السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. عند إختلاف التشهير بين شراح خليل أو عند إختلافهم في الترجيح؛ هل يجوز للشخص أن يعمل في خاصة نفسه بقول أي منهم؟ أمثلة:1.الصلاة بالنجاسة عامدا علي القول بالسنية؛مكروه كما للصفتي؛ أو حرام كما لعليش؛ أو تبطل كما للحطاب. 2. من يأتيه الشك يوما و يتركه يوما ؛مستنكح عند الأجهوري و الصفتي؛ ليس بمستنكح كما لعليش. 3. عند الشك في فرائض الصلاة؛ يعمل باليقين كما لزروق و التتائي؛ يعمل بغالب الظن كما صوبه البناني؟