اخي الفاضل
لدي
استفسار
الحنبلي الذي يقول بالتفويض وينفي الجسمية والجوارح والأعضاء عن الله ويقول لا يعقل معناه
ولا يكيف الصفات ولا يقول لها كيفية معينة
وأصوله العامة في الأعتقاد صحيحة
موافقة لما عليه جمهور العلماء
اما في الجزئيات
فهذا الحنبلي صعيف في الحديث قليل البضاعة
يثبت احاديثا موضوعه وضعيفه (ولكن يطبق قواعده السليمة علي هذه الصفات ) ويجعلها صفاتا لله فهل يوصف هذا الحنبلي بالتجسيم ؟
الذي فهمته من كلامك
هؤلاء عندك ليسوا من المجسمة
تعتبرهم من اهل التخليط
اذا طبقوا قواعدهم الصحيحة السليمة علي احاديث موضوعة وضعيفه
وفهمت من كلامك سيدي انك لا توافق ابن الجوزي و الكوثري عندما وصفا هؤلاء بالتجسيم مطلقا (أي ابو يعلي ابن الزاغوني الخ)
ففيهم مجسم صريح وفيهم مخلط منزه (اي من يخلط اصوله الصحيحة مع احاديث الضعيفة)
لاحظت
عندما يثبت ابو يعلي مثلا الذراع والصدر او اللهوات والأضراس (عفا الله عنه)
هو يثبت هذه الصفات من قبل كونها اثار وردت عنده ولكن يطبق قواعده السليمة العامة
مثلا
يقول ( لا نثبت أضراسا ولهوات هي جارحة ولا أبعاضا ، بل نثبت ذلك صفة كما أثبتنا الوجه واليدين والسمع والبصر ، وإن لم نعقل معناها ) إبطات التأويلات
فهو يقول لا يعقل معناها
ويقول بنفي الجوارح والأبعاض
ولا يقول بالكيفية وهذا مما لا يقوله مجسم
ويقول بنفي الجسمية ويراها من المتشابه
حتي هذه الأحاديث الموضوعة والضعيفة التي اثبتها ابو يعلي وقلت يفر منها المجسمة!
فهو يثبت معاني لا يعقل معنها يراها من المتشابه وينفي لوازمها ولا يقول بالكبفية وينفي كونها جارجة او أبعاضا او جسما لله
فقط يثبتها صفة لله لا يعقل معناها ويراها من المتشابه وينفي لوازمها
كيف نقول عنه انه مجسم؟
فهو يثبت الأثار الموضوعة او الضعيفة علي اصول صحيحة يتفق مع الأشاعرة والماتريدية
اصوله العامة صحيحه بغض النظر عن الجزيئات ولا يتفق مع المجسمة بل يتفق مع مفوضة الأشاعرة والماتريدية جملة
المجسمة عند الأشاعرة لا يقولون بنفي الجوارح والأبعاض ويقولون بالكيفية ويكفيون الصفات ويقولون يعقل معناها ولها كيفية معينة ويحملون علي ظاهرها
ولا يفوضون ولا ينفون التجسيم
وهؤلاء الحنابلة الذين اكثروا من الإثبات لا يقولون بذك
كيف يجعل ابا يعلي وهؤلاء في صف واحد وأصوله العامة الصحيحة تختلف مع أصولهم
----------------\\
سؤالي الثاني
ابويعلي قليل البضاعة في الحديث لا يميز بين الصحيح والضعيف
وهذا شأن بعض الفقهاء من المذاهب الأربعة اي في الفروع
اما ابن الزاغوني اري انه يختلف تماما فهذا كتابه الواضح
http://www.archive.org/download/frq04/033.pdf
يخالف ما نقل عنه ابن الجوزي
قد يصح كلام ابن الجوزي فيما ينقله عن ابي يعلي
اما ابن الزاغوني يختلف عن ابي يعلي
مثلا من ناحية الحديث وحتي في علم الكلام
الا تري هناك فرق بينهما؟
ومن غريب ما قرأت في مقدمة الكتاب ان الاستاذ الكوثري يقول " لإبن الزاغوني في كتاب "الإيضاح" من غرائب التشبيه ما يحار يفه النبيه "!!
ما رأيك في كلام الكوثري عن كتاب الإيضاح؟





رد مع اقتباس