النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: هل تمت مناقشة هذا الموضوع من قبل؟

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    463

    هل تمت مناقشة هذا الموضوع من قبل؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

    قد سمعت مؤخرا الكثير من الكلام عن أهل الفترة، وضابط بلوغ الدعوة التي يناط بها التكليف، وبعيدا عن اعتقاديفي بالمسألة أود أن أقرأ فيها نقاشا، أو بحثا خاصا، فهل نوقشت من قبل في هذا المنتدى فتكرموني بوضع رابط النقاش، أم أنها لم تناقش..
    وجزاكم الله خيرا..
    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

  2. #2
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    371
    نوقشت في منتدى روض الرياحين ويمكنك الاطلاع عليها هنا وهنا أو هنا أيضا، وكذلك هنا
    وفي محرك البحث قوقل لعل هذه الروابط مفيدة:
    الأول
    الثاني
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    11
    جزاكم الله خيرا
    [poem font="Simplified Arabic,6,teal,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ومرِّغ الخدَ في أعتابهِ سحراً = فإنَّ أعتابهُ حصنٌ لمن دخلا[/poem]

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    463
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوة الكرام هاني، والطاهر.. جزاكما الله خيرا، فقد اطلعت على هذه المواضيع واستفدت منها، و كنت قد قرأت بحث الأخ الفاضل هاني قبل وضعي لهذا السؤال، لكني لم أجد له علاقة بالحيثية التي أريدها وهي: (ضابط بلوغ الدعوة التي يناط بها التكليف) إلا فقرة، ولم أجد فيها ما يشفي غليلي..
    فسأحاول بإذن الله تعالى أن ألم شعثي بها، وأجمع أقوال العلماء، ثم أضع بعض تساؤلاتي، التي أرجو أن أجد لها إجابة عندكم..
    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •