لماذا يرفض الأشاعرة نظرية التطور من وجهة نظر دينية ولا يرفضون باقي علوم الظواهر الطبيعية مع ان الكل يتعارض مع العقيدة الأشعرية ؟ فنحن نرى مثلا ان النار ليس لها ادنى تأثير وليست هي من يخلق الحرق ؟ لماذا لا يتم التعامل مع هذه النظرية بالعلم الطبيعي بدلا من ان يتعامل معها بالعلم الشرعي ؟ ففي النهاية نحن نقول بالفرق بين الاسباب العادية والاسباب الحقيقية .. لماذا لا يجوز ان يقال ان السبب العادي لوجود الانسان هو تطور كذا وكذا ؟