هل نثبت لله صفة النزول-مثلاً- ؟
-نعم
ومامعنى النزول عندك؟
وهنا يقع الإشكال واللبس!
فنقول إزالة لهذا الإشكال
هل تثبت للشجرة تسبيح وسجود؟
-نعم
فما معنى التسبيح والسجود؟
واترك للألباء وأولي النهى التفكر في الصورتين
هل نثبت لله صفة النزول-مثلاً- ؟
-نعم
ومامعنى النزول عندك؟
وهنا يقع الإشكال واللبس!
فنقول إزالة لهذا الإشكال
هل تثبت للشجرة تسبيح وسجود؟
-نعم
فما معنى التسبيح والسجود؟
واترك للألباء وأولي النهى التفكر في الصورتين
قال السرخسي : : وأهل السنة والجماعة أثبتوا ما هو الأصل معلوم المعنى بالنص - أي بالآيات القطعية والدلالات اليقينية - , وتوقفوا فيما هو المتشابه وهو الكيفية , ولم يجوزوا الاشتغال في طلب ذلك "
شرح الفقه الأكبرللقاري (ص:93)
وقوع الإشكال في معرفة معنى النزول وقياسه على معنى التسبيح والسجود , يعني أنّ مَن أثبت النزول لله تعالى فوّض معناه إلى الله تعالى كما فوّض معنى تسبيح الجمادات , وتفويض المعنى طريقة من طرق السلف الصالح في مثل هذه النصوص , لكنّ إشكالنا مع المجسمة الذين يقولون بوجوب حمل النزول على حقيقته اللغوية ومعناه الظاهر المتبادر في لغة العرب , ومن المعلوم أنّ النزول عند العرب هو : [هُبُوطِ شَيْءٍ وَوُقُوعِهِ] كما قال ابن فارس , فجاء المجسّمة وحملوا النزول على هذا المعنى الحقيقي , فيقول محمد خليل هراس في تعليقه على توحيد ابن خزيمة (ص126) :
«يعني أن نزوله إلى السماء الدنيا يقتضي وجوده فوقها فإنه : انتقال من علو إلى سفل!».
فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات