النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ابن جني ---ماذا يقصد؟؟

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620

    ابن جني ---ماذا يقصد؟؟

    أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي


    له كتاب في البلاغة يسمى ((الخصائص))


    طالعت بحث المجاز فيه فوجدته يقول


    ((وكذلك أفعال القديم سبحانه نحو خلق الله السماء والأرض وما كان مثله ألا ترى أنه عز اسمه لم يكن منه بذلك خلق أفعالنا ولو كان حقيقة لا مجازا لكان خالقاً للكفر والعدوان وغيرهما من أفعالنا عز وعلا‏.‏

    وكذلك علم الله قيام زيد مجاز أيضاً لأنه لست الحال التي علم عليها قيام زيد هي الحال التي علم عليها قعود عمرو‏.‏

    ولسنا نثبت له سبحانه علما لأنه عالم بنفسه إلا أنا مع ذلك نعلم أنه ليست حال علمه بقيام زيد هي حال علمه بجلوس عمرو ونحو ذلك‏.‏ ))
    هل نتدارس قوله----وهل هو نفس قول المعتزلة؟؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,020
    كتاب الخصائص لابن جني من أعظم كتب العربية، وفيه بحوث رائعة ..

    لكن ابن جني معتزلي، وما نقلته من نص عنه، فهو دليل صريح على اعتزاله ..

    وخذ عندك أيضاً: الراغب الأصبهاني صاحب المفردات، كتابه هذا من أفيد الكتب وأروعها في لغة القرآن، لكنه معتزلي، ويصرح بآرائهم في ثنايا كتابه ..

    والله أعلم
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    [ALIGN=JUSTIFY]أنا لا أستطيع أن أقول عن الراغب الأصفهاني إنه معتزلي، بل له اجتهاده الخاص في العقائد قد يوافق المعتزلة وقد يوافق الأشاعرة، ولا يتعداهما غالبا. بل المشهور عنه أنه أقرب إلى أهل السنة.
    والله أعلم. [/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,020
    هل يمكن القول بأن للراغب الأصفهاني ميلاً إلى الاعتزال ؟
    فإني كنت قديماً قد قرأت في ترجمة بعض المعاصرين للراغب الأصفهاني اختلاف في نسبته إلى الاعتزال.

    وقد نفى عنه الإمام السيوطي -حسبما أذكر- هذه النسبة.

    وقد طبع له كتاب الاعتقاد، ولم يصرح فيه بشيء من الاعتزال، ولم يجر على طريقة المعتزلة.

    لكني وأنا أراجع الآن مادة (صلح) في المفردات استوقفتني هذه العبارة، وأثبت هنا النص كاملاً:

    الصلاح: ضد الفساد، وهما مختصان في أكثر الاستعمال بالأفعال، وقوبل في القرآن تارة بالفساد، وتارة بالسيئة. قال تعالى: {خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا} <التوبة/102>، {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} <الأعراف /56>، {والذين آمنوا وعملوا الصالحات} <البقرة/82>، في مواضع كثيرة. والصلح يختص بإزالة النفار بين الناس، يقال منه: اصطلحوا وتصالحوا، قال: {أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير} <النساء/128>، {وإن تصلحوا وتتقوا} <النساء/129>، {فأصلحوا بينهما} <الحجرات/9>، {فأصحلوا بين أخويكم} <الحجرات/10>، وإصلاح الله تعالى الإنسان يكون تارة بخلقه إياه صالحا، وتارة بإزالة ما فيه من فساد بعد وجوده، وتارة يكون بالحكم له بالصلاح. قال تعالى: {وأصلح بالهم} <محمد/2>، {ويصلح لكم أعمالكم} <الأحزاب/71>، {وأصلح لي في ذريتي} <الأحقاف/15>، {إن الله لا يصلح عمل المفسدين} <يونس/81>، أي: المفسد يضاد الله في فعله؛ فإنه يفسد والله تعالى يتحرى في جميع أفعاله الصلاح ، فهو إذا لا يصلح عمله، وصالح: اسم للنبي عليه السلام. قال تعالى: {يا صالح قد كنت فينا مرجوا} <هود/ 62>.


    فقوله: والله تعالى يتحرى في جميع أفعاله الصلاح.. عبارة لا يقولها أهل السنة عموماً.. وهي من عقائد المعتزلة ..

    فما رأيكم سيدي ؟

    ولكم جزيل الشكر..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,020
    ومما يؤكد ميل الراغب الأصفهاني إلى الاعتزال قوله في التفريق بين المشئية وبين الإرادة ما يلي:

    (والمشيئة عند أكثر المتكلمين كالإرادة سواء، وعند بعضهم: المشيئة في الأصل: إيجاد الشيء وإصابته، وإن كان قد يستعمل في التعارف موضع الإرادة، فالمشيئة من الله تعالى هي الإيجار، ومن الناس هي الإصابة، قال: والمشيئة من الله تقتضي وجود الشي؛ ولذلك قيل: ( كان وما لم يشأ لم يكن)
    والإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، ألا ترى أنه قال: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}، {وما الله يريد ظلما للعباد، ومعلوم أنه قد يحصل العسر والتظالم فيما بين الناس)

    وكذا قوله في تفسير نسبة الإضلال إلى الله تعالى والاهتداء، فقد مال فيهما بقوة وشدة إلى مذهب المعتزلة ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •