صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 17

الموضوع: سؤال عن الحركة والسكون

  1. #1
    وضاح أحمد الحمادي غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    25

    سؤال عن الحركة والسكون

    السلام عليكم

    هل يجوز أن يخلو لجرم عن الحركة والسكون معاً
    وذلك أن الحركة هي حصول الجرم في الحيز الثاني في الزمن الثاني والسكون حصوله في الحيز الأول في الزمن الثاني. فإذا حدث جسمٌ فلم يمكث إلا زماناً واحداً ثم عُدِم، فهل هو ساكن أو متحرك؟

    السؤال الثاني: إذا حدث جرم ما فمكث ثلاثة أزمنة ثم عدم، في أولها كان في مكان حدوثه وفي الزمانين الباقيين كان في مكان آخر. فهل هو في الزمن الثاني ساكن أو متحرك؟
    إن كان ساكناً فكيف نفعل في تعريف الحركة بأنها حصول الجرم في الحيز الثاني في الزمن الثاني.
    وإن كان متحركاً، فحصوله في نفس الحيز في الزمن الثالث هل هو سكون أو حركة؟
    إن كان حركة فكيف نفعل بتعريف السكون بأنه الحصول في الحيز زمانين، وإن كان سكوناً فإما أن يكون سكوناً باعتبار الزمان الثالث مفرداً، فيكون السكون هو الحصول في الحيز زماناً واحداً، وهذا يخالف التعريف. وإما أن يكون سكوناً باعتبار الزمان الثاني وباعتبار الزمان الثالث مجتمعين. فإذا تقرر أن الحصول في الزمن الثاني حركة كان السكون مركب من حركة وسكون!

    الثالث: لو قدرنا حصول الجسم قبل حصول الزمان فإن القبلية والبعدية في الأحياز لا تكون إلا بالذات، فلا يكون حصوله في الأحياز المختلفة بسبق بعضها على بعض في الزمان، فهل الجسم حينئذٍ متحرك أو ساكن؟

    أجيبوني مشكورين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الدولة
    Tunis
    المشاركات
    1,729
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وضاح أحمد الحمادي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    هل يجوز أن يخلو لجرم عن الحركة والسكون معاً
    وذلك أن الحركة هي حصول الجرم في الحيز الثاني في الزمن الثاني والسكون حصوله في الحيز الأول في الزمن الثاني. فإذا حدث جسمٌ فلم يمكث إلا زماناً واحداً ثم عُدِم، فهل هو ساكن أو متحرك؟
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
    الجواب البديهي: هو استحالة خلو الجرم عن الحركة والسكون معا في آن واحد.
    وما أوجب توهم خلاف ذلك إلا تعريف الحركة والسكون المذكورين.
    والصحيح عند محققي الأشعرية أن السكون: مجرّد حصول المتحيِّز في الحيِّز، فإن استعقبه حصولٌ في حيِّزٍ ثانٍ فإنّ ذلك الثاني سكون باعتبار الحصول فيه، وحركةٌ باعتبار الحصول إليه، فالجوهر في أول زمان وجوده ـ على هذا التفسير ـ ساكن.
    إذا فهم هذا الجواب حق الفهم، فهم الجواب عن باقي الأسئلة بالتأمل..
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    489
    بمناسبة الحركة والسكون
    ارجو من الاخ نزار بن على , ان يتفضل علىّ بأى معلومات عن الآية الكريمة من سورة الانعام { وله ما سكن فى الليل والنهار وهو السميع العليم }
    لماذا عبر بالسكون دون الحركة مع انه لا شيء ساكن فى الكون كله ؟ فالكل متحرك سواء ظاهريا او داخليا على مستوى الذرة والخلية ؟
    وارجو من اى اخ كريم لديه معلومات ان يمدنى بها
    ولكم جزيل الشكر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الدولة
    Tunis
    المشاركات
    1,729
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان ابراهيم ابو احمد مشاهدة المشاركة
    لماذا عبر بالسكون دون الحركة مع انه لا شيء ساكن فى الكون كله ؟ فالكل متحرك سواء ظاهريا او داخليا على مستوى الذرة والخلية ؟
    إذا قلنا بأن المراد بالسكون الوارد في الآية الكريمة ما يقابل الحركة على وجه التضاد، فيكون الجواب بالوجوه التالية:
    1 ـ أنه عبر بالسكون لأنه الأكثر؛ إذ كل حركة فهي مسبوقة بسكون على ما حقق في محله، فيكون السكون أكثر من الحركة حقيقة فهو أولى ذكرا.
    2 ـ أنه ليس ثمة كائن غير متصف بالسكون؛ حتى المتحرك في حال حركته على ما حقق في علم الكلام من أن تفاوت الحركات بالسرعة والبطء لقة السكنات المتخللة وكثرتها.
    3 ـ أنه اكتفى بأحد الضدين وهو السكون واستغني به عن الآخر وهو الحركة لأن الأمور بضدها تتبين، فكانت الحركة في حكم المذكور. والله تعالى أعلم.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  5. #5
    وضاح أحمد الحمادي غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    25
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزار بن علي مشاهدة المشاركة
    والصحيح عند محققي الأشعرية أن السكون: مجرّد حصول المتحيِّز في الحيِّز، فإن استعقبه حصولٌ في حيِّزٍ ثانٍ فإنّ ذلك الثاني سكون باعتبار الحصول فيه، وحركةٌ باعتبار الحصول إليه، فالجوهر في أول زمان وجوده ـ على هذا التفسير ـ ساكن.
    وضح لي أكثر. وبخاصة عبارة [فإن ذلك الثاني سكون باعتبار الحصول فيه، وحركة باعتبار الحصول إليه]

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الدولة
    Tunis
    المشاركات
    1,729
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وضاح أحمد الحمادي مشاهدة المشاركة
    وضح لي أكثر. وبخاصة عبارة [فإن ذلك الثاني ]
    أي ذلك الحصول في الحيز الثاني. إلى آخره.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  7. #7
    وضاح أحمد الحمادي غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    25
    هل هذا يعني أن حقيقة الحركة هي بعينها حقيقة السكون [ بمعنى مجرد الحصول في الحيز ] وأنه لا فرق إلا باعتبار نسبتهما إلى الحيز الأول؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    146
    تفسير السكون بأنه مجرد الحصول في الحيز فاسد، وهكذا تعريف الحركة بكونها مجرد الحصول في الزمن الثاني لا باعتبار نفس الحصول بل بالنسبة إلى الحصول الأول، لأن هذا يبطل دليل حدوث الحركة والسكون رأساً.
    فإننا نستدل على حدوث الحركة والسكون بالشاهد من انتقال الجسم عن حال الحركة إلى السكون والعكس، ولو كانا قديمين لاستحال زوالهما. فإذا قلنا: إن السكون هو مجرد الحصول في الحيز، لكان انتقال الجسم من حيز لآخر لا ينفي كون الجسم ساكناً ولا يزال ساكناً لأنه لا يزال حاصل في حيز. وهكذا الحركة.
    اللهم اعصم لساني ويدي فيما أقول وأكتب

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الدولة
    Tunis
    المشاركات
    1,729
    ليست نفسها كما هو ظاهر من التعريف؛ فإن الحركة ليست مجرد الحصول في الحيز.. هكذا كما نقلتَ.
    فراجع التفسير المذكور، تجد الدليل على التقابل بين الحركة والسكون.. فليس كل سكون حركة.. فليس السكون عين الحركة.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الدولة
    Tunis
    المشاركات
    1,729
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سند مأمون العدني مشاهدة المشاركة
    إذا قلنا: إن السكون هو مجرد الحصول في الحيز، لكان انتقال الجسم من حيز لآخر لا ينفي كون الجسم ساكناً ولا يزال ساكناً لأنه لا يزال حاصل في حيز. وهكذا الحركة..
    السكون هو الحصول الأول في الحيز الأول.
    والجسم إذا انتقل إلى الحيز الثاني فانتقاله إلى الحيز الثاني حركة باعتبار وصوله إلى الحيز الثاني، وأول آن فرد له في الحيز الثاني: سكون.
    فقولك: (لا يزال ساكنا لأنه لا يزال حاصل في حيز) هذا صحيح إذا قلنا أنه لا يزال حاصلا في الحيز الأول. لكن قلنا بأنه حاصل في حيز ثان مغاير للحيز الأول.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الدولة
    Tunis
    المشاركات
    1,729
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سند مأمون العدني مشاهدة المشاركة
    تفسير السكون بأنه مجرد الحصول في الحيز فاسد، وهكذا تعريف الحركة بكونها مجرد الحصول في الزمن الثاني لا باعتبار نفس الحصول بل بالنسبة إلى الحصول الأول، لأن هذا يبطل دليل حدوث الحركة والسكون رأساً.
    فإننا نستدل على حدوث الحركة والسكون بالشاهد من انتقال الجسم عن حال الحركة إلى السكون والعكس، ولو كانا قديمين لاستحال زوالهما. فإذا قلنا: إن السكون هو مجرد الحصول في الحيز، لكان انتقال الجسم من حيز لآخر لا ينفي كون الجسم ساكناً ولا يزال ساكناً لأنه لا يزال حاصل في حيز. وهكذا الحركة.

    ولنحلل هذه الاعتراضات لنرى مدى جديتها وصحتها:
    المعترض قال: (تفسير السكون بأنه مجرد الحصول في الحيز فاسد)
    والجواب: هذه دعوى مجردة عن أي برهان.
    قول المعترض: (وهكذا تعريف الحركة بكونها مجرد الحصول في الزمن الثاني)
    يظهر جليا أن المعترض بتر التعريف، وتعمد عدم ذكر الحيز الثاني ليوهم القارئ أني عرفت الحركة بالحصول في نفس الحيز الذي كان الجرم حاصلا فيه أول مرة. وهذا خلاف ما ذكر أعلاه من التمييز بين السكون الحركة لاختلاف الأحياز.
    قول المعترض: (أن هذا يبطل دليل حدوث الحركة والسكون رأساً.)
    هذا مبني على الوهم وبتر الكلام الذي ذكرته، فانتقال الجرم من حيز إلى حيز دليل على الحدوث، فلا تبطل الدلالة البرهانية على حدوث الأجرام.
    قول المعترض: (فإذا قلنا: إن السكون هو مجرد الحصول في الحيز، لكان انتقال الجسم من حيز لآخر لا ينفي كون الجسم ساكناً)
    قلت: هذه الجملة فيها تناقض صريح، حيث ادعى أن انتقال الجرم لا ينفي كونه ساكنا؛ وهذا عين التناقض لأن انتقال الجرم لا يكون إلا بالحركة، فكيف يكون المنتقل بالحركة ساكنا؟؟
    أما إذا أراد مجرد الإلزام، فالإلزامات الباطلة لا تلزم.
    أرجو عدم الحيد عن هذا الكلام، إذا كان المعترض طالبا للحق.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    بعد إذنك أخي نزار،

    هناك اختلاف في تعريف السكون والحركة...

    فأثبت الإمام الشيخ أبو الحسن الأشعريّ رضي الله عنه السكون بما عرّفه أخي نزار بأنَّه عين الكون في المكان...

    وأنَّ الحركة كون في مكان آخر...

    فلو انتقل جوهر من أ إلى ب فهو باعتبار متحرّك عن أ وهو كذلك ساكن في ب.

    أمَّا الإمام فخر الدين الرازيّ رحمه الله تعالى فقد أثبت الحركة كونين في مكانين في آنين زمانيين متتاليين.

    وأثبت السكون كونين في آنين زمانيين في مكان واحد.

    فعلى هذا يكون جواب سؤال أخي وضاح هو كما قال أخي نزار بناء على تعريف الشيخ الإمام الأشعريّ رحمه الله بأنَّه سكون...

    وقد اختلف المتكلمون -معتزلة- على كون الجوهر في الآن الأول ساكناً أو متحركاً.

    أمَّا بناء على تعريف الإمام الرازيّ رحمه الله فلو فرضنا جوهراً خلق فوجد في آن واحد فيلزم أن لا يكون في هذه الحال لا متحركاً ولا ساكناً...

    فإن قيل إنَّ يمتنع كون الجوهر موجوداً دون حركة أو سكون.

    أجبنا بأنَّه لزم هنا كون هذا الجوهر حادثاً إذ خلا عن أحدهما.

    ثمَّ في الزمان الثاني كان له حركة أو سكون...

    على كلّ حال يجوز أن نقول إنَّ الجوهر كان له كونٌ ليس بحركة ولا سكون لحاله المخصوص بأوّل آن الحدوث.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  13. #13
    وضاح أحمد الحمادي غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    25
    الأخ أبو غوش
    شكراً جزيلاً
    لكن بقي سؤالي حول إحداث الجسم قبل حدوث الزمان. فإنه في هذه الحال لا يوجد سكون ولا حركة، لأنه ليس هناك كون قبل كون ولا كون بعد كون، فلو فرضنا أن الجسم كان في حيزين مختلفين، فقبل الزمان ليس الحصول في أحد الحيزين قبل الحصول في الآخر ولا بعده

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الدولة
    Tunis
    المشاركات
    1,729
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وضاح أحمد الحمادي مشاهدة المشاركة
    لكن بقي سؤالي حول إحداث الجسم قبل حدوث الزمان.
    الموجود قبل حدوث الزمان هو الله سبحانه الواجب الوجود المتعالي عن الزمان سبحانه وتعالى، واما الأجسام فلا يكون حدوثها إلا مقترنا بحدوث الزمان الذي هو أصلا أمر وهمي ناتج عن حدوث الأجسام على أصح الأقوال، فهذا الفرض مستحيل عقلا.
    وأيضا فهذه الفرضيات على بطلانها تنطلق من الإقرار بحدوث المتصف بالحركة أو السكون أو الخالي عنهما فرضا فاسدا، وفيها تسليم المطلوب وهو حدوث الأجسام.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    784
    بعيدا عن تعريفات أئمتنا للحركة والسكون .. فتصورنا اليوم للحركة والسكون من الناحية الفيزيائية على أن المتحرك مكتسب لطاقة حركية والساكن فيه طاقة سكونية .. وعليه فإن الجوهر في لحظة حدوثه من الممكن أن يكون إما في حالة سكون (فيه طاقة سكونية) أو في حالة حركة (فيه طاقة حركية) .. ولو أتيح له أين ثان لظهرت تلك الطاقة لأي مشاهد .. والله أعلم
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •