اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محروسة السيد عمارة مشاهدة المشاركة
... ... ... ... و ما استنكرتيه من كلام ابن تيمية اشار هو إلى نكارته في نفس العبارة حيث قال رحمه الله : (و أعرف طائفة من الصالحين من يتمنى أن يكون كافرا ليسلم فيغفر له ما قد سلف؛ لأن التوبة عنده متعذرة عليه، أو متعسرة على ما قد قيل له و اعتقده من التوبة)
فهو اشار رحمه الله ان هذا الصنيع إنما هو عند هؤلاء الصالحين أو بحسب ما قيل لهم و اعتقدوه ....
وكلامه كله من قبل ومن بعد يرد فهمك تماماً في هذا الموضع فهو رحمه الله يقرر أن الإسلام توبة وهي تجب ما قبلها و أن ما كان عليه من واجبات فإنها تسقط أو يسقط وجوبها بالإسلام و لا فرق عنده بين الكافر والمنافق و المرائي فكل هؤلاء التوبة تجب ما قبلها في حقهم ..
أرايت أختي ا لكريمة كيف ساء فهمك ؟
وكيف وقعت في الكذب على شيخ الاسلام أو أقول كيف أخطات في فهم كلامه مما أوقعك في نسبة الكفر إليه ؟
وهذا يدلك على أن ما نسبتيه له غير ذلك ليس صحيحاً ايضاً و إنما هو الغالب افهام خاطئة لبعض كلامه المبتور أو المجتزئ ، و لعل هذا يكون لك درساً حتى تتقين الله فين أعراض العلماء ففكري اختي الفاضلة أو أمي الفاضلة في حالك ومآلك فإني استشعر منك حقدا عظيما على شيخ الاسلام وأستغرب كيف تصل امرأة غلى هذا الحال مع ما هو معروف عنا من رقة قلب .ز
{ فإنَّها لا تعمى الأبصارُ وَ لكِنْ تعمى القُلُوبُ التي في الصُدُور }
{ وَ مَنْ لَم يَجعَلِ اللهُ لَهُ نوراً فما لهُ من نور }

وَ أرجو أنْ تُبَلِّغِي عَنّي ولِيَّ أَمرِكِ بأَنَّ رِزق العباد وَ الخلائق جميعاً على الله سبحانَهُ وَ حدَهُ لا على مَنْ سِواه .