله سبحانه وتعالى متصف بأنَّه ليس في مكان.
فإن قال صاحبنا إنَّ النصوص قد جاءت بأنَّه سبحانه وتعالى في مكان فيكون قد انخرم استشهاده هذا بما يدّعي أنَّه العقل!!
يتبع...
__________________
فإن قال إنَّ الله سبحنه وتعالى في مكان عدمي - كما قال الشيخ ابن تيميَّة رحمه الله- فهو ليس في مكان مخلوق... فيردُّ عليه بأنَّ النصوص التي يدَّعي أنَّه يستشهد بها لا تقول بأنَّه تعالى في مكان عدمي -على فهمه-!
فهو يستشهد بآيات الاستواء على مراده... وهي عنده بمعنى الارتفاع فيكون من مكان إلى مكان فيلزم كونهما مخلوقين لتمايزهما لأنَّ العدم لا يتمايز.
أو إنَّ الاستواء عنده هو الجلوس فيلزم الكون في مكان مخلوق هو العرش!
وعلى ذلك يلزم الحلول بالمخلوق وهو كفر عنده.
وكذلك استشهاده بقوله تعالى "وهو القاهر فوق عباده"
فكلمة (فوق) ظرف مكان...
وكذلك كل ما يردد يرجع عليه.
يتبع...
__________________
وقد قال الإمام الطحاوي إنَّ من وصف الله سبحانه وتعالى بمعنى من معاني البشر فقد كفر, والكون في المكان من المعاني التي يتصف بها البشر فيتنزه الله سبحانه وتعالى عنها...
وأمَّا نقوله عن المجسمة كابن قيم وابن خزيمة رحمهما الله فعليه,
وذلك بأنَّ الإمام البيهقي رحمه الله قد نقل في كتابه (الأسماء والصفات) ندم ابن خزيمة على ما كتب.
وأمَّا ابن قيم الجوزية فهو حلولي!! كما في كتابه (شفاء العليل) إذ يقول إنَّ الله سبحانه وتعالى نزل إلى الشجرة فكلّم منها سيدنا موسى كلمة!! فهذا النزول إلى الشجرة أسفل من الجبل نقص وقول بالحلول وهما كفر عندهم.
يتبع...
__________________
... وأمَّا استشهاده بأقوال الأئمة الأوائل فنقول إنَّهم ما كان في زمانهم من المتكلمين من أهل السنة كثير إنَّما اشتهر المعتزلة بأنَّهم المتكلمون وقتئذ... فكان رد مثل الإمام الشافعي رضي الله عنه عليهم...
وأمَّا اعتقاد الأئمة فكان قطعاً هو اعتقاد الأشاعرة استخدموا علم الكلام أو لا, فالإمام الطحاوي إنَّما نقل اعتقاده عن الإمام أبي حنيفة وتلميذيه رضي الله عنهم, وخاله الإمام المزني تلميذ الإمام الشافعي رضي الله عنه الذي نقل عنه صاحبنا على المعتزلة ما قال...
يتبع...
__________________
وأمَّا ما ينقله على الإمام الفخر الرازي...
فاترك نقل ابن جبير فلا حجة فيه.
وأمَّا نقل الحافظ أبي شامة فكذب لأصل إسلام الإمام الرازي, ولكن أين هذا النقل؟؟! ومن أين؟؟!
وأمّا عن ابن حجر عن غيره باستفراغ القوّة...!! فذلك ليس بفهم العلماء! فدلالة رد الإمام قوية جداً ومختصرة بشكل رائع! إذ طريقة الإمام أن يكون قد حرر الأدلة على الاعتقاد الحق ثم يورد إيرادات الخصوم... ثمَّ يردُها بما سبق فلا حاجة إلى الإعادة...
فالذي قال ما قال أخطأ, وذلك لأنَّه ليس ممّن درس الكلام.
يتبع...
وأمَّا كلام الإمام السنوسي فذا من تدليس صاحبنا العنقود!!
أو من تدليس من نقل عنه!!!!!
فكلام الإمام السنوسي هو في أنَّ غير من درس علم الكلام يصعب عليه فهم كلام الإمام الرازي عامّة إلا قليلاً فلا ينصح بقراءته...!
لكن انظر كيف نقل صاحبنا كلامه بعد انتقاده من غير الإمام السنوسي!!!!
-[[[[ وقال السنوسي، وهو من كبار متأخري الأشاعرة: " ولهذا يحذر الشيوخ من النظر في كثير من تآليفه"]]]]
وأمَّا الشهرزوري فأظنّه من فلاسفة الشيعة!!! ومعلوم عداوتهم للمتكلمين الذين ردوا عليهم خاصة!!
__________________
وأمَّا قول الحافظ الذهبي فهو من تحامله على السادة الأشاعرة كما يقول ذلك عنه تلميذه الإمام التاج السبكي.
وأمَّا قول الحافظ ابن حجر في الوصية فهو قول الإمام التاج أيضاً, وفي هذه الوصية تنزيه الله سبحانه وتعالى عن المتحيزات!!!
وأمّا تأويل قول الفلاسفة فمن حسن الظن بكل من قال إنَّه مسلم...
وأمَّا القول بالجبر فليس صحيحاً... بل الإمام الرازي قال بالتفويض في مسألة خلق الأفعال -بأنَّه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.
وأمأ القول بالباقي فهراء... وإنَّما مكان الكلام في صحة الاعتقاد لا في حامليه!
والسلام عليكم
سيدي الفاضل جمال
لقد أوقع أهل الفصيح أنفسهم في ورطة فهم أمام خيارين :
إما غلق منتتدى البلاغة
أو إعلانها أنهم وهابية وما اللغة إلا واجهة فقط
اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون