يزعم السلفية أن أسبقية وجود الله تعالى إنما هي أسبقية زمانية، بمعنى امتداد وجود الله تعالى في الماضي بلا نهاية ... وهذا يخالف قول أهل السنة من أن الزمان ليس صفة لوجود الله تعالى.
ومن نسبتهم الزمانيةَ لوجود الله تعالى جاءت بدعتهم بالقول بالقدم النوعي للمخلوقات ... حيث في تصورهم أن الخالق لا بد له من مخلوق ... فجعلوا الخالق والمخلوق مشتركان في الزمن الماضي الذي لا بداية له.
ونقضا لقولهم أقول:
إن كل شيء ليست له بداية في الماضي يستحيل أن يكون له وجود في الحاضر، فلو كانت سلسلة المخلوقات لا بداية لها في الماضي فكيف ستصل إلى زماننا الحاضر.
وإنما أزلية الله تعالى لا علاقة لها بالزمان الماضي ... فالماضي والحاضر والمستقبل هي صفات للمخلوقات وتعالى الله عز وجل عن ذلك.


رد مع اقتباس