النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: مناظرة الفرق بين السلف والمعتزلة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    489

    مناظرة الفرق بين السلف والمعتزلة

    مناظرة الفرق بين السلف والمعتزلة
    السادة أعضاء المنتدى الكريم
    أرجو أن تتابعوا هذه المناظرة التى طلبها منى أحد المشرفين فى منتدى صوفية حضرموت , فتقدم بهذا العرض [بعد هروب ابو احمد السكندري ،
    اتقدم بالتحدي للمدعو رمضان أبو أحمد بمناظرة في موضوع: "الفرق بين السلف والمعتزلة في الصفات الخبرية الوجه والعينين واليدين ومن الذي يتبع السلف في هذه المسألة"،]
    فقبلت أن أناظره فى هذا الموضوع بدون سباب وتطاول منهم فى هذا المنتدى لأن بضاعتهم كلها السباب والشتائم والتبديع والتضليل مع ملاحظة أن الشيخ الفاضل أبو أحمد السكندرى لم يهرب ولكنهم ادعوا عليه ذلك - وكتبت هذا الكلام :
    [الموضوع بسيط جدا , وسهل جدا , ولا مشكلة فيه على الإطلاق الا عند من فى قلبه هوى , وسأجيب ان شاء الله تعالى جوابا اجماليا ثم أتبعه بالجواب التفصيلى ,
    -
    الجواب الإجمالى : السلف هم الصحابة فقط لا غير , فهم سلف الأمة كلها , وهم المقياس لمن جاء بعدهم الى يوم القيامة , وهم مثل المقياس الثابت الذى لا يتغير , فالمتر مائة سنتيمتر , وهذا ثابت كمقياس فى كل العالم وفى كل زمان , ورضى به الناس جميعا , فالصحابة كذلك , مقياس ثابت لا يتغير على مر الزمان والقرون الى يوم القيامة ,
    ولم يثبت عنهم اطلاقا , أى سؤال عن الوجه أو العين [ لفظ العينين لم يثبت فى حديث ولا فى آية قرآنية , والثابت العين والأعين ] أو اليدين أو غيرها من المتشابهات , وانما آمنوا بها كما سمعوها من النبى صلى الله عليه وسلم , ولم يحملوها على ظاهرها المتبادر منها , كما يظن من يظن , لأنهم كانوا أهل فصاحة وبيان فلم يحتاجوا الى السؤال ,
    -المعتزلة هم الفرقة المعروفة , آمنوا بالقرآن والسنة وكانوا أول وأكبر الفرق التى دافعت عن الاسلام ضد أعدائه , ومذهبهم فى المتشابه أنهم لم يردوا القرآن فهم مسلمون , ولكنهم تطرفوا فى التنزيه وفى تحكيم العقل حتى نفوا صفات الله تعالى , وقالوا أنه تعالى قادر بذاته , وعالم بذاته وهكذا
    وبالتالى لم يثبتوا المتشابهات مثل اليد والوجه والعين كأجزاء وأعضاء وانما أولوها الى معانى أخرى تليق بالله تعالى على حسب ما يقتضيه سياق الآية , فأولوا الوجه بالذات والعين بالحفظ والرعاية والعلم , واليد بالقوة , ]
    -والجواب التفصيلى ذكرته له وهو موجود فى مشاركات كثيرة فى هذا المنتدى الخاصة بعدم نسبة حمل المتشابهات على الظاهر الى الصحابة الكرام ,
    -وموقف المعتزلة موجود فى مشاركة بعنوان [ دراسة حول قول المعتزلة فى الصفات ]
    -وأنا بهذا حددت معنى السلف وأنهم الصحابة فقط لا غير فهم سلف لكل من جاء بعدهم من الأمة ,
    -فقام هو بوضع هذا الكلام : وكأنى لم أكتب شيئا :
    [السلام عليكم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
    تبارك الله اللهم لا حسد
    السؤال كان واضح جداً : ولم أرأى كلام عنه ، والآن نطالب بالخلاصة، هل يوجد فرق بين السلف والمعتزلةأم لا؟،
    اذا كان الجواب بـ "لا" نطالبك ان تلتزم بأنه لا فرق بين السلف والمعتزلة فيما نحن بصدده ، واذا كان يوجد هناك خلاف، نطلب منك تبيينه.
    انا الذي فهمته منك انه لا فرق، فالسلف هم جهمية معتزلة والجهمية المعتزلة هم سلفاً لنا، بمانحن بصدده، ان كان فهمي صحيح ارجوا منك الالتزام بهذا الشيء، وان كان خطأ فماذااستفدنا مما كتبته.
    والخلاف بين السلف والمعتزلة الجهمية في هذه الصفات موجود بالإجماع ولا يوجد من أنكره أو من ينكره، وكتب السلف طافحة بذلك!.
    والإلزام الذي سوف ألزمك به الآن هو في تبيان الخلاف وسببه بين السلف والمعتزلة الجهمية في الصفات الخبرية،
    فأقول: الأمر لا يخلو من ثلاثة حالات لا رابعة لها أبدا.
    1- ان يكون الخلاف بينهم في إثبات لفظ لذاته، أي ألفاظ الكتاب والسنة.
    2- ان يكون الخلاف بينهم في كيفية دل عليها لفظ...،
    3- ان يكون الخلاف في معنى دل عليه لفظ...،
    ويلزمك توضيح الأمر، اما ان الخلاف بينهم من اجل الأولى أو من اجل الثانية أو الثالثة،
    أي اما من اجل إثبات الألفاظ لذاتها، وهذا منتفي بالإجماع لا يوجد من قال ان المعتزلة الجهمية أنكروا ألفاظ الكتاب والسنة!،
    واما ان يكون الخلاف بينهم في إثبات كيفية من هذا النصوص فالبعض يثبت والأخر ينفي وهذا منتفي بالإجماع!،
    واما ان يكون الخلاف بينهم ان البعض يثبت معاني للنصوص والبعض الأخر ينفي وهذا ما نثبته نحن ونقرره،
    ونحن نطالبك بالتوضيح للأمور الثلاثة وخصوصاً الثالثة منهن،
    والله اعلم ]
    ثم قام باغلاق الموضوع وفتحه أكثر من مرة حتى اضطررت الى فتح مشاركة جديدة أكمل فيها المناظرة وكتبت له هذا الكلام :
    [غيرتم كلمة المرور , أو ضاعت فوضعت هذا الرد فى ملتقى النخبة , وأنا أرى أن كثرة هذه الأفعال للتشتيت والتهويش حتى لا تكتمل المناظرة فى مكان واحد :
    يا شمرى
    أنت الذى طلبت المناظرة , وحددت شروطها وأسئلتها , وأنا وافقت على مناظرتك , خدمة للدين واظهارا للحق ,
    ثم سكت مدة , فقمت أنا باظهار موقف المعتزلة , قبل بدأ المناظرة , فقمت أنت بحذف كل ما كتبت لك , بمنتهى البساطة ,
    ثم وضعت سؤالك , فقمت أنا بالإجابة الإجمالية عن موقف السلف وموقف المعتزلة ,
    ثم بدأت فى الإجابة التفصيلية على أساس أن السلف هم الصحابة فقط لا غير , فهم سلف الأمة كلها , وكل من جاء بعدهم تبع لهم ,
    -فقمت أنت باغلاق الموضوع , لا أدرى لماذا ؟
    فقمت أنا بفتح موضوع جديد تحت اسم [ تكملة المناظرة موقف المعتزلة ] ووضعت موقف المعتزلة هناك , فقمت أنت بفتح المناظرة ووضعت أسئلتك , وطلبت عليها الإجابة وأصبحت أنت الذى ينتظرنى ,
    مع أن الإجابة فى مكان آخر , وبذلك يظن من يتابع المناظرة أنى لم أرد , ولا يجد الا كلامك فقط ,
    ثم كتبت أنت فى أسئلتك [والخلاف بين السلف والمعتزلة الجهمية في هذه الصفات موجود بالإجماع ولا يوجد من أنكره أو من ينكره، وكتب السلف طافحة بذلك!.] فهل للصحابة كتب ؟
    لماذا لم توافق على أن السلف هم الصحابة ؟ ألا تعترف بأنهم سلف الأمة ؟
    -حدد مفهومك للسلف , فهذا بحر واسع , وأنا قلت لك من البداية , أنقل الآراء الحقيقية من فم أصحابها وليس من كتب وأقوال خصومهم ,
    فى انتظارك]
    -فتركوا كل هذا وكتبوا الآتى [
    تباهل على أننا غيرنا كلمة المرور ..؟؟؟؟؟؟!! حتى نعلم الكاذب من الصادق ، دع عنك اسلوب الأطفال .. فليس من الأدب أن تفتري وتقول أننا غيرنا كلمة المرور ..!!] [للمرة الثانية هل تباهل يا "رمضان أبو أحمد" أننا غيرنا كلمة المرور ..!!

    العجيب أنك في ملتقاك حذفت عبارة أو ضاعت لتوهم القارئ أننا غيرنا كلمة مرورك بالجزم..!!

    وعندما كتبت الموضوع هنا أضفت كلمة أو ضاعت لتخرج نفسك من الحرج ..!!

    ما اقبح كذب وخداع أهل البدع ..!! ]-
    وأنا أنقل هذا الكلام بحروفه حتى نعلم أخلاق من نحاورهم , ومن يدعون السلفية ,

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    489
    [COLOR="darkgreen"]وهذا هو الرد الأعجوبة --[ مع ملاحظة أننى لم أرد عليه بعد]
    [بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على نبيه الكريم وبعد
    قال هذا الدعي:
    ((الجواب الإجمالى : السلف هم الصحابة فقط لا غير, فهم سلفالأمة كلها, وهم المقياس لمن جاء بعدهم الى يوم القيامة, وهم مثل المقياس الثابتالذي لا يتغير, فالمتر مائة سنتيمتر, وهذا ثابت كمقياس في كل العالم وفى كل زمان , ورضي به الناس جميعا, فالصحابة كذلك, مقياس ثابت لا يتغير على مر الزمانوالقرون الى يوم القيامة ,
    ولم يثبت عنهماطلاقا , أي سؤال عن الوجه أو العين [ لفظ العينين لم يثبت فى حديث ولا فى آيةقرآنية , والثابت العين والأعين ] أو اليدين أو غيرها من المتشابهات , وانما آمنوابها كما سمعوها من النبي صلى الله عليه وسلم ,
    ولم يحملوها على ظاهرها المتبادرمنها , كما يظن من يظن , لأنهم كانوا أهل فصاحة وبيان فلم يحتاجوا الى السؤال ,
    -المعتزلة همالفرقة المعروفة , آمنوا بالقرآن والسنة وكانوا أول وأكبر الفرق التى دافعت عنالإسلام ضد أعدائه , ومذهبهم في المتشابه أنهم لم يردوا القرآن فهم مسلمون , ولكنهمتطرفوا في التنزيه وفى تحكيم العقل حتى نفوا صفات الله تعالى , وقالوا أنه تعالىقادر بذاته , وعالم بذاته وهكذا
    وبالتالى لم يثبتوا المتشابهات مثل اليد والوجه والعين كأجزاءوأعضاء وانما أولوها الى معانى أخرى تليق بالله تعالى على حسب ما يقتضيه سياق الآية , فأولوا الوجه بالذات والعين بالحفظ والرعاية والعلم , واليد بالقوة (.اهـ

    أقول
    1- قال هذا الرجل مجازفا ومدعيا بلا حجة ولا برهان ، (ان السلف هم الصحابة فقط لا غير).
    نقول له بأي حجة وأي برهان جعلت السلف هم الصحابة فقط، هل هو مقتضى اللغة أم الشرع؟،
    معنى السلف لغة:
    السلف في لغة العرب له عدة معاني :
    يطلق على:
    1 التسوية.
    2 من مضى وتقدم.
    3 بمعنى السلم نوع من أنواع البيع.
    ونحن بصدد النوع الثاني
    ومعناه ما مضى وتقدم من سلف يسلف بضم اللام ومنه السلاف والمتقدمون وسلف الرجل آباؤه المتقدمون. المصادر مختار الصحاح باب السين ص264، وقاموس الألفاظ والأعلام القرآنية ص 181، مادة سلف. المفردات للراغب الأصفهاني ص 339 باب السين.
    وفي القران الكريم يأتي معنى السلف في معنى واحد وهو السبق والتقدم في الزمن قال الله تعالى {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ }الحاقة24.
    وقال تعالى {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ }الزخرف56.
    وقال تعالى {...فَلَهُ مَا سَلَفَ ...}البقرة275.
    وقال تعالى {... يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ ... }الأنفال38.

    والمقصود بالسلف في الاصطلاح -وهذا مبني على اللغة والشرع-: هم الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان واتباعهم والأئمة ممن اتفقت الأمة على إمامتهم وعظم شانهم في الدين وتلقى المسلمون كلامهم خلفاً عن سلف بالقبول دون من رمي ببدعة أو لقب غير مرضي ، والميزان في الجميع الأولى فالأولى حسب ترتيبهم الزماني.

    أقوال بعض أئمة الاشاعرة
    قال الغزالي في كتابه إلجام العوام عن علم الكلام ص 62 في تعريف السلف أعني الصحابة والتابعون.اهـ.
    وقال البيجوري عند قول صاحب الجوهرة، بيت رقم 137.
    " فكل خير في اتباع من سلف*** وكل شر في ابتداع من خلف"
    والمراد بمن سلف من تقدم من الأنبياء والصحابة والتابعين وتابعيهم وخصوصا الأئمة الأربعة المجتهدين الذين انعقد الإجماع على امتناع الخروج على مذاهبهم في الإفتاء والحكم وأما عمل الشخص في نفسه فيجوز تقليد غيرهم فيه.اهـ. كلام البيجوري.

    أقول المسألة واضحة لا تحتاج الى طويل بحث لأنها مجمع عليها بين العلماء المعتبرين، وهذا الرجل لم يدلل على دعواه بدليل حتى نناقشه وانما ذكرها دعوى مجرده فارغة!.

    قولهفهم سلفالأمة كلها) نقول له: هم من[1] سلف الأمة وليس هم أول سلفنا ولا أخرهم، فان الأنبياء والرسل والصالحين من الأمم السابقة، هم سلفا لنا انظر كلام إمامك البيجوري الذي سبق- وهم قبل الصحابة، هذا بالنسبة لنا، اما لغيرنا من المسلمين، فغير صحيح ليسوا سلفا لا للجهمية ولا للرافضة ولا للخوارج ولا لغيرهم من الفرق التي لم تجتمع الأمة على تكفيرها؟، فهذه الطوائف لم يكن الصحابة سلفا لهم، ولم تكفرها الأمة، فقولك انهم سلف الأمة كلها باطل ببدائه العقول واتفاق المنقول.

    قال (وهم المقياس لمن جاء بعدهم الى يوم القيامة,). نقول هذا كلام صحيح مع تفصيل لا يخفى الا على جاهل، ولكن أين هذا المنهج عند الأشاعرة ، ومن الذي سلكه منكم؟ سوف يرى الجميع.

    قوله: (وهم مثل المقياس الثابتالذي لا يتغير, فالمتر مائة سنتيمتر, وهذا ثابت كمقياس في كل العالم وفى كل زمان).
    نقول هذا التمثيل لا يسلم لك به، لأن القياس مع الفارق لا يصح.

    قال(ورضي به الناس جميعا). أقول هذا صحيح بالجملة وإلا هناك من لا يجزم بيقينيته بل ينقضه!.
    قال (فالصحابة كذلك, مقياس ثابت لا يتغير على مر الزمانوالقرون الى يوم القيامة).
    أقول : أولاً : ما هي الفائدة من عطف القرون على الزمان؟! ، هل يقتضي المغايرة أم ماذا؟.
    ثانيا: ما هو دليل هذه القاعدة هل هو العقل أم الشرع، فان كان العقل نرجع الى مسألة التحسين والتقبيح العقليين وأنتم منها مفلسون! وأنت لا تقول بها، وان كان النقل فأين النقل المقتصر على الصحابة فقط ولا يشمل غيرهم، وأدلة الكتاب والسنة واضحة صريحة تشمل الصحابة ومن اتبعهم بإحسان، كما قال الله عز وجل {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة100. ويوضح الأمر قوله تعالى وليس خلقه تعالى!{وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً }النساء115. والآيات بهذا الباب كثيرة متنوعة في دلالاتها.
    ومن الأحاديث ما اتفق عليه الإمامان في صحيحيهما،
    قال الإمام البخاري في صحيحه: حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته ).
    وقال : حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء من بعدهم قوم تسبق شهادتهم أيمانهم وأيمانهم شهادتهم ).
    وقال الإمام مسلم في صحيحه: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ الْحُلْوَانِىُّ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ». فَلاَ أَدْرِى فِى الثَّالِثَةِ أَوْ فِى الرَّابِعَةِ قَالَ « ثُمَّ يَتَخَلَّفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ ».


    ثالثا: قوله "مقياس ثابت لا يتغير" نقول هذا يحتمل معنيين الأول ان يكون لذاته،
    والأخر ان يكون لغيره!،
    فان كان قصده انه مقياس ثابت لذاته لا يتغير- وهذا لفظ كلامه ومعناه-
    فنحن نوافقه على هذا بل ويوافقه عليه كل الناس من يهود ونصارى وفلاسفة وغيرهم من كل الناس بكل معنى لكلمة "الناس"، ولكن لا فائدة به له،
    وتبيانه: أولا: يلزم منه التناقض، اذا كان يقصد به الحجة على غيرهم، لأنه ثابت لذاته، وهذا كلام متهافت ومتناقض مضحك،
    واذا كان انه ثابت لا يتغير يقصد به الحجة عليهم -أي الصحابة- فلا فائدة من ذكره له؟، لأن الصحابة ليس بيننا منهم أحد!، ولو تتبعنا تناقضات هذا الكلام لأخرجنا منه عشرات الوجوه من التناقض!.

    قوله : (الى يوم القيامة).
    نقول ان أردته على الإطلاق فهذا لا يوافقك عليه احد من المسلمين الا ويتناقض معك، وان أردت الى قرب يوم القيامة، فهذا يدل على قصور علمك وتعبيرك.

    قال مسلم في صحيحه: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِى ابْنَ مَهْدِىٍّ - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلِىِّ بْنِ الأَقْمَرِ عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ ».

    وكذلك قال: حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالَ فِى الأَرْضِ اللَّهُ اللَّهُ ».

    وكذلك قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ اللَّهُ اللَّهُ ».
    والأحاديث في هذا كثيرة معلومة، وعلى كل حال فكلام هذا الرجل غير صحيح على اطلاقه، ولا حاجة الى تبيان الكثير من مجمل كلامه، وفي هذه الأحاديث ما يبين بطلان اطلاقه لهذه القاعدة.

    قال: ( ولم يثبت عنهماطلاقا , أى سؤال عن الوجه أو العين أو اليدين أو غيرها من المتشابهات , وانما آمنوابها كما سمعوها من النبى صلى الله عليه وسلم , ولم يحملوها على ظاهرها المتبادرمنها , كما يظن من يظن, لأنهم كانوا أهل فصاحة وبيان فلم يحتاجوا الى السؤال).
    قلت: هذا ما يريد ان يتوصل إليه بعد ان قرر تلك القاعدة الفاسدة وهو ان السلف هم الصحابة فقط لا غير!، -وكما سلف إبطال تقريره- واما قوله "لم يثبت عنهم اطلاقا أي سؤال عن الوجه أو العين أو اليدين أو غيرها من المتشابهات..،

    نقول وبالله التوفيق: فيه مغالطات غير صحيحة ولا نوافقه عليها: وهي أولا: نفيه لسؤالهم رضي الله عنهم ، والاخر جعله نصوص الصفات من المتشابهات!،
    الكلام على الأول نقول: لم يقرر ذلك بالأدلة الصحيحة المتفق عليها عند السلف، بل هي مغالطة فارغة من الدليل والتعليل وكما قيل:
    الدعاوى إن لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء
    وكما هي القاعدة المقررة عند العلماء على النافي الدليل كما ان المثبت عليه الدليل.
    ثانيا: تواتر عن السلف إثباتهم للصفات عموما، ولهذه الصفات خصوصا، بما لا يدع مجالا للشك، الا ان يتجاهلوا أقوالهم ويجعلوها من جملة نصوص التوراة التي لا نعتبر بها الا اذا وافقت ما عندنا!، واذا وافقت ما عندنا نقبلها، فيكون الخلاف لفظي لا معنى له!، فهؤلاء ينطبق عليهم هذا التمثيل، لان معنى كلامهم، لا نقبل أقوال السلف الا بشرط ان توافق ما عندنا، وهي لا توافق ما عندهم بل توافق الكتاب والسنة وإجماعهم رضي الله عنهم على ذلك معلوم،
    ثالثا: تقريره ان نصوص الصفات من المتشابه ، نقول: أولا: ماذا تعني بالمتشابه بقولك؟،
    أتعني به ان نصوص الصفات يشبه بعضها بعضا؟، أم تعني به لا نعلم من نصوص الصفات كيفيات؟، أم تعني به انا لا نعلم منها معاني؟، أم لديك غير ذلك، أم لا تعلم منه شيء!!!،
    إن قصدت الأول فكلامك مردود جملة وتفصيلا، ولا نوافقك عليه، وان قصدت الثاني فلمَ لا تبين مرادك أهو تقصير في التقرير أم ماذا؟، ولا أظنك تقصده، أم عنيت الثالث وهو الفهم من نصوص الصفات معان؟، فلم لا تبين مرادك، فأنت لا تخاطبنا بمقتضى اللغة ولا بمقتضى معاني الكتاب والسنة وفهم السلف،
    ولكن نحن سوف نخاطبك بالاثنين معا:


    وقفة في تبيان أقوال السلف في الصفات عموما،

    في هذه النقولات سوف تجد من أقوال السلف عموما وممن اتبعهم ولم يخالفهم ، ما يعكون قرة عين لكل موحد وسخنة عين لكل معطل!،
    ولا ريب أن الأصل في كلام الناس أن يُحمل على الحقيقة، وهذا مع اختلاف صدق نواياهم ومقاصدهم في كلامهم، فكيف بكلام الله عز وجل وكلام رسوله الذي أريد منه الخير لمن أطاعه عز وجل وأطاع رسوله صلى الله عليه وسلم، وكيف بالذين ضحوا بأنفسهم من اجل نصرة هذا الدين ونشره، والخطاب لا يخرج عن نوعين : خطاب يقصد به التعمية على السامع ، وخطاب يقصد به البيان والرشاد والهدى للناس، فمن أيهما كلام الله ورسوله والسلف عندك!، فان أطلق الله لفظا أو أطلق رسوله لفظا له معنى ظاهر بوضع اللغة، ولم يقرن به ما يدل على خلاف ظاهره ، وقبله السلف على ما هو عليه، أليس علينا نحن ممن أتينا من بعدهم ان ننهج نهجهم ونمسك طريقهم؟!، وهذا الفهم هو ما عليه السلف عموما ، ولم يرد عن النبي ولا عن أصحابه ولا التابعين ولا أتباعهم ولا الأئمة من بعدهم، حرف واحد في أن صفات الله لا يراد بها الحقيقة !، ولكن كلامهم كله اما نص أو ظاهر في أن صفات الله على الحقيقة مع نفي التمثيل والتكييف.
    ولهذا يعجز كل من يخالف هذا الكلام، ان يأتي بنقل واحد عن السلف الصالح ان صفات الله مجاز!،

    الآثار الواردة عن السلف في كون صفات الله محمولة على الحقيقة:
    هذه بعض أقوال أئمة السنة على أن صفات الله تعالى على الحقيقة لا على المجاز، وكلامهم هنا ما بين نصٍّ وظاهر:
    قال ترجمان القرآن عبد الله بن عباس t
    عن عطاء: عن ابن عباس t في قوله عز وجل {تجري بأعيننا} القمر14، قال: أشار بيده إلى عينيه[2].
    وهذا نفسره بأنه تحقيق لصفة العين لله تعالى من هذا الصحابي، الجليل، وأنتم بماذا تفسرونه؟.
    قال الإمام التابعي ربيعة بن عمرو الخرشي (64هـ)
    قال في قول الله تعالى: {والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} الزمر67، قال: (ويده الأخرى خلو ليس فيها شيء)[3].
    وهذا ظاهر في إثبات اليد، فبماذا تفسرونه؟.
    قال الإمام التابعي حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي (82 هـ)
    قال: (إن الله تبارك وتعالى لم يمس بيده من خلقه غير ثلاثة أشياء خلق الجنة بيده ثم جعل ترابها الورس والزعفران وجبالها المسك وخلق آدم بيده وكتب التوراة لموسى)[4].

    زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (93 هـ)
    قال مستقيم: قال كنا عند علي بن حسين ،قال: فكان يأتيه السائل، قال: فيقوم حتى يناوله، ويقول: إن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، قال: وأومأ بكفيه)[5].

    التابعي العابد خالد بن معدان الكلاعي الحمصي (103 هـ)
    قال: (إن الله عز وجل لم يمس بيده إلا آدم صلوات الله عليه خلقه بيده، والجنة، والتوراة كتبها بيده)[6].

    عكرمة أبو عبد الله مولى بن عباس (104 هـ)
    قال: (إن الله عز وجل لم يمس بيده شيئا إلا ثلاثا: خلق آدم بيده، وغرس الجنة بيده، وكتب التوراة بيده)[7].

    الإمام التابعي عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة (117 هـ)
    قال نافع بن عمر الجمحي: (سألت ابن أبي مليكة عن يد الله: أواحدة أو اثنتان؟ قال: بل اثنتان)[8].
    الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت (150 هـ)
    قال: (لا يوصف الله تعالى بصفات المخلوقين، وغضبه ورضاه صفتان من صفاته بلا كيف، وهو قول أهل السنة والجماعة، وهو يغضب ويرضى ولا يقال: غضبه عقوبته، ورضاه ثوابه. ونصفه كما وصف نفسه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، حي قادر سميع بصير عالم، يد الله فوق أيديهم، ليست كأيدي خلقه، ووجهه ليس كوجوه خلقه)[9] اهـ.
    وقال أيضاً: (وله يد ووجه ونفس كما ذكره الله تعالى في القرآن، فما ذكره الله تعالى في القرآن، من ذكر الوجه واليد والنفس فهو له صفات بلا كيف، ولا يقال: يده قدرته أو نعمته، لأن فيه إبطال الصفة، وهو قول أهل القدر والاعتزال)[10] اهـ.
    وقال أيضاً في إثبات النزول لله: (ينزل بلا كيف)[11] اهـ.

    ~ عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (164 هـ)
    قال بعدما ذكر جملة من صفات الله تعالى: (إلى أشباه هذا مما لا نحصيه، وقال تعالى {وهو السميع البصير} الشورى11، و{اصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا} الطور 48، وقال تعالى {ولتصنع على عيني} طه 39، وقال تعالى {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} ص75، وقال تعالى {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر67، فو الله ما دلهم على عظم ما وصفه من نفسه، وما تحيط به قبضته، إلا صغر نظيرها منهم عندهم)[12] اهـ.


    ~ الإمام حماد بن زيد (179 هـ)
    سأل بشر بن السري حماد بن زيد فقال: يا أبا إسماعيل الحديث الذي جاء: "ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا" قال: (حق، كل ذلك كيف شاء الله)[13] اهـ.
    وقال أيضاً: (مثل الجهمية مثل رجل قيل له: في دارك نخلة؟ قال : نعم. قيل: فلها خوص؟ قال: لا. قيل: فلها سعف؟ قال: لا. قيل: فلها كرب؟ قال: لا. قيل: فلها جذع؟ قال: لا. قيل: فلها أصل؟ قل: لا. قيل: فلا نخلة في دارك.
    هؤلاء الجهمية قيل لهم: لكم رب يتكلم؟ قالوا: لا. قيل: فله يد؟ قالوا: لا. قيل: فيرضى ويغضب؟ قالوا: لا. قيل: فلا رب لكم)[14] اهـ.

    ~ الفضيل بن عياض (187هـ)
    قال الفضيل بن عياض: (وكل هذا النزول، والضحك، وهذه المباهاة، وهذا الإطلاع، كما يشاء أن ينزل، وكما يشاء أن يباهي، وكما يشاء أن يضحك، وكما يشاء أن يطلع، فليس لنا أن نتوهم كيف وكيف، فاذا قال الجهمى: أنا أكفر برب يزول عن مكانه. فقل: بل أومن برب يفعل ما يشاء )[15] اهـ.
    ~ الإمام محمد بن إدريس الشافعي القرشى (204 هـ)
    قال يونس بن عبد الأعلى المصري: سمعت أبا عبد الله محمد بن إدريس الشافعي يقول وقد سئل عن صفات الله وما ينبغي أن يؤمن به فقال: (لله تبارك وتعالى أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه r .... - إلى أن قال: ونحو ذلك أخبار الله سبحانه وتعالى إيانا أنه سميع، وأن له يدين بقوله {بل يداه مبسوطتان} المائدة64، وأن له يميناً بقوله {والسموات مطويات بيمينه}الزمر67، وأن له وجهاً ... ثم ذكر صفة القدم، والضحك، والنزول، والعينين، والرؤية، والأصابع، ثم قال:
    فإن هذه المعاني التي وصف الله بها نفسه ووصفه بها رسوله r مما لا يُدرك حقيقته بالفكر والروية، فلا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه بها، فإن كان الوارد بذلك خبراً يقوم في الفهم مقام المشاهدة في السماع وجبت الدينونة على سامعه بحقيقته، والشهادة عليه كما عاين وسمع من رسول الله r، ولكن يثبت هذه الصفات وينفي التشبيه، كما نفى ذلك عن نفسه تعالى ذكره فقال: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} الشورى11)[16]اهـ.

    ~ الإمام الحافظ يحيى بن معين (233 هـ)
    قال يحيى بن معين: (إذا سمعت الجهمي يقول: أنا كفرت برب ينزل. فقل: أن أؤمن برب يفعل ما يريد)[17] اهـ.

    ~ إمام أهل السنة أحمد بن حنبل (241 هـ)
    قال حنبل بن إسحاق : (قلت لأبي عبد الله : ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا؟ قال: نعم. قلت: نزوله بعلمه أم بماذا؟ قال: فقال لي: اسكت عن هذا، وغضب غضباً شديداً، وقال: مالك ولهذا؟ أمض الحديث كما روي بلا كيف)[18] اهـ.
    قال المروذي: سألت أبا عبد الله عن عبد الله التيمي فقال: صدوق وقد كتبت عنه من الرقائق، ولكن حكي عنه أنه ذكر حديث الضحك فقال: مثل الزرع، وهذا كلام الجهمية)[19] اهـ.
    وقال يوسف بن موسى: (قيل لأبي عبد الله: إن الله ينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء من غير وصف؟ قال: نعم)[20] اهـ.

    ~ الإمام إسماعيل بن يحيى المزني المصري الشافعي (264 هـ)
    قال في "شرح السنة" له: (عالٍ على عرشه في مجده بذاته، وهو دانٍ بعلمه من خلقه .... إلى أن قال حاكياً الإجماع على هذا: هذه مقالات وأفعال اجتمع عليها الماضون الأولون من أئمة الهدى، وبتوفيق الله اعتصم بها التابعون قدوة ورضى ....)[21].
    ~ الإمام الحافظ محمد بن عيسى الترمذي أبو عيسى (279 هـ)
    قال في سننه في الصفات: (وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات، ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، قالوا: قد تثبت الروايات في هذا ويُؤمن بها، ولا يُتوهم، ولا يُقال كيف؟ هكذا رُوي عن مالك، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن المبارك، أنهم قالوا في هذه الأحاديث: أمروها بلا كيف، وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة، وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات، وقالوا: هذا تشبيه)[22] اهـ.
    ~الإمام العلامة الحافظ الناقد عثمان بن سعيد الدارمي (280 هـ)
    قال في "الرد على المريسي" في تحقيق نزول الله بنفسه: (فادعى المعارض أن الله لا ينزل بنفسه إنما ينزل أمره ورحمته ... إلى أن قال: وهذا أيضاً من حجج النساء والصبيان ومن ليس عنده بيان)[23] اهـ.
    وقال في تحقيق صفة اليد لله عز وجل: (وإلا فمن ادعى أن الله لم يَلِ خلق شيء صغير أو كبير فقد كفر. غير أنه ولي خلق الأشياء بأمره، وقوله، وإرادته. وولي خلق آدم بيده مسيساً)[24] اهـ.
    وقال في تحقيق إتيان الله بنفسه يوم القيامة: (وادعيت أيها المريسي في قول الله تعالى {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك} الأنعام158، وفي قوله {إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام} البقرة210، فادعيت أن هذا ليس منه بإتيان لما أنه غير متحرك عندك، ولكن يأتي يوم القيامة بزعمك، وقوله {يأتيهم الله في ظلل من الغمام} البقرة210، ولا يأتي هو بنفسه)[25] اهـ.
    وقال في الرد على تأويلات المريسي : (فيقال لك أيها المريسي المدعي في الظاهر لما أنت منتف في الباطن: قد قرأنا القرآن كما قرأت، وعقلنا عن الله أنه ليس كمثله شيء، وقد نفينا عن الله ما نفى عن نفسه، ووصفناه بما وصف به نفسه فلم نعده، وأبيت أن تصفه بما وصف به نفسه، ووصفته بخلاف ما وصف به نفسه.
    أخبرنا الله في كتابه أنه ذو سمع، وبصر، ويدين، ووجه، ونفس، وكلام، وأنه فوق عرشه فوق سماواته، فآمنا بجميع ما وصف به نفسه كما وصفه بلا كيف. ونفيتها أنت عنه كلها أجمع بعمايات من الحجج، وتكييف، فادعيت أن وجهه: كله، وأنه لا يوصف بنفس، وأن سمعه: إدراك الصوت إياه، وأن بصره: مشاهدة الألوان كالجبال والحجارة والأصنام التي تنظر إليك بعيون لا تبصر، وأن يديه: رزقاه موسعه ومقتوره، وأن علمه وكلامه مخلوقان محدثان. وأن أسماءه مستعارة مخلوقة محدثة، وأن فوق العرش منه مثل ما هو أسفل سافلين، وأنه في صفاته كقول الناس في كذا وكقول العرب في كذا، تضرب له الأمثال تشبيهاً بغير شكلها، وتمثيلاً بغير مثلها، فأي تكييف أوحش من هذا إذا نفيت هذه الصفات وغيرها عن الله تعالى بهذه الأمثال والضلالات المضلات؟)[26] اهـ.
    وقال في تحقيق صفة الإتيان لله تعالى: (وأما ما ادعيت من انتقال مكان إلى مكان أن ذلك صفة المخلوقين، فإنا لا نكيف مجيئه وإتيانه أكثر مما وصف الناطق من كتابه، ثم ما وصف رسوله r)[27] اهـ.
    وقال في تحقيق صفة الضحك لله: (باب إثبات الضحك: ثم أنشأ المعارض أيضاً منكراً أن الله يضحك إلى شيء ضحكاً هو الضحك، طاعناً على الروايات التي نقلت عن رسول الله r يفسرها أقبح التفسير ويتأولها أقبح التأويل .. إلى أن قال: فالدليل من فعل الله أنه يضحك إلى قوم ويصرفه عن قوم أن ضحك الزرع مثل على المجاز، وضحك الله أصل وحقيقة للضحك، ويضحك كما يشاء، والزرع أبداً نضارته وخضرته التي سميته ضحكاً قائم أبداً حتى يستحصد، ....... إلى أن قال: ثم لم تأنف من هذا التأويل حتى ادعيت على قوم من أهل السنة أنهم يفسرون ضحك الله، على ما يعقلون من أنفسهم، وهذا كذب تدعيه عليهم، لأنا لم نسمع أحداً منهم يشبه شيئاً من أفعال الله تعالى بشيء من أفعال المخلوقين، ولكنا نقول هو نفس الضحك، يضحك كما يشاء وكما يليق به وتفسيرك هذا منبوذ في حشك)[28] اهـ.
    وقال ناصاً على أن الصفات محمولة على الحقيقة لا المجاز: (ونحن قد عرفنا بحمد الله تعالى من لغات العرب هذه المجازات التي اتخذتموها دلسة وأغلوطة على الجهال، تنفون بها عن الله حقائق الصفات بعلل المجازات، غير أنا نقول لا يحكم للأغرب من كلام العرب على الأغلب، ولكن نصرف معانيها إلى الأغلب حتى تأتوا ببرهان أنه عنى بها الأغرب، وهذا هو المذهب الذي إلى العدل والإنصاف أقرب، لا أن تعترض صفات الله المعروفة المقبولة عند أهل البصر فنصرف معانيها بعلة المجازات..)[29] اهـ.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    489
    وباقى الرد هناك لمن أراد أن يطلع عليه ,

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    489
    وهذا ردى عليه :
    الرد على أسئلة الشمرى الثلاثة
    عرض الشمرى هذا العرض على سبيل التحدى :
    [ السلام عليكم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
    تبارك الله اللهم لا حسد
    السؤال كان واضح جداً : ولم أرى كلام عنه ، والآن نطالب بالخلاصة، هل يوجد فرق بين السلف والمعتزلةأم لا؟،
    اذا كان الجواب بـ "لا" نطالبك ان تلتزم بأنه لا فرق بين السلف والمعتزلة فيما نحن بصدده ، واذا كان يوجد هناك خلاف، نطلب منك تبيينه.
    انا الذي فهمته منك انه لا فرق، فالسلف هم جهمية معتزلة والجهمية المعتزلة هم سلفاً لنا، بمانحن بصدده، ان كان فهمي صحيح ارجوا منك الالتزام بهذا الشيء، وان كان خطأ فماذااستفدنا مما كتبته.
    والخلاف بين السلف والمعتزلة الجهمية في هذه الصفات موجود بالإجماع ولا يوجد من أنكره أو من ينكره، وكتب السلف طافحة بذلك!.
    والإلزام الذي سوف ألزمك به الآن هو في تبيان الخلاف وسببه بين السلف والمعتزلة الجهمية في الصفات الخبرية،
    فأقول: الأمر لا يخلو من ثلاثة حالات لا رابعة لها أبدا.
    1- ان يكون الخلاف بينهم في إثبات لفظ لذاته، أي ألفاظ الكتاب والسنة.
    2- ان يكون الخلاف بينهم في كيفية دل عليها لفظ...،
    3- ان يكون الخلاف في معنى دل عليه لفظ...،
    ويلزمك توضيح الأمر، اما ان الخلاف بينهم من اجل الأولى أو من اجل الثانية أو الثالثة،
    أي اما من اجل إثبات الألفاظ لذاتها، وهذا منتفي بالإجماع لا يوجد من قال ان المعتزلة الجهمية أنكروا ألفاظ الكتاب والسنة!،
    واما ان يكون الخلاف بينهم في إثبات كيفية من هذا النصوص فالبعض يثبت والأخر ينفي وهذا منتفي بالإجماع!،
    واما ان يكون الخلاف بينهم ان البعض يثبت معاني للنصوص والبعض الأخر ينفي وهذا ما نثبته نحن ونقرره، ونحن نطالبك بالتوضيح للأمور الثلاثة وخصوصاً الثالثة منهن]-1-
    كنت قد قررت ألا أرد على هذه الأسئلة مطلقا , ولا أكتب مطلقا فى هذا المنتدى , لما يوجد عندكم من رصيد استراتيجى ضخم , واحتياطى هائل من السباب والشتائم , يكفى العالم كله , وهذا مما نهى الله تعالى عنه فى كتابه الكريم , ونهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى بعث ليتم مكارم الأخلاق , ونهى عنه المؤمنون الذين ساروا على خطى الصحابة الى اليوم ,
    وانظر الى مشاركات صديقك ريع هرشا الذى زكيته أنت فيما قال , فبالله عليك , هل تستطيع أن توجه هذه الألفاظ الى أمريكى يهودى يطأ بقدمه أرض الحرمين المباركة التى عاش عليها الصحابة ؟ أم أنك لا تجرؤ حتى لاتجد نفسك فى غياهب السجون لعيبك فى الذات الأمريكية السامية ؟
    2- أدعو الأمة كلها , وخاصة الشباب المغرر به باسم السلف والسلفية أن يقرأوا هذه المناظرة , وأن يدققوا فى هذا الكلام , ويعرفوا بأنفسهم وبالدليل مدى الرفض القاطع لجعل الصحابة هم المقياس الثابت الذى لا يتغير أبدا الى يوم القيامة , اقرأوا هذا الكلام :
    [[قال هذا الرجل مجازفا ومدعيا بلا حجة ولا برهان ، (ان السلف هم الصحابة فقط لا غير)-- نقول له بأي حجة وأي برهان جعلت السلف هم الصحابة فقط، هل هو مقتضى اللغة أم الشرع؟،]
    -ثم [.فقولك انهم سلف الأمة كلها باطل ببدائه العقول واتفاق المنقول]
    -ثم هذه الفزلكة والسفسطة [[ثالثا: قوله "مقياس ثابت لا يتغير" نقول هذا يحتمل معنيين الأول ان يكون لذاته،
    والأخر ان يكون لغيره!،
    فان كان قصده انه مقياس ثابت لذاته لا يتغير- وهذا لفظ كلامه ومعناه-
    فنحن نوافقه على هذا بل ويوافقه عليه كل الناس من يهود ونصارى وفلاسفة وغيرهم من كل الناس بكل معنى لكلمة "الناس"، ولكن لا فائدة به له،
    وتبيانه: أولا: يلزم منه التناقض، اذا كان يقصد به الحجة على غيرهم، لأنه ثابت لذاته، وهذا كلام متهافت ومتناقض مضحك،
    واذا كان انه ثابت لا يتغير يقصد به الحجة عليهم -أي الصحابة- فلا فائدة من ذكره له؟، لأن الصحابة ليس بيننا منهم أحد!، ولو تتبعنا تناقضات هذا الكلام لأخرجنا منه عشرات الوجوه من التناقض]
    -وأعيد هذا الكلام الذى تجاهل الرد عليه [فكلامه السابق خيبة كبرى وفضيحة مدوية , فهل كل الناس من يهود ونصارى وفلاسفة موافقون أن الصحابة مقياس ثابت لذاته لكل من جاء بعدهم الى يوم القيامة ؟ هل اليهود والنصارى معترفون بالصحابة أصلا ؟ هل الفلاسفة معترفون بالصحابة أصلا ؟ هل لو طلبت منك نصوصا تؤيد هذا الكلام تأت بها ؟ هل عندك نصوص عن اليهود والنصارى أنهم معترفون بذلك ؟ هل عندك نصوص عن الفلاسفة أنهم معترفون أن الصحابة مقياس ثابت لذاته لا يتغير الى يوم القيامة , واذا كنا نعرف اليهود والنصارى فمن هم الفلاسفة الذين يعترفون بهذه القضية ؟ هل تستطيع أن تذكر أسماء ؟]
    3-اذا كنت أنت ومن وراءك لا تعترفون بالصحابة وحدهم أنهم هم المقياس فى كل شيء للأمة كلها الى يوم القيامة فلماذا هذه الهجمة التترية على الأمة كلها ؟ اقرأ وتمعن : [ كلامكم ]
    --[من ابتدع في الدين.. بماذا جاء ؟! وماذا يفعل ؟! هل يستدرك على الله سبحانه وتعالى ؟! هل يعتقد نقص ما بلّغه النبي صلى الله عليه وسلم ؟![ أليس البحث عن معنى لم يحدده الله تعالى استدراك على الله ؟ واعتقاد نقص فى ا بلاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ]
    فالدين كامل لا نحتاج إلى زيادته أو نقصه.. ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصلِه جهنّم وساءت مصيراً ).[ أليس البحث عن معنى لم يحدده الله ورسوله اتباع غير سبيل المؤمنين ؟ ]
    وقال عليه الصلاة والسلام:" وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة]
    [يقول الشيخ بكر أبو زيد عن شهر المحرم--. ( لا يثبت في الشرع شيء من ذكر أو دعاء لأول العام وهو أول يوم أو ليلة شهر محرّم، وقد أحدث الناس فيه من الدعاء والذكر والذكريات وتبادل التهاني وصوم أول يوم من السنة وإحياء ليلة أول يوم من محرم بالصلاة والذكر والدعاء وصوم آخر يوم من السنة إلى غير ذلك مما لا دليل عليه ).اهـ
    فى بداية العام الهجرى الجديد [يقوم كثير من المسلمين في نهاية عام وبداية عام جديد بالاحتفال بميلاد عام هجري جديد، وهم بذلك نسوا شيئاً عظيماً، هل هذا مما أمر به الله تعالى أو أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ هل هذا في كتاب أو سنة ؟هل هذا فعل الصحابة ؟
    لا.. ليس من كتاب أو سنة أو غير ذلك.. بل من البدع التي يجب إنكارها.. بل فيه تشبه بالنصارى عندما يحتفلوا بعيد رأس السنة - والعياذ بالله -.. ]
    [فتحديد أيام مخصوصة للاحتفال بمناسبة الهجرة النبوية أو لتدارسها لم يكن يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ]
    [وأن هذا الدين قد أكمله الله وأتم به النعمة علينا ورضيه لنا دينا " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" فلا تضيعوا نعمة الله عليكم التي حباكم بها واقدروا هذه النعمة حق قدرها واعلموا أن ما لم يكن دينا على عهد الرسول ? أو على عهد خلفائه الراشدين فليس اليوم دينا، فما لم يعرفه أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا السابقون الأولون ولا أصحاب الشجرة فليس من الدين،]
    -وترددون هذه الكلمة دائما [وقد قال مالك رحمه الله فيما سمعه منه ابن الماجشون :" من ابتدع في لإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة لأن الله يقول :" اليوم أكملت لكم دينكم " ، فما لم يكن يومئذ دينا فليس اليوم دينا]
    -المولد النبوى [أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس حباً وإجلالاً له، ولا يشك عاقل في ذلك ، ومع ذلك لم يؤثر عن واحد منهم أنه احتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم . فهل نحن أكثر حباً للنبي صلى الله عليه وسلم منهم ؟!! .
    يُقال للذي يحتفل بالمولد : هل احتفل به النبي صلى الله عليه وسلم أم لم يحتفل ؟ فإن قال : لم يحتفل . قلنا : كيف تتجرأ على فعل أمر تزعم أنه قربة ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم الذي ما ترك أمراً يقرب إلى الله إلا ودلَّ الأمة عليه وإن قال : احتفل. قلنا :{ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} ودون ذلك خرط القتاد،. وولوج الجمل في سَمِّ الخياط
    وعليه فلا يشرع للإنسان أن يحتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم .]
    -أليس هذا هو الكلام الذى صدعتم به الأمة وفرقتم كلمتها ؟ ومزقتم وحدتها ؟ وبدعتم علماءها على مر التاريخ ؟ وأغرقتم الأسواق بالكتب والشرائط والنشرات التى لايعلم الا الله كم درت عليكم من أموال البسطاء المخدوعين الذين تاجرتم عليهم , [ ليلة الاسراء والمعراج بدعة ضلالة , لماذا ؟ لم يحتفل بها الصحابة , ليلة النصف من شعبان بدعة , ضلالة ,لماذا ؟ لم يحتفل بها الصحابة , كل ما لم يفعله الصحابة فهو بدعة ضلالة , واليوم أدعوكم لجعل الصحابة هم المقياس الثابت الذى لا يتغير على مر التاريخ الى يوم القيامة , فتقول أنت ومن وراءك , --هذا كلام باطل ليس عليه دليل
    -يقول الشيخ بن عثيمين فى مجموع فتاويه [البدعة شرعًا ضابطها "التعبد لله بما لم يشرعه الله"، وإن شئت فقل: "التعبد لله تعالى بما ليس عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا خُلفاؤه الراشدون" فالتعريف الأول مأخوذ من قوله تعالى : {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى:21]. والتعريف الثاني مأخوذ من قول النبي، عليه الصلاة والسلام،: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور"، فكل من تعبد لله بشيء لم يشرعه الله، أو بشيء لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون فهو مبتدع سواء كان ذلك التعبد فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته أو فيما يتعلق بأحكامه وشرعه] -هل ركزت فى هذه الكلمة الأخيرة [فهو مبتدع سواء كان ذلك التعبد فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته أو فيما يتعلق بأحكامه وشرعه] وهذه الكلمة هى التى تعنينى فى هذا الموضوع لأنها من فمكم ومن بينكم ومن قدوتكم , فما كان عليه الصحابة فقط لا غير , فى أسماء الله تعالى وصفاته هو المقياس الثابت الذى لا يتغير الى يوم القيامة , من جاء بعدهم كانوا يقيسون كلامهم وفعلهم على الصحابة ,
    4- وهذا هو الامام المبجل أحمد بن حنبل كان يقول وهو تحت السياط [ كيف أقول ما لم يقل ] أى كيف أقول كلمة لم يقلها رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولم يقلها الصحابة الكرام , ؟ ومعلوم أن محنة خلق القرآن لم ترتفع الا بالرجوع الى ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام فقط لا غير ,
    -وهذا جزء من مناظرة الإمام أحمد واسحاق بن ابراهيم:
    [ اسحاق بن ابراهيم ما تقول يا أحمد فى القرآن الكريم ؟
    -الإمام أحمد هو كلام الله ,
    -اسحاق أمخلوق هو ؟
    -الإمام أحمد هو كلام الله ولا أزيد عليها ,
    -ما معنى أنه تعالى سميع بصير ؟
    -الأمام أحمد هو كما وصف نفسه لأنه [ ليس كمثله شيء ]
    -اسحاق فما معناه يا أحمد ؟
    -الإمام أحمد قلت لك يا اسحاق ..هو كما وصف نفسه ولا أزيد عليها ,
    --بالله عليك يا من تبحث عن المعنى , والفرق بين المعتزلة والسلف وتقول [واما ان يكون الخلاف بينهم ان البعض يثبت معاني للنصوص والبعض الأخر ينفي وهذا ما نثبته نحن ونقرره، ونحن نطالبك بالتوضيح للأمور الثلاثة وخصوصاً الثالثة منهن] هل ذكر الإمام أحمد أى معنى ؟ أم فوض الأمر كله لله ؟-هل قال الإمام أحمد على الظاهر والحقيقة ؟ هل قال أنا أعرف المعنى وأفوض الكيفية فقط ؟ هل أنت أعلم منه ؟ هل هو من أهل الإلحاد والتجهيل؟ كما قال ابن تيمية ؟ [ أهل التفويض هم أهل الإلحاد والتجهيل ومقولة التفويض من شر أقوال أهل البدع والإلحاد ] ؟ هل استشهد الإمام أحمد بأقوال التابعين وتابعى التابعين ومن سبقه من الأئمة أم رجع الى أقوال الصحابة , وأقوال الصحابة هى التفويض الكامل والتسليم المطلق لله تعالى ,
    5- تدبر هذه المناظرة التى أنهت محنة خلق القرآن , وذلك بالرجوع الى ما كان عليه الصحابة الكرام فقط لا غير :
    [أدخل الشيخ أبو عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق الأُزدي على الواثق أمير المؤمنين ، وهو مقيد بالسلاسل ، وهو شيخ شامي ، وقد أمر قاضي القضاة أحمد بن أبي دؤاد باعتقاله لأنه كان يقول بقول الإمام أحمد في هذه المحنة ، فسلم غير هائب ، ودعا فأوجز ، فقال الواثق : ناظر أحمد بن أبي دؤاد ، فقال الشيخ : يا أمير المؤمنين هذا لا يقوي على المناظرة ، فغضب الواثق لإهانته قاضي القضاة ، وقال : أبو عبد الله يصغر ويضعف عند مناظرتك ؟! فقال : هوّن عليك يا أمير المؤمنين ، أتأذن لي في كلامه ؟
    فقال الواثق : قد أذنت لك ، ثم التفت إلي ابن أبي دؤاد وقال له : خبرني يا بن أبي دؤاد ، أمقالتك تلك- يقصد القول بخلق القرآن -، واجبة في أصول الدين فلا يكون كاملا إلا بما قلت ؟ قال ابن أبي دؤاد : نعم قال الشيخ : هل ستر الرسول-صلى الله عليه وسلم - شيئا مما أمر الله به المسلمين في أمر دينهم ؟ قال ابن أبي دؤاد : لا ، قال الشيخ : أفدعا إلي مقالتك هذه ؟ فسكت بنُ أبي دؤاد ، قال الشيخ للواثق : يا أمير المؤمنين هذه واحدة ، قال الشيخ : يا ابن أبي دؤاد أخبرني عن الله تعالى حين أنزل ( اليَوْمَ أَكْمَلتُ لكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَليْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لكُمْ الإِسْلامَ دِينَا ) ، فقلت أنت : الدين لا يكون تاماًّ إلا بمقالتك بخلق القرآن ، فهل كان الله تعالى الصادق في إكمال دينه أو أنت الصادق في نقصانه ؟ فسكت بن أبي دؤاد ، قال الشيخ للواثق : يا أمير المؤمنين ثنتان .
    قال الشيخ : يا أحمد مقالتك هذه علمها رسول الله-صلى الله عليه وسلم - أم جهلها ؟ قال علمها ، قال الشيخ : أفدعا الناس إليها ؟ فسكت بن أبي دؤاد ، قال الشيخ : يا أمير المؤمنين ثلاث ، ثم قال خبرني يا أحمد ، لمّا علم رسول الله صلي الله عليه وسلم مقالتك التي دعوت الناس إليها ، هل وسعه أن أمسك عنها أم لا ؟ قال أحمد : علمها وسكت عنها ، قال الشيخ : وكذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعلى رحمة الله عليهم ؟ قال : نعم ، قال الشيخ : أفوسع رسول الله أن علمها وأمسك عنها كما زعمت ولم يطالب بها أمته ؟ قال : نعم ، فأعرض الشيخ عنه وأقبل على الخليفة يقول : يا أمير المؤمنين إن لم يسعه ما وسع رسول الله-صلى الله عليه وسلم - السكوت عنه ، فلا وسع الله على من لم يسعه ما وسع رسول الله-صلى الله عليه وسلم - أن يسكت عنه ، قال الواثق : نعم ، لا وسع الله على من لم يسعه ما وسع رسول الله-صلى الله عليه وسلم - أن يسكت عنه ، فبكي وأمر بحل قيوده ، فجاذب الشيخ الحداد على القيود يود لو يحتفظ بها ، قال الواثق : ولم ؟ قال الشيخ : نويت أن تجعل بيني وبين كفني لأخاصم بها هذا الظالم يوم القيامة ، وبكي الشيخ ، وبكي الواثق ، وبكي الحاضرون ، قال الواثق : اجعلني في حل ، قال الشيخ : جعلتك لقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم -، قال الواثق : تقيم معنا ، قال الشيخ : ردك إياي إلي الموضع الذي أخذني منه هذا الظالم أجدي عليك وأنفع لي ..ثم قام وخرج .]
    -وأنا أقول لك نفس ما قال هذا الشيخ الشامى , ونفس ما قال أمير المؤمنين الواثق [إن لم يسعك أنت ومن وراءك - ما وسع رسول الله-صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام - السكوت عنه ، فلا وسع الله على من لم يسعه ما وسع رسول الله-صلى الله عليه وسلم - أن يسكت عنه ، وقد أمّن أمير المؤمنين الواثق على هذا الكلام فقال [ : نعم ، لا وسع الله على من لم يسعه ما وسع رسول الله-صلى الله عليه وسلم - أن يسكت عنه]
    -فبالله عليك هل حدد رسول الله صلى الله عليه وسلم معنى محدد للعين واليد والوجه الوارد فى كلام الله تعالى , أو فى كلامه صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى ؟ هل خاض رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذه الألفاظ ؟ هل خاض الصحابة الكرام فى هذه الألفاظ ومعانيها ؟ أم أنهم حملوها على محاملها الواردة فى سياقها داخل الآيات والأحاديث وعلى ما تقتضيه بلاغتهم وفصاحتهم ولم يسألوا عنها على الإطلاق , ولم يرد عنهم أنهم وضعوا لها أى معنى محدد , ولم ينتزعوها من سياقها وأسباب نزولها , ويقولوا على الظاهر المتبادر منها , وعلى الحقيقة وليس الظاهر الا التجسيم وليست الحقيقة الا الحقيقة البشرية ,
    6-كلمة واحدة , لم يرد عن الصحابة أى سؤال عن هذه الألفاظ ولم يرد عن الصحابة أى خوض فى هذه الألفاظ ولم يرد عن الصحابة أى معنى محدد لهذه الألفاظ لم يرد عنهم الا التفويض والتسليم , وليس هذا جهلا وانما خضوعا , وإخباتا , وذلا , واعترافا بالجهل أمام الله تعالى القائل [ وما أوتيتم من العلم الا قليلا ]
    -نحن نعرف المعانى البشرية لهذه الألفاظ ولا نعرف المعانى الخاصة بالله تعالى فهو أعلم بما قال , فننفى المعانى البشرية عن الله تعالى ونفوض اليه علم ما قاله .
    -يسعنا نحن الأشاعرة ما وسعهم يسعنا ما وسعهم يسعنا ما وسعهم
    فنحن الأشاعرة أهل السنة على الحقيقة وأتباع الصحابة على الحقيقة ونحن من تبعهم باحسان على الحقيقة
    -يتبع ان شاء الله تعالى

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    944
    بارك الله فيك أخي رمضان

    ردك الأخير واضح لكل من أنصف ، و أنقل لك نقلا نفيسا عن الشيخ الإمام تقي الدين السبكي يؤيد طريقتك :

    قال رحمه الله تعالي في رده علي الزرعي :

    (كل ما تصوره الذهن فالله بخلافه ،لو اجتمعت عقول العالمين كلها لم تبلغ معرفة حقيقة ذاته ولا كنه صفاته، وإنما علموا منها ما دلهم على التوحيد وأمر السيد للعبيد، و أنعم عليهم بالرسول أرشدهم إلى ما فيه صلاحهم ، و أنـزل عليهم كتاباً كلفهم فيه بتكاليف إن عملوا بها وصلوا إلى دار السلام فلا ينبغي لهم الاشتغال بغيرها- فاشتغالهم بغيرها فضول- ،و إن فكروا فكروا في آلائه لا في ذاته، فإنه هناك تضل العقول. و انظر إلى هذه الصفات التي يثبتها هذا المبتدع لم تجئ قط في الغالب مقصودة وإنما في ضمن كلام يقصد منه أمر آخر؛ وجاءت لتقرير ذلك الأمر، وقد فهمها الصحابة, ولذلك لم يسألوا عنها النبي صلي الله عليه وسلم لأنها كانت معقولة عندهم بوضع اللسان وقرائن الأحوال وسياق الكلام وسبب النـزول؛ ومضت الأعصار الثلاثة التي هي خيار القرون على ذلك حتى حدثت البدع والأهواء؛ فيجيء مثل هذا المتخلف يجمع كلمات وقعت في أثناء آيات أو أخبار فهم الموفقون معناها بانضمامها مع الكلام المقصود فجعلها هذا المتخلف في أمثاله مقصودة وبالغ فيها فأورث الريب في قلوب المهتدين. و انظر إلى أكثرها لا تجده مقصوداً بالكلام بل المقصود غيره, إما بسياق قبله أو بسياق بعده، أو بأن يكون المحدث عنه معنى آخر ويكون ذلك مذكوراً على جهة الوصف المقوي لمعنى ما سيق الكلام لأجله. اهـ

    انتهي كلامه رحمه الله تعالي

    و أقول : لو تأمل كل عارف باللغة العربية الكلمة المشكلة في سياقها و سباقها مع معرفة القرائن الزمنية و أسباب نزول الآيات ، لو تأمل لذلك لاتضح له المعني المراد بأيسر طريق

    وأضرب لك مثالا

    لما نزل قوله تعالي :" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا " ما حدث ؟ !

    هل سأل صحابي : كيف نقرض الله تعالي؟! وهل الله تعالي يحتاج إلي خلقه ؟!

    لا و الله ، بل الذي حدث أن أبا الدحداح أخرج حائطه أي بستانه في سبيل الله و قال :" إني أقرضت ربي حائطي .وحائطه فيه ستمائة نخلة ، ثم جاء يمشي حتى أتى الحائط وأم الدحداح فيه وعيالها، فناداها : يا أم الدحداح ، قالت : لبيك ، قال : اخرجي فقد أقرضته ربي."

    وقال عمر بن الخطاب : هو الإنقاق في سبيل الله

    هكذا كانوا رضي الله عنهم فلما ضعفت الأفهام و غابت العقول عن التدبر احتجنا إلي أن نوضح الواضحات حتي لا يظن غبيّ أن الله يحتاج إلي خلقه ، ومن هنا قال الشيخ تقي الدين السبكي رحمه الله في رسالة حفظ الصيام :" ثُمَّ إنَّهُ تَعَالَى تَلَطَّفَ فِي الْخِطَابِ وَالْأَمْرِ وَتَحْصِيلِ مَصَالِحِنَا فَقَالَ تَعَالَى { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا } وَاَللَّهُ تَعَالَى هُوَ الْغَنِيُّ الْمُطْلَقُ الَّذِي لَا حَاجَةَ لَهُ فِي قَرْضٍ وَلَا فِي غَيْرِهِ ، وَلَكِنْ لَمَّا كَانَ الْفُقَرَاءُ مِنْ عِبَادِهِ مُحْتَاجِينَ جَعَلَ الصَّدَقَةَ عَلَيْ الفقراء كَالْقَرْضِ مِنْ الأغنياء لِيُوَفُّوهُمْ إيَّاهُ مِنْ فَضْلِ رَبِّهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ بَالَغَ فَجَعَلَ ذَلِكَ قَرْضًا لَهُ سبحانه وتعالي " اهـ

    والله الموفق

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    489
    الأخ الكريم -سامح يوسف -
    جزاك الله خيرا على هذه الإضافة القيمة
    وأرجو أن تزيدنى من علمك فى هذا الموضوع
    وان كان عندك نقول عن علماء الأشاعرة فى هذا الموضوع فلا تبخل بها
    ولك منى جزيل الشكر
    وحياك الله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    489
    السادة أعضاء المنتدى الكريم
    أنظروا الى أى مدى وصل من يسمون أنفسهم -سلفيون -
    فقد ترك صاحب التحدى , الذى طلب أن يتحدانى فى هذا الموضوع , ترك الموضوع كله , وأعرض عن كل ما كتبت , وفتح موضوعا جديدا بعنوان [بيان وتوضيح حول تدليس وكذب الأشعري "رمضان أبو أحمد]وفتحه للسب والشتم فانهالت المشاركات من أعضاء منتداهم وكلها للأسف سب وشتم وليس فيها رد علمى واحد , , واليكم آخر مشاركة من أحدهم "..!!
    [ أخي محمد السلفي ...هذا رمضان أبو أحمد ....مثال على الأشاعرة الجهمية الذين نفحمهم بالحجج و يتهربون بكل وضوح عن الجواب ثم يصيحون متبجحين : نحن انتصرنا في المناظرة ...مع انه يهرب من الجواب عن أكثر الأسئلة و انظر نقاشاتنا معه في مسألة الزامهم بقدم العالم و مسألة العلو و غيرها ............
    و أنا لا أشك أن هذا الرجل مأجور لمحاربة الدعوة السلفية ,او انه شيخ طريقة صوفي متنفع من طريقته فيريد ان يصد اتباعه عن اتباع الحق بالتلبيس عليهم ان الدعوة السلفية و ابن تيمية عندهم اخطاء في العقيدة ...كي يبقى متنفعا و لا يخسر مكانته !!!
    فهذا المسكين يعيش و يأكل بعرض شيخ الاسلام ابن تيمية ...ورزقه الكذب و الافتراء على هذا الامام ...و المشكلة انه حين يفحم و يبين له كذبه و افتراؤه يلجأ الى اسلوب مضحك فيقول : ابن تيمية تاب عن عقيدته !! او ابن تيمية تم اللعب في كتبه !!! وهو بهذه الطريقة يعترف بعجزه عن الرد ...........و هو جاهل حتى بمذهب الأشاعرة و التعصب اعماه حتى صار لا يرى منكرا في هذا الكون الا كتب ابن تيمية ...و انظر مشاركاته في منتديات الغريب الصوفية الجهمية التي احد مشرفيها و اسمه " صاحب القنديل " صوفي يقول بوحدة الوجود !!! و يصرح بذلك علانية دون تورية !!! ثم بعد ذلك يتهمنا بالتجسيم !! يعني كحال الاعمى الذي ينتقد القذاة في عين اخيه !! او كحال الراقصة التي ترقص عارية ثم تقول لا اغني لان صوت المرأة عورة !!!
    و قد كنت تتبعت رمضان ابو احمد في منتديات الغريب ورددت عليه و كعادته يعجز عن الرد و يتهرب من الاسئلة و يفتح موضوعا آخر ...و اظنه اوصى منتديات الغريب الصوفية الجهمية بان يحذفوا موضوعين لي كنت كتبتهما و عجز الاشاعرة و الصوفية عن الرد عليهما في ذاك المنتدى
    وهما : 1- من هو الذي يقول بقدم العالم ؟ 2- من هو الذي يعتقد ان ربه كالشاب الامرد ؟؟
    ولان الموضوعين نزلا على رؤوس الصوفية الجهمية نزول الصاعقة و عجزوا عن الكلام و خرسوا عن الرد ...واولهم رمضان ابو احمد ....فقد قاموا بحذف الموضوعين اعلانا للإفلاس و اعترافا بالجهل و صدا عن سبيل الله ......"ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين" ...ثم ياتي رمضان ابو احمد و يتهمنا بحذف مواضيعه !!
    فهذا الرجل رمضان ابو احمد لاعب و مأجور و ليس بطالب حق و انا ارى انه لا ينبغي ان نضيع اوقاتنا معه ...اذ لا فائدة منه وهو يظن الله غافلا عما يعمل ( ولا ريب فهذه عقيدته الفاسدة اذ يعتقد انه الله لا يراه ولا يسمعه حقيقة ) و نسي قوله تعالى "
    وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ " و قوله تعالى "
    وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ"
    و لذا فانا ارى ان ندعو الله عليه ان يقصمه الله و يريحنا من شره لان هذا الرجل لا هم له سوى محاربة ابن تيمية .....فلا يهمه محاربة اليهود و النصارى بقدر ما يهمه محاربة شيخ الاسلام ابن تيمية ....
    نسأل الله ان يقصم ظهور المبتدعة و يريحنا منهم ]-

    بالله عليكم , هل يصلح هذا الكلام من أناس يصدعون رؤوسنا كل لحظة بالسلف والسلفية ؟
    هل هذه عقولهم ودرجة تفكيرهم التى يدعون الناس اليها ؟ هل كان السلف بهذه الدرجة المنحطة فى الفهم والألفاظ ؟
    -هؤلاء ليسوا سلفيين ---وهذه ليست سلفية
    يروي ابن عساكر أن الشيخ أبا الفضل التميمي , وهو رئيس الحنابلة فى بغداد , أيام ابو بكر الباقلانى , الأشعرى , عندما علم بوفاة الإمام الباقلانى ,حضر يوم وفاته العزاء مع إخوته واصحابه, وأمر أن ينادى بين يدي جنازته: هذا ناصر السنة والدين، هذا إمام المسلمين، هذا الذي كان يذب عن الشريعة ألسنة المخالفين، هذا الذي صنف فى الرد على الملحدين. وقعد للعزاء مع أصحابه ثلاثة أيام فلم يبرح، وكان يزور تربته كل يوم جمعة في الدار.
    -وكان يقول توفى سيف السنة ولسان الأمة رغم ما بين الأشاعرة والحنابلة من منافسات ,
    أما ما يحدث اليوم فهو تهريج وطعن وتمييع لاسم السلف والسلفية

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    406
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أود هنا أن أدلو بدلوي المتواضع ..

    وسأقدم بين يديه كمقدمة له ما كتبه أخي سامح بارك الله فيه وفي أمثاله .. حيث قال :-

    بارك الله فيك أخي رمضان

    ردك الأخير واضح لكل من أنصف ، و أنقل لك نقلا نفيسا عن الشيخ الإمام تقي الدين السبكي يؤيد طريقتك :

    قال رحمه الله تعالي في رده علي الزرعي :

    (كل ما تصوره الذهن فالله بخلافه ،لو اجتمعت عقول العالمين كلها لم تبلغ معرفة حقيقة ذاته ولا كنه صفاته، وإنما علموا منها ما دلهم على التوحيد وأمر السيد للعبيد، و أنعم عليهم بالرسول أرشدهم إلى ما فيه صلاحهم ، و أنـزل عليهم كتاباً كلفهم فيه بتكاليف إن عملوا بها وصلوا إلى دار السلام فلا ينبغي لهم الاشتغال بغيرها- فاشتغالهم بغيرها فضول- ،و إن فكروا فكروا في آلائه لا في ذاته، فإنه هناك تضل العقول. و انظر إلى هذه الصفات التي يثبتها هذا المبتدع لم تجئ قط في الغالب مقصودة وإنما في ضمن كلام يقصد منه أمر آخر؛ وجاءت لتقرير ذلك الأمر، وقد فهمها الصحابة, ولذلك لم يسألوا عنها النبي صلي الله عليه وسلم لأنها كانت معقولة عندهم بوضع اللسان وقرائن الأحوال وسياق الكلام وسبب النـزول؛ ومضت الأعصار الثلاثة التي هي خيار القرون على ذلك حتى حدثت البدع والأهواء؛ فيجيء مثل هذا المتخلف يجمع كلمات وقعت في أثناء آيات أو أخبار فهم الموفقون معناها بانضمامها مع الكلام المقصود فجعلها هذا المتخلف في أمثاله مقصودة وبالغ فيها فأورث الريب في قلوب المهتدين. و انظر إلى أكثرها لا تجده مقصوداً بالكلام بل المقصود غيره, إما بسياق قبله أو بسياق بعده، أو بأن يكون المحدث عنه معنى آخر ويكون ذلك مذكوراً على جهة الوصف المقوي لمعنى ما سيق الكلام لأجله. اهـ

    انتهي كلامه رحمه الله تعالي

    و أقول : لو تأمل كل عارف باللغة العربية الكلمة المشكلة في سياقها و سباقها مع معرفة القرائن الزمنية و أسباب نزول الآيات ، لو تأمل لذلك لاتضح له المعني المراد بأيسر طريق

    وأضرب لك مثالا

    لما نزل قوله تعالي :" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا " ما حدث ؟ !

    هل سأل صحابي : كيف نقرض الله تعالي؟! وهل الله تعالي يحتاج إلي خلقه ؟!

    لا و الله ، بل الذي حدث أن أبا الدحداح أخرج حائطه أي بستانه في سبيل الله و قال :" إني أقرضت ربي حائطي .وحائطه فيه ستمائة نخلة ، ثم جاء يمشي حتى أتى الحائط وأم الدحداح فيه وعيالها، فناداها : يا أم الدحداح ، قالت : لبيك ، قال : اخرجي فقد أقرضته ربي."

    وقال عمر بن الخطاب : هو الإنقاق في سبيل الله

    هكذا كانوا رضي الله عنهم فلما ضعفت الأفهام و غابت العقول عن التدبر احتجنا إلي أن نوضح الواضحات حتي لا يظن غبيّ أن الله يحتاج إلي خلقه ، ومن هنا قال الشيخ تقي الدين السبكي رحمه الله في رسالة حفظ الصيام :" ثُمَّ إنَّهُ تَعَالَى تَلَطَّفَ فِي الْخِطَابِ وَالْأَمْرِ وَتَحْصِيلِ مَصَالِحِنَا فَقَالَ تَعَالَى { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا } وَاَللَّهُ تَعَالَى هُوَ الْغَنِيُّ الْمُطْلَقُ الَّذِي لَا حَاجَةَ لَهُ فِي قَرْضٍ وَلَا فِي غَيْرِهِ ، وَلَكِنْ لَمَّا كَانَ الْفُقَرَاءُ مِنْ عِبَادِهِ مُحْتَاجِينَ جَعَلَ الصَّدَقَةَ عَلَيْ الفقراء كَالْقَرْضِ مِنْ الأغنياء لِيُوَفُّوهُمْ إيَّاهُ مِنْ فَضْلِ رَبِّهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ بَالَغَ فَجَعَلَ ذَلِكَ قَرْضًا لَهُ سبحانه وتعالي " اهـ

    والله الموفق


    __________________________________________________ _______

    ثم ، أبدأ بعون الله تعالى لأقول إن هؤلاء الوهابية لما طلبوا من أخي رمضان مناظرة حول الفرق بين مذهب المعتزلة ومذهب السلف الصالح في الصفات الخبرية ..

    عمل أخي رمضان على كسر مخططاتهم من الجولة الأولى ؛ عندما طلب الرجوع والتحاكم إلى أصل الدين وهو القرآن والسنة النبوية وأضاف إليهما فهم الصحابة ..

    ولأن الوهابية المجسمة في قلوبهم مرض فهم لا يعتمدون إلا على المتشابهات التي يأخذونها من الروايات الضعيفة والمكذوبة والإسرائيليات في نصرة منهج التجسيم الذي يريدونه !!

    وعندما أرجعهم أخي رمضان للقرآن والسنة والصحابة .. رأيتهم وقفوا حائرين ؛ لا يعلمون ما يقولون ، فأخذوا يغلقوا المناظرة ويفتحوها مرات عدة فضلا عن حذف ما يريدون من بيان أخي المنزه رمضان ..

    الخلاصة :- قال الله تعالى :- ( وإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ) ..

    وهذا ما فعله أخي رمضان تماما .

    الحاصل :- تمسك الوهابية بظواهر بعض الروايات المتشابهة ليثبتوا بها منهج السلف الصالح الذي يدينون الله به !!!!

    لنرى معا ، ما هي النتيجة التي استخلصوها من منهج السلف الصالح الذي يريدونه بدلا من بيان كلام الله ورسوله والصحابة الكرام ..

    قالوا :- الآثار الواردة عن السلف في كون صفات الله محمولة على الحقيقة:
    هذه بعض أقوال أئمة السنة على أن صفات الله تعالى على الحقيقة لا على المجاز، وكلامهم هنا ما بين نصٍّ وظاهر:

    ولنرى الآن ما هي حقيقة عقيدتهم في الله وكيف جعلوها عقيدة السلف الصالح :-

    1) أثبتوا أن الله يمس خلقه بيده مسيسا فمس آدم بيده مسيسا وكذلك التوراة وجنة عدن .. حيث نقلوا روايات كثيرة عن الدارمي وغيره من المجسمة ..

    2) أثبتوا أن الله تكون يده الثانية خلو ؛ أي فارغة لما يأخذ السماوات يوم القيامة بيمينه ...

    3) أثبتوا أن ابن عباس قد أشار إلى عينيه يريد أن لله عينا مثلها فأثبتوا صفة العينين لله تعالى ...

    4) أثبتوا أن الله يضحك نفس ضحكنا حيث لا يجوز تأويله ؛ نقلا من نص الدارمي المجسم ...

    5) أثبتوا أن الله عال على العرش بذاته ...

    6) النص بأن يد الله نظير ما عندنا ولكن يدنا أصغر من يده !! وسأنقل كلامهم هم :- وقال تعالى {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر67، فو الله ما دلهم على عظم ما وصفه من نفسه، وما تحيط به قبضته، إلا صغر نظيرها منهم عندهم)[12] اهـ.

    7) نصوا على أن أحد التابعين سأل آخر هل لله يد واحدة أم اثنتان فقال :- بل اثنتان !!!

    __________________________________________________ _________________

    طبعا ، كل هذه النقاط نقلتها نصا من عقيدتهم التي بينوا أنها هي عقيدة السلف الصالح التي يؤمنون بها !!!

    وبئست العقيدة !!!

    ولنا الملاحظات التالية :-

    1) لا يجوز الإستدلال بالروايات والآثار الضعيفة لإثبات صفات لله تعالى لم تثبت في القرآن والسنة بشكل قاطع .

    فمثلا :- قولهم أن يد الله الثانية تكون خلوا فارغة يوم القيامة ، فضلا عن كون هذه العبارة ركيكة وفي غاية التجسيم والتشبيه إلا أنها قذف للغيب وتقول على الله وعلى رسوله وتقدم بين يدي الله ورسوله وكيف يعلم رجلا من الرجال تابعيا كان أو أيا كان شيئا عن ذات الله تعالى لم يثبت في القرآن والسنة ولا قول لأحد من الصحابة !!!!!!!!!

    2) هل هذا هو منهج السلف الصالح الذي أردتموه مكان منهج أخي رمضان الذي طالب بالتمسك بالصحيح الثابت في القرآن والسنة وأقوال الصحابة !!!!!!!

    3) أورد ابن تيمية أن السلف مجمعون على هذه القيدة وهي عقيدة أن الله يمس عرشه وخلقه كما مس آدم بيده مسيسا ( هذا نص ابن تيمية ص 555 نقض التأسيس ) وهنا نؤكد أن عقيدة الوهابية مصدرها الروايات الشاذة التي دخلت على المسلمين من اليهود وأصحاب الحقد على الإسلام ومن تخيلات بعض الناس التجسيمية ..

    4) نص الإمام ابن عبد البر على أن الذين قالوا أن الله ينزل بذاته وأنه على عرشه بذاته ما هم إلا فرقة ضالة مضلة جاهلة بعقيدة السلف الصالح ( ونقلت قوله في رسالتي الجوهرة الموجودة أدناه ) .
    فكيف يزعمون أنها عقيدة السلف والسلف يتبرأ منها علنا !!!!

    5) قولهم أن ابن عباس أثبت لله عينان سليمتان كما عندنا من إشارته لعينيه عند قوله ( وهو السميع البصير ) !!

    أقول :- هذا انعكاس مرض التجسيم الذي في قلوبهم ؛ إذ إن رسول الله عليه السلام قرأ قوله تعالى :- ( وهو السميع البصير ) وأشار إلى عينيه وأذنيه ، يريد صفة السمع والبصر فحسب ، لا أنه يثبت لله أذنين حقيقيتين !!! وكذلك فعل أبو هريرة وذلك في أحاديث صحيحة . فتأملوا ، كيف يحرف المجسمة عقيدة السلف المنزهة فيجعلونهم مجسمة مشبهة !!!

    6) قولهم ( إن الله يضحك نفس ضحكنا ) الذي نقلوه من الدارمي ، وقول ابن عثيمين في شرحه للواسطية ص51 :- ( ولله عينان ويان ووجه نظير ما عندنا من الأجزاء والأبعاض ) .. وقول ابن باز في شريط العقيدة ( أن الله يشبه الإنسان من حيث اليدين والعينين والوجه ).. وتقرير ابن باز في كتابه الذي حققه ( أن الله على صورة الإنسان يشبهه ) لحمود التويجري .. وتصريحهم بأن الله قاعد وجالس على عرشه في كتبهم ومنها ( إثبات الحد وأن الله جالس وقاعد على عرشه ) ..

    أقول هذه هي حقيقة عقيدتهم التي هي عبارة عن تشبيه الله تعالى بالإنسان الجالس على عرشه ولكن بشكل مخالف كما نص على ذلك ابن تيمية وكما بينا بالتفصيل في رسالتنا الجوهرة !!!

    الخلاصة :-

    أمر الوهابية المجسمة مفضوح وعقيدتهم في تشبيه الله بخلقه أصبحت واضحة علنا لكل ذي عينين ، وتمسكهم بالمتشابهات وبالضعيف أدل دليل على أنهم مرضى بمرض التجسيم ، كما قال الله تعالى فيهم :- ( وأما الذين في قلوبهم مرض فيتبعون ما تشابه منه ) ..

    والحمد لله رب العالمين .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    406
    1. ثم نقول لهم أن الصحابة الكرام وقفوا أمام المتشابهات موقفين :-

      الأول :- موقف التأويل ، كما بين ابن عباس ذلك لما فسر معنى الساق بالشدة فقال لسائليه إن مثل هذه الكلمات لها معانيها في اللغة العربية ، وبين لهم من الشعر كيف تأتي الساق بمعنى الشدة كما فسر النسيان المضاف لله بلازمه وهو الترك .. فأول الساق الواردة في القرآن بالشدة والنسيان بالترك .. وهكذا .

      ثانيا :- موقف التلاوة كما هي في سياقاتها .. بلا تفصيل كما هو منهج التأويل ؛ لأنها واضحة على أصحاب اللسان العربي والبيان ..

      ولا خلاف بين الفريقين أبدا ، ولم يحصل أن عارض أحدهم ابن عباس أو قال له كيف تحرف ما أثبته الله تعالى أو كيف تعطل صفات الله عز وجل ..!!

      وهذان المنهجان هما الذان سارا عليهما السلف الصالح كما بين ذلك العلماء المحققون كالبيهقي والنووي وابن حجر العسقلاني وغيرهما ..

      وكان جمهور السلف مع التلاوة وإجراء هذه المتشابهات في سياقاتها وعدم تأويلها مع تنزيه الله عز وجل عن التجسيم والتشبيه .. وهؤلاء منهم من يميل إلى استحسانه التأويل ومنهم الوقوف دون التأويل لقوله تعالى ( ولا يعلم تأويله إلا الله ) فيثبتها صفات لله تعالى بلا طول ولا عرض ومن ثم لا يأولها ويمنع تأويلها تحقيقا لفهمه للآية الكريمة مع اتفاقه على تنزيهه سبحانه عن التجسيم والتشبيه وهؤلاء كالأئمة الأربع وغيرهم .

      وكان القسم الآخر مع التأويل والتوضيح لمعاني تلك المتشابهات في سياقاتها ..

      فمثلا ثبت تأويل الوجه المضاف إلى الله تعالى بتأويلات عديدة .. منها القبلة والثواب والملك والجنة والنار و.. ولم يذكر أن قال أحدهم ولله وجه حقيقي من ذات الله تعالى !!!

      بل هذا ما لم يذكره القرآن ولا الرسول عليه السلام ولا أحد من صحابته الكرام فضلا عن السلف الصالح رضي الله عنه ، وإنما بين السلف لما ظهر المجسمة أن تلك المتشابهات مجرد صفات لله لا أجزاء ولا أدوات ولا أعضاء بل نصوا على تنزيه الله تعالى عن ذلك التجسيم الواضح والتشبيه ..

      وهذه تفاسير العلماء المحققين قد أولوا وبينوا منهج السلف ذاك فمن تارك للمتشابهات يجريها على ظاهرها ، ومن مفسر لها مبين لها على وجهها الصحيح في اللغة العربية المناسب للسياق والسباق ..

      ونرى أن منهج المعتزلة في تفسيرهم للمتشابهات هو منهج قريب لتفسير السلف والخلف لها .. والفارق يتجلى بوضوح وتقرير تلك المعاني بما يناسبها في سياقاتها لا أكثر ..

      فمثلا ، تفسير قوله تعالى :- ( بما خلقت بيدي ) لا يجوز أن يكون تفسيرها هنا بمعنى القوة أو النعمة ؛ لأن ذلك لا يميز آدم ويخصه دون غيره من الخلق ..

      وهذا ما أشار إليه الإمام الترمذي عندما قال أنهم فسروها تفسيرا خاطئا على غير تفسير السلف لها ..

      والحق أن إطلاق اليدين مبالغة في الإختصاص والعناية بخلق آدم لا إلا ؛ فإنه قد أكرم الله تعالى آدم تكريما خاصا في خلقته .. لا لنتصور تشبيها لله تعالى ، كما بين العلماء المحققون .

      والحق أن السلف والخلف قد بينوا تفسير المتشابهات كلها بالتفصيل ، كما بينت مرارا وتكرارا ، وهذا البيان شوكة في حلق المجسمة إلى الأبد .

      والحمد لله رب العالمين .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •