شتان بين الثريا والثرى يا أستاذ علي
فنونية الشيخ العالم الرباني سيدي علي بن خليفة لا تزيد قارئها إلا علما ونورا وفهما مأصلا لقواعد أصول الدين.
وأما نونية المجسمة والمشبهة نونية القحطاني فلا تزيد قارئها إلا وزرا وإثما لما حوته من ضروب قبائح الأخلاق ومفاسد العقائد.
وبحمد الله تعالى فإن منظومات أهل السنة والجماعة في العقائد لا تحصى كثرة، وما على الباحثين إلا التشمير وإخراجها إلى النور.
وعلى الطلبة الذين يريدون النجاة من التجسيم والتشبيه أن يتمسكوا بعقائد أهل السنة والجماعة التي تربطهم بالقرآن العظيم والسنة النبوية ربطا قويا بفهم سديد.
وليت أحد المنشدين الأفاضل يسجل نونية الإمام علي بن خليفية بصوت ندي شجي، فيتحف بها القارئ والسامع، وينال ذلك الثواب الجزيل، علما أنها محققة مدققة بحمد الله تعالى.
وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]