النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا إتباعة وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا إجتنابة.....

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    14

    اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا إتباعة وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا إجتنابة.....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا يخفى على الكثيرين منا ما آلت له الحالة الدينية والضعف المستشري في جسد الإسلام وبيد أهل الإسلام...

    والحالة العدائية بين المسلمين ( صوفية ، سلفية ) هنا في السودان أما خارج السودان فيدخل طرف أخر هم الشيعة. فالإنسان العادي والذي لا يعلم من أمور دينة الكثير يجد نفسة في بحر هائج متلاطم الأمواج من كثرة العقائد الدينية ولكن ننسى أن الله سبحانة سمانا مسلمين يعني لم يطلق رب العزة لقب صوفي أو سلفي أو شيعي بل مسلم...

    وصدق رسول الله حين قال بما معناه تتفرق أمتي إلى بضع وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة .... إلى نهاية الحديث الشريف..

    كلنا نصلي إلى قبلة واحدة وربنا واحد وديننا واحد فلما الفرقة والتعصب الديني...

    فبالحديث عن نفسي لا أعلم عن الصوفية الكثير وعندما أسأل أجد هجوم غير مبرر من إخوة ربما يعلمون الكثير فمن باب أولى الثقة في السائل وعدم رمية بالزور..

    هنا يجب طرح الثقة في السائل والرد على سؤالة مهما كان حتى يعلم الحق فيتبعة أو باطل فيجتنبة...

    عندما يقرأ شخص شئ غريب علية ككرامات الشيوخ وأشياء يعجز العقل البشري عن التصديق يقصدهم بسؤالة وهذا ما حدث معي قرأت أشياء لم أصدقها فتوجهت لمنتداكم وبكل أدب راجياً إجابة شافية لما يحتار منه عقلي فأجد ما وجدت من هجوم ولكن لا بأس...

    فأنا كإنسان مسلم يجب أن لا أسكت عندما أري أو أقرأ ما لا يصدقة عقلي لذلك توجهت لكم سادتي مصداقا لقوله تعالى (( فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ))...

    فأرجوا أن أجد رحابة الصدر وأجوبة تمحوا حيرتي...
    والسلام عليكم ،،،،،،،،،،

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد عبدالحميد خالد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ... ... لا أعلم عن الصوفية الكثير و ... ... ينبغي تحسين الظنّ في السائل والرد على سؤالة مهما كان حتى يعلم الحق فيتبعة و الباطل فيجتنبة...
    فأرجوا أن أجد رحابة الصدر وأجوبة تمحو حيرتي...
    والسلام عليكم ،،،،،،،،،،
    أخانا الكريم السيّد خالد المحترم حفظه الله تعالى ، بارك الله في همّتكم الطيّبة و غيرتكم على الحقّ و مصلحة الدين و الأُمّة و نجاحها في الدنيا و الآخرة إن شاء الله تعالى ... ...
    التصوّف على مُستويَين : الأوّل : التفرّغ للعلم العينيّ و دوام العبادة ( المحافظة على الفرائض و الواجبات بشروطها و أداء الحقوق و الإكثار من التطوّعات) مع الزهد في المنصب و المال و الجاه و الشهرة و ترك التنعُّم وَ التركيز على الإخلاص لله تعالى و الورع و الحُضور في دوام المحاسبة و المراقبة و الذكر الشرعيّ وَ فكر الآخِرَة و تحرّي جميع السُنَن النبويّة و المكارم المصطفويّة حتّى يفتحَ اللهُ تعالى ... هذا على المستوى الشخصيّ (الفرديّ) فإذا حصل لهُ دوام الإنابة و الثبات و الإستقامة على التقوى وفق السُنّة المُحمّديّة رقّاهُ الله تعالى إلى المستوى الثاني من إقتصارهِ على أن يكونَ رجُلَِ نَفْسِهِ ( في الغالب) إلى أن يكونَ رَجُلَ عامّةٍ ( أي لكلّ الأُمّة وَ خاصّةً في مجتمعِهِ مع تمكّنه من أحوال نفسه) فَيُيَسّـِرُ لَهُ تعالى إكمال التحصيل العلميّ حتّى يصيرَ إماماً في العلوم الشرعيّة و تميِيز السُنَن و معرِفة الأحكام وَ الحِكَم و أدويَة الوقت (لكلّ حالة حُكْمُها المُناسب) و الصفاء في موافقة الحبيب المصطفى الأعظَم صلّى الله عليه و سلّم في غالب أُمورِهِ الفرديّة و الجماعيّة و قوّة البصيرة في الحِكَم الربّانِيّة عامّةً و خاصّةً حتّى يُرَقّيَهُ إلى مقام الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة ٍ وفق المنهاج النبويّ المحمّدي الكامل و يكون مقبول الدعاء على مستوى عالميّ إن شاء الله تعالى سواءً ظهرت لهُ كرامات حِسّيّة خارقة للعادة عرفاً أم لم يظهر شيْءٌ من ذلك فالإستقامة عين الكرامة و أعلى كرامة و قيل أيضاً فوق الكرامة (اصطلاحاً) ... هذا في المفهوم الأوسع للتصوّف ... وَ كُلّ من يَدّعي التصوّف من غير إحكام العلم الشرعيّ و اتّباع المنهاج المحمّديّ بموافقة الحبيب عقداً و قولاً و عملاً وَ نِيّةً وَ هِمّةً وَ فِكراً وَ هَمّاً وَ خُلُقاً و أدباً قدر المستطاع فَما شَمَّ رائحة التصوّف و لا أُحِبُّ أن أقولَ مفتون أو دَجّال أو مُفتَرِي ، فاللهُ أعلَم بِحَقيقة الحال وَ هو سبحانَهُ أعلَمُ بِسرائر عبادِه ، لكن أقَلّ ما يُقال عن ذلك الجاهل أنَّهُ مُدَّعٍ أو مغرُور أو مُغَرَّر بِهِ ، وَ من كانَ لَهُ صُحبَةٌ للقومِ و إلمامٌ بطرف من أحوالهم تَبَيَّنَ لهُ إن شاء الله صحّة ما تقُولُهُ هذه الأمةُ الضعيفة وَ حصلَ لهُ شيءٌ من التميِيز بين الصادقين و غيرهم من غير جزمٍ في الحكم على سرائر العباد و لكن على الأقلّ : مَنْْ يُقتَدى بِهِ وَ مَنْ لآآ آ آ آ آ آ آ آ آ ..... ..... وَبِكَلمة مختصرة " التصوّف : الإخلاص في إتّباع الحبيب الأعظم صلّى الله عليه و سلّم و على آله و َأزواجِهِ و خُلفائٍهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ - فداهُ أرواحُنا - فردِيّاً و جماعِيّاً و النصيحةُ لخلق الله (مع الإنكسار و الشفقة الصادقة بلا غرَضيّة) ... وَ الأدِلَّةُ مستفيضة ، و اللهُ يهدي من يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم ... و الحمدُ لله على سابغ نعمة الإسلام
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    14
    بارك الله فيك وفي ردك الجميل
    أحترم ردك وجزاك الله خيرا


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي مشاهدة المشاركة
    أخانا الكريم السيّد خالد المحترم حفظه الله تعالى ، بارك الله في همّتكم الطيّبة و غيرتكم على الحقّ و مصلحة الدين و الأُمّة و نجاحها في الدنيا و الآخرة إن شاء الله تعالى ... ...
    التصوّف على مُستويَين : الأوّل : التفرّغ للعلم العينيّ و دوام العبادة ( المحافظة على الفرائض و الواجبات بشروطها و أداء الحقوق و الإكثار من التطوّعات) مع الزهد في المنصب و المال و الجاه و الشهرة و ترك التنعُّم وَ التركيز على الإخلاص لله تعالى و الورع و الحُضور في دوام المحاسبة و المراقبة و الذكر الشرعيّ وَ فكر الآخِرَة و تحرّي جميع السُنَن النبويّة و المكارم المصطفويّة حتّى يفتحَ اللهُ تعالى ... هذا على المستوى الشخصيّ (الفرديّ) فإذا حصل لهُ دوام الإنابة و الثبات و الإستقامة على التقوى وفق السُنّة المُحمّديّة رقّاهُ الله تعالى إلى المستوى الثاني من إقتصارهِ على أن يكونَ رجُلَِ نَفْسِهِ ( في الغالب) إلى أن يكونَ رَجُلَ عامّةٍ ( أي لكلّ الأُمّة وَ خاصّةً في مجتمعِهِ مع تمكّنه من أحوال نفسه) فَيُيَسّـِرُ لَهُ تعالى إكمال التحصيل العلميّ حتّى يصيرَ إماماً في العلوم الشرعيّة و تميِيز السُنَن و معرِفة الأحكام وَ الحِكَم و أدويَة الوقت (لكلّ حالة حُكْمُها المُناسب) و الصفاء في موافقة الحبيب المصطفى الأعظَم صلّى الله عليه و سلّم في غالب أُمورِهِ الفرديّة و الجماعيّة و قوّة البصيرة في الحِكَم الربّانِيّة عامّةً و خاصّةً حتّى يُرَقّيَهُ إلى مقام الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة ٍ وفق المنهاج النبويّ المحمّدي الكامل و يكون مقبول الدعاء على مستوى عالميّ إن شاء الله تعالى سواءً ظهرت لهُ كرامات حِسّيّة خارقة للعادة عرفاً أم لم يظهر شيْءٌ من ذلك فالإستقامة عين الكرامة و أعلى كرامة و قيل أيضاً فوق الكرامة (اصطلاحاً) ... هذا في المفهوم الأوسع للتصوّف ... وَ كُلّ من يَدّعي التصوّف من غير إحكام العلم الشرعيّ و اتّباع المنهاج المحمّديّ بموافقة الحبيب عقداً و قولاً و عملاً وَ نِيّةً وَ هِمّةً وَ فِكراً وَ هَمّاً وَ خُلُقاً و أدباً قدر المستطاع فَما شَمَّ رائحة التصوّف و لا أُحِبُّ أن أقولَ مفتون أو دَجّال أو مُفتَرِي ، فاللهُ أعلَم بِحَقيقة الحال وَ هو سبحانَهُ أعلَمُ بِسرائر عبادِه ، لكن أقَلّ ما يُقال عن ذلك الجاهل أنَّهُ مُدَّعٍ أو مغرُور أو مُغَرَّر بِهِ ، وَ من كانَ لَهُ صُحبَةٌ للقومِ و إلمامٌ بطرف من أحوالهم تَبَيَّنَ لهُ إن شاء الله صحّة ما تقُولُهُ هذه الأمةُ الضعيفة وَ حصلَ لهُ شيءٌ من التميِيز بين الصادقين و غيرهم من غير جزمٍ في الحكم على سرائر العباد و لكن على الأقلّ : مَنْْ يُقتَدى بِهِ وَ مَنْ لآآ آ آ آ آ آ آ آ آ ..... ..... وَبِكَلمة مختصرة " التصوّف : الإخلاص في إتّباع الحبيب الأعظم صلّى الله عليه و سلّم و على آله و َأزواجِهِ و خُلفائٍهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ - فداهُ أرواحُنا - فردِيّاً و جماعِيّاً و النصيحةُ لخلق الله (مع الإنكسار و الشفقة الصادقة بلا غرَضيّة) ... وَ الأدِلَّةُ مستفيضة ، و اللهُ يهدي من يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم ... و الحمدُ لله على سابغ نعمة الإسلام

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •