أبو الرسول صلى الله عليه وسلم
..وتعدى الجزائري طوره، واستطال لسانه وقلمه فجزم من غير علم بكتاب الله ولا بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا بقواعد الحديث بأن أبوي الرسول صلى الله عليه وسلم في جهنم، إذ يقول في كتابه "وجاؤوا يركضون":"ونقول إنه لم يرد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ما يحكم بنجاة أبوي رسول الله من النار فنومن به ونعتقده، بل الذي عندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن والده عبد الله في النار وأن جده عبد المطلب في النار وأن عمه أبا طالب في النار أما الروافض وشيعتهم من القبوريين وهذه الجماعة التي جاءت تركض فإنهم يقولون بحكم الهوى إنهم في الجنة وقولا على الله والرسول والمؤمنين بغير علم وقد يكفرون من يقول بغير معتقدهم هذا، المبني على الهوى والرأي الباطل الفاسد واستشهدوا بقول قائلهم:
ومن يقل في النار والد النبي فهو لعين قاله ابن العربي
وتأمله، فإنك تجدهم يلعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ هو الذي قال للرجل: أبي وأبوك في النار في حديث مسلم في صحيحه ثم يواصل الجزائري" اهـ
ثم يواصل الجزائري سفاهته وإقذاعه وشتمه فيقول:" اللهم العن من لعن رسولك واقطع دابره وأنزل به نقمتك وأدم ذلك عليه ما صلى وسلم على رسولك أحد من خلقك إلى يوم الدين"اهـ
وسكت الجزائري ظانا أنه انتصر وأنه يحكم الرد ويصيب الصواب ويقنع القارئ ويحسن الحوار وسوف نبطل كلامه جملة جملة، وننقد رأيه عروة عروة محتجين بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، متخذين القارئ المنصف الحكم العدل علينا أو عليه.