السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السادة الكرام
قرأت في كتاب (دعوة للإنصاف) للشيخ الدكتور عمر عبد الله كامل ، كلامه حول الجهاد و حقوق غير المسلمين .. و جاءفي آخره ما نصّه :
" و ما كان الجهادُ قطُّ إلا وسيلةً لا هدفا ، و له شروطٌ و ضوابط ، و لا نعتقد أن الجهاد المشروع القائم الآن سوى جهاد الدفاع عن النفس ، و ما يسمى : ((جهاد الدفع))
أما جهاد الطلب فيتم إرجاؤه في عصرنا هذا ، لأنّ إمكانية تبليغ الدعوة بالوسائل الحديثة متاحة ، بل إن كلّ الدول تسمح بإقامة المساجد و أداء الشعائر فيها ، و نشر الدعوة الإسلامية بالحسنى ، و لا تمانع في ذلك ، فانتفى غرضُ الجهاد الذي كان أساسا لتوفير المُناخ الصالح للدعوة ، فإن توفّرت بغير الجهاد فلا داعي له .
ثم إن أهل الأرض اليوم عليهم حكم المعاهدين ، و ذلك لوجود التمثيل الدبلوماسي المتبادل ، و الاشتراك في هيئة الأمم و المعاهدات الدولية " اهــ
عندي بعض الأسئلة و الاستفسارات التي أرجو أن يتسع صدركم لها و الإجابة عليها :
ما صحة كلام فضيلة الدكتور بأعلاه ؟
وفق ما قرأت للشيخ الدكتور في بداية هذا الباب من كتابه يظهر أن عملية 11 سبتمبر بأمريكا - إن صحت نسبتها إلى مجاهدين أفغان كابن لادن و من معه - مخالفة شرعية لا تجوز ، هل بعد التعدي الأمريكي الشديد و هجومهم على أفغانستان و قصفها بدعوى القضاء على الجماعات الإرهابية هناك .. هل يحسن بالمسلمين السكوت عليه أم يجب فيه الاعتراض بالدفع أو غيره من الوسائل دفاعا عن مسلمي هذا البلد ؟
ما الموقف الذي يجب أن تتخذه الحكومات العربية المسلمة تجاه الأراضي المغتصبة أو التي يُستضعف فيها المسلمون كبورما ؟ و هل تطوع آحاد الناس و السفر إليها لحماية أهلها المسلمين و الدفع عنهم يترتب عليه فتنة أو أي مفسدة أخرى يصير بها غيرُ جائزٍ شرعا ؟



رد مع اقتباس