النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: مناقشة قاعدة لأتباع إبن تيمية-لا ننفي ولا نثبت ذلك لأنه لم يأت النص بنفيها أو إثباتها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    228

    مناقشة قاعدة لأتباع إبن تيمية-لا ننفي ولا نثبت ذلك لأنه لم يأت النص بنفيها أو إثباتها




    السلام عليكم يا أهل السنة والجماعة السادة الاشاعرة



    قد ورد عند التيميين قاعدة خالفوا فيها أهل السنة والجماعة، وهو قولهم (اننا لا نثبت ولا ننفي في الامور التي لم ترد في الكتاب ولا في السنة) وقد ظهرت هذه القاعدة الغريبة- في مواضع ، فقد ذكرها إبن تيمية في الكلام عن الجسمية، وقلده اتباعه كابن العثيمين وغيرهم،


    ومن الامثلة على المواضع والامثلة على ظهور هذه القاعدة

    المثال الاول: عند كلامهم عن الجسمية


    قال إبن تيميه في تلبيس الجهمية رقم الجزء : ( 1) رقم الصفحة : ( 47) :

    ((فلفظ الجسم لم يتكلم به أحد من الأئمة والسلف في حق الله لا نفيا ولا إثباتا ولا ذموا أحدا ولا مدحوه بهذا الاسم ولا ذموا مذهبا ولا مدحوه بهذا الاسم وإنما تواتر عنهم ذم الجهمية الذين ينفون هذه الصفات وذم طوائف منهم كالمشبهة وبينوا مرادهم بالمشبهة))

    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في كتابه ( تقريب التدمرية ) رقم الصفحة : (22) - مانصه :

    ((على أن إضافة لفظ الجسم إلى الله تعالى إثباتاً أو نفياً من الطرق البدعية التي يتوصل بها أهل التعطيل إلى نفي الصفات التي أثبتها الله لنفسه.انتهى بعين لفظه))


    وهولاء قد مالوا إلى إثبات الجسميه وليس هذا موضع إظهار ذلك


    المثال الثاني: عند ردهم لمن نفى الحركة والانتقال



    إبن العثيمين في كتاب الجواب المختار لهداية المحتار صفحة 33

    (( وإن كانت هذه النصوص لا تستلزم الحركة لله لم يكن لنا إثبات الحركة له بهذه النصوص ، وليس لنا أيضاً أن ننفيها عنه بمقتضى استبعاد عقولنا لها ، أو توهمنا أنها تستلزم إثبات النقص ، وذلك أن صفات الله تعالى- توقيفية، يتوقف إثباتها ونفيها على ما جاء له الكتاب والسنة، لامتناع القياس في حقه تعالى -،فانه لا مثل له ولاند ،وليس في الكتاب والسنة إثبات لفظ الحركة أو نفيه ، فالقول بإثبات لفظه أو نفيه قول على الله بلا علم))



    ملاحظة: نحن لا نناقش هذه المواضع (الجسميه أو صفات التجسيم ) انما نناقش هذه القاعدة الشاذة
    ومن ثم نلخص كل المناقشات في موضوع منفصل حتى نستفيد منه





    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

    كل ما اكتبه يمثل وجهة نظري فقط

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,478
    (على أن إضافة لفظ الجسم إلى الله تعالى إثباتاً أو نفياً من الطرق البدعية التي يتوصل بها أهل التعطيل إلى نفي الصفات التي أثبتها الله لنفسه.انتهى بعين لفظه)
    نعوذ بالله من الضلال ..

    ولكن ما رأى اخواننا من الوهابية فى هذا الكلام ..!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الفاضل خالد،

    فيما يتعلَّق بالإطلاق الشرعيِّ فكلُّ ما أطلق شرعاً فيجب علينا تصحيحه وقبوله، كقوله تعالى: "وهو القاهر فوق عباده"، وقوله تعالى: "الرحمن على العرش استوى"، وقوله تعالى: "بل يداه مبسوطتان"...

    فيجب قبول هذه النصوص الشريفة ومامثلها وإلا لكان تكذيباً، ثمَّ العمل هو في فهمها الفهم الصحيح...

    وفيما يتعلَّق بأسماء الله تعالى فإنَّ المقرَّر المعتمد عند السادة الأشاعرة هو أنَّه لا يصحُّ إثبات اسم لله تعالى إلا بما سمَّى به نفسه، مع إثبات كلِّ اسم سمَّى به نفسه سبحانه وتعالى.

    ويجب عندهم أن يصفوا الله تعالى بما وصف به نفسه وجوباً وإلا للزم تكذيب القرآن الكريم.

    المسألة أن ما هو وصف الله تعالى، فهنا خلافنا مع المعتزلة والمجسمة.

    أمَّا العوامُّ فيجب عليهم قبول كلِّ ما جاء من نصوص شريفة في وصف الله تعالى كما يجب على العلماء، ولا يجب عليهم قول شيء ليس فيه نصٌّ شرعيٌّ شريف، بل قد يكون اقتصارهم على ما ففي النصوص الشريفة واجباً.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,478
    ((على أن إضافة لفظ الجسم إلى الله تعالى إثباتاً أو نفياً من الطرق البدعية التي يتوصل بها أهل التعطيل إلى نفي الصفات التي أثبتها الله لنفسه.انتهى بعين لفظه))
    ولكن أستاذنا الفاضل ,,أليس هذا الكلام يتناقض مع آية التنزيه " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير "

    ومثل هذا الكلام أيضا قوله "
    (( وإن كانت هذه النصوص لا تستلزم الحركة لله لم يكن لنا إثبات الحركة له بهذه النصوص ، وليس لنا أيضاً أن ننفيها عنه بمقتضى استبعاد عقولنا لها ، أو توهمنا أنها تستلزم إثبات النقص ..))
    وشكرا..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    9
    ما هو رأي الاخوان عن هذه القاعدة الشاذة ؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    78
    إخوتي الكرام ... السلام عليكم أجمعين،،،

    هذا الأمر القديم الجديد ... هو بكل ما هو على ما ذكره الفاضل الشيخ أبو غوش.
    إذ لا تعارض بين ما نثبته بحسب ما أثبته الله تعالى لنفسه - و بين الحفاظ على معاني محكم آيات التنزيه

    ببساطة :
    أولا : المقدمات
    - القرآن نزل بلسان عربي مبين ...
    - الكلمة في اللغة لفظ و معنى ...
    - اللفظ : هو مجموع تلك الحروف و الحركات ...
    - المعنى : ما يترتب من فهم ذلك اللفظ في الأذهان- إما من خلال السياق (معنى إجمالي أو المعنى بالجملة)، و إما من دون سياق -أي كما هي هي (معنى تفصيلي) ...

    ثانيا : النتائج
    - اللفظ , لا خلاف فيه، و منكره كافر بالإجماع ...
    - المعنى: على ضربين
    الأول - معنى إجمالي و لا خلاف فيه و القائل بخلاف ذلك معطل (و هذا ليس بموضوعنا الآن)
    الثاني - معنى تفصيلي، و فيه كل الخلاف

    و خالص مذهبنا - في المعنى الإجمالي - مذهب أهل السنة على قولين

    1) التفويض : و هو أن تكل علمها لله تعالى لقوله (و الراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) -- و هذا طريق كثير السلف رضوان الله عليهم و بعض الخلف.
    2) التأويل : و هو أن تفسر المعنى صارفا عن الأذهان المعنى الراجح إلى معنى مرجوح بناءا على ما جاء في لسان العرب و البرهان العقلي النقلي لقوله تعالى (و ما يعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم) من دون وقف -- و هذا طريق كثير الخلف و بعض السلف

    ------------------------------------------------------------

    إذا علمت كل هذا،
    فاعلم، أن الله تعالى وصف نفسه بالاستواء على العرش، و اليد و اليدان، و الوجه و غيرهم.

    أما عند وقوفنا على هذه الآيات، فنسير بحسب الأصول البسيطة
    1) نثبت اللفظ
    2) نثبت المعنى الإجمالي (مثاله قوله تعالى "يد الله فوق أيديهم" فيفهم من سياق الآية كاملة أن الله أقدر عليهم و على مبايعتهم للرسول - و هذا ما يفهمه أي انسان يتكلم العربية)
    3) ننظر - إذا كنا أهلا للنظر - في المعنى التفصيلي:
    3.أ) نثبت قاعدة ليس كمثله شيء - فنصرف بذلك عن أذهاننا أي تشبيه أو تمثيل أ تجسيم أو تعطيل (و مثاله قول الله تعالى "يد")
    3.ب) إما أن نفوض أو نؤول (فالتفويض هة الكف عن الخوض، و التأويل هو صرف الكلمة بحسب لسان العرب إلى المعنى المرجوح كالقدرة و النعمة و غيرهما)

    -------------------------------------------------------------
    إذا علمت كل هذا تمام العلم، فاقرأ في ابن تيمية نقدا و تحليلا مستعينا بالله و ما ألّف في فيه (مثل الكاشف الصغير)

    و للإمام الغزّالي مصنف أسماه - رحمه الله - إلجام العوام عن علم الكلام

    و الله أقدر و أعلم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,478
    شكرا أخانا الكريم أحمد وجزاك الله خيرا..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    9
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    شكرا أخانا الكريم أحمد وجزاك الله خيرا..
    أما عند وقوفنا على هذه الآيات، فنسير بحسب الأصول البسيطة
    1) نثبت اللفظ
    2) نثبت المعنى الإجمالي (مثاله قوله تعالى "يد الله فوق أيديهم" فيفهم من سياق الآية كاملة أن الله أقدر عليهم و على مبايعتهم للرسول - و هذا ما يفهمه أي انسان يتكلم العربية)
    3) ننظر - إذا كنا أهلا للنظر - في المعنى التفصيلي:
    3.أ) نثبت قاعدة ليس كمثله شيء - فنصرف بذلك عن أذهاننا أي تشبيه أو تمثيل أ تجسيم أو تعطيل (و مثاله قول الله تعالى "يد")
    3.ب) إما أن نفوض أو نؤول (فالتفويض هة الكف عن الخوض، و التأويل هو صرف الكلمة بحسب لسان العرب إلى المعنى المرجوح كالقدرة و النعمة و غيرهما)


    بارك الله في علمك يا اخانا الكريم احمد

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    438
    توقّف التيمية في إثبات الجسمية أو نفيها منحصر في اللفظ , أي لا يطلقون على الله تعالى لفظ الجسم ولا ينفونه؛ لأنه لم يَرِدْ في الشرع إثباتأ أو نفًا بزعمهم, أما المعنى الاصطلاحي للجسمية عند جميع الفرق الإسلامية فلا يتوقف التيمية في إثباته لله تعالى , ولو سلّمنا جدلًا أنهم يتوقفون في معنى الجسمية فلا ينفون ولا يُثبتون , فهذا يدلّ على تجويزهم الجسمية على الله تعالى , إذ التوقف في نفي الشيء فرعٌ عن إمكانه.
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •