النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: عندما يصبح التنزيه تعطيلا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    6

    عندما يصبح التنزيه تعطيلا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اما بعد:
    فانا عضو جديد في المنتدى ولي بعض الاستفسارات عن صفات الله في عقيدة الاشاعرة من الاخوة الافاضل فارجو بان يصححوا ما اخطات فيه :

    اذا اثبت الله جل في علاه صفة له كالسمع والبصر فهل شبه نفسه بخلقه-تعالى عن ذلك-وماذا عن من اثبت هذه الصفات لله فهل هو مشبه,فقول من يسمون بالتيمية هو- برأيهم على الاقل -اثبات ما اثبت الله على نفسه كالسمع والبصر وانكار ما انكره على نفسه كالشبه بينه وبين احد من خلقه,فهذا يجبرني على سؤال لماذا هو تنقيص من الله عز وجل اذا ذكرت ان له يدا لا تشبه اي يشيء يمكن ان يتخيله العقل البشري,فالقول بان لله يد لايوجب نقص فيه سبحانه وتعالى,لانها وجدت عن ارادة ومشيئة مسبقة منه عز وجل فوجودها او عدمها ليس مفروضا عليه سبحانه.ونفس الشيء يقال عن المكان والزمان فهما مفهومان يخضعان لمشيئة الله وليس بالعكس , لكن هذا لا ينفي- على الاقل عقلا- ان الله يشغل مكانا فيبقى الامر للادلة من القران والسنة فيحكم على المر بديل قاطع من هما وليس من القول بان ذلك لا يجوز عقلا فمن ظن انها توجب النقص ظنا منه ان ذلك لايجوز عقلا فهو مخطأ, فعلا هذا المنطلق من التفكير سيقول هذا الشخص ان قول الله للشيء كن لكي يكون هو نقص فيه لان الكمال -حسب هذا المنطق- هو حدوث الشيء المراد بمجرد الارادة!!,فجميع هذه المور لايجب تحكيمها على عقل مخلوق فبذالك يستطيع المرء ان ينكر امور اخرى اثبتها الله لنفسه بالقران. وجهة نظري والله اعلم بان لا نحكم عقولنا في ذات خالقنا فبساطة لن نستطيع لانه تعالى هو غير اي شي نتخيله,فنبقي الصفت حسبما جائت في كتابه الكريم وفي حديث المصطفى السليم. ولا نقول بشء لم يثبت من الادلة ظنا ان ذلك تنزيه لله عز وجل,كالقول بان الله غير موجود في اي مكان وبانه متناهي الاالابعاد, فلوقنا ذلك لاستحال علينا رؤيته سبحانه يوم القيامة لانه لن يكون له حدود فلن نستطيع تمييز اي شيء متناهي الابعاد!!
    واخيرا فانا اعلم مسبقا عن وجود اخطاء في طريقة تفكيري فارجو من السادة الكرام بان يوجهونني عليها وان ياخذوا الموضوع بسعة صدر كما عودوني فكلنا انشاء الله اخوة في الاسلام وفي السعي الى الحق كيفما جاء.
    وشكرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    408
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله خلف ردن
    القول بان لله يد لايوجب نقص فيه سبحانه وتعالى,لانها وجدت عن ارادة ومشيئة مسبقة منه عز وجل فوجودها او عدمها ليس مفروضا عليه سبحانه.
    قولك وُجدت يدل على أنها حادثة مخلوقة، والله تعالى قديم وليس حادثا

    كأنك قلت: الله مخلوق

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    6
    اخ محمد انت لم تفهم نقطتي لانها كلها تدور حول ان وجود هذه الصفات كالسمع والبصر واليد والوجه انما هي موجودة لان

    الله اراد ذلك وغير ملزم بها فهو يحدثها ويعدمها حينما يريد,فالمهم هنا انه لايوجد شيء مرتبط بذاته سبحانه.

    فعندما اقول ان اليد وجدت اقصد ان الله احدثها لنفسه لحكمة لا يعلمها الا هو ولا دخل بذلك بان يكون الله محدثا!! تعالى عن ذالك علوا كبيرا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    408
    بل فهمتها جيدًا والله

    وما زال الإلزام نفسه وهو أنك جعلت الله مخلوقا لأن اليد عندك وُجدت بعد أن لم تكن، وأبو حنيفة رضي الله عنه قال: مَن قال بأن صفة من صفات الله حادثة فهو كافر

    زد على ذلك أن مَن وصف الله بصفة مُكتسبة فكأنه قال: كان الله ناقصًا ثم صار كاملا، أو قال: كان الله كاملا ثم صار ناقصًا

    فإن وجود الشىء الجديد إما أن يكون سببا لكمال أو نقص، وكلا القولين يؤدي إلى وصف الله بالنقص وهذا كفر

    ولا جائز أن يقال لا كمال ولا نقصان لأن وجود الشىء بالنسبة لنفسه أشرف من عدمه فيكون وجوده شرفـًا مما يؤدي إلى وصف الله بالنقص قبل هذه الصفة وهو كفر

    الحق أن الله أزلي بذاته وصفاته

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    6
    جزاك الله خيرا على التوضيح

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •