النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: في معنى وجوب العلم بالصفات الواجبة له سبحانه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    37

    في معنى وجوب العلم بالصفات الواجبة له سبحانه

    قال جماهير العلماء منهم مثلا الإمام الدردير في شرحه على الخريدة (†صفات الله تعالى الواجب إثباتها لله تعالى إثنا عشر صفة) و علق الشيخ سعيد في الحاشية قائلا (المفهوم من هذا الكلام أن الصفات التي يجب على المكلف أن يعتقد بها و يعاقب إذا لم يعرفها هي الصفات المعدودة لاحقا...)

    كيف نوفق بين ما سبق و بين ما ورد في الصحيح من جهل أمنا عائشة رضي الله عنها بحقيقة إحدى الصفات المذكورة و هي صفة العلم
    حيث أنها سألت النبي ص (قالت:قلت:مهما يكتم الناس يعلمه الله! قال:نعم)...
    و ماورد كذلك في قصة الرجل الذي غفر الله له رغم جهله بحقيقة صفة العلم كذلك فقد روى الشيخان عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ أَنَّ رَجُلاً كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ أي رزقه - اللَّهُ مَالاً فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حُضِرَ : أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ . قَالَ : فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ ؛ فَإِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ فَفَعَلُوا فَجَمَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ قَالَ مَخَافَتُكَ فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ ).
    و كذلك ما ورد في كتاب الله تعالى في قصة الحواريين و سؤالهم الذي ينم عن عدم إدراكهم لحقيقة قدرته تعالى ( إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مؤمنين ) [ المائدة : 5 / 112 ] .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الفاضل،

    يمكن تأويل دلالات تلك الحالات...

    ويمكن أن يقال تفصيلاً مثلاً إن الذي يتعلَّم الدين هو يتعلم مسائل الاعتقاد واحدة واحدة، فقد يكون لم يصل إلى أن يحيط بكلِّها مرَّة واحدة.

    فكذا قد يقال في حال أمِّنا عائشة رضي الله عنه.

    وقد يقال إنها قد نسيت فذكَّرها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً.

    وقصة الرجل الذي لم يعمل خيراً فقد يكون في مان لا علم لهم فيه، فيكون كمن في أهل الفترة -أذكر باحتمال ضعيف أنه كان في بني إسرائيل فيكون احتمال عدم حصول العلم عندهم قليل-.

    أما الآية الكريمة في سورة المائدة فالأفضل أن تنظر في تفسيرها عند السادة العلماء رضي الله عنهم، وربما صحَّ الاستدلال بما أجابوا بعدُ على انَّهم لم يشكُّوا في قدرة الله تعالى، فقد قال تعالى: "قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئنَّ قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين".

    فالذي يبدو أنهم كانوا يريدون أن يطمئنوا ويتيقنوا من كون سيدنا المسيح على نبينا وعليه الصلاة والسلام هو نبيُّ الله تعالى. وهنا إشكال منه جهة اخرى!

    والله تعالى أعلم.

    فلعلك أخي تراجع التفاسير وكتب شروح الحديث الشريغف وتتحفنا بما قال السادة الأئمَّة في هذه المسألة مشكوراً سلفاً.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    261
    قال السيوطي :" هل يستطيع : أي يفعل"
    و قول سيدنا عيسى عليه السلام اتقوا الله أي في اقتراح الآيات

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    جزاك الله خيراً أخي شريف
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •