النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: يبدو أن ابن العثيمين يعتقد أن بن باز سيكون (فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    893

    يبدو أن ابن العثيمين يعتقد أن بن باز سيكون (فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هل ابن العثيمين يعتقد أن بن باز - وكان ضريرا فى الدنيا - سيكون (فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً)

    ابن العثيمين مثل بن باز لا يعتقد أن ثمة تأويل بالقرآن الكريم

    وقد تحدى أحد علماء وأولياء سوريا بن باز بقوله تعالى فى الإسراء (72) وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً

    وكان بن باز أعمى - فسكت
    والتحدي قائم:

    فهل ابن العثيمين سيسكت أم يجيب؟

    أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لاَ يَهْتَدُونَ (النمل 41)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    449
    مثل هكذا استدلال لا يفحم الخصم

    ولا اريد ان اذكر تخريجهم وتوجيههم للاية

    الا ان الذي اريد ان اقول ليس بمثل هذا تفحمهم

    وان كان القوم لا يرتقون الا ان مثل هذا الافحام لا يسكتهم
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  3. #3
    علي حامد الحامد غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    هذا ! لا يميز بين التأويل والتفسير الصحيح للآية . ومن قال لك أن إطلاق الأعمى على أعمى البصيرة تأويل . فالأعمى يطلق على أعمى البصر والبصيرة . ويفهم ذلك من السياق . بل قول العرب : ما أعماه ! كما قال اللغويون : لا يطلق إلا على عمى القلب . فتأمل يا من تطعن في العلماء بلا حجة ! اعلم أن لحوم العلماء مسمومة ، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة !!

  4. #4
    كلام أخي الحامد صحيح

    ولا تلزمهم هذه الآية بشيء مما تريد .
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    25
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أما بعد , فأرجو من الأخ علي الحامد بيان معنى كل من التأويل والتفسير عنده , و أما استدلاله بالسياق وكلام اللغويين ينقلب عليك في كثير من الآي , وأعتقد أنه لا يحكم السياق ولا كلام اللغويين في فهم كثير من آي القرآن الكريم .
    أما استدلاله بقول العرب ما أعماه , أنه لايطلق كما قال اللغويون الا على عمى القلب , فاستدلال في غير محله لأن الذي ورد في القرآن : ومن كان في هذه أعمى , وفرق كبير بين العبارتين , لأن قولنا أعمى يحتمل عمى البصر وهو حقيقة فيه ويحتمل عمى البصيرة وهو مجاز فيه , أما قولهم ما أعماه فهو متعين في عمى البصيرة لأن عمى البصر لا تفاوت فيه بين الناس , لأن العمى هو عدم البصر عما من شأنه أن يكون مبصرا , ولا يوجد في ذلك تفاوت بين شخص وآخر, فلا يقال ما أعماه , ويراد عمى البصر , ذكر ابن عقيل عند سوقه لشروط الفعل الذي يصاغ منه فعلا التعجب فقال : الثالث أن يكون معناه قابلا للمفاضلة , وكذا ذكر ابن هشام في شرحه لقطر الندى فقال : الثالث أن يكون مما يقبل معناه التفاوت . وأما قولنا فلان أعمى فهو حقيقة في عمى البصر وهو الذي يفهم ابتداء قبل النظر في القرائن , ولا ننتقل الى المجاز وهو عمى البصيرة الا بوجود القرينة , وقد وجدت في الآية , فحملناه على ذلك , بخلاف ما أعماه فيفهم من نفس اللفظ أنه عمى البصيرة لعدم احتماله الوجهين .
    ثم أقول للفائدة وان كان هذا خارجا عن محل النقاش هذا التركيب أعني ما أعماه شاذ , ذكر ابن هشام في نفس المصدر وكذا ابن عقيل وغيرهم أن من جملة شروط الفعل الذي يصاغ منه فعلا التعجب أن لا يكون اسم فاعله على وزن أفعل فلا يبنيان من نحو عمي وعرج وشبههما من أفعال العيوب الظاهرة .
    أرجو أن يكون الفرق قد ظهر لك , وأنا بانتظار بيانك لمعنى التأويل والتفسير .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أخوكم المحب لكم عصام .
    .
    وقل رب زدني علما

  6. #6
    علي حامد الحامد غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أشكرك أخي عصام على مشاركتك وكلامك الجميل الذي استفدت منه . وقد كنت أريد من مشاركتي السابقة أن أقود أخي الشيخ أحمد درويش إلى هذه النكتة . وهي : أن العمى على نوعين : عمى البصر وعمى القلب . وكل منهما على حقيقته اللغوية إلا أن عمى القلب لا يتفاوت كما أشار إليه أخي عصام حيث قال : (أما قولهم ما أعماه فهو متعين في عمى البصيرة لأن عمى البصر لا تفاوت فيه بين الناس , لأن العمى هو عدم البصر عما من شأنه أن يكون مبصرا , ولا يوجد في ذلك تفاوت بين شخص وآخر, فلا يقال ما أعماه , ويراد عمى البصر) .

    قلت : وهذا المعنى الذي تحمل عليه الآية ؛ لأن الناظر في الآية يجد أن فيها مفاضلة ، ومن المعلوم أن المفاضلة لا تكون في عمى العين ، فلا تفاوت فيه بين الناس .

    وقد قرر هذا المعنى الإمام بدر الدين الزركشي في البرهان في علوم القرآن (2/187) فقال : (وقوله تعالى ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى فإن الأول اسم منه والثانى أفعل تفضيل بدليل قوله بعده : (وأضل سبيلا) ولهذا قرأ أبو عمرو الأول بالإمالة لأنه اسم والثانى بالتصحيح ليفرق بين ما هو اسم وما هو أفعل منه بالإمالة وتركها ؛ فإن قلت : فقد قال النحويون أفعل التفضيل لا يأتى من الخلق فلا يقال زيد أعمى من عمرو لأنه لا يتفاوت .
    قلت : إنما جاز فى الآية لأنه من عمى القلب ، أي من كان فى هذه الدنيا أعمى القلب عما يرى من القدرة الإلهية ولا يؤمن به فهو عما يغيب عنه من أمر الآخرة أعمى أن يؤمن به ، أي أشد عمى ولا شك أن عمى البصيرة متفاوت)
    .

    ثم إنني قد قلت أن مشكلة الأخ درويش أنه لا يميز بين التأويل والتفسير الصحيح للآية . والتفسير الصحيح للآية يؤخذ من كتب التفاسير فيعرف به المعنى المراد : هل هو عمى البصر أم عمى البصيرة ؟ انظر مثلاً إلى كلام الإمام البيضاوي في تفسيره (1/131) : (لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) عن الاعتبار أي ليس الخلل في مشاعرهم وإنما أنفت عقولهم باتباع الهوى والانهماك في التقليد . وذكر الصدور للتأكيد ونفي التجوز وفضل التنبيه على أن العمى الحقيقي ليس المتعارف الذي يخص البصر قيل : لما نزل (ومن كان في هذه أعمى) قال ابن أم مكتوم : يا رسول الله ! أنا في الدنيا أعمى ، أفأكون في الآخرة أعمى فنزلت : (فإنها لا تعمى الأبصار) .

    فانظر أخي درويش وأخي عاصم أن البيضاوي هنا نفى التجوز ، وقرر أن العمى الحقيقي ليس المتعارف الذي يخص البصر ، ثم فسر الآية بالحديث المروي فحصل العلم بأن المعنى المراد هو : عمى البصيرة .

    ومع ذلك حمل فقد بعض العلماء هذه الآية على معنى : عمى البصر ، وهو أيضاً على حقيقته . قال الزركشي في البرهان (4/170) ذاكراً الوجه الثاني في الآية : (أنه من عمى العين ، والمعنى : من كان في هذه أعمى من الكفار فإنه يحشر أعمى فلا يكون أفعل تفضيل) .

    فبعد هذا التقرير ! أفيصح أن تجعل الآية دليلاً للرد على السلفيين في مسألة التأويل ؟!!
    التعديل الأخير تم بواسطة علي حامد الحامد ; 26-09-2007 الساعة 00:37

  7. #7
    الزعم أن عمى البصيرة يستوى وعمى البصر في الحقيقية هو ترهة تيمية جوزية لأنه لا يشك شاك في أن عمى القلوب يحتوي على انزياح دلالي أو عدول دلالي وأنا أرى أن الاحتجاج عليهم بالآية وإن كان خطابياً فهو صحيح.

    ومن هذه الخزعبلات قولهم إنك إن قلت فلان أسد فقد تكلمت بالحقيقة لا بالمجاز . وزعمهم هذا من أفعال الحواة يخيل على من لا يتأمل، ويدللون على هذا بأن العرب استخدمت كلمة أسد للرجل الشجاع كما استخدمته للحيوان وهو يعني استواء (الأسد حيوان مفترس) مع (زيد أسد) في عدم وجود أي انزياح دلالي وأن الكلمتين على حقيقتهما كاملة غير منقوصة وأن كلمة أسد وكلمة شجاع مترادفتان على التمام.

    فهل الأخ على حامد الحامد يقول بهذا؟
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد نصار ; 26-09-2007 الساعة 05:49

  8. #8
    أخي خالد

    أرجو أن تحرر كلام السعد وتنقله هنا.

    ولا أفهم كيف يمكن أن تصير (أسد) حقيقة في الإنسان أو حقيقة في الشجاعة والاختلاف واقع حتى في معنى الشجاعة فإقدام الأسد غريزي وليس هكذا في الإنسان بل هو مكتسب. فشجاعة الأسد مجاز في الأسد حقيقة في سيدنا علي بن أبي طالب مثلاً؛ وأسدية سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه مجاز في سيدنا علي حقيقة في الأسد.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    2,736
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد حمد علي
    أخي محمد نصار

    للتفتازاني رحمه الله كلام _أظن في مختصر المعاني_ مفاده أنّ المعنى المجازي مع القرينة يصيّره إلى حقيقة .
    أي حقيقة أخي خالد لغوية أم ماذا ؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد حمد علي ; 26-09-2007 الساعة 14:36
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    25
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أما بعد , فقد طلبت من الأخ علي الحامد أن يبين الفرق بين التفسير والتأويل , لكنه اكتفى بالقول بأن التفسير يؤخذ من كتب التفسير , وهذا لم يكشف النقاب عن الفرق بين المعنيين , فأرجو أن يوضحلنا الفرق بينهما عنده ببيان أفضل من هذا .
    وهناك أمر آخر تلمسته من كلام الأخ علي وهو نفي المجاز في اللغة , فهل يقول الأخ علي بهذا , وان كان كذلك فهل ينفي المجازفي القرآن وغيره أم في القرآن فقط .
    أخوكم المحب لكم عصام .
    وقل رب زدني علما

  11. #11
    علي حامد الحامد غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    لا أريد أن أطيل ... وكان المقصود : التنبيه على خطأ استدلال الأخ / درويش . وأعتقد أن مشاركتي كافية حول هذا الموضوع .

    ولكي تعرف الفرق بين التفسير والتأويل فأرجو أن تراجع كتاب التفسير والمفسرون للشيخ الذهبي .

    وأما المجاز فالكلام فيه طويل . والخلاف فيه معروف بين المتأخرين وإن كان الأمر ليس معروفاً في عهد السلف . فمنهم من قال بوجوده في اللغة والقرآن وهذا هو قول كثير من المتأخرين . ومنهم من قال بوجوده في اللغة دون القرآن ، وهذا قول داود الظاهري ومحمد بن خويز منداد وغيرهما . وذهب آخرون إلى عدم وجوده في اللغة والقرآن ، وهذا هو قول الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني .

    أكتفي بهذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

  12. #12
    العمى حقيقة في ذهاب البصر بالكلية واستعماله في معان غير ذلك استعمال مجاز لا حقيقة .

    والقلب لا يوصف بالعمى إلا مجازا لا حقيقة ، وهذا أمر واضح لكل ذي عينين ومحاولة جعله حقيقة في القلب محاولة لا سند لها .

    فإما أن يقول الوهابية بالمجاز ويعودوا عن سابق ولهم وقول الحراني .

    أو يبقوا على قولهم أن لا مجاز وبالتالي تُحمل ألفاظ الآية عندهم على حقائقها اللغوية ، فعلى فهمهم الظاهري من كان في الدنيا أعمى (وحقيقته عمى البصر) يكون في الآخرة أعمى وأضل سبيلا أي يبعث أعمى في بصره ضالا في طريقه ويشمل هذا الأشخاص المشار إليهم في أصل الموضوع وغيرهم .

    كلام الشيخ أحمد صحيح لا غبار عليه وإلزامه لهم صحيح .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  13. #13
    علي حامد الحامد غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أولاً : أولا كون العمى يستعمل حقيقة في عمى البصر فقط فهذا خطأ ، بل أيضاً يستعمل في عمى البصيرة . ولذلك البيضاوي صرح في تفسير الآية بنفي التجوز وأن العمى الحقيقي هو عمى القلب . فعلى هذا لا يقال أن الآية فيها مجاز . وماذا يقول أخونا : هاني عن رأي شيخهم أبي إسحاق الإسفراييني : هل هو أيضاً من الوهابية ؟!!

    ثانياً : ثم إن بعض المفسرين قالوا : إن العمى في الآية عمى البصر ، والمقصود ومن كان في هذه الدنيا أعمى البصر من الكفار .... فعلى هذا لفظ "أعمى" استعمل عندكم على معناه الحقيقي لا مجاز فيه . فكيف يصح الاستدلال به ؟!! .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    893
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والله العلم رحم بين أهله

    وهذا الحوار يدل على حسن طويتكم وصفاء سريرتكم ودماثة أخلاقكم

    وأنا لم أذكر العرض إهانة للشيخ بن باز فقد كان على خلق طيب وكم كبح لجام المتشددين وقد أكرم شيخي الحافظ عبد الله رحمه الله عفيف اللسان والجنان لما قابله بالحج - رحم الله الجميع من الأموات ورحمنا معهم يوم نموت

    هكذا تكون أخلاق العلماء والمتعلمين (وأنا لست من الفريقين)

    والسلام
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد درويش ; 27-09-2007 الساعة 12:25
    حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •