النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: لماذا كان الوجود مغاير للماهية في الواجب ايضا؟

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    238

    لماذا كان الوجود مغاير للماهية في الواجب ايضا؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وهل الوجود زائد على الماهية ام عينها؟

    قال المتكلمون:
    الوجود زائد على الماهية في الواجب والممكن
    وقال الحكماء:
    زائد عليها في الممكن عينها في الواجب
    قال الشيخ ابو الحسن الاشعري:
    الوجود عين الماهية في الواجب والممكن.

    هذة فقرة من مختصر بسيط قدمه الاستاذ الدكتور محمد ربيع الجوهري عميد الكلية كاختصار لمباحث الامور العامة في كتاب تقريب المرام.

    وقصر تدريس مباحث الامور العامة على هذا المختصر تمهيدا للدراسة التفصيلية في التخصص
    وعندما نظرت على استحياء في متن الكتاب للشيخ عبد القادر وجدت ادلة المتكلمين على ثلاث نقاط:

    1- افادة حمل الوجود على الماهية ولا يصح فضلا ان يفيد افادة الشئ على نفسه

    2- صحة سلب الوجود عن الماهية ولا يسلب الشئ عن نفسه

    3- افتقار الوجود الى الماهية في ثبوته

    ثم سرد الشيخ ادلة الحكماء وناقشها دليلا دليلا ولم أفهم شيئا

    واستشكالي:

    اولا: هل هذة هي كل ادلة المتكلمين؟
    فان كانت كذلك فارى - ان كان لي ان ارى - :

    لا يفيد حمل الوجود على الماهية في الواجب لان معنى الوجوب يقطع فائدة الاخبار بانه موجود اصلا اعني انه في الممكن يفيد حمل الوجود على الماهية لان الامر يحتمل النفي والاثبات فالحمل افاد الاثبات فقد افدت معنى اما في الواجب فهو اصلا يعني الوجود فلا معنى لحمله على الماهية
    كما لا يصح سلب الوجود عن الماهية في الواجب والا لانتفي معنى الوجوب عنه
    كما ان الوجود في الواجب لا يفتقر الى الماهية في شئ لانه ثابت بالضرورة فلا يصح سلبه ولا يفيد حمله فثبت عدم افتقاره اليها

    اعني ان الواجب هو اعلى مراتب الوجود ومن شدة التباس الماهية بالوجود بحيث لا ينفك عنها ولا تنفك عنه فصار كان الماهية هي الوجود والوجود هو الماهية فلا تغاير بينهما
    فان قيل التغاير بحسب العقل فقط اقول ويمتنع لان وجوب الوجود قديم فلم يكن ممكنا ثم وجب اي فلم يكن هناك تغيار ثم انتفى.

    ثانيا:

    ماحكم مخالفة اهل السنة واتباع مخالفيهم في بعض المباحث النظرية البحتة ؟

    ثالثا:

    هل لكم في ايضاح المسالة فهذا ما استطعت اليه سبيلا وحبذا من ايضاح راي الشيخ ابو الحسن وادلته اكثر.

    وجزاكم الله خيرا
    دينُ النبيِّ محمدٍ آثارُ ** نِعْمَ المَطِيَّةُ للفتى أخبارُ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    الأخ السائل،
    يوجد أحد طلابنا يدرس في الأزهر اسمه الشيخ عبدالرزاق، اسأل عنه وتكلم معه في هذه المسألة فقد شرحت له هذا القسم من شرح التهذيب للإمام التفتازاني.
    والله الموفق.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    238
    سيدي/
    متابعتي لدروس الاروقة منقطعة منذ بدء الامتحانات تقريبا وسفري بعد الامتحان لبلدتي فترة قبل عودتي مرة اخرى للقاهرة للمتابعة مما يعني تاخر هذا الامر كثيرا.
    فهلا تفضلتم واوضحتم شيئا عسى الله ان يفتح علي بمن من عنده
    دينُ النبيِّ محمدٍ آثارُ ** نِعْمَ المَطِيَّةُ للفتى أخبارُ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قولك أخي أحمد أن الوجود عند المتكلمين - هكذا باطلاق - زائد على الماهية قول غير دقيق ، فإن هذه المسألة ليست محسومة تماما عند المتكلمين ، فهي كما قال الباجوري في حاشيته ( من غوامض علم الكلام )
    فالرازي مثلا له في هذه المسألة قولان : أحدهما أن الوجود زائد على الماهية كما ذكر ذلك في المطالب العالية ، والثاني أن الوجود نفس الماهية كما في المحصل مثلا
    بل الآمدي نقل عن الأصحاب في أبكار الأفكار فقال ( والوجود عند أصحابنا نفس الذات لا أنه زائد عليها )
    بل ومن الأقوال التي تعد - عجيبة - في المذهب أن يكون الوجود مشتركا اشتراكا لفظيا فقط كما قال الشهرستاني في نهاية الاقدام ( نجعل الوجود من الأسماء المشتركة المحضة التي لا عموم لها من حيث معناها ، وإنما اللفظ المجرد يشملها كلفظ العين ، فيطلق على الباري تعالى لا بالمعنى الذي يطلق على سائر الموجودات ) فإنه يلزم على ذلك عدم صحة تقسيم الوجود إلى قديم وحادث وواجب وممكن لأن الألفاظ المشتركة لا تقسم بهذا الشكل ، وإنما يقال فيها إنها تطلق على هذا المعنى وهذا المعنى ، فيلزم على ذلك أن لا نعلم معنى قولنا "الله موجود" إلا إذا علمنا حقيقة صفة الله التي أطلق علها لفظ الوجود ، إذ أن المشترك اللفظي لا يدل على أي قدر مشترك في المعنى.
    وللعلم فإن الآمدي له كلام في غاية المرام قريب من كلام الشهرستاني ، بل نسب الرازي هذا القول في الأربعين للإمام الأشعري
    وبالجملة فإن هذا البحث غير مستقر عند علماء الكلام

    وجزاكم الله خيرا
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد بن حماد ; 22-06-2006 الساعة 23:39

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    كلامك هذا يا أخ أحمد بن حماد لا يسلم لك في الجملة على ما أطلقت
    ولا خلاف أصليا فيه كما حققه العلماء
    فالأشعري لما قال بالاشتراك اللفظي، إنما قصد الاشتراك في الأحكام لا في الحقائق
    والقسمة العقلية تصح بناء على هذا القدر من الاشتراك، ولا إشكال في هذا ، ولا نوافق من منعه.
    وما قاله الإمام االشهرستاني لا إشكال فيه، فهو قائم على الاشتراك اللفظي، مع الاختلاف في الحقائق، وهو لا يتعارض مع ما قاله الإمام الأشعري.
    وأما القول بأن الوجود زائد على الذات، فهذا مبني ما وضع له لفظ الوجود وما وضع له لفظ الذات، فهما ليسا شيئا واحدا. ولا ترادف بين الوجود والذات في هذا الاعتبار.
    وأما قولك :"بل ومن الأقوال التي تعد - عجيبة - في المذهب"اهـ
    أقول: هل هذا يفهم منه أنك مخالف للذهب ومعارض له وغير متفق مع أصوله؟ وإن كنت مخالفا أرجو منك أن تبين مذهبك حتى يكون الكلام مبنيا على الوضوح.
    وعلى الفرق بين المقامين يحمل كلام العلماء المتعارض ظاهرا، وعلى هذا جرى المحققون.
    ولا ينبغي أن يطلق الكلام إطلاقا هكذا منك بأن هناك اضطرابا في المذهب وأن هناك قولا عجيبا غريبا، ولا ينبغي التسرع في مقام تفسير الأقوال.

    والله الموفق.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •