النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: قال الرجل

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620

    قال الرجل

    السلام عليكم

    في معرض كلامه على نفي المجاز من القرآن قال

    (فتقول لمن قال : رأيت أسداً يرمي ، ليس هو بأسد ، وإنما هو رجل شجاع ، فيلزم على القول بأن في القرآن مجاز أن في القرآن ما يجوز نفيه .)وقد رأيتها جملة من أسخف الجمل---فأين النفي طالما أنّ المراد ليس أسدا بمخالب---فنفيك كونه أسدا حقيقيا بقرينة الرمي هو مقصود العبارة تماما ولم تنف شيئا موجودا ليقال أنك قلت " يوجد في القرآن ما يجوز نفيه"

    فما هو ليس بموجود في القرآن لا يجري عليه نفي أو تأكيد

    فقوله تعالى "فَوَجَدَا فِيهَا جِداَراً يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ " فإن قلنا أنّ الإرادة هنا مجاز فالجدار كجماد لا إرادة له---فهذه هي الحقيقة ولم ننف إلّا ما هو منفي أصلا وهو وجود إرادة للجدار

    قال الشنقيطي فيها (هذه الآية الكريمة من أكبر الأدلة التي يستدل بها القائلون: بأن المجاز في القرآن. زاعمين أن إرادة الجدار الانقضاض لا يمكن أن تكون حقيقة، وإنما هي مجاز. وقد دلت آيات من كتاب الله على أنه لا مانع من كون إرادة الجدار حقيقة، لأن الله تعالى يعلم للجمادات إرادات وأفعالاً وأقوالاً لا يدركها الخلق )

    واضح فيه تكلف عدم القول بالمجاز وتكلف وجود إرادة حقيقية للجدار


    وقال فيها الطبري (واختلف أهل العلـم بكلام العرب فـي معنى قول الله عزّ وجلّ { يَرِيدُ أنْ يَنْقَضَّ } فقال بعض أهل البصرة: لـيس للـحائط إرادة ولا للـمَوَات، ولكنه إذا كان فـي هذه الـحال من رثة فهو إرادته. وهذا كقول العرب فـي غيره:يُرِيدُ الرُّمْـحُ صَدْرَ أبـي بَرَاءٍ وَيَرْغَبُ عَنْ دِماء بَنِـي عُقَـيْـلِ
    وقال آخر منهم: إنـما كلـم القوم بـما يعقلون، قال: وذلك لـما دنا من الانقضاض، جاز أن يقول: يريد أن ينقضّ، قال: ومثله
    { تَكادُ السَّمَواتُ يَتَفَطَّرْن }
    وقولهم: إنـي لأكاد أطير من الفرح، وأنت لـم تقرب من ذلك، ولـم تهمّ به، ولكن لعظيـم الأمر عندك.
    )

    فألف رحمة عليك يا إمامنا الطبري فكم قاسيت من المجسمة الحشوية
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    228
    صدقني يا أخي جمال ،
    إنَّ منكر المجاز لغبيٌ لا يكاد يفقه شيئا .
    والرأي عندي إن الكلام في إثبات المجاز مفروغ منه .فقد ذرع المجازُ آيات القرآن ذهابا وجيئة .
    وبارك الله فيكم
    { لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ }

    [line]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    2,736
    مازلت أتساءل مافائدة الخلاف حول المجاز اذا كان النافون يقولون أن اللفظ وضع أصالة للمعنيين معاً ويسمونه استعمال حقيقي في الاثنين ونحن المثبتون نقول بل وضع أصالة لما نسميه الحقيقي وتبعاً لما نسميه المؤول ؟؟

    يعني نحن متفقون معهم أن هذا اللفظ يصح استعماله في المعنيين والخلاف هو هل هو استعمال حقيقي في الاثنين أم هو استعمال حقيقي في واحد وغير حقيقي في الثاني .

    أليس هذا الخلاف بيننا وبينهم خلاف لفظي اذاً ؟؟

    مارأيكم ؟؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    لا ليس خلافا لفظيا--لأنهم يتخذون المعنى الظاهر كمعنى قاطع لا يجوز تركه--وهنا المشكلة---تمسكهم بالمعنى الظاهر
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    سيدي جمال,

    هذا الغبي عندما قلنا له إنَّ زيداً أسد علمنا أنَّه يستحيل كونه هذا الحيوان ذا المخالب!!

    وأمَّا المجاز بأنَّه قصد بلفظ إلى ما لم يوضع له فانتفى أن يكون بقصد ما وضع له!!

    صاحبك هذا أضيع من أن يعي الكلام السابق...

    فأعيد الكلام بأن أقول إنَّ قولنا: (زيد أسد) فهمنا منه شجاعة زيد...

    ولكن يستحيل كون زيد هذا الحيوان...

    فنحن استخدمنا كلمة لغير ما وضعت له.

    وهو المجاز...

    وأمَّا إرادة الجدار فالأصل أن يكون الأمر بالعادة بأنَّه جماد لا إرادة له...

    فإن لم نستطع الفهم على وفق العادة احتجنا إلى الاحتمال المرجوح المخالف للأصل بأنَّه قد خلق الله سبحانه وتعالى إرادة في الجدار...

    فالدليل على صحة أنَّه لم يخلق في الجدار إرادة هو أنَّ بناء الجدار قد أصابه تلف, فقوة مقاومة بناء الجدار لوزنه قد قلّت لدرجة أن يغلب الوزن...

    فانقضاض الجدار هو بفعل وزنه...

    وسقوط أي جسم بفعل وزنه لا يكون بإرادة أبداً لوجود العادة التي يكشفها قانون الجذب الكوني!

    فليس للجدار إرادة في سقوطه...

    فيكون كقول الإمام الطبري: (وذلك لـما دنا من الانقضاض، جاز أن يقول: يريد أن ينقضّ)

    والذي وضعت له كلمة (يريد) هو الاختيار...

    ولكن هنا -كما ذكر الإمام الطبري رحمه الله- استخدمت لغير ماوضعت له...

    فهو المجاز!

    أو إن كان صاحبك الغبي خائفاً من التسمية فليسمه: (الطاغوت الأكبر) أو (البطيخ الأخضر) أو (الكبريت الأحمر)...!!

    فلا تهمُّ التسمية إلا عند الأغبياء من شكله!

    ولن يفهم الجزء الثاني فأعيد بأنَّ سقوط الحجر عادة لا يكون من إرادته بل هو مجبر بالسقوط...

    حتى الإنسان الذي له إرادة سقوطه ليس بإرادته...

    فإثبات الإرادة (الاختيار) لهذا الفعل لا تصح من جهة أنَّا وضعت للدلالة على الاختيار...

    فهي قد دلّت على غير ما وضعت له...

    فذا المجاز لمن يرى!!
    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    2,736
    أود أن أعرض المسألة كما أرددها في عقلي :

    المثبتة يقولون أن لفظ (أسد) وضع أصالة للدلالة على الحيوان المفترس ويستعمل في غير ماوضع له للدلالة على الرجل الشجاع بجامع الشجاعة بين الاثنين , الأول هو الحقيقة والثاني هو المجاز .

    النفاة يقولون أن لفظ (أسد) وضع أصالة للمعنيين وليس وضعه للرجل الشجاع فيه انتقال من معنى أصلي لغير أصلي بل هو أصلي وحقيقي في الاثنين .

    الحاصل : أن كلاً من المثبتة والنفاة يجيزون استعمال لفظ (أسد) للمعنيين السابقين ولكن الاختلاف في الوضع الأصلي للفظ فقط فماهي فائدة الخلاف بينهما من ناحية عملية طالما أنه يجوز استعمال اللفظ للمعنيين عند الكل ؟؟

    هذا ما يشكل علي .

    أما أن النفاة يتمسكون بالمعنى الظاهر فهذا لأجل أنه لاقرينة لديهم للاستعمال الثاني وهنا مكمن الخلاف ..
    فمثلاً في الصفات هم لايرون مانعاً لاعقلياً ولاشرعياً من حمل اللفظ على ظاهره ونحن لدينا هذا المانع العقلي والشرعي ولذلك نؤول أو نفوض ولانحمل اللفظ على الظاهر لوجود هذا المانع فالخلاف هنا ليس في جواز اطلاق اللفظ على المعنيين بل في وجود القرينة التي تضطرنا الى حمل اللفظ على المعنى الثاني دون الأول لكن هذه قضية أخرى .

    أنا أتكلم عن صحة حمل اللفظ على معنييه عند الفريقين فليس ثمة خلاف الا في أصل الوضع .
    فما تقولون ؟؟
    الحقيقة أني أود من يفهمني هذه النقطة مشكوراً .
    التعديل الأخير تم بواسطة ماهر محمد بركات ; 11-07-2006 الساعة 18:54
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    سيدي ماهر,

    قول الوهابية إنَّ كلمة (أسد) موضوعة ابتداء للدلالة على الحيوان والشجاع دليل على جهلهم بأصول الفقه!

    فلو كان اللفظ موضوعاً بأصل الوضع لمتباينين فهو المشترك...

    والمشترك خلاف الأصل...

    الأصل هو بأن يكون لكلّ معنى لفظ يدلُّ عليه...

    وضمن هذا الأصل المجاز بأنَّ الدلالة إن لم تكن لما وضع له -وهو الحقيقة- كان اللفظ دالاً على معنى واحد أيضاً -هو المجازي-.

    فلا نقول بالاشتراك إلا عند عدم تحقق ما سبق...

    وعندما لا نستطيع أن نقول إنَّ هذا نقل أو مجاز أو إضمار (بعض من المجاز) أو تخصيص...

    والاشتراك يحتاج إلى القرينة في صورتين لا كالمجاز الذي يحتاج إلى القرينة في صورة.

    وصحيح قولك أخي إنَّ وجود القرينة مسألة أخرى لكنَّ هؤلاء القوم لا يعقلون من ثلاث جهات:

    أنَّهم أنكروا المجاز مع أنَّه يستحيل أن ينكره المستقري لكلام الله سبحانه وتعالى وكلام العرب!

    وأنَّهم أنكروه مع أنَّهم يستطيعون القول إنَّه موجود لكنَّ القرينة الداعية إليه غير موجودة!!

    وأنَّهم لن يكونوا ليعقلوا القرينة الصارفة ما داموا مقلّدين لابن تيمية!!!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    2,736
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيراً سيدي الفاضل أكرم

    لا أخالفك في كل ماذكرت ونحن والحمد لله ممن لاينكر المجاز في القرآن بل يثبته .
    لكن سيدي السؤال بالضبط :
    طالما أنهم سيوافقون في النهاية على استعمال لفظ (أسد) للرجل الشجاع وهم يسمونه حقيقة ثانية للفظ لامجاز فماهو فائدة خلافنا معهم من ناحية عملية بغض النظر عن خطئ التصور في أصل الوضع للفظ ؟؟

    وبارك الله بكم .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    سيدي ماهر,

    الخلاف عملياً من جهتين:

    أولاً:
    منهم:
    وهو بأن ينسوا إلينا التحريف بقولنا بالمجاز...

    ثانياً:
    منّا:
    وهو بأنَّا قد ابتُلينا بنقاش قوم لا يعقلون!!

    والأمر كما قلتَ سيدي ماهر تماماً...

    لكنَّ عدم تحرير النزاع من حمقهم هم!!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    أنا أحبّ أن أؤكد على الهدف من إنكارهم المجاز وهو أن يسوغ النّاس لهم القول بظاهر المعنى ---فعندما يقول الله في كتابه "ويبقى وجه ربك" لا يريدون القول بأنّ فيها مجاز وأنّ المقصود الذات--

    -الآن ---الآن إن أرادوا القول بأن المقصود الذات نسبوا ذلك لاستعمال العرب للوجه بمعنى الذات---

    فيصير الأمر مزاجيا--تارة يقولون في كلمة لها استعمال آخر إن أرادوا الإبتعاد عن الظاهر--وتارة لا إن أرادوا التمسك بالظاهر

    ودعوني أنقل لكم نموذجا من عمل لغوي لهم هو

    http://www.aldahereyah.net/forums/showthread.php?t=188

    استخرجوا أيّ مفردة منه وتأملوا قولهم فيها---

    لينقل لنا أحدكم مادة " حوط" لنتدارس عملهم وخصائصه
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    2,736
    بارك الله بكم .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •