النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: تحرير قول الماتريدية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    279

    تحرير قول الماتريدية

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. ما تحرير قول الماتريدية و الحنابلة في كل من: 1. التحسين و التقبيح العقلي 2. تعليل أفعال الله تعالي 3. الوجوب العقلي 4. أهل الفترة 5. أفعال العباد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    279
    1. التحسين و التقبيح العقلي بمعني ترتب المدح و الذم في العاجل و الثواب و العقاب في الأجل:الماتريدية قائلون به خلافا للسادة الأشاعرة و الحنابلة فشرعي عندهما. 2. الوجوب العقلي: الماتريدية قائلون به فيستحيل عندهم عقلا تعذيب الطائع خلافا للسادة الأشاعرة و الحنابلة فلا يجب علي الله تعالي عندهم شيء. 3. تعليل أفعال الله: الماتريدية قائلون به خلافا للسادة الأشاعرة و الحنابلة فأفعال الله لا تعلل عندهم. 4. أفعال العباد :الثلاثة قائلون بالكسب. 5. أهل الفترة: ناجون بإتفاق الثلاثة.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    279
    1.هل ما ذكرته صحيح؟ 2. هل الخلاف في تلك المسائل كالخلاف بين المذاهب الأربعة في الفروع لا يخطء المخالف؟ 3. ما دام أهل الفترة ناجون بالإتفاق؛ فهل الحكم بنجاة الأبوين الشريفين يكون متفقا عليه فيبدع المخالف؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم شريف،

    الذي أعلمه أنَّ السادة الماتريديَّة لا يقولون بالتحسين والتقبيح العقليين مطلقاً كما يثبته المعتزلة، بل الماتريدية على أقوال ثلاثة:

    الأول: مع قول الأشاعرة في نفي كون التحسين والتقبيح عقليين.

    الثاني: مع المعتزلة بحسب طريقتهم.

    الثالث: أنَّ الله تعالى إذا ما فعل شيئاً فهو لا بدَّ أن يكون بحسب حسن الشيء أو قبحه، ولكن ليس يجب على الله تعالى فعل هذا الشيء أصلاً، فإنّضه تعالى لو فعله فلا بدَّ أن يكون بحسب حسنه. وذلك لقولهم بالحكمة على معنى آخر.

    هذا ما فهمت من كلام سيدي الشيخ سعيد حفظه الله تعالى.

    ثمَّ الماتريدية يقولون إنَّ العقل كافٍ في كون العبد مكلَّفاً بالإيمان بالله تعالى، فلهذا هم لا يقولون بنجاة أهل الفترة، هذا ما أذكر.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    279
    الشيخ الفاضل محمد أبو غوش؛ لم أفهم الفرق بين القول الثالث و القول الثاني؛ فلو تبسطونه لي و جزاكم الله خيرا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم،

    قول المعتزلة هو بأنَّه يجب على الله تعالى أن يخلق العالم لما في خلقه من مصلحة...

    أما القول الثالث فهو بأنذَه لا يجب على الله تعالى خلق العالم أصلاً، لكن في حال أن أراد الله تعالى خلقه فلا يكون خلقه إلا وفق الحكمة -أي وفق حسن الأشياء وقبحها-.

    هذا ما فهمتُ.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,544
    الحسن والقبح يطلق على ثلاثة معان
    الأول: كون الشيء صفة ملائما للطبع ومنافرا له كالفرح والغم.
    الثاني: كون الشيء صفة كمال وصفة نقصان كالعلم والجهل.
    الثالث: كون الشيء متعلق المدح والذم كالعبادات والمعاصي.
    وبالتفسيرين الأولين عقليان
    وبالتفسير الثالث اختلف فيه
    فعند الأشعري حسن الأفعال شرعي لا حظ للعقل فيه وإنما يعرف بالأمر
    وعند المعتزلة الحاكم بالحسن والقبح هو الله؛ لأن الأصلح واجب عليه بالعقل، ففعله وحسن وتركه قبيح.
    وعند الماتريدية: الحاكم بهما هو الله، وهو متعال عن أن يحكم عليه غيره خلق بعض الأشياء حسنا وبعضها قبحا، وأمر به لأنه كان حسنا في نفسه وإن خفي على العقل جهة حسنه، فأظهرة الشارع بالأمر به، فيكون الحسن من مدلولاته.
    ومن ثم هم يقسمون الحسن إلى:
    حسن لعينه
    ونوع حسنه كونه إتيانا بالمأمور به كالصلاة والصوم.
    وقد يجتمع الحسن لذاته والحسن لغيره، وفيه تفصيلات كثيرة وتطبيقات لفروعه.
    ينظر لذلك شرح ابن ملك على على منار النسفي.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاك الله خيراً سيدي...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    279
    لم يتضح لي الفرق بين قول السادة الماتريدية و قول المعتزلة

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم،

    سأضرب مثلاً للتقريب فقط...

    زيد شخص يحبُّ الشاي بالنعنع، ولا يحبُّه من غير نعنع.

    وقد رجع إلى بيته الآن، فهنا احتمالات ثلاثة:

    إمَّا أن يكون زيد مجبوراً على أن يصتع الشاي مجبوراً على أن يجعله بالنعنع كما يحبُّ...

    أو لا أن يكون مجبوراً على صنع الشاي، لكنَّه إن أراد أن يصنع الشاي فيجب أن يصنع الشاي بالنعنع، فإنَّه إن صنعه بغير نعنع لم يحبَّه.

    أو لا أن يكون مجبوراً على صنع الشاي، ولئن صنع الشاي لا يكون مجبوراً على أن يجعله بالنعنع.

    فالأوَّل كقول المعتزلة...

    والثاني كقول الماتريديَّة...

    والثالث كقول الأشاعرة.

    وتعالى الله عن شبه المخلوقات، ولله المثل الأعلى.

    وهذا المثال للقريب فقط.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    279
    جزاكم الله خيرا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    261
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بحث هذه المسألة صاحب فواتح الرحموت من الناحية الأصولية لا الكلامية و أنصح بمراجعته لمن أراد التوسع في المسألة

    و مما قاله بعد ذكر قول الأشاعرة : " الثاني : أنهما عقليان, و هما مناطان لتعلق الحكم, فاذا أدرك في بعض الأفعال كالايمان و الكفر و الشكر و الكفران يتعلق الحكم منه تعالى بذمة العبد, و هو مذهب هؤلاء الكرام و المعتزلة الا أنه عندنا لا تجب العقوبة بحسب القبح العقلي, كما لا تجب بعد ورود الشرع لاحتمال العفو بخلاف هؤلاء بناء على وجوب العدل عندهم بمعنى ايصال الثواب الى من أتى بالحسنات و ايصال العقاب الى من أتى بالقبائح.
    الثالث : أن الحسن و القبح عقليان و ليسا موجبين للحكم و لا كاشفين عن تعلقه بذمة العبد, و هو مختار الشيخ ابن الهمام صاحب التحرير, و تبعه المصنف, و رأيت في بعض الكتب وجدت مشايخنا الذين لاقيتهم قائلين مثل قول الأشعرية" اه. و الكرام الذين ذكرهم في القول الثاني هم معظم الحنفية و الماتريدي على قوله

    و السلام عليكم

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاك الله خيراً أخي الكريم على هذا التفصيل...

    ولقد نسيتُ قول بعض السادة الماتريديَّة رحمهم الله تعالى بأنَّ الحسن والقبح شرعيّان، أي باختيار الله تعالى، لكنَّ العقل يكفي في إدراك كون ذلك حسناً، أي إنَّ الله تعالى قد أخبرنا بحسن هذا وقبح ذاك لا بالشرع بل بالعقل.

    وهذا هو القول المنسوب إلى الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه في وجوب الإيمان بالله تعالى بأنَّ العقل كافٍ في إدراك هذا الوجوب على من كان في زمان نبي أو لا.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    261
    نفعنا الله بك أخي الكريم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    784
    جزاكم الله خيرا
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •