السلام عليكم يا أهل السنة والجماعة السادة الاشاعرة
قد ورد عند التيميين قاعدة خالفوا فيها أهل السنة والجماعة، وهو قولهم (اننا لا نثبت ولا ننفي في الامور التي لم ترد في الكتاب ولا في السنة) وقد ظهرت هذه القاعدة الغريبة- في مواضع ، فقد ذكرها إبن تيمية في الكلام عن الجسمية، وقلده اتباعه كابن العثيمين وغيرهم،
ومن الامثلة على المواضع والامثلة على ظهور هذه القاعدة
المثال الاول: عند كلامهم عن الجسمية
قال إبن تيميه في تلبيس الجهمية رقم الجزء : ( 1) رقم الصفحة : ( 47) :
((فلفظ الجسم لم يتكلم به أحد من الأئمة والسلف في حق الله لا نفيا ولا إثباتا ولا ذموا أحدا ولا مدحوه بهذا الاسم ولا ذموا مذهبا ولا مدحوه بهذا الاسم وإنما تواتر عنهم ذم الجهمية الذين ينفون هذه الصفات وذم طوائف منهم كالمشبهة وبينوا مرادهم بالمشبهة))
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في كتابه ( تقريب التدمرية ) رقم الصفحة : (22) - مانصه :
((على أن إضافة لفظ الجسم إلى الله تعالى إثباتاً أو نفياً من الطرق البدعية التي يتوصل بها أهل التعطيل إلى نفي الصفات التي أثبتها الله لنفسه.انتهى بعين لفظه))
وهولاء قد مالوا إلى إثبات الجسميه وليس هذا موضع إظهار ذلك
المثال الثاني: عند ردهم لمن نفى الحركة والانتقال
إبن العثيمين في كتاب الجواب المختار لهداية المحتار صفحة 33
(( وإن كانت هذه النصوص لا تستلزم الحركة لله لم يكن لنا إثبات الحركة له بهذه النصوص ، وليس لنا أيضاً أن ننفيها عنه بمقتضى استبعاد عقولنا لها ، أو توهمنا أنها تستلزم إثبات النقص ، وذلك أن صفات الله تعالى- توقيفية، يتوقف إثباتها ونفيها على ما جاء له الكتاب والسنة، لامتناع القياس في حقه تعالى -،فانه لا مثل له ولاند ،وليس في الكتاب والسنة إثبات لفظ الحركة أو نفيه ، فالقول بإثبات لفظه أو نفيه قول على الله بلا علم))
ملاحظة: نحن لا نناقش هذه المواضع (الجسميه أو صفات التجسيم ) انما نناقش هذه القاعدة الشاذة
ومن ثم نلخص كل المناقشات في موضوع منفصل حتى نستفيد منه


رد مع اقتباس
