السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يخفى على الكثيرين منا ما آلت له الحالة الدينية والضعف المستشري في جسد الإسلام وبيد أهل الإسلام...
والحالة العدائية بين المسلمين ( صوفية ، سلفية ) هنا في السودان أما خارج السودان فيدخل طرف أخر هم الشيعة. فالإنسان العادي والذي لا يعلم من أمور دينة الكثير يجد نفسة في بحر هائج متلاطم الأمواج من كثرة العقائد الدينية ولكن ننسى أن الله سبحانة سمانا مسلمين يعني لم يطلق رب العزة لقب صوفي أو سلفي أو شيعي بل مسلم...
وصدق رسول الله حين قال بما معناه تتفرق أمتي إلى بضع وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة .... إلى نهاية الحديث الشريف..
كلنا نصلي إلى قبلة واحدة وربنا واحد وديننا واحد فلما الفرقة والتعصب الديني...
فبالحديث عن نفسي لا أعلم عن الصوفية الكثير وعندما أسأل أجد هجوم غير مبرر من إخوة ربما يعلمون الكثير فمن باب أولى الثقة في السائل وعدم رمية بالزور..
هنا يجب طرح الثقة في السائل والرد على سؤالة مهما كان حتى يعلم الحق فيتبعة أو باطل فيجتنبة...
عندما يقرأ شخص شئ غريب علية ككرامات الشيوخ وأشياء يعجز العقل البشري عن التصديق يقصدهم بسؤالة وهذا ما حدث معي قرأت أشياء لم أصدقها فتوجهت لمنتداكم وبكل أدب راجياً إجابة شافية لما يحتار منه عقلي فأجد ما وجدت من هجوم ولكن لا بأس...
فأنا كإنسان مسلم يجب أن لا أسكت عندما أري أو أقرأ ما لا يصدقة عقلي لذلك توجهت لكم سادتي مصداقا لقوله تعالى (( فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ))...
فأرجوا أن أجد رحابة الصدر وأجوبة تمحوا حيرتي...
والسلام عليكم ،،،،،،،،،،


رد مع اقتباس
