الاخوة الكرام:
-لا بد من نقل قول القائل من كتبه ومعرفة منهجه فهذه طريقة طلبة العلم كما تعلمون
-أما البربهاري فهو حنبلي على طريقة التفويض الصحيح الصريح وليس على طريقة التيمية فتفويضهم لغز غريب لا يقول به عاقل
-أما أبو يعلى فعقيدته هي عقيدة أهل السنة عموماً ومن نظر في كتابه المعتمد عرف مقدار الرجل ومن رأى استدلالاته العقلية عرف أن لا يصدر منه التجسيم
قال أبو يعلى في كتابه المعتمد ، دار المشرق، ص 271 :" فيمن يعتقد أن الله تعالى جسم من الأجسام ويعطيه حقيقة الجسم من التأليف والانتقال من مكان الى مكان فهو كافر، لأنه غير عارف بالله تعالى لأن الله تعالى يستحيل وصفه بهذه الصفات فإذا لم يعرف الله وجب أن يكون كافراً، فإن أطلق عليه هذه التسمية وقال : جسم لا كالأجسام ولا يعطيه حقيقة هذا الجسم فقد قيل إنه يكفر بإطلاق هذه التسمية لأنه سمى الله بما لم يسم نفسه، ولا سمى به رسوله ولا أجمع المسلمون على تسميته بذلك بل حظروا ذلك ، وقيل لا يكفر بل يفسق وهو قول بعض الأشعرية لأن الكفر ثبوت ذلك المعنى لا اللفظ وقد نفى معناه فلم يكن كافراً". ولاحظ أنه قد ذكر بأن المسلمين أنكروا هذا اللفظ و حظروه. وقد ألف أبو يعلى في الرد على المجسمة و السالمية.

وأقواله في التنزيه وعقيدته بينتها هنا قبل 4 سنوات http://www.aslein.net/showthread.php?t=9695

-أما ابن الجوزي فليس بمضطرب بل كان عنده كلا القولين صحيح قال في تلبيس إبليس :"
وإنما الصواب قراءة الآيات والأحاديث من غير تفسير ولا كلام فيها وما يؤمن هؤلاء أن يكون المراد بالوجه الذات لا أنه صفة زائدة وعلى هذا فسر الآية المحققون فقالوا ويبقى ربك وقالوا في قوله يريدون وجهه يريدونه وما يؤمنهم أن يكون أراد بقوله قلوب العباد بين إصبعين ان الأصبع لما كانت هي المقبلة للشيء وأن ما بين الإصبعين يتصرف فيه صاحبها كيف شاء ذكر ذلك لا أن ثم صفة زائدة
قال المصنف والذي أراه السكوت على هذا التفسير أيضا إلا أنه يجوز أن يكون مرادا ولا يجوز أن يكون ثم ذات تقبل التجزىء والإنقسام "

-وعقيدة الحنابلة-لمن حققها- عموماً هي عقيدة أهل السنة والجماعة ، وهذا مالا يريد تصديقه ولا قبوله لا السلفية المعاصرة ولا أعداء الحنابلة ..