للإطلاع والحوار :
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=232139
للإطلاع والحوار :
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=232139
صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث
بارك الله فيك على المشاركة
المسألة مشكلة فعلا و معظم من تعرضوا للموضوع اما تأولوا الآيات على نحو فيه تعسف كما فعل الدكتور أو ردوا النظرية بكلام متهافت كما يفعل للأسف بعض الشيوخ و الأساتذة.
ووجه الاشكال أن نظرية داروين غاية في القوة و التحقيق على خلاف ما يشيعه أو يفهمه المخالفون لها منا و أن التطور (و هو غير نظرية داروين التي هي تفسير لآليته) مجمع عليه من علماء الأحياء
لكن كلام الدكتور فيه اشكالان أساسيان :
أولا : أن العلماء شبه مجمعون على أن آدم عليه السلام خلق على صورته و افتراض أنهم أخطأوا في هذا الأمر عسير علينا و ات كان ربما يسهل على الدكتور كما يظهر من منهجه هنا http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=140774 حيث رد حديث البخاري لغير سبب تقريبا فما بالك اذا عارض نظرية في قوة نظرية داروين
ثانيا : أن كلام الدكتور نفسه لا يحل الاشكال من وجهة نظر العلم (الغربي) الحديث اذ أن هذا العلم مبني فلسفيا على مبدأ أن الكون قائم على قوانين لا تتخلف (اما على معنى العلة أو على معنى أنا علمنا أن الله لا يغير القوانين و القواعد أي السببية) و وجود انسان كامل نفسيا و عاطفيا و أخلاقيا و بيولوجيا الخ كسيدنا آدم "فجأة" في الكون يخرق قاعدة أن القوانين لا تتخلف مما يؤدي الى عدم الثقة في العلم اذ لا ندري هل يستمر قانون الجاذبية مثلا أم لا. و القول بأن آدم عليه السلام تطور عن غيره من المخلوقات كما قال الدكتور لا يفيد الا في الناحية البيولوجية و الا فيظل الاشكال قائما من الناحية النفسية و الأخلاقية و العاطفية اذ أنهم يريدون أن تتطور هذه الأمور كذلك فينبغي أن يكون أول انسان (على قولهم) أقل تطورا من الانسان الغربي المعاصر أخلاقيا و عاطفيا و نفسيا
ملحوظة : التطور لو فهمناه على نظرية داروين ليس بالضرورة تطور للأفضل و لكنه تطور للأصلح للبيئة. لكن يظل سيدنا آدم أكثر تطورا من الانسان الأول المفترض في النظرية الغربية ليس لأنه أفضل خلقا من المفترض (اذ لا معنى لكلمة أفضل عندهم) و لكن لأنه أكثر تعقيدا من الناحية النفسية و العاطفية الخ من الانسان الأول المفترض.
سيدي الحبيب اشكل علي قولك ""أن نظرية داروين غاية في القوة و التحقيق " حيث ان اكابر علماء الاحياء يعترفوا بوجود مشاكل كثيرة في نظرية داروين, شاهد مثلا الفيلم الوثائقي الشهير "expelled" , نعم التطوير داخل النوع الواحد يقر به العلماء المختصون بالاحياء, لكن نظرية دارون كلها مشاكل, وجزاك الله خيرا
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "
... غاية في القوة و التحقيق ؟؟؟ ... !!!
عفواً ...!!! مَنْ صاحب هذا القول ؟ ... فقد امتلأت أوساطهم العلميّة بفضح الخلل وَ الفجوات الكبيرة وَ الكثيرة التي لم يستطع داروِن وَ لا أكثر المتعصبين للداروينيّة الإجابة عنها حتّى الآن ... و إجماع غير المُغرضين منهم منعقد على أنَّ اقتراح داروين حول التطوّر لم يستطع أن يرقى حتّى إلى مستوى :" نظريّة علميّة رسميّة " (Formalized scientific theory)على الأقلّ لفقدها أكثر شروط التعليل الصحيح و الإتّساق الأستنتاجيّ ... ففي العلوم الفيزيائيّة مُسَلَّمات لا يمكن مخالفتها ، تمنع من إحالة أي مرحلة من مراحل التحليل و التعليل على أسباب غامضة ثُمَّ القفز في متابعة الأستنتاج إلى تقرير الإحتمال المقتَرَح على أنَّهُ نتيجة مُبَرهَن عليها و انتهازها لإثبات مقترحات تالية مبنيّة عليها ... هذا مرفوض علميّاً بالكُلّيّة وَ لا يُسمَح لصاحب مثل هذا المنطق أن ينتمي إلى ركب الباحثين وَ لا يُعتبَر في عداد أصغر العلماء ... وَ داروِن ملأَ تعليلاته بذلك المرفوض وَ لذا بقيت تخرُّصاتُهُ دون مستوى الإحتمال في المنظار العلميّ المادّيّ بل فرضيّة مُبلِسة (Undocumented Hypothesis) بل حتّىَ دون الــ : " hypothetical model " (إذا تغافلنا عن حملة الحرب النفسيّة الإعلاميّة الهائلة لترويج أفكاره ...) ، وَ يرجعُ رفضهم إلى عدّة أسباب أساسيّة أشهرها :
1 - أنَّ " تشارلز داروين " ركَّزَ على أحد شِـقَّي المبدأ الذي بنى عليه إقتراحهُ من التطوّر و هو عامل التغيُّر ... وَ طَرَّدَهُ بلا حدود و لا ضوابط محكمة و بالغ ، وَ أهمل استكمال مظاهر الشقّ الآخَر المُلازم له بل الذي لا يمكن فصلُهُ عنه إطلاقاً ، وَ خاصّةً في تفكير الغربيّين المادّيّين وَ هو : عامل الوراثة .
فشبهة الداروِنيّة في الأصل نجَمَت عن قصور التفهّم لظاهرةِ تَرافُقِ الوراثة و التغيُّر : Heredity & Variation في نظام التوالُد وَ بَنتْ إفتراضاتها ثُمَّ احتمالاتها على ملاحظات محدودة جِدّاً في عالم الخلايا النامية أو المتكاثرة وَ حاولت عبَثاً تعميمها في جانب التغيُّر وَ مكابَرة الواقع بِتهميشها أو إهمالها كُلّيّاً في جانب الوراثة ، مع أنَّ الواقع يفرض ترجيح الجانب الوراثيّ لغالبيّته كما لا يخفى ... وَ مع ذلك فإنَّ "غريغور ماندل " أثناء تركيزه على أبحاث الوراثة ضاع في محاولة شرح عوامل الوراثة نفسها حتّى صار ذلك يُعَرَّف بالــ " إخطاء الماندليّ " أو " الضَلّة الماندليّة " : (Mendelian error ) ... لذا فقد ظهرت مع بدايات 1900 نعرات وَ ميول إلى محاولة إيجاد نظريّة ناجحة لترسيخ اقتراح :" وراثة غير مستمرّة " (discontinuous inheritance) بدل نظريّة :" الوراثة التمازجيّة " (Blending inheritance) ... وَ هو اصطلاح متناقض اخترع للمُخادعة فقط كما لا يخفى على أدنى المتعلّمين من مختلف الخلفيّات ...
2 - التعميم بين الأنواع من غير استيعاب لتفاصيل كلّ نوع وَ خصائصه التي ينفردُ بها وَ يتميّز عن سائر الأنواع . و هذه في الحقيقة طريقة تعليل داروين المتقطّعة فيما اختار له اصطلاحاً مطّاطاً سمّاهُ بالـ :" pangenesis " لمحاولة برهنة بقيّة اقتراحاته الخياليّة ...
3 التناقض و جحود الواقع المُشاهد من بقاء أنواع صغيرة و ضعيفة جِدّاً بأعداد كبيرة مع انقراض أنواع ضخمة أقوى منها بأضعاف مضاعفة .. ( كالذي يزعمونه من الديناصورس و فيل المامّوث الــ " ما قبل التاريخيّ " (Prehistoric mammoth) وَ نحوها ) ...
4 - الإحالة على عوامل مجهُولة تماماً يُمَوَّهُ عنها بِادّعاء عامل زَمَنيّ خُرافيّ طويل جِدّاً يُجازَفُ بتقديره بملايين السنين ، وَ لا يمكن معه متابعة المُراقبة العلميّة (وَ لو تحليلاً فكريّاً) لإمكانيّة اتّصال تسلسل الحلقات المقترحة ..
5 - لا جواب لهم عن استمرار بقاء الأنواع التي يدّعُونَ أسبقيَّتَها وَ التي يُراد إرجاع أصل الإنسان إليها ، وَ لا عن عدم تطوّرها إلى النوع الإنسانِيّ ، مع استمرارها أيضاً حتّى اليوم بأعداد هائلة وَ في نفس البيئة الطبيعيّة و الظروف المناخيّة التي مَرّت وَ تَمُرُّ على بني الإنسان ...
6 - إنَّ علوم الهيستولوجي الخلاّبة التي تجمع بين فهم المايكروآناتومي للخلايا ثُمَّ الأنسجة ثُمَّ الأعضاء ثُمَّ الربط بين وضع بُنيَاتِها و نشاطها أو تركيبتها وَ طريقة عمل كلّ منها وَ أدوارها في الجسم الواحد ، ثُمَّ فهم الترابط الفيزيولوجيّ العجيب بين كلّ ذلك معاً ، بالإضافة لِما توصّل إليه علم البيوكيميستري (كيمياء الحيويّات) من اكتشافات عميقة أدّت لتحليلات دقيقة مثل معرفة الــ:" Deoxyribo- Nucleic- Acid" الــ " DNA " الخاصّ بكلّ فرد المُمَيّز له عن بقيّة أفراد جنسه فضلاً عن سائر الأنواع ، وَ كُلّ ذلك تستخدم فيه اليوم مَجاهِر وَ مكبّرات الكترونيّة ممتازة (Advanced Electronic Microscopes) لم يتيسّر لدارون وَ مواليه ميكروسكوبات بمثل دقتها و لا بنسبة عُشْر مِعشارها (No Creditable accuracy ) ... أقول إنّ استعمال كُلّ ذلكَ أحرزَ نتائج شبه مُسلَّمة اليوم إن لم نقُل مُسَلّمة 100% تنسف محاولات الداروينيّة من اُسُسها وَ قواعدها وَ نتقض دعائمها بالكُلّيّة وَ تُصَدّق ما توصَّلَ إليه أصحاب الفكر السليم قبل ذلك من أنَّ اقتراحات داروِن وَ تخيّلاتِه الخرافيّة لم تَرقَ إلى أن تُدرَجَ في عداد النظريّات العلميّة البحتة ، يعني : (Accurate scientific credibility = 0) ... وَ الموضوع يتحمّل تفصيلاً أكثر من هذا بكثير ، وَ لكنّي اكتفيتُ الآن بالتلميح في غاية الإيجاز تحرُّزاً عن الإهمال ... وَ سأتبع في مشاركات لاحقة إن شاء الله ، ملحقات في بعض التعريفَات في غاية الإيجاز أيضاً ..
فائدة : قد عرّف بعضهم الخطأ الماندليّ بالعبارات التالية ، أنقلها هنا وَ إن كانت لا تخلو من قصور في التعريف:
: Mendelian error
A Mendelian error in the genetic analysis of a species, describes an allele* in an individual which could not have been received from either of its biological parents by Mendelian inheritance. Inheritance is defined by a set of related individuals who have the same or similar phenotypes for a locus of a particular gene. A Mendelian error means that the very structure of the inheritance as defined by analysis of the parental genes is incorrect: one parent of one individual is not actually the parent indicated; therefore the assumption is that the parental information is incorrect.
*Allele: (Form of gene): One of two or more alternative forms of a gene, occupying the same position locus on paired chromosomes and controlling the same inherited characteristic*
ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
خادمة الطالبات
ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه
إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه
أخي العزيز ، لو عرفت مبدأي في الرغبة عن الردود الناقصة (التي تترك فجوات لدخول الإشكال و الشك من جديد) ، لعذرتني على التأخير ، و لكن هذه المرّة لم يكن ذلك هو السبب الوحيد في التأخير بل مَرَرْت في ظروف صحّيّة و اجتماعيّة قاهرة حالت دون التركيز على مثل هذا البحث الحسّاس ، إذ أنَّ مجّرّد طرح الفكرة من غير دعم بالأدلّة الملموسة (مع الإحالة على المراجع المعتبرة وَ المُسَلّم بها) غير مقبول في الأبحاث العلميّة ... لكنَّهُ غير سائغٍ أيضاً أَنْ نترك الجواب بالمرّة من أجل استتمام بحث كامل من جميع الجهات ...
على كُلٍّ ، نظراً لعدّة ظروف ، اقترحتُ أن أنقل الآن مقتطفات سريعة من أبحاث لبعض المعتنين بهذا الموضوع وَ أرسلُهُ لحضرتك بالإنكليزيّة ، وَ التي قد لا أرتضي طريقة تعبير الكاتب بها هنا في كلّ أساليبه و مفرداتِهِ ... ( كما أنَّني لم أستطع أن أتفرّغ الآن لترجمتها ترجَمَةً أرتضيها) ... فأرجو الإطّلاع عليها بعين الناقد البصير لنستدرك ما يمكن استبداله بعبارات أسَدّ وَ أسلَم ، إن شاء الله تعالى ...
وَ قبل الشروع في نقل الردّ المُجمَل المشار إليه ، أوَدّ أنْ أُزيل بعض الإشكالات عَن بعض التقريرات - في أوّل تعليق لكم - طُرِحَتْ على أنّها شبه مُسلّمات :
- وصفتم نظريّة داروين بالقُوّة ثُمَّ قلتم أنَّ " التطوّر مجمع عليه عند علماء الأحياء ...(و المقصود هنا التطوّر الذي في اصطلاحهم) " هذا مع التسليم بأنَّ " هذا العلم مبنيّ على مبدأ : أنَّ الكون قائم على قوانين لا تتخلف ... " (عندنا و عندهم ، أعني في اعتقاد المسلمين و اعتقاد ملاحدة المادّيّين أو غيرهم من الغربيّين - مع اختلاف التعليل - ) .. فبالإضافة لتعليقاتي السابقة ، أكتفي الآن بنقل تعليقين بسيطين فقط (على الماشي)، كأُنمُوذَج من ألوف الإعتراضات على الداروينيّة و مقدّماتها و تعليلاتها في الأوساط العلميّة الأجنبيّة ، والتي لا يُريد واضعو مناهج التعليم في البلاد الأسلاميّة - اليوم - و خاصّةً العربيّة منها ، أن تطرق سمع التلاميذ و الطلاّب ، في المدارس و الجامعات ...
في المراجع العامّة تجد مثلاً :
Precise mechanisms of reproductive heritability and the origin of new traits remained a mysteryو في تعليقات الفيزيائيّن الخاصة تجد مثل نقد البروفسّور البريطاني ليبسون لكلام داروين عن أصل الأنواع:وَ عن داروين خاصّةً :Few agreed with his view that "natural selection has been the main but not the exclusive means of modification, "
H.S. Lipson, a British physicist, makes the following comments about these "difficulties" of Darwin's:هذا غيضٌ من فيض فقط ، للتنبيه على أنَّ المسألة ليست إجماعيّة عندهم و لا مُسلّمة بينهم ، وَ أمثال ذلك كثير ...
On reading The Origin of Species, I found that Darwin was much less sure himself than he is often represented to be; the chapter entitled "Difficulties of the Theory" for example, shows considerable self-doubt. As a physicist, I was particularly intrigued by his comments on how the eye would have arisen.
يتبع إن شاء الله تعالى ...
ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
خادمة الطالبات
ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه
إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه
تابع ...
... وَ قد ارتأيتُ أن أبدأ بمقدّمة مختصرة عن موضوع الــ : " Pleiotropic Effect " الذي يُعَدُ فَهْمُهُ من محاور البحث الأساسيّة في تبديد ظلمات المزاعم الداروينيّة وَ مُرَوّجيها على البُسطاء ...
و لا يُمكِن محاورة متعلّميهم بدون الإلمام بمثلِ هذه الأُمُور ، لمن اختار نقض دعواهم عن طريق الخوض معهم في ميدان الحقائق الفيزيائيّة ... وَ على أساس فهم ملابسات ما أسموه بالــ :" Mutation " وَ آلِيَّتها وَ ما ينجم عنها يمكن كشف المخادعة فيها أو توقّي الإنخداع بها ... و اللهُ يهدي من يشاءُ إلى صِراطٍ مستقيم .
وَ هذه أوّلاً تعريفات تعين على تفَهُّم موجز أساسيّات البحث الأوّل بشيْءٍ من التفصيل أمّا الإستيفاء فشرحٌ يطول جِدّاً ...
في المشاركة القادمة كشف ملابسات الــ :" Pleiotropic Effect " ...Pleiotropy: (Synonym): pleiotropic
Definition: The phenomenon of variable phenotypes for a number of distinct and seemingly unrelated phenotypic effects.
Definition from: Office of Rare Diseases at the National Institutes of Health
Mutation:
In molecular biology and genetics, mutations are changes in a genomic sequence: the DNA sequence of a cell's genome or the DNA or RNA sequence of a virus. These random sequences can be defined as sudden and spontaneous changes in the cell. Mutations are caused by radiation, viruses, transposons and mutagenic chemicals, as well as errors that occur during meiosis or DNA replication. They can also be induced by the organism itself, by cellular processes such as hyper- mutation.
Mutation can result in several different types of change in sequences; these can either have no effect, alter the product of a gene, or prevent the gene from functioning properly or completely. One study on genetic variations between different species of Drosophila suggests that if a mutation changes a protein produced by a gene, the result is likely to be harmful, with an estimated 70 percent of amino acid polymorphisms having damaging effects, and the remainder being either neutral or weakly beneficial. Due to the damaging effects that mutations can have on genes, organisms have mechanisms such as DNA repair to prevent mutations. [1]
[1] - Bertram J (2000). " The molecular biology of cancer ". Mol. Aspects Med. 21 (6): 167223 .
Harmful mutations:
Changes in DNA caused by mutation can cause errors in protein sequence, creating partially or completely non-functional proteins. Each cell, in order to function correctly, depends on thousands of proteins to function in the right places at the right times. When a mutation alters a protein that plays a critical role in the body, a medical condition can result. A condition caused by mutations in one or more genes is called a genetic disorder. Some mutations alter a gene's DNA base sequence but do not change the function of the protein made by the gene. One study on the comparison of genes between different species of Drosophila suggests that if a mutation does change a protein, this will probably be harmful, with an estimated 70 percent of amino acid polymorphisms having damaging effects, and the remainder being either neutral or weakly beneficial. However, studies in yeast have shown that only 7% of mutations that are not in genes are harmful. If a mutation is present in a germ cell, it can give rise to offspring that carries the mutation in all of its cells. This is the case in hereditary diseases. In particular, if there is a mutation in a DNA repair gene within a germ cell, humans carrying such germ-line mutations may have in increased risk of cancer, such as the list on Wikipedia of inherited human DNA repair gene mutations that increase cancer risk. On the other hand, a mutation may occur in a somatic cell of an organism. Such mutations will be present in all descendants of this cell within the same organism, and certain mutations can cause the cell to become malignant, and thus cause cancer.
- A DNA damage can cause an error when the DNA is replicated, and this error of replication can cause a gene mutation that, in turn, could cause a genetic disorder. DNA damages are repaired by the DNA repair system of the cell. Each cell has a number of pathways through which enzymes recognize and repair damages in DNA. Because DNA can be damaged in many ways, the process of DNA repair is an important way in which the body protects itself from disease. Once a DNA damage has given rise to a mutation, the mutation cannot be repaired. DNA repair pathways can only recognize and act on "abnormal" structures in the DNA. Once a mutation occurs in a gene sequence it then has normal DNA structure and cannot be repaired.
... يتبع إن شاء الله تعالى ...
ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
خادمة الطالبات
ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه
إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه
... تابع
في هذه المشاركة كشف التلبيسات في مغالطات الداروينيّين في تفسير الــ :" Pleiotropic Effect " ... (منقول)
آمَلُ أن يُيَسِّرَ الله تعالى لنا كتابتها قريباً بعربيّة سليمة واضحة :
The Pleiotropic EffectThe most important proof that mutations lead only to damage, is the process of genetic coding. Almost all of the genes in a fully developed living thing carry more than one piece of information. For instance, one gene may control both the height and the eye color of that organism. Microbiologist Michael Denton explains this characteristic of genes in higher organisms such as human beings, in this way:
The effects of genes on development are often surprisingly diverse. In the house mouse, nearly every coat-colour gene has some effect on body size. Out of seventeen x-ray induced eye colour mutations in the fruit fly Drosophila melanogaster, fourteen affected the shape of the sex organs of the female, a characteristic that one would have thought was quite unrelated to eye colour. Almost every gene that has been studied in higher organisms has been found to effect more than one organ system, a multiple effect which is known as pleiotropy.
As Mayr argues in Population, Species and Evolution: "It is doubtful whether any genes that are not pleiotropic exist in higher organisms."26
Because of this characteristic of the genetic structure of living things, any coincidental change because of a mutation, in any gene in the DNA, will affect more than one organ. Consequently, this mutation will not be restricted to one part of the body, but will reveal more of its destructive impact. Even if one of these impacts turns out to be beneficial, as a result of a very rare coincidence, the unavoidable effects of the other damage it causes will more than outweigh those benefits.
To summarize, there are three main reasons why mutations cannot make evolution possible:
- 1
The direct effect of mutations is harmful: Since they occur randomly, they almost always damage the living organism that undergoes them. Reason tells us that unconscious intervention in a perfect and complex structure will not improve that structure, but will rather impair it. Indeed, no "useful mutation" has ever been observed.
- 2
Mutations add no new information to an organism's DNA: The particles making up the genetic information are either torn from their places, destroyed, or carried off to different places. Mutations cannot make a living thing acquire a new organ or a new trait. They only cause abnormalities like a leg sticking out of the back, or an ear from the abdomen.
- 3
In order for a mutation to be transferred to the subsequent generation, it has to have taken place in the reproductive cells of the organism: A random change that occurs in a cell or organ of the body cannot be transferred to the next generation. For example, a human eye altered by the effects of radiation, or by other causes, will not be passed on to subsequent generations.
All the explanations provided above indicate that natural selection and mutation have no evolutionary effect at all.
... يتبع إن شاء الله تعالى ...
ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
خادمة الطالبات
ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه
إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه
و هذه العبارة مثلا لا تصح بحال :
no "useful mutation" has ever been observed
و قد شاهدنا الباكتريا تتطور لأنواع أقوى تقاوم المضادات الحيوية و هذا هو سبب احتياجنا لمضادات حيوية جديدة و هذا ال "mutation" مفيد للمخلوق المتحول (الباكتريا)
الأخت الكريمة
بارك الله فيك و أكرمك و شفاك و عافاك و كفاك ما أهمك
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخت الكريمة انصاف
بارك الله فيك و نفع بك
بداية أوضح موقفي و معتقدي :
أنا أعتقد ,و لله الحمد, أن الله خلق آدم على صورته لأن الشرع أخبرنا بذلك
و أعتقد أنه يكفيني في ذلك أن أقول : أخبرنا الشارع أن آدم عليه السلام خلق على صورته و أجمع عليه العلماء فهو قطعي و نظرية التطور ظنية فلا أخالف القطعي من ديني للظني من علوم الغرب.
و أعتقد أن الرد على داروين و غيره من علماء الغرب اما أن يكون بالدليل الشرعي و اما أن يكون بالرد العلمي المتين
و أعتقد أن الرد بدليل علمي ضعيف يظهر الدين في موقف الضعف لمن لم يحسن فهم الشرع و تمرس في فهم الردود العلمية
أحببت أن أقدم بهذه المقدمة لتفهم استشكالاتي في ضوء هذا الكلام
و أتمنى أن يفيدني هذا الحوار في تعلم أدلة قوية للرد على الداروينية
و الأدلة حتى الآن لا يظهر لي قوتها (و لعل هذا لسوء فهمي)
قلت بارك الله فيك :
"- وصفتم نظريّة داروين بالقُوّة ثُمَّ قلتم أنَّ " التطوّر مجمع عليه عند علماء الأحياء ...(و المقصود هنا التطوّر الذي في اصطلاحهم) " هذا مع التسليم بأنَّ " هذا العلم مبنيّ على مبدأ : أنَّ الكون قائم على قوانين لا تتخلف ... " (عندنا و عندهم ، أعني في اعتقاد المسلمين و اعتقاد ملاحدة المادّيّين أو غيرهم من الغربيّين - مع اختلاف التعليل - ) .. فبالإضافة لتعليقاتي السابقة ، أكتفي الآن بنقل تعليقين بسيطين فقط (على الماشي)، كأُنمُوذَج من ألوف الإعتراضات على الداروينيّة و مقدّماتها و تعليلاتها في الأوساط العلميّة الأجنبيّة ، والتي لا يُريد واضعو مناهج التعليم في البلاد الأسلاميّة - اليوم - و خاصّةً العربيّة منها ، أن تطرق سمع التلاميذ و الطلاّب ، في المدارس و الجامعات ..."
أقول :
أولا : لا أسلم أن الكون قائم على قوانين لا تتخلف أصلا بل هذا محل نظر في رأيي و هذا موضوع جانبي و لكن أحببت أن أوضح موقفي فيه
ثانيا : عبارتي كانت : "التطور (و هو غير نظرية داروين التي هي تفسير لآليته) مجمع عليه من علماء الأحياء"
فالرد أختي الكريمة ينبغي أن يكون باثبات 1. أن علماء الأحياء (لا غيرهم) يخالفون في 2 .التطور (لا في نظرية داروين التي هي تفسير (من تفسيرات) لآلية التطور و ان كان هو مع ما أضيف اليه من القواعد و أسمي ب modern evolutionary synthesisهو النظرية الأرجح الآن عندهم) 3. الآن (و ليس من 50 سنة مثلا)
فقولك :
Precise mechanisms of reproductive heritability and the origin of new traits remained a mystery
أقول :
لو رجعت - بارك الله فيك - الى أصل الكلام لوجدت أن هذا كلام على ما قبل 1930
و قولك :
"Few agreed with his view that "natural selection has been the main but not the exclusive means of modification, "
أقول :
و هذه أيضا قبل 1930 و أصل العبارة قد يكون :
Though few agreed with his view that "natural selection has been the main but not the exclusive means of modification", he was honoured in June 1909 by more than 400 officials and scientists from across the world who met in Cambridge to commemorate his centenary and the fiftieth anniversary of On the Origin of Species
و هذا الكلام كان في فترة غروب الداروينية أما الآن ف
" The development of the modern evolutionary synthesis from the 1930s to the 1950s, incorporating natural selection with population genetics and Mendelian genetics, brought broad scientific consensus that natural selection was the basic mechanism of evolution. This synthesis set the frame of reference for modern debates and refinements of the theory.[6]"
أما الاستدلال بقول ليبسون فأولا ليبسون ليس من علماء الأحياء و الاجماع الذي زعمته هو اجماع علماء الاحياء و الاجماع المعتبر في العلوم هو اجماع أهل ذلك الفن كما تعلمين أختي الفاضلة
و ثانيا الاجماع المزعوم هو على التطور لا على نظرية الانتقاء الطبيعي و كلام ليبسون على الانتقاء الطبيعي لا على التطور
كيف و هو نفس "الليبسون" القائل :
Several people have given clear indications that they do not understand Darwin's theory. The Theory does not merely say that species have slowly evolved: that is obvious from the fossil record.
فهو يصرح أن التطور ظاهر من الحفريات فهذا تسليم منه بالتطور و ان استشكل كلام داروين في الانتقاء الطبيعي
و جزاك الله خيرا على المباحثة
و السلام عليكم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سيدي محمد قرأت كلام داروين (له)و وجدته غاية في القوة و هذا رأيي (و لا أهمية له عند علماء الأحياء طبعا).
ثم ان كلامه هو المعتمد عند علماء الأحياء و ان حدثوه و سبب تحديثهم له هو أن كلامه هذا كتب قبل اكتشاف نظريات الجينات أصلا! فهم مع تطويرهم لمذهبه لا زالوا يعتبرون أن رأيه هو حجر الأساس لنظرية التطور (التي يقبلها علماء الأحياء اجماعا و من شذ لا يعتبر رأيه عندهم أصلا كما هو ظاهر من فيلم expelled الذي ذكرته).
و لا أدري ما هي المشاكل التي تعني فان أحببت أن تذكر بعض هذه المشاكل و أرى ان كنت أستطيع أن أنقل لك الرد من كلامه.
و على كل, ليس غرضي الدفاع عن النظرية و لكن غرضي ألا نتعامل مع الموضوع بما لا يناسبه و أن نقدر الآراء حق قدرها حتى نستطيع أن نرد عليها بعد تحرير محل النزاع
و السلام عليكم
بارك الله فيك سيدي , لكن ما اراده الفيلم الوثائقي سابق الذكر ايصاله هو ان دعم تلك النظرية ليس لاساس علمي بل لموقف ايديولوجي مسبق, وهنا المشكلة فيها فقبولها من قبل اغلبية العلماء هو امر مفروض ايديولوجيا وليس لمبررات وبراهين علمية صارمة, فمن شذ عنهم كان بسبب ذلك وليس لان موقفه ضعيف علميا, وعلى اي حال بارك الله فيك سيدي
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "
نعم هذا هو ما أراد الفيلم المذكور ايصاله و ليس بصحيح في رأيي.
و للتوضيح أقول : العلوم كلها تبنى على أسس أو مسلمات معينة لا يبرهن عليها في ذات العلم و لكن في غيره كما أنا نسلم في علم أصول الفقه بوجود الله و صحة رسالة الرسول صلى الله عليه و سلم و لا نبرهن على هذه المسلمة في علم أصول الفقه و لكن في علم الكلام. و لا يقال أن هذه المسلمة موقف ايديولوجي مسبق, بل هي مسلمة اثبتناها في علم الكلام. و لا يصح أن يجيء أحد في علم الأصول مثلا و يقول لا أوافق أن البداء ممنوع مثلا ثم يشنع على من أخرجه من زمرة علماء الأصول بأن كلامهم هذا غير مبني على البراهين العلمية (و علماء الأصول لا يستدلون على منع البداء بأي براهين علمية كانت أم لا اذ هذا الأمر مفروغ منه).
فكذلك العلوم الطبيعية الحديثة كالأحياء مبنية على مسلمات لا تناقش داخل العلم و لكن تناقش خارجه في مباحث الفلسفة أو فلسفة العلوم. فمن هذه المسلمات :
1. أن ثمرة العلم هي فهم الواقع و القدرة على توقع المستقبل فأي نظرية لا تفيد في ذلك (ك"نظرية" التصميم الذكي) لا تستحق أن تكون نظرية
2.أن الكون قائم على قوانين لا تتخلف (و من يؤمن بالاله منهم يؤمن أنه لا يغير هذه القوانين و الا انهار صرح العلم) فوجود انسان كامل نفسيا و عاطفيا و أخلاقيا و بيولوجيا الخ كسيدنا آدم "فجأة" في الكون يخرق قاعدة أن القوانين لا تتخلف و أن الاله لا يغير هذه القوانين مما يؤدي الى عدم الثقة في العلم اذ لا ندري هل يستمر قانون الجاذبية مثلا أم لا.
3. من شروط النظرية العلمية أن تقبل النقض بالمشاهدة أو التجربة. فأي نظرية لا تقبل النقض بالمشاهدة أو التجربة لا تسمى نظرية علمية. و "نظرية" التصميم الذكي لا تقبل النقض بالمشاهدة أو التجربة فلا توصف بالنظرية العلمية
فسر التمسك الشديد بنظرية التطور عند علماء الأحياء أنه لم يأت أحد بنظرية علمية بديلة بعد.
و بالمناسبة, القول بأن التطور داخل النوع الواحد صحيح و لكن خارج النوع غير صحيح ممنوع لأن الفارق بين النوع و غير النوع اعتباطي الى حد ما. و الا فهل الزرافة من المخلوق شبيه الحصان مثلا, تطور داخل النوع الواحد أم خارجه؟ أعني هل خلقت الزرافة على صورتها أم أنها وجدت من مخلوق آخر شبيه بالحصان مثلا ثم تطور في اتجاه لتطول رقبته و في اتجاه آخر ليشبه الحصان؟ و هل خلق الحمار و الحصان و الحمار الوحشي كل على صورته أم تطوروا من مخلوق آخر؟
جزاك الله خيرا على النصيحة و بارك فيك
أعلم و الحمد لله أن الله خلق آدم على صورته لأن الشرع أخبرنا بذلك
لكن هل يسمح لي ذلك بأن ازدري آراء المخالف أو أن أرد على كلامه بأدلة واهية؟ ألا يكفيني أن أقول أخبرنا الشارع أن آدم عليه السلام خلق على صورته و أجمع عليه العلماء فهو قطعي و نظرية التطور ظنية فلا أخالف القطعي للظني و لا حاجة للتأويل؟ هذا هو ما أدعو اليه لا غير
أما ما نقلته مشكورة فبعضه تعديل في النظرية من "الداخل" و لا يسقط كونها قوية كما أن مخالفة بعض أقوال الأشعري من قبل علماء الأشاعرة لا تعني اطراح قوله كله و انما هي "تعديل من الداخل"
و البعض الآخر لا أظنه يصدر عن عالم بل و لا عمن قرأ كلام داروين! فمثلا " 3 التناقض و جحود الواقع المُشاهد من بقاء أنواع صغيرة و ضعيفة جِدّاً بأعداد كبيرة مع انقراض أنواع ضخمة أقوى منها بأضعاف مضاعفة .. ( كالذي يزعمونه من الديناصورس و فيل المامّوث الــ " ما قبل التاريخيّ " (Prehistoric mammoth) وَ نحوها ) ..." ما علاقة هذا بنظرية داروين؟ بل هذا دليل له لأنه يقول أن البقاء للأصلح لا الأقوى و هذه الأنواع الضخمة لم تتمكن من التكيف مع الطبيعة بخلاف الصغيرة الضعيفة المتكيفة.
أو مثلا : "5 - لا جواب لهم عن استمرار بقاء الأنواع التي يدّعُونَ أسبقيَّتَها وَ التي يُراد إرجاع أصل الإنسان إليها ، وَ لا عن عدم تطوّرها إلى النوع الإنسانِيّ ، مع استمرارها أيضاً حتّى اليوم بأعداد هائلة وَ في نفس البيئة الطبيعيّة و الظروف المناخيّة التي مَرّت وَ تَمُرُّ على بني الإنسان ..." هذا شبيه بقول القائل لماذا لم يتطور القرد الى انسان و هو يظن أنه أتى بشبهة لا مخرج منها و كأن داروين لم ير قردا في حياته و لم يعرف أن هذه أول شبهة ترد على كلامه . و هذا للأسف يذكرني بقول الوهابية الدليل على خطأ الشافعي كذا و يذكرون آية من القرآن و كأن الشافعي لم يقرأ القرآن
أخي الكريم شريف المحترم ، لطف الله تعالى بنا و بكم في الدارين ، سلامٌ عليك َ وَ بعد ،
فأخشى أن تكون قد دَخَلْتَ مِنْ قًَبْلُ صميمَ المعركة بغير جُنّة و لا سلاح فَأُصِيبَتْ بعضُ مقاتِلِكَ ... أمّا الآن فَلو عرفتَ تعمُّقي في موضوع الداروينيّة وَ أشباهها وَ خبرتي في فضائحها العلميّة وَ مَهازلِها المنطقيّة وَ المنهجيّة (Methodology) لما أظُنَّكَ تَجَرَّأْتَ على التَهَوُّر بإلقاء الإجوِبَةِ على عواهنها هكذا ... وَ قد احتوى كلامُ حضرتكَ على أدبٍ رفيع بلا شكّ ، وَ لكنَّهُ امتزج بطامّات خطيرةٍ جِدّاً ، يُحتاجُ في عملِيّة معالجتها إلى اطّلاعات كثيرة وَ تصحيح مُقَدّمات وَ تجنيب أُغلُوطات وَ مُغالطات وَ تبيين حقائق وَ إزالة شبهات ... وَ هذا يحتاج إلى وقت أطول مِمّا تتوهّم ...
وَ لكن يكفي أن تعلم أنَّ أحد دكاترة جيراننا " أبناء العمّ " دفع مبلغاً مُغرِياً جِدّاً لبعض التلميذات عندنا في الجامعة (قبل اشتهار منشورات هارون يحي بأكثر من عشرين سنة) لِتَسرِقَ مسودة كتابي: (Darwinism.. Bad bye forever) " الداروينيّة .. وَ داعاً إلى الأَبَد "..
وَ أكتفي الآن بأن أطلُبَ من حضرتكَ أن تُعِيدَ النَظَرَ فيما كَتَبَتْ هذه الأمة الضعيفة ههنا مع اعترافي بشدّة إيجازِهِ ، وَ أن تتأمَّل مراراً وَ تكراراً فيما أجَبْتَ بِهِ أنتَ قبل أن تتهوَّر بِرَدّ مُماثِل كرَّةً ثانية ... وَ الله وليُّ الهداية و التوفيق ..
ثُمَّ قياسُكَ لِما ادّعَيْتَ لتشارلز داروين المعتوه من سلامة الذهن وَ النباهة و النزاهة على نُبل سيّدنا وَ مولانا إمام الأئمّةِ المُطَّلِبيّ أبي عبد الله محمّد بن إدريس الشافعيّ رضي اللهُ عنه ، وَ هدايتِه وَ علمِهِ وَ أمانَتِه وَ نَزاهَتِهِ لَمِنْ أَفظَع المُفاجَآت وَ أفجع المُصِيبات ... فَإِنّا لله وَ إنّا إلَيهِ راجِعُون ...
ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
خادمة الطالبات
ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه
إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه