السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
قول ابن أبي العز:
(فانه صار جنس الحدوث عندكم ممكنا بعد أن لم يكن ممكنا وليس لهذا الامكان وقت معين بل ما من وقت يفرض الا والامكان ثابت قبله فيلزم دوام الامكان والا لزم انقلاب الجنس من الامتناع الى الامكان من غير حدوث شىء)
منبنٍ على قدم الزمان عنده, وهو باطل لامتناع التسلسل.
ولهذا تكون مغالطته بقوله إنَّ الممتنع -عندنا بمنع التسلسل- هو الخلق في وقت قبل وقت الإمكان, وليس هذا ما قال أهل السنَّة؛ بل هذا تلبيسه لقولهم أو فهمه له, وإنَّما لمَّا امتنع كون الزمان لا بداية له, أي لمَّا أثبتنا بداية الزمان كان الإمكان ضمنه لا قبله لأنَّه لا (قبلَ) له!!
وكذا مغالطته وابن تيميَّة قبله من مذهب إثبات أنَّ الزمان ممتد من لا بداية..... وعلى هذا ما عليه.....................
والله أعلم
والسلام
اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....
اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله