لا أخي عمر هذا غير صحيح ..
فالإمام عبد القادر الجيلاني إمام رباني شهد له القاصي والداني بالولاية وعلو المقام وعدالة الدين وسلامة العقيدة واستقامة الحال ..
فالامام الذهبي نفسه يقول عنه في نفس الكتاب (سير أعلام النبلاء) :
(الشيخ عبد القادر الشيخ الإمام العالم الزاهد العارف القدوة شيخ الإسلام علم الأولياء محيي الدين أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح عبد الله بن جنكي دوست الجيلي الحنبلي شيخ بغداد)
فكيف يجتمع هذا الوصف مع اعتقاد التجسيم ؟؟
ولم نعرف أن أحداً في الأمة ذمه رضي الله عنه بل انعقد الاجماع على ولايته وعدالته حتى ابن تيمية رحمه الله شهد له بذلك ..
ولو كان يقول بما ذكرت لتعرض له الكثير من أئمتنا رضي الله عنهم فيما لانعلم أن أحداً من أئمتنا طعن به رضي الله عنه ..
ويقول عنه الامام النووي رحمه الله في (بستان العارفين) :
(ما علمنا فيما بلغنا من الثقات الناقلين كرامات الأولياء أكثر ما وصل إلينا من كرامات القطب شيخ بغداد محيي الدين عبد القادر الجيلي رضي الله عنه . كان شيخ السادة الشافعية والسادة الحنابلة ببغداد وانتهت إليه رياسة العلم في وقته وتخرج بصحبته غير واحد من الأكابر وانتهى إليه أكثر أعيان مشايخ العراق وتتلمذ له خلق لا يحصون عددا من أرباب المقامات الرفيعة وانعقد عليه إجماع المشايخ والعلماء رضي الله عنهم بالتبجيل والإعظام والرجوع إلى قوله والمصير إلى حكمه... ويتابع حتى يقول : شديد الاقتفاء لكلام الشرع وأحكامه.. مبغضاً لأهل البدع والأهواء )
فهل يقول الامام النووي هذا الكلام على شخص مشكوك في عقيدته ؟؟!!
حاشا أن يكون كذلك ..
ثم نحن نقول : هذا الادعاء باطل على الامام عبد القادر حتى يثبته المدعي وهاهي كتبه منتشرة فأثبتوا لنا من كتبه أنه يقول بذلك وكتبه مليئة ببيان عقيدته وطريقه رضي الله عنه ..
وحتى في الكتب التي يشك بنسبتها اليه لم يرد ذلك ..
ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم