قد يظن القاريء لآول وهلة أنني اتكلم عن جاسوس او بضعة افراد من الجواسيس هنا وهناك ان جاهلا لحقيقة اتباع الدين القادياني ولكن حقيقة الآمر انني اتكلم عن مئات الالاف من الجواسيس التي استطاع الاستعمار البريطاني للهند وباقي المستعمرات من زرعهم في وسط المجتمعات الاسلامية ثم شارك الاستعمار البريطاني في هذه الثروة الهائلة من جواسيس يقومون بخدمة اعداء الامة الاسلامية بشتى الطرق اقول شاركهم في هذا الامر الاحتلال الصهيوني وكل من يدور في قطب الولايات المتحدة الاميريكية هؤلاء الجواسيس يتربع على عرش منظمتهم الميرزا مسرور وهو الخليفة للخامس لنبي الدجل الميرزا غلام احمد القادياني والذي ادعى النبوة واخترع دينا جديدا يدعو الى عبادة قوى الاستعمار من جهة والى ضرب مقدسات الشريعة المحمدية من جهة اخرى قاسما بذلك الصف الاسلامي في كل مكان من عالم المسلمين.
قد يقول احدهم هذه مبالغة !
اقول عند قرائتك لفكر القادياني (الاحمدي) الداعي الى طاعة الاستعمار وموالاة الكفار والعمل معهم على هدم الاسلام ستجدن الامر لطيف في كلامي وستعترض لانني وصفتهم بالجواسيس فقط ولم اصفهم بصفات اشد تقريعا واشد قسوة من كلمة (جاسوس).
يقول الميرزا غلام القادياني :
لقد قضيت معظم عمري في تأييد الحكومة الانجليزية ونصرتها وقد الفت في منع الجهاد ووجوب طاعة اولي الامر الانجليز من الكتب والاعلانات والنشرات ما لو جمع بعضها الى بعض لملأ خمسين خزامة وقد نشرت جميع هذه الكتب في البلاد العربية ومصر والشام وتركيا وكان هدفي دائما ان يصبح المسلمون مخلصين لهذه الحكومة وتمحى من قلوبهم قصص المهدي السفاك والمسيح السفاح والاحكام التي تبعث فيهم عاطفة الجهاد وتفسد قلوب الحمقى. ترياق القلوب ص 15
فكما نلاحظ من هذا النص والذي هو مجرد مثال من مئات الامثلة التي تبين وتشرح هدف دعوة القاديانية(الاحمدية) والتي اعترف بها مؤسس الدين القادياني كاتب تلك السطور الانفة .
وقد كسف علماء الامة من قبل هذا المخطط وانتبهوا له ايما انتباه كتب العلامة المودودي في كتابه ما هي القاديانية فساد دعوى القادياني قائلا: "لقد أمدت حركة الميرزا غلام أحمد الحكومة الإنجليزية بخير جواسيسها لخدمة مصالحها الاستعمارية، وقد كانوا أصدقاء أوفياء وكانوا موضع ثقة الحكومة الإنجليزية وقد خدموها في الهند وخارج الهند، وبذلوا نفوسهم ودماءهم في سبيلها بسخاء".
اذا فالقاديانية لا بد لها من خدمة الاستعمار وحلفائه وبكل الوسائل المتاحة في ايديهم ومن تلك الوسائل المهمة جدا هو التجسس لصالح الاستعمار وحلفائه وهذا قد صرح به احد اتباع نبي الدجل القادياني عندما عاد من افغانستان معترفا انه كان جاسوسا لصالح بريطانيا ضد الحكومة الانجليزية .
لقد قرن الميرزا القادياني في شريعته طاعة معبوده يلاش في طاعة اسياده الانجليز حيث قال : "إن عقيدتي التي أكررها أن الإسلام جزئين: الجزء الأول إطاعة الله، والثاني إطاعة الحكومة التي بسطت الأمن وآوتنا في ظلها من الظالمين، وهي الحكومة البريطانية" شهادة القران .
وقال في كتابه تبليغ الرسالة ص 107 النسخة الاوردية :
اتمسك بخمسة مباديء اثنان منهما ما يلي : الجهاد حرام وطاعة الانجليز واجبة .
وقال ايضا في نفس الكتاب ص 300: ولا ازال اؤكد فيما الفت طيلة ستة عشر سنة مضت ان طاعة الحكومة الانجليزية على مسلمي الهند فرض وان الجهاد واجب .
بل ان القاديانيون يعتبرون طاعة المستعمر البريطاني وحلفائه امرا من امور الدين حيث يقول الميرزا بشير الدين محمود وهو نجل نبي الدجل وخليفته الثاني بل هو المصلح الموعود كما تنبا به والده غلام بريطانيا يقول في تصريح له في صحيفة الفضل الصادرة بتاريخ 1 ايار 1917 :
ان حضرة المسيح الموعود بما قرر وجوب طاعة الحكومة الانجليزية السامية وولائها كامر من امور الدين في تعاليمه الظاهرة فصلنا عن هؤلاء المسلمين المنافقين الذين ينظرون الى ظهور المهدي الفتاك ليدمر الحكومات المسيحية ويجعل من هؤلاء المسلمين اسما حكاما في الارض .
ومن الملفت للنظر ان نشير الى ان القاديانيون فيهم بعض الحياء فلا نجد لهم موقفا صريحا من الاحتلال الصهيوني للاراضي الفلسطينية او لنقل ان كل قادياني يتخذ موقفا لا يوافق معتقدات نبي الدجل الميرزا القادياني فمرة نجد بعضهم يصرح تصريحات نارية حول الاحتلال ومرة نجد بعضهم يصرح بالذل امام العدو الصهيوني علما ان مؤسسي القاديانية لا يرون البتة محاربة الاستعمار باي شكل
ورد سؤال في موقع القاديانية الرسمي باللغة العربية ما نصه :
السلام عليكم ارجو الراي - العمليات الاستشهادية التى تقوم بها المقاومة الفلسطينية الباسلة وينتج عنها هلاك الصهاينة المجرمين - المقاومة العراقية وقتل الأمريكان المحتلين الغاصبين عدم نشر سيرة الميرزا التى كتبها ابنه ، وكتابة سيرة أخرى بعنوان ( السيرة المُطهرة ) كتبها ( مصطفى ثابت )
تامر سمير محمد عبيد - مصر
العلميات الاستشهادية التي لا تستهدف أبرياء، والتي لا تلجأ إلى أساليب الكذب والغدر، والتي يقوم بها مقاتلون معروفون بلباس جيش وليس بالتسلل خفية وراء لباس مدني أو لباس رجال دين، والتي لا تتضمن خروجا على الحاكم الشرعي في البلد، والتي لا تؤدي إلى أضرار أكبر من المنافع، فهذا واجب وعمل عظيم.
وفي سؤال اخر نجد الجواب كالتالي :
السلام عليكم ورحمة اللله وبركاته اعزائى الكرام لا انكر انني اعجبت باراكم وتفسيراتكم ومنهجكم من خلال مشاهدتي القليلة لقناة ام تي أ العربية وبدت ثقتي تزداد بكم اكثر فاكثر رغم وجود شك في ان السيد ميرزا غلام احمد هو الامام المهدي والمسيح الموعود وارجومن الله العلي القدير ان يظهر لي الحقيقة وقبل ان ابدا باسئلتي لكم اشكركم على كل ماتقدمه للاسلام اسئلتي هي 1- ماموقف جماعتكم مما يحدث في فلسطن وغزة خاصة والعراق ومايعانيه اهلنا من جراء الحتلال 2- بماذا تنصحوا القيادات هناك (الدين النصيحة) 3- بماذا تنصحوا المسلمين الافراد بعد الدعاء 4- ماهو النصر الذي حققته جماعتكم بعد ايمانها بان السيد ميرزا غلام احمد هوالامام المهدي والسلام عليكم ورحمالله وبركته اخوكم ابو الخير
ابو الخير - لاردن
ليس لجماعتنا موقف سياسي من كل قضية بتفصيل، بل لنا مواقف مبدئية يمكنك أن تطبقها على أي قضية.
إننا نرفض الظلم وقتل الأبرياء والعدوان واغتصاب الحقوق. وإننا نوجب الدفاع عن المستضعفين والمظلومين، وإننا نوجب الضرب على يد الظالمين. وفي الوقت ذاته نوجب طاعة أولياء الأمور فيما لا معصية لله ورسوله فيه، ونؤمن أن من مظاهر طاعة أولياء الأمور هو طاعتهم في إعلان الحرب وإعلان السِّلم؛ فلا يحقّ لكل من هبّ ودبّ أن يعلن الحرب على العدو؛ بل هذا من اختصاص الحاكم.
ننصح القيادات هناك أن تتقي الله، وأن تكون صادقة صدقا مطلقا مع شعبها، وأن تعتمد الشورى في حكمها، وأن تجعل الحكم حسب الانتخابات بطريقة حقيقية عادلة، وأن تكون هناك رقابة صارمة على مؤسسات الدولة.
بينما نجد مؤسسي الدين القادياني يصرحون تصريحات واضحة حول الولاء للمستعمر
فلقد جاء بصحيفة الفضل الصادرة في 12 ايلول 1939 ما نصه :
يسأل بعض السفهاء هل يجوز الجهاد ضد الحكومة الانجليزية ام لا ؟
اقول : ان الحكومة الانجليزية احسنت الينا ولذلك شكرها واجب علينا ولا يسء الى المحسن الا فاسق او نغل وهذا ايضا قد ورد في كتاب شهادة القران لنجل غلام بريطانيا الميرزا بشير الدين محمود .
وفي موقف اخر مغاير لنفس الاشخاص القائمون على الموقع العربي شيئا مخالفا ومثيرا للشكوك فلقد أوردت صحيفة معاريف الصهيونية بعضاً مما ورد خلال المؤتمر السنوي للطائفة الأحمدية في "إسرائيل" مشيرة إلي أن العشرات من الفلسطينيين من الضفة الغربية وصلوا لحضورالمؤتمر في "إسرائيل" وخلال انعقاده سأل فلسطيني من الضفة حول مشروعية الجهاد والمقاومة ضد "إسرائيل" من وجهة النظر الأحمدية , وجاء رد رئيس الطائفة الأحمدية في مدينة طولكرم الفلسطينية "هاني طاهر"( بأن بدون أدني شك فأن الإسلام يدعو للسلام وليس للحرب وأن الإسلام لم يعترف بالجهاد إلا خلال وقت الحرب للدفاع ولم يشرع من أجل المبادرة وبدء العدوان (على حد وصف الصحيفة وكشفت الصحيفة أن هناك بعض الشخصيات من العالم العربي حضرت المؤتمر الذي عقد في "إسرائيل" مشيرة إلي حضور شخص يدعي الدكتور "مصطفي ثابت" من مصر وقالت عنه أنه خبير في شؤون الطائفة الأحمدية والإسلام وقام بالحديث عن الحرب في الإسلام مؤكداً على أن الإسلام لم يدعوا أبداً لسفك الدماء ولم تكن تلك أبداً وصايا الرسول محمد عليه الصلاة والسلام مشيراً إلي أن الصورة الحقيقة عن الإسلام قد تؤدى إلي دفع الكثيرين حول العالم لإتباع الإسلام الحقيقي.
ان هذا التخبط الذي تعيشه الديانة القاديانية يدل كل الدلالة على انهم اتبعوا الشيطان في سبلهم وما استطاعوا ان ينسلوا من حكم غلام بريطانيا وفي نفس الوقت لا يستطيعون مواجهة المجتمع الحانق على معتقداتهم المخلة بالشرف والدين والانسانية .
لقد ثبت بالدليل ان القاديانيون هم جواسيس على الامة الاسلامية بكل ما تحمل الكلمة من معنى بل ثبت بالتجربة تجسسهم لصالح اعداء الاسلام لذلك نهيب بكل مؤسسات الدول الاسلامية وضع رقابة صارمة على تحركات اتباع الدين القادياني ومحاربتهم ومعاقبتهم ومنعهم من التجمعات بحجة صلاة الجمعة والتي تكون عادة جلسات تجسسية يتبادلون فيها التقارير عن اوضاع البلاد ليرسلوها الى قيادتهم في لندن وبدورها توزعها على الصهاينة والبريطانيين والاميريكان بل من هنا ايضا نطالب ادارة قمر النيال سات بوضع حد للفضائية التي تبث عبر القمر ونناشد الحومة المصرية بالتدخل لوقف هذه الفضائية التي هي خطر شديد على امن المجتمع العربي المسلم والمجتمع المصري والذي صار يخجل من ان فضائية الدين القادياني تبث عبر قمر مصري




رد مع اقتباس