فضيلة الأستاذ سعيدة فودة، السلام عليكم ورحمة الله وبعد، ففي علمكم أن الأئمة: الغزالي والرازي والبيضاوي وغيرهم يقولون بالنفوس المجردة، وكما فهمت فإن النفوس المجردة تعني أنها ليست بأجسام ولا أعراض، وإذا كان كذلك ألا يشكل هذا على دليل الحدوث الذي ينبني على أن كل ما سوى الله حادث لأنه منحصر في الأجرام والأعراض، وهي متغيرة.... ؟
أليس وجود النفوس المجردة دالا على أن تلك القسمة غير صحيحة؟ ومن ثم فيشكل على الدليل؟ أشكل هذا علي أثناء قراءتي لتحقيقكم الرائق لكتاب "مصباح الأرواح" للإمام البيضاوي، وقد نقل البيضاوي ذلك عن الغزالي، ولم تعلقوا عليه هناك، وأنا جازم بأن في علمكم الكثير من الإجابات لهذه الاستشكالات، فتكرموا بها علينا.
نفعنا الله تعالى والمسلمين بكم، مع كل الشكر