النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: هل العدم نقيض الوجود ؟

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1

    هل العدم نقيض الوجود ؟

    سؤال موجه إلى أهل المعرف

    وجزاكم الله خير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    نعم...

    وذلك لمن لم يقل بالأحوال...

    وأجيبك مع أني لست من أهل المعرفة...

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. #3
    شكرا على الإجابة

    إذا كان العدم نقيض الوجود ، ولا وجود إلا وجود الله تعالى لما كان ولم يكن شيء غيره ، ثم أوجد الله تعالى الموجودات المخلوقات من العدم إلى نقيضه أي إلى الوجود .
    فهل هذا الوجود المخلوق هو مثل وجود الله تعالى أم غيره ؟

    إن كان مثله فهذا باطل لقول الله تعالى ( ليس كمثله شيء )
    وأن كان غيره فعدم الممكنات عدم خاص .

    فهل هناك عدم غير عدم ؟؟!!
    التعديل الأخير تم بواسطة علوي باعقيل ; 26-07-2006 الساعة 11:49

  4. #4
    تابع ...

    وإذا كان عدم الممكنات عدم خاص فوجود الممكنات وجود واحد . فوجود الجبل مثلا هو عين وجود البيت .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    عمان/ الأردن
    المشاركات
    1,128
    الأخ علوي باعقيل،

    السلام عليكم،

    ما الذي تعنيه بالعدم الخاص؟ وكيف استنتجته من كون وجود الله تعالى مغاير وجود الله تعالى؟

    ملحوظة: أرجو أن تفكّر في المسألة التي طرقتها على النحو التالي:
    وجود كلّ شيء هو عين ذلك الشيء. أي أنّ وجودك هو أنت نفسك المتحقق خارجاً. ووجود الله تعالى هو الله تعالى عينه المتحقق الثابت خارج الأذهان. فكلامك عن وجود الشيء هو عين كلامك عن ذلك الشيء. فإن كان الذي فيه الكلام ممكناً حادثاً فوجوده وجود ممكن حادث يليق به. وإن كان الذي فيه الكلام واجباً فوجوده واجب قديم يليق به. الله تعالى واجب الوجود أي أنه تعالى لا يتصوّر في العقل انتفاؤه. وما دونه من الموجودات ممكن الوجود أي أنه يتصوّر في العقل ثبوته وانتفاؤه. فلا نسبة بين ما يستحيل في العقل انتفاؤه وما يجوز في العقل انتفاؤه. والفرق بين وجود الله تعالى ووجود غيره من المخلوقات هو عين الفرق بين ذاته تعالى وذوات المخلوقات. لأنّ الوجود هو عين الموجود.

    تأمّل في المسألة على هذا النحو، هل ينحلّ عندك ما تستشكله؟
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

  6. #6
    أخي الحبيب بلال
    الشيء الموجود كان بعد أن لم يكن . ووجوده نقيض عدمه . والعدم واحد .
    وكلامنا عن الوجود الذي هو نقيض العدم بغض النظر عن هوية الموجود .
    ونحن إن تكلمنا عن الوجود لا نقصد به عين الموجود ، فإن قلت الكلام فيه كالكلام في عين الموجود ، قلنا ظل سؤالي قائما ، هذا الوجود الذي حدث هل هو نقيض العدم أم لا .

    قولك ( فكلامك عن وجود الشيء هو عين كلامك عن ذلك الشيء )
    أقول الشيء قد يكون موجودا وقد يكون معدوما

    ثم إني أفهم من كلامك بإمكان وجود زيد من الناس لا متصل بالعالم ولا منفصل عنه . لا أدري إن كان هذا مقبولا عندك .
    التعديل الأخير تم بواسطة علوي باعقيل ; 27-07-2006 الساعة 13:52

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي علوي,

    أقول أولاً إن الاستنتاج بأن وجود الجبل هو عين وجود البيت باطل...

    ولكن لو قلت إنَّ الصفة النفسّة للاثنين هي واحدة وهي التحيّز...

    فوجود الجبل من حيث هو لا يكون إلا بكونه متحيزاً...

    وكذا البيت...

    فمن هنا مدخليّة أن يكون وجود الاثنين واحداً.

    وأمَّا قولك: (وإن كان غيره فعدم الممكنات عدم خاص, فهل هناك عدم غير عدم ؟؟!!)

    فالعدم واحد من جهة نفسه...

    ولو كان متعدداً لوجب كونه موجوداً...

    ولو كان كذلك لكان عدم ذلك المعدوم واجب عدمه...

    فيلزم التسلسل!!

    وكذلك أن يلزم كون العدم وجوداً...

    فذلك باطل.

    وإنَّما قلنا إنَّ العدم لا يتعدد لأنَّ التعدد دليل التغاير...

    والتغاير لا يكون إلا بوصف ثبوتي لأحد المتغايرين -لاثنين على الأقل- أو لكليهما...

    ولكنَّ ثبوت شيء للعدم باطل بالدليل الذي سبق أيضاً -إن صحَّ أن يسمّى دليلا!!-...

    فيجب ألا يتصف عدم بثبوت فلا يتعدد...

    فهو واحد.

    وأمَّا إن قيل إنَّ عدم البيت هو غير عدم الجبل من جهة أنَّ البيت يجوز عدمه في وقت لا يكون الجبل فيه معدوماً...

    فنقول قلباً للكلام إنَّ الخصوص إنَّما هو لوجود الجبل في الوقت الذي لا وجود فيه للبيت...

    فينتهي قولنا (عدم البيت وعدم الجبل) إلى أن يكون اعتباراً عن وجود الاثنين...

    فيبقى العدم واحداً.

    وأمَّا كلام سيدي الشيخ بلال فهو أصل لفهم هذه المسألة...

    وأنت ناقضت كلامه مباشرة بقولك: (ونحن إن تكلمنا عن الوجود لا نقصد به عين الموجود)...

    أفعن دليل قولك هذا؟؟

    ومعروف أنَّ مذهب الإمام الأشعري رحمه الله هو بأنَّ الوجود عين الموجود.

    وأمَّا قولك: (أقول: الشيء قد يكون موجوداً وقد يكون معدوماً)

    فأنت تتكلّم على الماهيّة من جهة كونها مجعولة أو لا!

    فأنت تقول بثبوت الغد مع كونه معدوماً الآن ثبوتاً غير كونه معلوماً لله سبحانه وتعالى وغير علمنا به...

    بل يلزم أن يكون ثبوته عندك ذاتيّاً قديماً...!

    فما يلزم من كلامك هو ثبوت إنَّما تتغير صفته بين كونه موجوداً أو معدوماً...

    وهو باطل أظهر البطلان...

    وأمَّا قولك أخي الكريم: (ثم إني أفهم من كلامك بإمكان وجود زيد من الناس لا متصلاً بالعالم ولا منفصلاً عنه)

    فليس ذلك من كلام الشيخ بلال مطلقاً...!

    بل هو يلزم من قولك إنَّ الشيء قد يكون موجوداً وقد يكون معدوماً...

    وذلك بأن يلزم أن يكون زيد ثابتاً في حال عدمه...

    ولنسهل الأمر نقول إنَّ الجبل مثلاً لما يلزم من كلامك ثابت في نفسه ويخرج من الوجود إلى العدم أو بالعكس...

    ففي حال عدمه عندك يكون لا متصلاً بالعالم ولا منفصلاً عنه!

    فهو لازم لك لا للشيخ بلال...

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  8. #8
    فهمت الآن ..
    أن الوجود ما دام هو عين الموجود ، وعين الموجود كان عدما ثم صار نقيض العدم ، لم يدل ذلك أنه مماثل لله تعالى .

    أشكركم على سعة صدركم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    الشكر لله سبحانه وتعالى بوجود الشيخ بلال.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  10. #10
    عدنا ...

    هل يوجد من أهل السنة من يقول أن الوجود عرض ؟
    فإن وجدوا فكيف يكون جوابهم ؟

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    192
    تعلم أيها الفاضل أن العرض هو ما قام بغيره , وعلى هذا يستحيل أن يكون الوجود عرضا , إذ لو كان للزم في حكمنا على الأعراض والصفات بأنها موجودة أن يقوم العرض بالعرض وللزم أن يقوم بهذا الوجود وجود آخر , فيفضي إلى التسلسل وكل ذلك محال . ولم يقل بهذا أحد من العلماء .
    بل مذهب الشيخ الأشعري أن الوجود هو عين الموجود , وقال الإمام إن الوجود عارض لماهية الموجود فهو أمر كلي معنوي لا مصداق له في الخارج , أى من باب المعقولات الثانية , فهو عنده مشترك معنوي من هذه الجهة , وكلا الرأيين كما ترى لا يستلزم اشتراكا أو تشبيها بين الموجودات عند حكمنا عليها بالوجود إلا في اللفظ .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    238
    عفوا /

    هل المعتمدعند اهل السنة ان الوجود عين الماهية؟

    اظن ان الراجح عندهم انه زائد عليها !!
    دينُ النبيِّ محمدٍ آثارُ ** نِعْمَ المَطِيَّةُ للفتى أخبارُ

  13. #13
    ما زال سؤالي قائما هل عند غير الأشعري أن الوجود عرضا أم لا ؟
    وكذلك ما رأي الأخوة في ما قاله الأخ أحمد الأزهري .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •